الفصل 8 | من 13 فصل

رواية احببت عمياء الفصل الثامن 8 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

"المشهد عند المؤذون" "ها موافقه تتجوزيني؟ ملاك ساكتة وبتفتكر في كلام مامتها وأنها عمرها ما هتوافق تجوز ابنها لواحدة زيها، وبتفتكر في كلام عمها إنها واحدة عاجزة، مين هيرضي يتجوزها. وبتفتكر لحظة ما أحمد سابها عشان خسرت نظرها ومبقاش ليها لازمة. حست إنها لو وافقت على الجوازة دي هتظلم حمزة معاها، وهيجي يوم ويزهق منها ومن خدمتها عشان إنها مبتعرفش تعمل حاجة. في وسط كل الأفكار دي ردت وقالت: "لا مش موافقة."

وسابته وخرجت تحسس بأيدها عشان تخرج من عند المؤذون. "حمزة اتعصب وقام مسكها من إيدها. "انتي بتعملي دا كله ليه؟ إذا كان عشان الكلام اللي والدتي قالته تعالي معايا دلوقتي وأنا هخليها تفهمك إنها مكنتش تقصد حاجة." شدت إيده وعيطت: "انت ليه مش عايز تفهم؟ "انتي اللي مش عايزة تفهمي ومستكتره على نفسك إنك تتحبي." خدها وراح عند بيت والدته عشان يقنعها. "ادخلي يلا." "انت جايبني فين؟ "هكون جايبك فين يعني؟ هخطفك؟ ماما تعالي هنا شوية."

ملاك واقفة ع الباب اتخضت أول ما قال ماما. "أي ده؟ هو انت مش رجعتني البيت لعمي؟ "لا ومش مرجعك. قولتلك قبل كده إذا كنتي انتي عنيدة أنا أعند منك." والدته جت وأول ما شفتها اتصدمت. "حمزة: ماما انتي موافقة ع جوازي من ملاك؟ والدته وقتها عرفت إن حمزة ابنها خلاص وقع في حب ملاك، ولو قالت أي حاجة غلط هتخسره. ملاك واقفة متوترة وخايفة. "حمزة: ها ياماما كلميها." والدته ابتسمت ابتسامة مصطنعة: "انتي جبت البنت الحلوة دي معاك تاني؟

ده أنا كنت عايزة أعتذرلها عن المرة اللي فاتت. معلش يابنتي سامحيني مكنتش أقصد." والحقيقة إنها مكنتش طايقة ملاك. ملاك بدأت تطمن والخوف يروح: "لا ياطنط ولا يهمك." "حمزة: ها ياستي شوفتي ماما قالت إيه؟ قولتلك متقصدش وانتي مصدقتنيش." "والدته: لا أوعي تكوني لسه زعلانة مني، ده انتي دخلتي قلبي من أول مرة." "ملاك: لا مفيش زعل ولا حاجة، بس ممكن أروح بقى." "حمزة: تروحي فين؟ "ملاك: أروح بيتي."

"حمزة: من هنا ورايح دا بيتك لحد ما نتجوز، انتي مش هترجعي لعمك تاني، فاهمة." والدته واقفة هتطق في النص، ولما سمعت كلمة جواز كانت هتتجنن، بس بتداري عشان متخسرش ابنها. "اه فعلاً تروحي فين؟ خليكي هنا على الأقل آخد بالي منك." "تسلميلي ياطنط، بس أنا فعلاً لازم أروح مش هينفع." حمزة شدها من إيدها وهو متعصب ودخل أوضته وقفل الباب. والدته واقفة متنحة وبتفكر إزاي هتتخلص من البنت دي عشان خايفة على مستقبل ابنها.

"حمزة وملاك في الأوضة" "انتي بتشدني كده ليه؟ بالراحة." "حمزة متعصب وماسك نفسه بالعافية." "كانت حجتك والدتي ودلوقتي الموضوع ده أظنه اتحل، وانتي سمعتي منها بنفسك، ممكن أعرف بقى ليه لسه بتعاندني؟ "أنا مش بعاند، أنا عايزة أروح." (تنهيدة) ماشي، اللي انتي عايزاه هروحك، بس عايز أعرف آخر حاجة منك، انتي بتحبيني ولا لأ." بدأت تحسس عشان توصل لباب وتفتح وتخرج. "شدها ليه بقولك بتحبيني." "حمزة قولتلك ابعد عني." راح

مزعق فيها جامد بصوت عالي: "جاوبي بتحبيني." "ملاك ردت بصوت عالي وهي متعصبة برضه." "أيوا بحبك، ارتحت كده؟ ومش بس بحبك، أنا بعشقك وبحب كل حاجة فيك، صوتك، كلامك، اهتمامك بيا، حتى لمسة إيدك." وراحت معيطة: "أنا فعلاً بحبك ياحمزة، بس أنا خايفة، خايفة نفس اللي حصل مع أحمد يتكرر تاني." شدها لحضنه وقالها: "متتقولش اسمه تاني." "خبطته وقالتله: هو ده وقته."

"تعرفي إني كنت عارف ومتأكد إنك بتحبيني بس خايفة تقولي. أوعدك إننا هنعيش مع بعض أحلى أيام وهعوضك عن كل حاجة وحشة حصلتلك." والدته واقفة بره هتجنن وبتتسنط على كلامهم. "الحرباية عايزة تخطف ابني مني، هي سحارله، أنا قولت سحراله." "في شقة عم ملاك" عمها مستنيها تيجي وأحمد بيخبط ع الباب. "أيوا أيوا مين؟ "أحمد دخل بسرعة." "هي فين؟ "هي مين؟ "ملاك ياعمي." "ملاك؟ اه راحت مع جوزها يجيبوا القسيمة وجايين." "قسيمة إيه؟

انت صدقت ملاك مش متجوزة." عمها وشه قلب. "أي اللي انت بتقوله ده؟ "زي ما بقولك ملاك مش متجوزة." عمها رد بعصبية: "يابنت الكلب انتي كنتي بتستغفليني، أما أشوفك ياملاك." "المهم دلوقتي هي فين؟ "معاه، وأكيد هيرجعوا." أحمد رد بيأس: "معتقدش إنهم هيرجعوا كده، الموضوع انتهى." وسابه ومشي. عمها قرر يدور عليها عشان يضربها وياخدها معاه. "شقة حمزة" "أي ياأم حمزة؟ واقفة ع باب أوضة الواد؟ في إيه؟

"بسم الله الرحمن الرحيم، مش تقولي إنك صحيت." "إيه ياولية؟ شفتي عفريت؟ "يا ريت ياخويا كان أهون." "ياسلام من طولة لسانك." حمزة سمعهم راح واخد ملاك وخارج من الأوضة. "إيه ياجماعة بتتخانقوا ع باب أوضتي ليه؟ والده أول ما شاف ملاك استغرب. "مين دي ياحمزة؟ "دي اللي اخترتها تبقى مراتي يابابا." "آه دي ملاك صح؟ أمك كانت حكتلي عنها. أخيرا ياحبيبي هفرح بيك قبل ما أموت."

"بعد الشر عليك يابابا متقولش كده، بكرة تشيل أحفادك، ده أنا ناوي أخلفلك 10 عيال." والدته واقفة هتطق وبتتكلم من تحت سنانها: "آه ياحبيبي، أمال مش 10؟ "إيه ياماما الكلام مش عاجبك ولا إيه؟ "لا لا عاجبني، ربنا يسعدك يابني يارب ويبعد عنك ولاد الحرام." وبتبص على ملاك. ملاك واقفة وسطهم وماسكة في إيد حمزة ومكسوفة. "حمزة: أنا عايزك تعتبري البيت بيتك وتاخدي راحتك في كل حاجة." "والده: متتكسفيش مننا، ده أنا زي أبوكي يابنتي."

"ملاك: أكيد طبعاً ياعمي، ربنا يخليكو ليا." والدتهم حطت الأكل والكل اتعشى وبتشيل الأكل. "يلا الحمد لله، أما أقوم أشيل الأكل، مع إني والله رجلي تعبانة من الصبح مش قادرة أقف عليها." "حمزة: خليكي ياماما أنا هشيل." "لا ياحبيبي تشيل ليه؟ والله يابني أنا كنت عايزة أجوزك عشان ألاقي حد يخدمني، يلا شكل ماليش نصيب أرتاح." كلامها كان جارح وملاك ابتسمت وكأن مفيش حاجة. حمزة بص لوالدته وهو مدايق وراح واخد ملاك مدخلها أوضته.

"والده: انتي إيه ياست انتي؟ لو مرمتيش دبش مترتاحيش أبداً." "هو أنا قولت حاجة غلط؟ ما دي الحقيقة، دي هتطلع عين ابنك، بس اصبر، دي حتى مبتعرفش تخدم نفسها." "حمزة وملاك في الأوضة" "هو انت كل شوية تشدني كده؟ طب ابقى عرفني." "طول ما انتي معايا مش لازم تعرفي أي حاجة، امشي وبس." "ياسلام، طب إحنا فين دلوقتي ياأستاذ؟ "ف أوضتي." "ملاك اتصدمت." "أوضتك؟ وبعمل إيه في أوضتك؟ "هتكوني بتعملي إيه يعني؟ دخلتك عشان تنامي." "أنام!

"اتخضيتي كده ليه؟ مانا هخرج أنام بره، ياهبلة." اطمنت. "آه ماشي." "قام من مكانه وقرب منها." "حست بيه قريب." "إيه دا؟ في إيه؟ "متخفيش مش هكلك، أنا كل الحكاية مش عايزك تزعلي من أمي دي، طيبة والله وبتتكلم على نيتها." "مش زعلانة صدقني." "كنت عارف إنك مش هتزعلي منها، نامي يلا عشان أغطيك." نامت وخرج من الأوضة. في نفس الوقت والدته بره بتفكر إزاي هتتخلص منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...