الفصل 2 | من 18 فصل

رواية احببت عمياء الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
27
كلمة
892
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

سيف بغضب: انتي عامية ولا إيه مش شايفاني بسلم عليكي؟ ملاك بحزن: أنا فعلاً عامية. سيف بصدمة: إيه؟ عامية إزاي؟ أنتو مجانين؟ عاوزين تجوزوني واحدة عامية؟ ودي بقا أنا اللي هخدمها ولا هي اللي هتخدمني؟ الهلالي بغضب: إزاي يا حمدان الكلام ده؟ أنت قلتلي هتجوز بنتك لسيف، ودي مش بنتك دي بنت أخوك. حمدان بتوتر: يا باشا أنا فكرت إن... سمية بصراخ وهي تحمي حيتها خلف ظهرها: بنتي أنا! لأ، على جث*تي!

دنا أشرب من دم*كم ولا حد يمس من بنتي شعراية واحدة. بكت ملاك وتمنت لو ما ماتت أمها في هذا الحادث اللعين ودافعت عنها مثل سمية وحياة. سيف ببرود: خلاص يا هلالي بيه، أنا هاخد العامية دي، ولا اسمك إيه؟ ملاك بدموع وقهر: م -ملاك. سيف بخبث: حلو الاسم برضو، أهو نجرب نوع جديد. دب الرعب في قلب كل من سمية وحياة بخوف على ملاك، ولكن ملاك لم تهتم أبداً، فهي أصبحت روح بلا جسد. الهلالي بجدية: خد شنطة الهانم للعربية تحت.

سيف بسخرية: ودي بقا هتعرف تنزل السلم ولا هتقع وتتكسر رقبتها؟ وبدل ما تبقى دخلة تبقى خرجة. ملاك بقهر: أنا حافظة البيت كويس، وسّع عشان أنزل. نزلت ملاك بهدوء وهي تتحسس السلم حتى وصلت إلى السيارة. وصمم سيف أن يأخذها بالسيارة الخاصة بتاعته. ركب سيف وملاك في سيارة، والهلالي في سيارة، وخلفهم سيارة الحراسة. والناس مبهورة بالسيارات الغالية وهم لا يعلمون أن في الداخل قلوب تتألم وتبكي من القهر والظلم. ***

صافي بغضب: إزاي بس يا آنطي يتجوز؟ يعني إيه؟ سيف ليا أنا لوحدي، مستحيل حد يشركني فيه. جهاد: يا حبيبتي أبوه هو اللي عاوز كده، وبعدين أنتِ وشطارتك بقا، هو أنا هقولك يا صافي؟ وبعدين أنتِ عارفة سيف بيحبك أنتِ، وأنتِ الغالية عنده. صافي بغل: والله لأوريكي يا جربوعة يا بتاعت الشوارع! مين هي صافي أمام الهلالي؟ وهتعمل فيكي إيه؟ وصل سيف إلى القصر وخرج من السيارة. وملاك خرجت ولكن لا تعرف أي شيء في المكان، فتخاف أن تخبط في شيء.

سيف: أوف، نسيت إنك عامية. أنا مش عارف إيه البلاوي دي يا ربي، هاتِ إيدك. أمسكت ملاك يديه بقهر وأخذها للداخل. فتحت الخادمة الباب ودخل، ووجد أمه وصافي. صدمة صافي من جمال ملاك، رغم ملابسها الرقيقة وحجابها المرتب، إلا أنها غاية في الجمال. صافي بغيرة وهي تقبل خدي سيف: وحشتني أوي يا سيف، كدة أخس عليك بقا تسيب صافي عشان الجربوعة دي. سيف ببرود: معلش يا حبيبتي، نصيب.

الهلالي بغضب: صافي، متخلنيش أنسى إنك بنت أخويا، وأترضي برة البيت. احترمي نفسك وملكيش دعوة بملاك. جهاد بتكبر وغيرة من جمالها: أنتِ يا بتاعة أنتِ، تعالي هاتيلي كوباية الماية دي، اخلصي. سيف بسخرية: هو أنا مقلتلكيش؟ أصل العروسة عامية. جهاد وصافي بصدمة: إيييي؟ *** في فيلا أخو الهلالي. إمام بغضب: إزاي متعرفيش بنتك فين؟ هو أنا مش قلتلك ميت مرة تخلي بالك من بنتك، بتروح فين وتيجي منين؟

ولا أنتِ طبعًا مش فاضية من البادي كير والمانيكير اللي شغالة فيهم دول طول اليوم. كريمة بملل: أوف، وأنا مالي؟ بنتك كبيرة، بطل التخلف والرجعية اللي فيك دي. إمام بغضب: أنا متخلف ورجعي؟ ماشي، أنا هوريكي. وفي هذه اللحظة دخلت صافي، فذهب إليها والدها. إمام بغضب: كنتِ فين لحد دلوقتي؟ الساعة 12 بعد نص الليل. صافي بخوف: كنت عند عمتي يا بابي. إمام براحة: تمام، بس بلاش تأخير تاني بدل ما أحبسك ومفيش خروج.

دخل إمام مكتبه وجلست صافي بجانب أمها وهي مغلولة. كريمة: في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ صافي بغضب: سيف اتجوز، ويا ريت واحدة عدلة، دي عامية! بس عليها جمال محصلش! خلاص، سيف راح هو وفلوسه. كريمة بصدمة: عامية؟ وبعدين إزاي اتجوز واحنا منعرفش؟ صافي بغل: معرفش، إنكل الهلالي كتم على الخبر؟ مش عارفة إيه السر؟ كريمة بخبث: مش مشكلة، أهم حاجة الثروة لينا. صافي بغضب: إزاي بقا؟ بقولك اتجوز. كريمة بخبث: الشرع محلل أربعة.

صافي بغضب: أنتِ عاوزاني أبقى العامية دي ضرتي؟ كريمة بخبث: أنتِ وشطارتك بقا، تبقي ضرتك ولا سيف وفلوسه ليكي لوحدك، وهي برة الليلة. صافي بزهق: مامي، بلاش ألغاز، قولي إيه الحكاية علشان أنا خلاص هنفجر. كريمة بخبث: اسمعي... (تم حذف محتوى غير ضروري) . وبس كدة، وبكدة سيف يتجوزك. وأنتِ الباقي عليكي بقا. صافي بانبهار: يا بنت اللعيبة يا مامي! إيه الدماغ الألماظ دي؟ بس لو بابا عرف هيقتلني.

كريمة: ملكيش دعوة أنتِ بس، ونفذي اللي بقولك عليه. صافي بغل: بكرة هوريكي يا جربوعة أنتِ. *** في منزل حمدان. جلست سمية تبكي على فراق ملاك، فكانت تحبها بشدة مثل حياة وأكثر. حياة بحزن: كفاية عياط يا ماما، حرام عليكي. هي كويسة الحمد لله، يمكن ده يكون خير ليها واحنا منعرفش. وبعدين بكرة نبقى نزورها ونطمن عليها.

دخل حمدان وهو شارب ومسطول في مشيته. وسحب سمية من يد بنتها حياة إلى الغرفة وسط اعتراضها، واعت*دى عليها. اعت*دى على زوجته. كانت سمية تصر*خ من الداخل، وحياة من الخارج. حياة كانت ترتجف وتبكي وتتر*جاة أبوها أن يترك أمها، ولكن بلا جدوى. ذهبت إلى غرفتها وهي تغلف على نفسها وتبكي حتى نامت من التعب. *** في فيلا السويسي. السويسي: اسمعي، عاوز الملف اللي في مكتب سيف محمد الهلالي بتاع صفقة شرم الشيخ، وبسرعة.

المتحدث: يا باشا، سيف بيه مش بيسيب أوراقه في مكتبه، بيسبها في بيته. السويسي بغضب: اتصرفي يا روح أمك، أمال أنا بدفعلك لي؟ عشان لما أقولك حاجة تسمعي الكلام، وإلا أنتِ عارفة أنا هعمل إيه. المتحدث: لأ لأ، أنا هعمل كل حاجة، وأنا هتصرف وأجيب الملف. أغلق السويسي الهاتف وهو يبتسم بخبث. السويسي بخبث: نهيتكم قربت يا ولاد الهلالي. *** في جناح سيف الخاص. سيف بزهق: هو أنتِ هتفضلي بالز*فت اللي أنتِ لابسة ده كتير؟

ملاك بتوتر: لأ، هغيره، حاضر. أخذت تحسس على الشنطة حتى فتحتها بصعوبة، وأخرجت دفاية تقيلة. ملاك بتوتر: هو الحمام فين؟ سيف بملل: أهو، امشي على طول في الشمال. ذهبت ملاك بصعوبة، فهي لا تعرف البيت. دخلت الحمام وغيرت ثيابها وخرجت من الحمام وجلست على السرير وهي تفرك يديها. سيف بتغيب وهو يشم شعرها: أنتِ جميلة أوي يا ملاك. ملاك ببكاء وخوف: أرجوك ابعد عني. سيف بغضب: بس ده حقي، وأنا هاخده، ودلوقتي. أخذ سيف يمز*ق لها ثيا*بها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...