الفصل 4 | من 18 فصل

رواية احببت عمياء الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
20
كلمة
987
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

وجدت أحد يدفعها فسقطت على السلم وهي تصرخ بقوة. سقطت على الأرض وهي تنزف بكثرة. محمد الهلالي بخوف: ملاااااك ملاااااك. لكن ملاك كانت تنزف بشدة وأغمي عليها بالكامل. محمد الهلالي بصريخ: حد يرن على سيف بسرعة. الخدامة بخوف: حاضر يا محمد بيه. رنت سوسن الخادمة على تليفون سيف، لكن سيف في اجتماع. السكرتيرة: أنا آسفة يا سيف بيه بس تليفون حضرتك بيرن برقم والد حضرتك. سيف بتأفف: تمام، روحي انتي. بعد إذن حضرتكم حسام يشرح مكاني.

أخذ حسام مكان سيف حتى يعود وهو يشرح لهم الصفقة بدقة. في خارج غرفة الاجتماع. سيف بجدية: أيوه يا محمد بيه، في حاجة؟ سوسن ببكاء: الحق بسرعة يا سيف بيه، الهانم الصغيرة وقعت من فوق السلم وبتنزف جامد. سيف بصدمة وصوت عالٍ: إيه؟ وقعت إزاي؟ أنا جاي حالا. خرج سيف من الشركة بسرعة وهو يركب سيارته وينطلق إلى القصر. السكرتيرة: حسام بيه، سيف بيه خرج بسرعة وقالي خلي حسام بيه يأجل الاجتماع للخميس الجاي.

حسام بعملية: تمام، أنا آسف الاجتماع هيتأجل. روكس بغضب: يعني إيه الاجتماع اتأجل؟ أنا جاي من فرنسا علشان تقولي اتأجل؟ حسام ببرود وعملية: دي أوامر سيف بيه. روكس بغضب: ماشي يا سيف، أنا هوريك. ذهب روكس هو وعملاؤه خارج غرفة الاجتماع وذهب وهو في قمة غضبه. حسام بغضب: قرلي دمي، الله يحرق. السكرتيرة بدلع: معـاش ولا كان اللي يعكرلك دمك. وبعدين نيفين موجودة عشان تعدل لك مزاجك.

حسام بغمزة: وأنا ماليش غيرك يا قلب حسام. نوريلي بقا اللمبة الحمرا وتعالي أقولك حاجة. نفين بدلع: من عيني يا باشا. لتذهب مع حسام ليفعل ما حرمه الله. في قصر الهلالي. سيف وهو يجري للداخل: بابا بابا، في إيه؟ مالها الزفتة دي كمان؟ وليه خرجت من الأوضة؟ هو أنا ناقص؟ محمد بغضب: هو ده وقته؟ شيلها بسرعة، البنت بتموت. حملها سيف بغضب وتأفف ووضعها في السيارة ومحمد بجوار سيف وسيف يسوق إلى المستشفى. محمد بغضب: أنت بارد ليه كده؟

سرّع شوية. انطلق سيف بسرعة وهو يدعو بداخله أنها تموت ويرتاح من هذا القرف. وصل المستشفى وحمل الأطباء ملاك على التورلي وذهبوا فوراً إلى غرفة العمليات. محمد بغضب: انتي إيه؟ قلبك حجر؟ دي بنت ضعيفة وعامية وملهاش حد، بلاش تقسي عليها. الصبح طلعت لقيت هدومها مقطوعة ووشها أحمر ونايمة على الأرض، صدقني يا سيف لو اتعرضلها تاني أنا اللي هقفلك، سامع؟

سيف ببرود: أنت السبب في اللي هي فيه دلوقتي، أنت اللي جوزتهالي غصب وانت عارف إني مبحبهاش ولا عمري هحبها، يبقى اتحمل نتيجة أفعالك. لكن قبل أن يرد عليه محمد، خرجت الممرضة. الممرضة: عاوزين كيس دم فوراً علشان المريضة محتاجة دم. محمد: فصيلة دمها إيه؟ الممرضة: A+. محمد: سيف، أنت نفس الفصيلة. سيف بغضب: مش هديها دم، يكش تموت. أعملها إيه أنا؟ مش هدي دمي لحد. الممرضة: يا فندم مفيش وقت، هديتيها ولا لأ؟

محمد بغضب: والله يا سيف لو مديتهاش دم لحرمك من كل حاجة أنا مدهالك ورث وعربية وفيلا وكل حاجة. ولا أنت ابني ولا أعرفك. سيف بغضب: هديها دم يالا. ذهب مع الممرضة وأعطاها كيس ونصف. وخرجت أعطت له الممرضة علبة عصير حتى يعوض الدم المفقود. رمى سيف العصير بغضب في الحائط وضرب يديه في الحائط. سيف بغضب: بقا أنا يعمل فيا كده علشان دي؟ والله لوريها النجوم في عز الضهر. خرج الطبيب لهم. محمد: ها يا دكتور، إيه الأخبار؟

الطبيب: كويسة الحمد لله، ما تقلقش. بنت حضرتك بخير أوي. هي بس فيها كسر في إيديها ودماغها اتخيطت، ما تقلقش. وعملنا أشاعات على المخ ومفيهاش أي حاجة. بس محتاجة مقويات لأنها ضعيفة جدا. محمد: نقدر نشوفها. الطبيب: طبعاً يا محمد بيه، اتفضل. هي في غرفة... أخذ محمد سيف وصعد إلى الغرفة وجد ملاك نائمة. محمد بجدية: خليك جنب مراتك وأنا هروح. لو اتحركت من جنبها أنت حر.

خرج محمد بعد أن قبل رأس ملاك ونظر لسيف بتحذير بعدم ترك الملاك هذه لوحدها وذهب إلى القصر مرة أخرى ليغير ثيابه ويذهب لشركته. جلس سيف بجانب ملاك بغضب، لكن ترخت ملامحه من منظرها الجذاب وعباءتها البيضاء الملطخة بالدم وشعرها المفرود. ذهب بجانب الشباك وهو يدخن وينظر للخارج بشرود. في القصر. بقولك شكلها ماتت؟ أنا مليش دعوة. لو حصلها حاجة أنا هعترف، هقولهم إن صافي هانم هي اللي قالتلي أعمل كده، منا مش هشيل الليلة لوحدي.

صافي بغضب: يا غبية، انتي خايفة ليه؟ هو انتي حد شافك وانتي بتزوقيها يا هدى؟ هدى بخوف: لالا خالص، محدش شافني. بس هي شكلها ماتت، يالهوي، هروح في داهية. صافي بغيظ: ما تموت، هو ده المطلوب. هدى: أنا عاوزة فلوسي. صافي: حاضر، هبعتلك الـ 50 ألف اللي اتفقنا عليها. هدى: لا يا حبيبتي، 100 ألف، وإلا هفضحك وهقول كل حاجة. صافي بغيظ: حاضر يا هدى، هبعتلك. بس متبيّنيش أي حاجة قدامهم. يلا سلام.

أغلقت هدى الخط وذهبت لتكمل عملها وهي لا ترى العيون التي تراقبها وقد سمعت كل شيء. صعد محمد إلى غرفته بغضب وارتدى ملابسه بسرعة وهبط إلى الأسفل. وجد جهاد تدخل القصر. جهاد: هو في إيه؟ القصر مقلوب ليه كده؟ محمد بغضب: ما انتي مش فاضية تعرفي ليه. مرات ابنك وقعت من فوق ونقلناها المستشفى، وانتي بتتصرمحي في النوادي. جهاد بغضب: إيه؟ تتصرمحي دي؟ بلاش أسلوبك البيئة ده. وفي هذه اللحظة دخل إمام، أخو محمد. إمام: سلام عليكم.

محمد وجهاد: عليكم السلام. إمام باستغراب: في حاجة ولا إيه؟ محمد: لالا يا خويا، يلا عشان نلحق الشغل وهقولك في الطريق. أخذ محمد أخاه وذهب إلى الشركة وهو يتحدث معه عما حدث منذ قليل. وأصر إمام أن يطمئن على ملاك بنفسه بعد انتهاء العمل. حسام: اطلعي بسرعة عشان محدش ياخد باله. نفين بدلع: هطلع، بس لو عايزني رن الجرس. حسام بغمزة: كده مش هنشوف شغلنا، يلا بقا. اطلعي عشان محدش يلاحظ حاجة.

قبلت نيفين شفتيه بطريقة مقززة وخرجت وهي تبتسم بخبث. جلس حسام يباشر عمله بجدية. أما في الخارج تجلس نيفين على مكتبها وهي تبتسم بخبث. نفين وهي تخرج من جيبها مفتاح: وبكده ننهي على سيف وعيلة سيف كلها. أما أروح أبلغ السيوفي بيه، ده هيفرح أوي. اتصلت بالسيوفي الذي صرف لها مكافأة على هذا العمل الرائع. جلست على مكتبها تتذكر كيف سرقت المفتاح. فلاش باك.

السكرتيرة بدلع: معـاش ولا كان اللي يعكرلك دمك. وبعدين نيفين موجودة عشان تعدل لك مزاجك. حسام بغمزة: وأنا ماليش غيرك يا قلب حسام. نوريلي بقا اللمبة الحمرا وتعالي أقولك حاجة. نفين بدلع: من عيني يا باشا. احتضنت نيفين حسام وهي تمد يديها بخفة وتأخذ المفتاح وتضعه في جيبها بسرعة دون أن يلاحظ أي شيء أبدًا. باك. في المستشفى. كان يقف أمام الشباك وهو شارد. فاق من شروده على صوت ملاك.

ملاك بنوم: عمي أبوس إيدك متعملش فيا كده، أنا زي بنتك. هو في عم بيغتصب بنت أخوه؟ أبوس إيدك، لالالا. نظر لها سيف بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...