الفصل 12 | من 18 فصل

رواية احببت عمياء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
24
كلمة
1,195
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

صعد سيف إلى الأعلى فوجد صوت أنين وصراخ من جناحه فدخل بسرعة وكانت الصدمة عندما رأى صافي تمسك ملاك من شعرها وملاك تصرخ وكريمة تكتم بفمها حتى لا يسمع أحد صوتها. سيف بغضب: صاااافيييي! اتفزعت صافي وتركت ملاك، وكذلك كريمة التي توترت من وجود سيف. سيف وهو يذهب بسرعة إلى ملاك التي تمسك شعرها بألم: ملاك، حصلك حاجة؟ ملاك بابتسامة ألم: لالا، أنا كويسة، متقلقش. التفت سيف إلى صافي التي ترتعد من الخوف وكريمة أيضاً.

سيف بغضب وهو يمسك صافي من شعرها لتصرخ بألم: انتي إزاي تتجرأي تمدي إيدك عليها؟ انتي إيه دخلك أوضتها أصلاً، انطقييي! كريمة وهي تحاول أن تخلص ابنتها من يديه: سيبها يا سيف، أنت هتضربها عشان الجربوعة دي. سيف بغضب وهو يترك صافي ويقترب من زوجة عمه: انتي ليكي روقة يا مرات عمي، كلامي مع عمي مش معاكي، واطلعي برة يالا عشان أنا عاوز أربي مراتي على طريقتي. كريمة بخوف: لا، أنا مش همشي يا سيف.

سيف وهو ينادي الحراس: يا جمااال، جماااااال! جمال بسرعة: نعم يا سيف باشا. سيف بغضب: خد كريمة هانم ووصلها لعربيتها. كريمة بغضب: أنت بتطردني عشان الجربوعة دي؟ سيف بغضب: كلمة كمان وهنسى إنك مرات عمي، برااا! خرجت كريمة وهي توعد سيف بشدة. وقفت صافي ترتعد بخوف من سيف. سيف وهو ينظر لها بشر: على أوضتك، ولسه الحساب مخلصش، يالاااا. هرولت صافي إلى الأعلى وهي ترتعد، فهي تخشى غضب سيف.

ذهب سيف وأمسك يد ملاك وتحولت ملامحه إلى الحنية فجأة. سيف وهو يقبل يد ملاك: انتي كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟ ملاك بابتسامة: أنا كويسة، بس أنا سمعت سوسن وهي بتصرخ، هي كويسة؟ سيف بتذكر: يخبر فكرتيني، أنا نازل ليها فوراً، خليكي هنا، أنا مش هتأخر. هبط سيف إلى الأسفل وجد سوسن تتألم وتتوجع. سيف: وريني إيدك يا سوسن. أمسك سيف يديها لتصرخ بقوة وهي تبكي. سيف بغضب: لازم نروح مستشفى، شكل إيدك مكسورة.

أخذ سيف سوسن وهو ينادي على جمال الحارس الشخصي، فهو يثق فيه بشدة. سيف: بسرعة ودي مدام سوسن المستشفى، واتكفل بكل التكاليف، فاهم؟ سوسن ببكاء: ربنا يكرمك يا بية ويعليك كمان وكمان. أسند جمال سوسن وانطلق بها إلى السيارة، ليقف سيف في منتصف الجنينة وهو يتوعد لهم. سيف بغضب وشر: اتعديتوا حدودكم أووووي، وأنا ساكت بقالي كتير، بس أنا هوريكم مين هو سيف الهلالي.

وصل حسام إلى بيته ودخل إلى غرفة المكتب وهو يبحث في الأوراق، ولاكن توقف وهو يبتسم. حسام بخبث: كنت عارف إن كل دا هيحصل، بس هما أغبية أووووي. اتصل حسام بسيف، ثواني وأتاه الرد. سيف: هااا، إيه الأخبار؟ حسام بخبث: أغبية وعملوها، ما يعرفوش إنهم بيلعبوا مع ابن الهلالي. ليضحك سيف وحسام بقوة. حسام: هنعمل إيه دلوقتي؟ سيف بخبث: سيبهم، بكرة هيتصدموا وأنا بتمم الصفقة. حسام بضحك: نفسي أشوفهم وهما مصدومين أوووي.

سيف: متقلقش، روح أنت نام، بكرة اليوم طويل موووت. أغلق حسام الهاتف وصعد إلى غرفته وهو يلقي بجسده على السرير ويتذكر وجهها وابتسامتها وخجلها، تذكر خوفه عليها، لفتة لها، أخذ يفكر حتى نام من التفكير. في منزل نيفين. دخلت نيفين المنزل وهي ترى والدتها تجلس على الكرسي تنتظرها مثل كل يوم. نفيين بعتاب: أخس عليكي يا بطوط، كدة تقعدي في عز البرد بستنيتي وتتعبي. فاطمة بابتسامة: فداكي أي حاجة حبيبتي، بس إيه اللي جابك متأخر؟

نفيين: ولا حاجة يا ست الكل، يالا عشان ناكل وناخد الدواء وننام. فاطمة: حاضر يا بنتي. ذهبت نيفين ووضعت الطعام على السفرة وجلست فاطمة وابنتها نيفين يتناولون الطعام، وبعد وقت. نفيين: يالا الدواء يا ست الكل. فاطمة: أنا تعبت من الدواء ده. نفيين: هو كل يوم يا ماما، أنتي يا أمي مريضة قلب، لازم تاخدي علاجك، يالا بقا.

لتأخذ فاطمة العلاج وتنام، لتدثرها جيداً وتذهب إلى غرفتها وتغير ثيابها ونامت بعد تفكير طويل كيف تدمر سيف وتنتقم لها ولابنها. صعد سيف غرفة صافي بغضب وفتح الباب بقوة فوجدها ترتعد من الخوف. سيف بغضب: بقا انتي تتجرأي وتضربيها هاا؟ ردي عليا. صافي بغضب وغيرة: اة، ولو طولت أقتلها هقتلها على طول، معاها منا مراتك وأم ابنك برضو، ولا الجربوعة دي أحسن مني؟

سيف بغضب وهو يصفعها: إياكي تقربي منها تاني يا رخيصة، هوو انتي فاكراني نايم على وداني ومش عارف انتي بتعملي إيه من ورايا. صافي بخوف: أنا بحبك يا سيف، لي مش راضي تفهم ده؟ أنا بحبك بجد. سيف: وأنا مش بحبك، وأنتي الي مش راضية تفهمي ده. صافي بغضب: اة، ما أنت آخرك تحب تربية الشوارع. أمسكها من شعرها بقوة لتصرخ هي: آخر مرة بحذرك، إلا ملاك، فااااااهمة؟ صافي بألم: فاهمة، فاهمة.

تركها سيف لتسقط فوق السرير، ليخرج من الغرفة بغضب ويترك وراءه من ينظر إليه بشر. صافي بغضب: والله ما هسيبك يا تربية الشوارع انتي. في منزل إمام. تدخل كريمة بغضب وهي تلقي شنطتها في الأرض. إمام بسخرية: إيه اللي مزعل السنيورة؟ خطتك باظت؟ كريمة بغضب: بقولك إيه، أنا مش فيقالك. إمام: بس أنا فيقلك كويس أوووي، وعارف انتي بتعملي إيه وناوية على إيه.

كريمة بغضب: أنت طول عمرك فقري وهتفضل في الفقر دا على طول، خلي أخوك يتمتع بنعيم أبوك، وأنت تتمتع بالملاليم اللي بيرمهالك أخوك. ولاكن قبل أن يرد عليها إمام، يدخل محمد الفيلا لأنه لم يرى أخيه منذ زواج سيف وصافي، فخاف عليه بأن يكون زعلان أو مزعوج. محمد باستغراب: في إيه يا إمام؟ صوتكم عالي كدة لي؟ لتنظر لهم كريمة وتصعد إلى الأعلى بغضب. محمد: في إيه يا بني؟ انطق. إمام بضحك: ابنك إزاي؟ وبالنسبة لأخوك الكبير دي مش فارقة منك؟

محمد بضحك مثله: أنت مش أخويا الكبير وبس، أنت أبويا وأخويا وسندي، ربنا محرمشيش مني أبدا. إمام بحب أخوي: ولا منك يا حبيب أخوك، قولي بقا كنت جاي لي؟ في حاجة حصلت؟ محمد: فكرتني، كنت جاي أطمن عليك وأديك الفلوس دي. إمام: يالهوي، إيه كل دا؟ محمد: نسبتك من أرباح البورصة. إمام وهو يحضنه: ربنا يخليك ليا، بس أنا مش عاوز حاجة، كله من خيرك.

محمد: لالا، أنا كل حاجة بنقسمها سوا، حطهم في حسابك، ويالا أنا عزماك على الغداء بكرة، دي ملاك بتعمل حتة أكل بنت اللذينة، مبكلش غير من إيديها. إمام بضحك: بس كده، اعمل حسابي هاجي. محمد: هستناك يا خويا. ذهب محمد وجلس إمام بتعب يفكر في أفعال زوجته وابنتها. هبط سيف لغرفته وجد سوسن تخرج منها. سيف: نامت؟ سوسن: لا، أكلتها وأخذت علاجها ومستنياك جوة. سيف: ماشي، روحي أنتِ وخذي لكِ إجازة يومين علشان إيدك.

سوسن: لا يابني، علشان ملاك. سيف: أنا هتصرف، روحي أنتِ. ذهبت سوسن لتروح تبات مع أولادها، فهي اشتاقت لهم جدًا جدًا. سيف: إلا القمر صاحي ليه؟ ملاك: سمعت صوت صافي بتصرخ، أنت ضربتها ليه؟ سيف: لازم تتربي علشان ما تعملش الغلط تاني. ملاك: بس... سيف بمقاطعة: بس أنتِ ونامي يالا. ملاك بتذمر: مش عاوزة أنام، أووف. سيف وهو يحملها: ننزل نلعب شوية. ملاك بفرحة وهي تقبل خده: يعيش سيف، يعيش.

ليضحك سيف بقوة على تصرفاتها، ليجلسها على الأرجوحة ويجلس بجانبها. ملاك: عارف يا سيف، كان نفسي أكمل تعليمي بس أهلي سابوني بدري بدري ومشوا. سيف: أنتِ كنتِ في سنة كام؟ ملاك: كنت في تانية ثانوي. سيف: كنتِ شاطرة يعني؟ ملاك: أوووي أوووي يا سيف، كان صحابي يجوا لي أذاكر لهم. سيف: وأنتِ ما كملتيش ليه؟ ملاك بحزن: بابا وماما ماتوا وسبوني لعمي حمدان ومرات عمي سمية وحياة بنتهم. سيف: بس من نظرتي مرات عمك بتحبك أوي.

ملاك: آه جدًا، وأنا كمان بحبها أوي، هي اللي كانت بتحميني من عمي حمدان، حتى في الليلة المشؤومة هي اللي أنقذتني في آخر لحظة. سيف: ليلة إيه؟ وأنقذتك من إيه؟ ملاك بحزن: أنقذتني من عمي لأنه حاول يغتصبني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...