الفصل 7 | من 13 فصل

رواية احببت عمياء الفصل السابع 7 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

(ملاك خدت حمزة ودخلوا الأوضة وقفلوا الباب) _أنت اتجننت، إيه اللي أنت هببته بره ده؟ _أمال كنت عايزاني أعمل إيه يعني؟ أسيبه ياخدك؟ _ما ياخدني عادي، هو مش عمي. _طب وأنا؟ _وأنت إيه؟ أنا قولتلك أنت ولا حاجة وعمري ما هتجوزك. سيبك بقى من الحوار ده وشوف مستقبلك وحب واتحب وعيش حياتك، متربطش نفسك بواحدة عاجزة زي... _بطّل هري وكلام ملوش لازمة، علشان أنا عمري ما هسيبك، برضاكي غصب عنك أنا هفضل جنبك.

_حمزة، الموضوع كده زاد عن حدّه، اتفضل اخرج بره بيتي ومش عايزة أشوفك تاني. _أنتِ بتعملي دا كله ليه؟ ما كانوش كلمتين أمي قالتهم يعني. _الكلمتين دول هما الحقيقة اللي أنت مش قادر تصدقها. والدتك نفسها تفرح بيك وبمراتك، تقوم أنت تكسر فرحتها وتجيب لها واحدة مبتشوفش زي. (وراحت عيطت) (عمها قاعد بره شاكك من صوتهم إن فيه حاجة مش طبيعية، فقرر يفتح باب الأوضة ويدخل) (حمزة خد باله إن عمها بيفتح الباب، راح شاددها ليه)

(ملاك بتحاول تزقه لبعيد، راح ماسك إيدها ورا ضهرها) (عمها دخل شاف المنظر) _حط إيده ع وشه واتكسف وخرج وقفل الباب تاني. _استغفر الله العظيم، إيه ده؟ مش قادرين يستنوا أما أمشي حتى، عيال آخر زمن. (أول لما عمها خرج وقفل الباب، حمزة سابها) (بترفع إيدها علشان تديله بالقلم، راح ماسكها) _مش وقته أي حاجة خالص. عمك عايز قسيمة الجواز ويلا علشان نجيبها. _أنت اتجننت؟ إيه اللي أنت عملته ده؟ أنا افتكرتك بني آدم محترم.

_مش ولا كلمة، أنتِ هتبقي مراتي غصب عنك. _مراتي؟ لا، أنت زودتها. أنا هطلع أقول لعمي كل حاجة. (قعد ع الكرسي وحط رجل ع رجل وقالها) _ابقي قوليله، وبالمرة فسّريله إني إزاي نايم معاكي في نفس البيت، وإزاي وافقتي تبوسيني دلوقتي. أصل للأسف عمك شاف كل حاجة. _أنت بتهزر صح؟ _لو مش مصدقة، اطلعي اسأليه وجهزي إجابات لأسئلته زي الشاطرة كده. _أنت بني آدم مستفز. (وراحت قاعدة ع الأرض ومعيطة)

_لا بلاش عياط، علشان خاطري. أنتِ عارفة إني بحبك وعمري ما هعمل حاجة تأذيكي. _واللي أنت عملته دلوقتي ده إيه؟ _أنا عارف إنك عنيدة ومش هتجيلي إلا بكده. _هنتصرف إزاي دلوقتي يا زفت؟ _هنتجوز. _نعم؟ _أيوا هنتجوز، أمال عمك هيشوف قسيمة الجواز إزاي يعني؟ _أنا حاسة إني تايهة وكل حاجة غلط. _اهدي بس وكل حاجة هتبقى تمام. تعالي دلوقتي نطلع لعمك وأنا هتصرف. (أحمد خطيبها القديم قاعد مع واحد صاحبه)

_مبسوط كده إنك قولت لعمها إن فيه راجل عندها في البيت؟ _لا مش مبسوط. أنا مش هتبسط إلا لما يبعدوا عنها خالص. _يا ابني أنت مجنون، مش أنت اللي سبتها؟ _ما أنا افتكرت إن مفيش حد هيتجرأ يبصلها حتى علشان مبتشوفش. دلوقتي لما شوفت الجدع ده معاها حاسس إني متغاظ أوي. _متغاظ ولا غيران؟ بس على فكرة اللي أنت بتعمله ده أنانية. طالما إنك مش هتتجوزها، سيبها تشوف حياتها.

_مش قادر أتخيلها مع واحد تاني. الموضوع صعب أوي فوق ما تتخيل. دي خطوبة 3 سنين. _أنت حيرتني معاك بصراحة. _اهدي بس. أما أرن ع عمها أشوفه عمل إيه. ده الحيوان بايت عندها كمان؟ مشوفتش بجاحة كده. _رن يا خوي، أما نشوف آخرتها. (ملاك وحمزة خرجوا لعمها بره) _حمد الله ع السلامة، ما لسه بدري. _معلش ياعمي، كنا بنتكلم في حاجة مهمة. _آه، ما عشان شوفت الكلام المهم. (ملاك اتكسفت وخدودها احمرت. حمزة راح مبتسم ووقف قدامها ومداريها)

_ده أحلى كلام مهم قولته في حياتي والله ياعمي. (ملاك راحت خبطاه في ضهره) _آآه، إيه يا بت؟ أنا قولت حاجة غلط؟ _المهم دلوقتي، أنت وهي فين قسيمة الجواز علشان أروح؟ _هو بصراحة، القسيمة مش هنا. _نعم يا خوي؟ _زي ما سمعت كده بالظبط، القسيمة في شقتي أنا ومجبتهاش معايا. _ساعة قاعدين ترغوا جوه، وفي الآخر تقولي القسيمة مش هنا. _أنت مش أهم حاجة عندك تشوفها؟ _أيوا طبعًا. _خلاص هجبهالك، بس هاخد ملاك معايا. _وتاخدها لي، ماتسبها.

_لا معلش، هي لازم تفضل معايا علشان أكون مطمن عليها. _آه، نسيت إنها مبتشوفش. ماشي، روحوا هاتوا قسيمة الجواز وأنا هدخل أنام شوية جوه عمّا تيجوا. (ملاك وحمزة نزلوا وهما نازلين ع السلم) _أنت عارف أنت بتهبب إيه ولا لأ؟ _مش مهم، المهم إنك معايا. (عمها بيبص في موبايله لقى أحمد رن عليه كتير) _آلو، أيوا يا أحمد، معلش مسامعتش الموبايل. _لا ولا يهمك ياعمي. عملت إيه ف الواد اللي قاعد مع ملاك؟ _يا ابني ده طلع جوزها. _جوزها!

جوزها إزاي يعني؟ _زي الناس يابني، هيكون جوزها إزاي. (أحمد خبط إيده جامد ع الترابيزة) _وأنت صدقته؟ _ومصدقوش ليه؟ دول حتى راحوا يجيبوا قسيمة الجواز. (أحمد قفل الموبايل وقام بسرعة. صاحبه قاله: في إيه؟ _مردش عليه ومشي وهو بيكلم في نفسه: مستحيل يتجوزها. (حمزة وملاك عند المأذون) _حمزة، أنت جايبني فين؟ _مش عمك دلوقتي عايز قسيمة الجواز؟ _أيوا. _إحنا دلوقتي هنجيبها. (المأذون قاعد مستغرب) _هي العروسة مش موافقة؟ (أو إيه؟

ملاك ردت بإندهاش: عروسة مين؟ (حمزة قالها: أنتِ) _أنا؟ إيه؟ ومين قال إن إني موافقة ع الجوازة دي؟ _ملاك، مش وقت عند. انجزي، أنتِ مقدمكيش حل غير كده. (ملاك حست بتوتر. في نفس الوقت أحمد عمال يرن ع موبايلها وهي مش سامعة) (المأذون: ها، قولتي إيه؟ موافقة تتجوزيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...