الفصل 13 | من 18 فصل

رواية احببت عمياء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
23
كلمة
1,216
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

سيف: ليلة إيه، وإنقذتك من إيه؟ ملاك بحزن: أنقذتني من عمي، لأنه حاول يغتصبني. سيف بصدمة: إيه، إزاي دا حصل؟ فهمني. ولاكن لم ترد عليه، لينظر لها ليجدها قد نامت. ضمها بشدة ويفكر في كلامها، ولاكنه لم يرَ هذه النظرات التي تراقبهم من الأعلى بحقد وغل. صافي بغل: سيف دا بتاعي أنا لوحدي، مش هخليكي تتهني بيه كتير يا ملاك. لتجد أحدًا يطرق الباب عليها، لتأذن له بالدخول، لتجده عمها محمد. محمد بابتسامة: أخبارك إيه دلوقتي؟

لسة تعبانة؟ صافي بابتسامة: لا يا عمو، أنا بخير الحمد لله. محمد: وحفيدي عامل إيه؟ صافي بحزن مصطنع: كويس، أهو الحمد لله. محمد: مالك يا بنتي، حزينة كدة ليه؟ صافي ببكاء مصطنع: هكون فرحانة إزاي بس يا عمو، وسيف بيعاملني كدة ومش بيطلع عندي خالص، وعلى طول قاعد مع اللي اسمها ملاك دي. ده أنا روحت أكلمها النهارده، زعق فيا وضربني يا عمو.

محمد: خلاص يا حبيبتي، أنا هتكلم معاه. إنتي برضو مراته وليكي حقوق وواجبات عليه. ارتاحي إنتي وأنا هتصرف في الموضوع ده. يلا، تصبحي على خير. صافي بابتسامة: وإنت بخير يا عمو محمد. ذهب محمد، وجلست صافي على الفراش وهي تفكر، متى يأتي اليوم الذي يكون فيه سيف ملكها. حتى نامت من كثرة التفكير. ... حمل سيف ملاك بين يديه ودخل القصر، وهو يصعد السلالم لطريق جناحه، ليقابل أباه وهو يهبط من الأعلى.

محمد: طلع ملاك وتعالى، عاوزك في موضوع مهم. سيف باستغراب: لإيه، هو في حاجة ولا إيه؟ محمد: أنا في المكتب، خلص وتعالى. هبط محمد إلى غرفة المكتب، ودخل سيف إلى جناحه ووضع ملاك على السرير ودثرها جيدًا، وخرج من الغرفة وهبط إلى الأسفل إلى غرفة المكتب. سيف وهو يجلس: ها يا بابا، في إيه بقى؟ إيه الموضوع المهم دا؟ محمد: إنت ليه مزعل مراتك يا بني؟ سيف باستغراب: ملاك؟ أنا مزعلتهاش. محمد: لا، مش ملاك، صافي.

سيف بغضب: إنت منزّلني كل دا عشان الزفتة دي؟ محمد بغضب: اسمع كلامي بقى. إنت هتطلع لصافي وتبات معاها. عدّل ما بينهم. أنا مبقولكش تظلم ملاك، بس عدّل ما بين صافي وملاك، فاهم؟ ولآخر مرة بحذرك. صعد سيف إلى غرفة ملاك بغضب، وجلس بجانبها وهو يمرر يديه على شعرها، ولاكن رن هاتفه. سيف: أيوه، عملت إيه يا جمال؟ جمال: لقيت دكتور كويس أوي. سيف: تمام، هات العنوان. جمال: العنوان في...

أغلق سيف الخط، وأخذ ملاك بين أحضانه بقوة ونام بعمق وهو يفكر في شيء ما. ... في فيلا السيوفي. يجلس علي وهو يبتسم بخبث وينظر لساعته، وتزداد ابتسامته بقوة. علي بخبث: كلها كام ساعة وأشوفك وأنت بتدمر قدامي. ثم رن هاتفه فرد. علي: في إيه يا نيفين؟ نيفين: جبت الورق؟ علي: آه، جبته، وكلها كام ساعة ويبقى سيف انتهى. نيفين بفرحة: ياه، أخيرًا!

إنت متعرفش أنا استنيت قد إيه عشان أنتقم منه. أنا هروح أكمل نومي، كنت قلقانة لخُطتنا تفشل. يالا سلام. أغلق علي الخط وهو يبتسم بسخرية عليها، فهي تظن أن سيف يقع بسهولة. فهو قلبه لم يطمئن أبدًا لسيف، فهو يعرفه جيدًا. ولاكن في الصباح يكتشف كل شيء. ليذهب إلى غرفته وينام. ... في الصباح. استيقظ حسام بنشاط وحيوية، فاليوم سوف يراها ولم يجعلها تغيب عن عينيه أبدًا.

دخل المرحاض وأخذ دش دافئ، وارتدى ملابسه المكونة من بنطلون أبيض وقميص أسود وبليزر أسود وجزمة سوداء، وصفف شعره ووضع عطره المميز، فكان مثيرًا جدًا بجماله وأناقته. حسام بتوتر: أوووف، أنا حاسس إني ناسي حاجة. آه، الساعة. ارتدى أغلى الساعات الأوريجنال، وجد الباب يطرق لتدخل سعاد في الستين من عمرها. السيدة: إيه يا بني، قلقت عليك، كل دا بتلبس؟ حسام بابتسامة: دادة سعاد، إيه رأيك في شكلي؟ سعاد: زي القمر يا حبيبي.

حسام بتوتر: طيب، في حاجة ناسيها؟ سعاد: آه، في حاجة ناسيها. حسام بسرعة: إيه هي يا أمي؟ سعاد بضحك: دماغك؟ مالك يابني؟ في إيه؟ حسام بفرحة: هشوفها يا أمي، هشوفها. سعاد بفرحة: أخيرًا يا بني، ربنا يسعدك. بس احكيلي فين وإزاي وإمتى؟ حسام باستعجال: لا، دا حوار طويل أوي، وأنا لازم أروح لسيف عشان ورانا صفقة مهمة. سعاد: طيب، الفطار جاهز، يالا عشان تفطر.

هبط حسام مع من ربته بعد وفاة أمه وأبيه، ورفضت تركه، فهي لم تنجب، فأخذت حسام ابنًا لها. تناول حسام وجبة الإفطار، وقبل رأس سعاد وذهب مسرعًا، واستقل سيارته وذهب إلى مكان الاجتماع ليحضر أهم حدث في تاريخ سيف، أخيه وصديق عمره وطفولته. سعاد: ربنا يحفظك يا بني يارب، ويخليك ليا يارب. لتجلس سعاد وتتذكر ما حدث في الماضي. فلاش باك. محسن بغضب: بقولك إيه، أهله وغاروا في داهية، إحنا مالنا إحنا؟

سعاد: يا محسن، الواد ملهوش حد، حرام أسيبه لوحده. محسن ببرود: أنا قلت لا، يا ماما، أنا مش هجيب الواد دا. سعاد بقوة: حسام طبعًا. محسن بصدمة: أنا بدبّح الواد على جوزك، مش كفاية إني عايش معاكي وإنتي مبتخلفيش وعاق، كمان بتختاري الواد؟ سعاد بغضب: آه، مبخلفش، مهو بسببك، من ضربك ليا كل شوية، الرحم اتأثر وشالوا لي الرحم. كل اللي أنا فيه دا بسببك. جوزي، قدمتلي إيه يا جوزي؟

ذل وإهانة. كنت عايشة في بيت أهلي معزة مكرمة، اتجوزتك بقيت أشتغل في البيوت. محسن: آخر كلام، لو رحتي للواد دا تبقي طالق. سعاد بقوة: طلقني، لأني مش هسيب حسام أبدًا. محسن: طيب، إنتي طالق، طالق، طالق. ذهبت سعاد بفرحة إلى حسام، الذي كان عمره 15 سنة، وجلست معاه واهتمت بيه حتى كبر وأصبح يحب، وسوف يتزوج. بااااك.

سعاد بابتسامة: عمري ما ندمت إني بعت الدنيا كلها عشانك يا حسام. ووعد مني يا بني، هحاول أخليك أسعد إنسان في الدنيا كلها يا حبيبي. لتذهب حتى تحضر له الغداء، فهي رفضت وجود أي خادم لمساعدتها، لأنها قررت تعيش هي وابنها فقط. ... استيقظ سيف، وجد ملاك مازالت نائمة، فقام ببطء حتى لا تستيقظ، ودخل أخذ دش وارتدى ملابسه المكونة من بنطلون أبيض وقميص أسود وبليزر أسود وجزمة سوداء، وساعة من أغلى الماركات، وصفف شعره، ووضع عطره المفضل.

ملاك باستيقاظ: سيف، إنت لسة هنا؟ سيف بابتسامة: صباح الخير يا ملاكي. ملاك بابتسامة: صباح النور، إنت رايح فين؟ سيف باستغراب: وإنتي عرفتي منين إني خارج؟ ملاك بضحك: ريحة برفان مغرقة الأوضة، وإنت مش هتحط برفان في البيت يعني. سيف بضحك: لا لا، نبيهة أوي. ملاك بابتسامة: طبعًا، ها، بقا مقلتليش رايح فين؟ سيف وهو يجلس بجانبها على السرير: رايح الشغل، عندي صفقة مهمة أوي، ادعيلي. ملاك: ربنا يوفقك ويكرمك يارب يا سيف يا ابن أم سيف.

سيف بضحك هستيري: آآآآآآآآآآه، هموت، ههههههههههههه، حرام عليكي، سيف ابن أم سيف. ماشي يا ستي، أنا بقى هروح عشان متأخرش. ملاك بابتسامة ساحرة: مع السلامة، خلي بالك من نفسك. قبل سيف خدها، ونظر نظرة أخيرة في المرآة، وذهب إلى الاجتماع. ... استيقظ علي بنشاط، فاليوم سوف يأخذ حق أخته وأبيه وأمه. ذهب وأخذ دش، وارتدى ملابسه المكونة من بدلة سوداء وساعة، وصفف شعره، وذهب إلى الاجتماع. ... في غرفة الاجتماع

وصل حسام ليستقبل الوفد البريطاني المسؤول عن الصفقة. وصل سيف ودخل ليتفاجأ حسام بأن سيف يرتدي نفس ملابسه. حسام بضحك: أنت لابس زي ليه ها؟ سيف بضحك: أنت اللي لابس زي. حسام: طيب والنبي صورة دي مش هتتكرر تاني. التقط أحد الشباب صورة لسيف وحسام مع بعض. حسام بضحك: فاكر دي مش أول مرة، حصلت قبل كده في الكلية كنت أنا وأنت وعلي. سيف بحزن: آه حصلت، يلا الأيام بتغير. حسام: بكرة يعرف الحقيقة.

سيف: غبي، سمع كلامها وصدقها وفي الآخر سابته. حسام: انسى يا صاحبي، يلا ندخل، أهو وصل كمان. نظر علي إلى حسام وسيف وتذكر صداقتهم، فهم يرتدون نفس الملابس، تذكر ذلك اليوم عندما ارتدى هم الثلاثة نفس الملابس فابتسم، ولكنه عاد لبروده عندما تذكر ما فعله معه سيف، ليدخل وهو يريد الانتقام. في الاجتماع سيف بقوة: طبعًا طلعت النتيجة بتاعت الصفقة. روكس: طبعًا يا سيف بيه، وأنا سعيد جدًا بالصفقة دي، بس الصفقة محسومة طبعًا.

علي بخبث: لمين يا روكس باشا؟ روكس: اتفقنا مع التعاقد مع علي السيوفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...