سوسن بخوف وتوتر: أنا عارفة مين اللي وقع ملاك هانم من على السلم. سيف باستغراب: وقعت من على السلم؟ لي هو في حد وقعها؟ هي مش وقعت لوحدها؟ سوسن: لا يا بيه، الكل فاكر كده، بس أنا سمعتها وهي بتتكلم في التليفون وبتقول إنها زقتها. سيف بشر: هي مين؟ سوسن بخوف: هدى يا بيه. بعد ما الهانم وقعت، أنا دخلت المطبخ بالصدفة سمعتها بتقول لحد في التليفون إنها نفذت المهمة وعاوزة باقي فلوسها. سيف: متعرفيش كانت بتتكلم مع مين؟
سوسن: لا والله يا بيه معرفش، بس أنا مش برتاح لها من ساعة ما جت هنا. سيف بغضب: أنا عاوزك تراقبيها وأي حاجة تحصل احكيها لي، وخلي بالك من الهانم الصغيرة طول ما أنا مش في البيت، سامعة؟ سوسن بطاعة: أمرك يا بيه. سيف وهو يخرج ظرف من الخزنة ويعطيه لسوسن: خدي المبلغ ده. سوسن: لا يا باشا، خيرك مغرقني. سيف: ده مش ليكي، ده للعيال، هاتي لهم بيها حاجة حلوة، وليكي كل شهر زيهم، بس فتحي عينك كويس، أهم حاجة ملاك، فاهمة؟
سوسن: فاهمة يا باشا، فاهمة. ربنا يكرمك ويزقك بالذرية الصالحة يارب يا سيف بيه. سيف بابتسامة: يارب يا سوسن، يارب. خرجت سوسن وهي تكاد تطير من الفرح بسبب الفلوس. هو أعطاها مبلغ كبير بالنسبة لها، فهي تحتاج المال وبشدة. لديها ولد وبنت وزوجها توفي وهي تربيهم، وابنتها على وش جواز وابنها في ثانوي عام ويحتاج المال. سوسن بفرحة: شكراً يارب، أنت كريم يارب وعارف بحالي يارب. في المكتب، يجلس سيف بغضب وشر وهو يتذكر كلام سوسن.
سيف بغضب: هعرف بس مين اللي وراكي وهتكون نهايتكم على إيدي يا أو*ساخ. خرج سيف من المكتب وهو يتجه إلى الشركة حتى يباشر أعماله، فهو داخل أكبر صفقات في الشرق الأوسط. *** كان أشخاص يخرجون من غرفة الاجتماع ويجلس حسام بتعب. مر 3 ساعات في الاجتماع وتعب جداً. شعر بأحد يضع يديه على ظهره. حسام بتعب: بتعملي إيه يا نيفين؟ نيفين بدلع: بعملك مساج، شكلك مرهق أوووي. حسام وهو يشيل يديها: لا شكراً، مش عاوز. اتفضلي على شغلك.
نيفين وهي تقترب منه: مالك يا حسام؟ متغير ليه اليومين دول عليا؟ حسام بغضب: اسمي حسام بيه، وبعدين إيه متغير دي؟ انتي يا دوب واحدة رخي*صة قضيت معاكي يومين وخلاص، وغوري على شغلك يلااا. ذهبت نيفين بغ*ضب وشر وهي توعد لهم بأبشع الأشياء، فهي لم تر*حم أحد إذاها. وصل سيف الشركة ودخل وسط همسات الموظفين عليه. سيف: القهوة بتاعتي واندِه لي حسام. نيفين: أمرك يا سيف بيه.
ذهبت نيفين وعملت القهوة ورنت على حسام لتخبره أن سيف أتى إلى الشركة ويحتاجه. نيفين بدلع: القهوة يا سيف بيه. سيف بلا مبالاة: حطيها عندك وخلي حسام يجي. حسام وهو يدخل: أنا جيت أهو يا بوس. سيف: خلاص اتفضلي انتي يا نيفين. خرجت نيفين بملابسها المقرفة. نفخ حسام بضيق بعد خروجها. سيف باستغراب: مالك يا بني؟ حسام: بنادمة مقرفة، أنا بفكر أجيب واحدة غيرها. سيف: سيبك منها دلوقتي وركز معايا. ورق الصفقة بتاعت شرم الشيخ معاك؟
حسام: عيب عليك، متخفش، في الحفظ والصون. سيف: تمام يا صاحبي، بكرة اعمل حسابك هنتمم الصفقة. حسام: هتكون في صالحنا طبعاً، متقلقش. سيف ببرود: مش قلقان، الصفقة بتاعتي يعني بتاعتي. في الخارج تقف نيفين لتسمع كلامهم وتبتسم بخبث وتذهب وترن على أحد ما، ليأتيها الرد. علي: فيه إيه تاني؟ نيفين بخبث: الورق عند حسام في بيته. علي: وإنتي عرفتي منين؟ نيفين: سمعتهم وهم بيتكلموا، وبكرة الصفقة هتم، اتصرف وهات الورق.
علي: خلاص اقفلي وأنا هتصرف، سلام. أغلقت نيفين وهي تنظر إلى باب مكتب سيف بشر وفرحة على اقتراب تدمير ذلك السيف. *** في فيلا أمام الهلالي. كريمة: إيه يا إمام؟ مش هتروح لبنتك ولا إيه؟ إمام وهو يتصفح أحد الأخبار: لا، أنا مليش بنات. عاوزة تروحي انتي روحي، بنات تجيب العار. كريمة بغضب: ده بدل ما تقف جنبها وتساعدها؟ مين هياخد الورث ده بعد م*وت أخوك؟
ما هيكون ليك ولابنتك، مش كفاية هو عايش في قصر وانت فيلا، وهو عنده شركات وانت يدوب ليك كام سهم بس. إمام بغضب: انتي إزاي تقولي على أخويا؟ عاوزة تورثي أخويا بالحياء؟ وبعدين أنا راضي بالفيلا والكام سهم، واللي كبر شركات أخويا ابنه سيف، وأنا خلاص ه*موت بسببك انتي وبنتك من عميلكم. كريمة: أنا رايحة لبنتي، خليك انت كده، ولو سألتني عليك هقولها أبويا اتبرى منك. إمام: أحسن برضو.
ذهبت كريمة بغضب من أفعال زوجها، فهو في نظرها إنه مختل عقلياً. كيف لا يفكر في المال والورث؟ ركبت السيارة وذهبت إلى قصر محمد الهلالي. *** صافي باستغراب: إنتي يا زفتة؟ أمال فين سيف بيه؟ هدى: راح الشركة يا صافي هانم. صافي: والجربوعة فين؟ هدى: في أوضتها نايمة، تأمري بأي حاجة تانية؟ صافي بخبث: لا، غوري انتي شوفي شغلك. ذهبت هدى، واستغلت صافي عدم وجود سيف وصعدت إلى جناح سيف الخاص. وجاءت لتفتح الباب ولاكن وجدت أحد يمنعها.
سوسن: فيه حاجة يا صافي هانم؟ صافي بتوتر: لالا مفيش، أنا بس كنت عايزة أطمن عليها. سوسن: أنا آسفة، سيف باشا محرج عليا محدش يدخلها خالص غير لو صحت. صافي بغضب: ماشي يا سيف. هبطت صافي إلى الأسفل فوجدت أمها تدخل من باب القصر. صافي بفرحة: مامي مامي! انتي جيتي؟ كريمة بابتسامة: أيوه يا قلب مامي، جيت أهو. إيه الأخبار؟ صافي: كويسة الحمد لله، أمال بابا فين؟
كريمة: متلقح في البيت، وطلع عارف كل حاجة، عارف إنك مش حامل وكل ده عشان خاطر الفلوس، وهو اللي جوزك ليه عشان يربيكي. صافي بصدمة: إيه؟ مين قال له إني كنت بمثل عليه؟ كريمة بسخرية: ده أبوكي يا ختي، ميخفاش عليه حاجة. أمال فين اللي في البيت؟ صافي: أنطي في النادي، وسيف في الشركة، والجربوعة فوق نايمة في جناح سيف. كريمة: طيب تعالي معايا. صافي: على فين يا ماما؟ كريمة: نطمن عليها. صافي: سيف قافل عليها كأنها هتتخطف.
كريمة: تعالي بس. صعدت كريمة وابنتها إلى الأعلى، ولاكن وجدت سوسن تجلس على السلم بجانب الغرفة. كريمة: انتي يا بتاعة انتي، افتحي الباب. سوسن: مقدرش يا هانم، سيف باشا يقطع عيشي. صافي بغضب: انتي مالك انتي أصلاً؟ افتحي وانتِ ساكتة. سوسن: لا يا هانم، انتي مترضليش الأذى. كريمة وهي تأخذ منها المفتاح بقوة وغضب، وتتني يديها ليفرقع يديها دليل على انكساره، لت*صرخ سوسن بقوة وأ*لم. كريمة بغضب: اياكي تقفي قدامي تاني يا جربوعة.
فتحت كريمة الباب لتدخل هي وصافي وتغلق الباب خلفهما، تاركين سوسن تب*كي بقوة من الأ*لم، لتتحمل على نفسها وهي تهبط إلى الأسفل لتهاتف سيف لتبلغه. *** كان أحد يتسلل بيت حسام ليدخل فيلته من الباب الخلفي، فلا يوجد عليه أمن ولا حراسة. دخل إلى غرفة المكتب واخذ يفتش بهدوء شديد حتى لا يشعر أحد به. الشخص: إيه الخزنة دي؟ أكيد هي دي اللي فيها الملف. أخرج هذا الشخص أشياء لتساعده في فتح الخزنة، فتحها ووجد فيها فلوس وأوراق.
الشخص بفرحة: فرجت يا عوض، وهتلعب معاك. أخذ الفلوس والأوراق وذهب من حيث أتى. الشخص على الهاتف: أيوه يا باشا، عيب عليك، جبت الورق. متقلقش، محدش حس بيا. جهز انت بس الفلوس الباقية واما جاي علي طول سلم واستلم سلام يا باشا اغلق الهاتف ليذهب حتي يعطيه الأوراق التي تساوي ملايين الجنيهات مقابل ملاليم. بعد قليل. علي: فين الورق؟ عوض: الفلوس الأول يا باشا عشر بواكي بالتمام والكمال. علي بقرف: خد أهم أخلص فين الزفت الورق؟
أخرج عوض بعض الأوراق وأعطى علي الورق وأخذ يعد الفلوس بفرحة. علي بفرحة: عفارم عليك روح انت بقا ولما أحتاج هاكلمك. عوض: خدامك يا باشا. ذهب عوض وجلس علي علي الكرسي ينظر إلى الفراغ بشرود وشر. علي بشر: كلها بكرة وتكون دي النهاية يا سيف. *** وجد سيف هاتفه يرن فرد دون أن ينظر من المتصل. سيف: الو مين؟ سوسن ببكاء وألم: الحق ملاك هانم يا سيف بيه. سيف بخوف: حصل إيه؟ الو الو سوسن الوووو.
ولكن أغلق الخط فهي تصرخ من الألم ولم تتحمل، فأخذ الجاكت ومتعلقاته وذهب بسرعة وركب عربيته وانطلق إلى القصر وهو يدعو الله أن لا يصيبها أي مكروه أو أذى. وبعد ربع ساعة وصل القصر، دخل القصر وهو يركض وما إن دخل حتى وجد صوت صراخ، وجدها سوسن. سيف برعب: في إيه مال إيدك عاملة كدة لي؟ سوسن ببكاء: الحق ملاك هانم بسرعة. صعد سيف إلى الأعلى فوجد صوت أنين وصر*يخ من جناحه فدخل بسرعة وكانت الصدمة. ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!