ملاك ببكاء وخوف: ارجوك ابعد عني. سيف بغضب: بس دا حقي وانا هخده ودلوقتي. أخذ سيف يمزق لها ثيابها، ولاكن فجأة رماها على السرير. سيف بقرف: انتي اصلا مش نوعي المفضل، وبعدين هو انتي فكرة ألمس واحدة عامية؟ ملاك تبكي فقط وهي تلملم ملابسها التي مزقها هذا الوحش. أمسك سيف كفها ورماها على الأرض بقرف. سيف: بصي انتي من هنا ورايح هتكوني تحت رجلي وهتخدميني، سامعة؟ ويالا نامي على الأرض علشان قرفان إنك تنامي جنبي.
أخذت تحسس ملاك على الأرض حتى وجدت الكنبة البعيدة نسبياً عن سيف، ولاكن وجدت صوته القوي. سيف بغضب: أنا قلت على الأرض. ملاك بصوت متقطع من البكاء: الدنيا برد يا عمو والله. سيف بغضب: وكمان بتعرضيني؟ انتي شكلك متعرفيش أنا مين، أنا سيف محمد الهلالي، بس هعرفك أنا مين علشان بعد كده بتتكلمي مع مين. وقام سحبها من شعرها وهي تبكي، وأخذ يصفعها بقوة حتى تورم خدها، وهي تترجاه بأن يتركها. سيف
بغضب وهو يلقيها على الأرض: دا مكانك، سامعة؟ ملاك بخوف وبكاء: حاضر حاضر. تكورت ملاك في نفسها وهي تنام على الأرض وتبكي. سيف وهو ينام على السرير: صوتك، اكتمي نفسك. كتمت ملاك نفسها وأخذت تبكي في صمت حتى تعبت ونامت بعمق، وهي تتمنى أن يكون كل هذا حلم وسوف تصحو على صوت أمها وهي توقظها برفق، ولاكن يا ملاك هذا واقع لا مفر منه. في الصباح في منزل حمدان.
قامت سمية بألم في جميع أنحاء جسمها، نظرت بجانبها وجدت حمدان نائم بعمق وكأنه لم يقم باغتصاب زوجته. سمية في نفسها: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا حمدان وفي أهلي اللي رموني ليك. قامت سمية وهي تتسند على أي شيء أمامها ودخلت المرحاض وأخذت دش دافئ وهي تبكي في صمت، ولاكن توقفت عن البكاء وهي تتذكر ملاك، أنهت دشها بسرعة وارتدت ملابسها وخرجت. سمية: حياة، حياة يا حبيبي. حياة بفزع: ماما، ماما انتي كويسة؟ صح حصلك حاجة؟
سمية بضحك رغم الألم: في إيه يا قلبي، أنا كويسة، يالا اجهزي علشان نروح لملاك. حياة باحترام وهي تقبل خد أمها: حاضر يا أحلى ماما. دخلت حياة المرحاض ودخلت سمية المطبخ وهي تعدت الصبحية لملاك مثل أي عروسة. حياة وهي تلبس الكوتشي: ماما أنا خلصت، يالا بسرعة قبل ما بابا يصحي. سمية بتألم على خوف ابنتها من أبوها: متخافيش يا حبيبتي، أبوكي عارف، يالا خدي امسكي دي وأنا هاجي وراكي يا قلبي.
أخذت حياة الشنطة وهبطت إلى الأسفل ووضعت الشنطة في التاكسي وأمها أيضاً، وجلست سمية في الخلف بجانب الأغراض وحياة بجانب السائق. السائق: رايحة فين يا حجة؟ سمية: على فيلا الهلالي. انطلق السائق إلى العنوان. في غرفة سيف. استيقظ سيف ونظر خلفه، وجد من يقف وينظر إلى ملاك بدهشة وإعجاب. سيف بغضب: حسام، أنت إيه اللي جابك هنا؟ حسام بسخرية: يعني هي أول مرة أجاي أصحيك للشركة؟ رنيت محدش رد، قلت أجاي، بس قولي، أنت ليك في القمر ده؟
غضب سيف كثيراً وأخذ الغطاء وألقاه على ملاك النائمة، لا تشعر بأي شيء من التعب ونومها الثقيل. سيف بغضب: عينك قدامك دي مراتي. حسام بدهشة: إيه؟ مراتك؟ إزاي؟ وإمتى؟ سيف وهو يخرجه من الغرفة: ميخصكش، استناني تحت، وإياك تبص عليها. هبط حسام للأسفل وهو مندهش من زواج سيف المفاجئ. جهاد: حسام، أنت هنا؟ جيت إمتى؟ حسام: من شوية يا طنط، بس هو صح سيف اتجوز؟ جهاد: آه اتجوز واحدة جربوعة كده، لالا وكمان عامية. حسام بدهشة أكبر: عامية؟
البواب: يا ست هانم، يا ست هانم، أهل عروسة سيف بيه وصلوا. دخلت سمية وهي تلقي الزغاريط، وجهاد تسد أذنيها بقرف، وحسام يبتسم بفرحة، فهو لم يرَ تلك الأجواء هذه أبداً. جهاد بقرف: أنتِ إيه اللي عملتيه ده؟ وبعدين إيه الريحة الوحشة دي؟ أنتِ جايبة إيه؟ سمية بابتسامة: دا حمام وبط وورق عنب وفطير وعسل، بس إيه يستاهلوا بقك يا هانم. جهاد بقرف: أوووف، خرجي القرف ده برة. وفي هذه اللحظة دخلت حياة البيت.
حياة باحترام: السلام عليكم، ماما خدي الحاجة أهي. تنح حسام من جمالها وملابسها، فكانت ترتدي أدناء زهري وعليه خمار أبيض، ولم تضع مساحيق تجميل. حسام بدهشة: أنتِ مين؟ سمية بابتسامة: دي حياة بنتي. حسام بإعجاب: أخت العروسة. حياة بكسوف: ماما هستناكي برة. ولاكن سيف وهو يهبط من على السلم. سيف ببرود: لا مش هتخرجي لوحدك، خدي أمك في إيدك. سمية بتوتر: يا بني بالله عليك متكسرش قلب ملاك، والله غلبانة، كفاية اللي حصلها واللي عاشته.
سيف بفضول ولاكن أخفاه: قلت برة، ولا أنادي الجارد يطلعوكم برة؟ حياة بدموع: يالا يا ماما. سمية بدموع: وملاك يا حياة؟ عايزة أطمن عليها. سيف ببرود: تقدري تسيبيلها الأكل، وهي أصلاً نايمة، لو عايزة تطمني عليها رقمي مع جوزك تكلميها منه. أخذت حياة أمها وخرجت، ولاكن قبل أن تخرج سمية نظرت إلى سيف نظرة ترجي، ولاكن هو تقبلها ببرود. ذهب سيف وحسام خلفه. جهاد بقرف: حد يشيل القرف ده، مش قادرة أتحمل.
الهلالي وهو يدخل البيت: هو إيه ده اللي مش قادرة تتحمليه يا ست البرنسيسة؟ جهاد بقرف: أهل الهانم جم وجابوا القرف ده وأنا خلاص هموت. الهلالي بصدمة: حمام وبط وورق عنب وفطير وعسل، الله دي أكلي المفضلة، أمال فين ملاك؟ جهاد: متلقحة فوق، أنا رايحة النادي، باي يا بيبي. خرجت جهاد وصعد محمد الهلالي إلى غرفة ملاك. محمد: قال باي يا بيبي، يكش يقابلك ملك الموت وأخلص منك من قرفك ده، قال إيه قرفانة من البط ومش قرفانة من نفسها.
دخل محمد الهلالي غرفة سيف وجد ملاك نائمة وعليها الغطاء. محمد الهلالي بغضب: ملاك، ملااااك. محمد الهلالي بغضب: مين اللي عمل فيكي كده ونيمك على الأرض؟ يالا قومي خدي دش وانزلي علشان عملت لك مفاجأة. ملاك برقة: حاضر يا عمو. دخلت ملاك الحمام التي عرفت طريقه بسهولة وأخذت دش سريع وارتدت ملابسها عبارة عن عباية تشبه الفستان، ضيقة من الأعلى ونازلة على أوسع من الأسفل ولونها أبيض، وسرحت شعرها ورفعتة كعكة عشوائية.
ملاك بابتسامة: أنا خلصت يا عمو. ولاكن لم تجد صوت أي أحد في الغرفة، ذهبت للسرير وهي تتحسسه ولاكن لا يوجد أي أحد في الغرفة. ملاك بخوف: يالهوي، دا نزل، هنزل إزاي دلوقتي؟ هحاول أنزل براحة. خرجت ملاك من الغرفة وهي تتحسس على الحيطان حتى وجدت السلم، أخذت تنزل خطوة خطوة وهي ترتعش من الخوف بأن تقع من السلم. ملاك بخوف: عمووو، يا عمووو. محمد الهلالي: تعالي يا حبيبتي، أنا هنا تحت، انزلي.
ولاكن قبل أن تتحدث وجدت أحد يدفعها فسقطت على السلم وهي تصرخ بقوة، سقطت على الأرض وهي تنزف بكثرة. محمد الهلالي بخوف: ملاااااك، ملاااااك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!