الفصل 6 | من 13 فصل

رواية احببت عمياء الفصل السادس 6 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,573
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

"في شقة حمزه" "إيه يا أم حمزه مالك مش على بعضك؟ "الواد ابنك ده هيجنني يا إبراهيم، قالي هيبات بره النهارده." "طيب، وإيه يعني؟ هو صغير؟ "مش قصدي، بس أنا خايفة من الحرباية اللي هو بيحبها دي، ولا أكنها ساحراله." "وإيه علاقتها بالموضوع دلوقتي؟ "مانا حاسة إنه بايت عندها، أصل اسم الله عليها والدتها اتوفت." "لا حول ولا قوة إلا بالله، وبعدين يا ستي هو ابنك صغير، ما طالما بيحبها، ماتسبيه." "إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟

أزوجه لواحدة عمياء مبتشوفش؟ "يا شيخة اتقي الله، مش هي عاجباه؟ "والنبي لو على جثتي، البت دي مش هجوزها ابني، ولا هتطولوه." "طب أنا قايم أنام، بدل ما أعصب عليكي. أستغفر الله العظيم." "روح يا خويا بلا نيلة، إنت كمان." "شقة ملاك" "اتعشوا وخلصوا أكل وقاعدين في البلكونة شوية." "متشكرة جداً يا حازم على وقفتك جنبي." "ماقولت بلاش كلمة شكراً دي، مبحبهاش، ولا إنتي بتطرديني بالذوق؟ "هو فعلاً كده، لاني عايزة أنام."

"ماتنامي، هو أنا حايشك." "أنـام فين؟ إنت اتجننت؟ اتفضل روح يلا على بيتك." "وإن قولت مش ماشي أنا من هنا." "لا خد بالك، أنا شكلي كيوت بس ميغرّكش، أنا نزعتي وحشة." "ضحك وقرب بالكرسي منها." "لا بجد يعني، أخاف." "احم، مش تخاف أوي يعني." "طيب، أنا مش مروح." "يابني مينفعش تبات هنا، إنت ليه مش عايز تفهم." "لما هو مينفعش، خلي عندك دم ووافقي تتجوزيني بقى." "نعم؟ اتجوزك؟ "أيوه، إيه؟ قولت حاجة غلط؟ "لا خالص، قوم روح لامك."

"إنتي مالك ومال أمي يازفتة إنتي؟ قولتلك متخافيش منها." "مش خايفة منها، بس أنا عشان أتجوزك لازم أكون بحبك، وأنا مبحبكش." "ياراجل بجد! أمال بتحبي مين؟ "بحب... بحب... "خدي بالك لو قولتي اسم حد غيري هزعلك." "ابتسمت." "لا خلاص، مش قايلة حاجة، أنا مبحبش حد." "تمام أوي، حبيني بقى، بسيطة أهيه." "أحبك إزاي يعني؟ "مش عارفة تحبي إزاي؟ "زعلت وحطت وشها في الأرض." "أنا حبيت قبل كده واتجرحت، ومش عايزة أكررها تاني."

"مانتي غبية وزوقك بيئة أوي، هو ده شكل بني آدم يتحب." "بس متقولش عليه حاجة وحشة." "ليه؟ معقولة لسه بتحبيه؟ "لا مبحبوش، بس بلاش وخلاص." "اتعصب وقالها: ماشي." "سكوت ثواني." "حمزه." "ها." "اوصفلي السما." "ابتسم وقالها: السما صافية النهاردة أوي وشكل السحاب جميل." "بجد؟ "تعرفي كمان مفيش غير نجمة واحدة بس ظاهرة قدامي، رغم إن في نجوم كتير، بس أنا مش شايف غيرها." "ليه بقى؟

"النجمة دي جميلة أوي وجمالها طاغي على كل النجوم اللي حواليها، نفسي توافقي وتخليني أبقى جنبها." "هتبقى جنبها إزاي يعني؟ هتطلعلها الفضاء؟ "ملاك إنتي غبية صح؟ أنا كنت عارف." "ضحكت وقالتله:" "قوم روح بقى علشان عايزة أنام." "بصي، أنا مش هروح عشان نقفل الموضوع ده، وبالنسبة للنوم، أنا هنام في البلكونة يا ستي ولا تزعلي نفسك، والشقة مش هدخلها، كدا تمام." "استغربت." "طب وليه كل ده؟

"عشان بحبك وخايف عليكي، ومش هقدر أسيبك لوحدك." "ارتبكت وقامت من ع الكرسي." "طيب، أنا هدخل أوضتي بقى." "إنتي هتفضلي تهربي من كل كلمة بقولها." "وعايزني أرد عليك أقولك إيه؟ "قولي إنك موافقة تتجوزيني." "بس أنا مبحبكش عشان أوافق أتجوزك." "اتصدم من كلامها ومنطقش." "سابته ومشيت، فضلت تحسس لحد ما دخلت أوضتها." "بعد ما اترمت ع السرير فضلت تفكر مع نفسها."

"أنا آسفة، بس أنا لازم أبعدك عني عشان والدتك وعشانك، أنا واحدة عاجزة وعمري ما هينفع زوجة." "في نفس الوقت كان هو بيفكر فيها." "عارف إنك بتعملي ده كله عشان الكلام اللي سمعتيه من والدتي، بس أنا هعرف أراضيكي إزاي." "ونام زي ما هو ع الكنبة في البلكونة." "نهار يوم جديد." "الباب بيخبط جامد." "حمزه: أيوا أيوا مين؟ "ملاك قامت مخضوضة:" "هو في إيه؟ "حمزه فتح الباب." "لقى راجل واقف وزقه ودخل."

"الله الله، أول لما والدتها ماتت بقت تجيب رجالة البيت." "حمزه شده جامد وقالوا: إنت رايح فين؟ إنت مين؟ "ملاك خرجت من أوضتها لما عرفت إن ده صوت عمها." "ملاك بصدمة:" "عمي." "أيوه عمك ياصايعة، جايبة راجل غريب يبات معاكي في الشقة." "حمزه اتعصب وقالوا: ماتبطل هري وكلام فاضي، وأنا مش عايز أعملها معاك، وإنت أد أبويا كدا." "ملاك: أهدى يا حمزه، ده عمي، مينفعش اللي أنت بتقوله ده." "حمزه: وهو يعني كان ينفع اللي هو بيقوله؟

"عمها: وكمان إنت ليك عين تتكلم؟ ده إنت راجل معندكش نخوة، إزاي تبات مع واحدة في بيت واحد، وإنتي ياهانم إزاي تسمحي له بكده؟ "حمزه بعصبية:" "لا إنت كده زودتها." "ملاك متوترة:" "طب اقعد يا عمي، وأنا هفهمك كل حاجة." "عمها: تفهميني إيه؟ إنتي هتيجي معايا دلوقتي، كفاية كده، جبتلنا العار." "وشدها من أيدها." "حمزه راح شدها منه وقالوا: إنت اتجننت؟ إنت واخدها فين؟ "عمها: سيب البنت بقولك." "حمزه رد بارتباك:"

"دي مراتي، أسيبها إزاي؟ "عمها وملاك في نفس اللحظة:" "مراتك؟ "أيوه مراتي." "عمها بدأ يهدى:" "إزاي يعني؟ "زي الناس. ردي إنتي يا ملاك، فهميه." "ملاك واقفة جنبه راحت دايسة على رجله وقالتله بصوت واطي من تحت سنانها:" "أرد أقول إيه؟ إنت كده نيلتها." "عمها: إنتوا بتشقطوني لبعض؟ إنتقي، ده جوزك." "ملاك محتارة." "حمزه راح شدها لحضنه وقالها: أيوه مراتي." "عمها واقف مستغرب:" "ودا حصل إمتى وإزاي؟

"حمزه: ياسلام على أسئلتك الكتير يا عمي. طب تصدق بالله." "لا إله إلا الله." "محمد رسول الله." "يا عمي يا سكرة إنت، لا بس أنا زعلان منك يا ملاك، إزاي متقوليش إنك عندك عم جميل كدا." "ملاك واقفة متنحة." "عمها انشكح من كلام حمزه." "حمزه: اتفضل يا عمي، اتفضل اقعد، ده إحنا لسه مفطرناش حتى، هجهز الفطار وأجي بسرعة." "عمها اقعد وقال: ياااه، هو كمان اللي بيجهز الفطار؟ "ملاك قعدت جنبه:" "إنت لسه فاكر تسأل عليا يا عمي؟

ده أنا افتكرتك نسيتنا من بعد وفاة بابا." "غصب عني والله يا بنتي سامحيني، بس أنا اتبسطتلك جداً لما عرفت إنك اتجوزتي، أصل بصراحة مكنتش متوقع إن فيه حد يوافق يتجوز واحدة مبتشوفش." "كلامه جرحها جداً بس كانت بتداري." "آه، شوف النصيب بقى. صحيح أحمد اللي قالك إن فيه واحد غريب في الشقة عندي؟ "إيه ده؟ عرفت إزاي؟ "حمزه في المطبخ وسامع الكلام:" "يا أحمد الكلب، اصبر عليا بس." "بعد كلام بينهم كتير حمزه جهز الفطار وجه."

"معلش يا عمي، أنا مليش في عمايل الأكل كتير، بس بحاول أتعلم، يارب الفطار يعجبك." "طبعاً لازم تتعلم عشان ملاك مبتعرفش تعمل حاجة." "وراح ضاحك: ههههههه." "حمزه بصوت واطي:" "يا ثقل دمك." "ملاك بتحاول تداري أن كلام عمها جارح وبتبتسم." "في وسط الأكل عمها قال:" "ها، ممكن توروني قسيمة الجواز؟ "حمزه وملاك شرقوا ع الأكل:" "آهؤ آهؤ... إيه يا ولاد في إيه؟ "حمزه: لا مفيش حاجة خالص."

"عمها: طيب، أنا كلت الحمدلله، ممكن بقى أشوف قسيمة الجواز عشان أطمن ع بنت أخويا وأمشي." "حمزه: آه طبعاً، من حقكم." "ملاك قالتله: معلش بس يا عمي، ممكن آخد جوزي حبيبي أقوله كلمتين بس." "إيه ده؟ فيه أسرار ولا إيه؟ "لا لا، ده أنا بس كنت عايزة أكلمه ف حاجة." "اتفضلوا، أما أشوف آخرتها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...