الفصل 10 | من 25 فصل

رواية احببت عنيدة الفصل العاشر 10 - بقلم الاء

المشاهدات
18
كلمة
1,030
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رفع سليم حاجبه: مش عايز. نور: براحتك. وجد سليم أن نور ألقت الكوب عليه، فصرخت: أحيه، سوري، مقصدش. غضب سليم وقال بزهق: انتي عميا؟ نور ابتسمت ببرود: قولت سوري. جز سليم على أسنانه: ولا قصدك؟ نور بستغراب وضحكت: قصدي؟ وهيكون قصدي ليه؟ مكرم بحده: سليم، في إيه؟ سليم بغضب: هي تقصد تكبه عشان ترد اللي حصل وتجيب حقها عشان معتذرتش. سلمي بتوتر وبصت لباباها وعز. عاصم: أكيد متقصدش يا سليم. نور: بالظبط. وبعدين أرد إيه؟

هو أنا عيال عشان أفكر بالطريقة دي؟ لا، ثانية. حقي إيه؟ هو أنت شايف إن مفروض إنك تعتذر على اللي عملته؟ عمومًا، أنا مش عيلة زي ما قلت عشان أفكر التفكير العيل ده، ولا مستنية منك اعتذار. لو تفتكر قبل كده قلت لك لا عتاب، وابتسمت، فاكر كان على إيه؟ سليم بغضب: انتي... قطع كلامه. نور ابتسمت ببرود: معلش، مش فاضية أسمعك. أنا آسفة يا جماعة، عندي حالة مهمة جداً لازم أسمعها. بعد إذنكم. وبصت لعز: مبروك مقدماً يا جوز أختي. سلاموز.

ومشيت. عز ضحك: سلام. مكرم ابتسم: احم، نقرأ الفاتحة بقى. سليم بصلهم بغضب: ده عادي بقى؟ عاصم: أنا مش قادر أتكلم. أنتم الاتنين غلطانين، وحقيقي نور متقصدش. سليم: تمام أوي. ومشي. كلهم بصوا لبعض وضحكوا. مكرم: كنت أتمنى تكون بنتي بدل المعتوه ده. عاصم بضحك: مش هتلاقي تاكل. ده أنا فرحان. هخلص من واحدة فيهم. سلمي بصدمة واحراج: بابا! عاصم ضحك: بس البيت هيضلم من غيرك. بفكر أرجع في كلامي.

عز: لأ، ابقى اشتري لمبة. يلا بقى نقرأ الفاتحة. ... كلهم ضحكوا وقرأوا الفاتحة وباركوا ليهم. بعدها عز قال إن يكتب كتابه وفرح على طول، وعاصم رفض. وبعد نقاش كتير اتفقوا الخطوبة ومعاها كتب كتاب بس. وبعدها عز استأذن عاصم وأخذ سلمى وخرجوا. *** في المستشفى. دكتور معاذ دخل بتعب: أهاااا يابه. (ملحوظة: دكتور معاذ جراح) نور بصتله: في إيه؟ معاذ دكتور: الحالة صعبة، بس الحمد لله عدت بفضل ربنا. نور ابتسمت: ونعم بالله. ربنا يقويك.

معاذ: وانتِ؟ نور ابتسمت: أنا إيه؟ مش فاهمة. معاذ: إيه أصعب حالة مرت عليكي؟ ولا إيه أكتر حالة قابلتيها؟ نور بصتله وافتكرت سليم وسرحت. معاذ بستغراب: إيه؟ روحتِ فين؟ نور ابتسمت: مافيش. معاذ: إيه؟ طيب مردتيش؟ نور: بص، هي مش غريبة ولا صعبة. هي حالة مستفزة كده مقرفة، بس رغم كده بتتحب للأسف. وتندم وتفتكر حاجة ترجع تحن ليها. بس رغم كل ده، عايزاها علقة كده تتحالف بيها. معاذ ضحك: إيه ده؟ في إيه دي؟ نور ابتسمت: عبيطة صح؟ معاذ

ضحك ومسك نفسه وشبه ميضحكش: لأ، لأ مش للدرجة. نور بصتله بنص عين: للدرجة؟ معاذ ضحك: مش قوي بصراحة. نور ضحكت: وساذجة؟ معاذ: لأ، لأ. دي شكل الحالة صعب. وأنا ماليش طاقة بصراحة. تيجي ناكل أحسن. نور بصتله بهزار بنظرة حب: لأ، كده شكلي هحبك. معاذ ضحك: هو إحنا نطول؟ يلا بينا. نور: هتوديني فين الأول؟

معاذ ابتسم بحماس: أنا حرفياً نفسي في كذا حاجة تضيع التعب ده. يتني ناكل كشري وحواوشي، وبعدها بيتزا، وبعدها بقى نحلي بـ جيلاتي ونحبس بعصير قصب. يالهويييي! نور: لأ، ده أنت... تنفذ بقى. يلا. معاذ ضحك: يلا. *** عز ابتسم: أنا بجد مبسوط أوي بطريقة متتوصفش. سلمي: ربنا يبسطك أكتر. أنا جعانة. عز بصله بيأس: يا دي النيلة عليا يا رب. بحب في جبنة؟ سلمي: أنت شكلك بخيل. عز: قدامي يا آخرت صبري. سلمي: هتروحني قبل ما ناكل؟

عز ضحك: هناكل، وربنا. يلا. *** مكرم: أنا مش حابب الموضوع ده بصراحة. عاصم: موضوع إيه؟ وكمل بستغراب: جواز عز من سلمى بنتي؟ أمل بصدمة: إيه؟ أخس عليك. دي سلمى زي السكر. ده أنا بتمنى كان حصل نصيب بين نور وسليم، بس هعمل إيه؟ ابني دماغه جزئمة قديمة. مكرم: لأ طبعاً. سلمى بنتي، ولو كانت حقيقي من صلبي، اتشرف وافتخر بيها كده. بس مش ده قصدي. عاصم: اومال؟ مكرم: بتكلم عن نور وسليم.

عاصم اتنهد: أنا بندم إني حطتها في المواقف دي. أرجوك بلاش كلام في... مكرم: لحد إمتى؟ اللي حصل النهاردة ده مش هيعدي. لأ سليم هيسكت ولا نور هتسكت. عاصم: تصدق إيه؟ أمل: نور عنيدة وسليم كمان. يعني النهاردة نور هزقته قدامنا كلنا. عاصم: هيعمل إيه يعني؟ هي مالهاش أب ولا إيه؟ مكرم: نور بنتي. لو سليم عمل حاجة، أنا اللي هقف قُصاده. أمل: وليه كل ده؟ ما نحاول نصالح ما بينهم؟ عاصم: إزاي ده؟

الاتنين مش قابلين كلمتين لبعض. وأنا مش هكرر غلطي تاني. مكرم: أكيد في حل. أمل: هقولكم أنا. وده مش هياذي حد من الطرفين. مكرم وعاصم بصوا لبعض بستغراب. أمل: صلوا على النبي. *** في شركة عند سليم قاعد في المكتب بغضب. سليم: بقي أنا بنت زي دي تتعامل معايا كده؟ سكرتيرة دخلت: حضرتك جيت في حاجة؟ سليم بزعيق: وانتي مالك؟ أجي وقت ما أحب. سكرتيرة بحراج: آسفة، مقصدتش. طيب أنا مفروض أروح. سليم: في ستين داهية.

سكرتيرة مشيت من غير كلام. سليم بقى يكسر كل حاجة حواليه: وربنا لأوريكي يا نور. *** عدى الوقت. ومعاذ وصل نور البيت. معاذ: بجد انبسطت جداً. رغم إن اليوم كان طويل بس ومتعب، بس انتي حليتيه في الآخر. شكراً. نور: بالعكس والله، أنا اللي مبسوطة جداً باليوم ده. والأكل كان تحفة. أول مرة حد يتفك معايا ياكل كمية الأكل دي. معاذ ابتسم: يبقى تكرار بقى. نور بحماس وفرحة: وربنا انت صديقي الصدوق. أشطا. معاذ ضحك: أشطا. نور ضحكت: سلام.

من ناحية تانية، كان عز وصل هو وسلمى وشافوا نور ومعاذ. عز بستغراب: مين ده؟ سلمي: ده معاذ. دكتور معانا. بس بجد من أنضف الدكاترة اللي هنا. وكاريزما قوي، بس باحترام. عز بغيره جز على أسنانه: كاريزما، برضو؟ سلمي ضحكت: واللهي بهزار. لأ بجد، هو فعلاً من أنضف الدكاترة وبيتعامل إننا كلنا أخوات. عز بضيق: طب اتلمي. سلمي ضحكت ومسكت خدوده: انت بتغيري يا وزتي؟ عز ضحك: إيه وزتي دي؟

سلمي ضحكت: خلاص بقى. أنا مبسوطة أوي. مش عايزة نتخانق يعني. عز: مش خناق يا سلمي، بس أنا مقبلش تتكلمي عن حد غيري. سلمي ابتسمت: حاضر. تصبح على خير. عز: وانتي من أهله. سلمي جايه تنزل. عز مسك إيدها وباسها. سلمي بكسوف: لأ، بقولك إيه؟ تتلم. وشدت إيدها وجريت. عز ضحك ومشي. *** نور طلعت أوضتها وغيرت. سلمى دخلت. سلمي: معاذ وصلك لحد هنا ليه يا ست هانم؟ نور: عرفتي منين؟ سلمي: شفتكم وانتِ داخلة. نور حكتلها: بس. سلمي غمزة: طب إيه؟

نور بستغراب: إيه؟ سلمي: إيه يعني؟ نور: لأ، ما أنا مش قفايا اللي يضرب. لأ طبعاً. سلمي ضحكت: يمكن صدقيني. نور: بلا يمكن بلا ما يمكنش. وسيبك مني. احكيلي كان يومك إيه؟ سلمي: أكلنا. نور: هو ده الكلام. وبعدين؟ *** تاني يوم. قاعدين يفطروا. عاصم: إمبارح اليوم كان حلو. نور وسلمي: جداً. عاصم بستغراب وبص لنور: طب هي عشان عز، وانتي إيه؟ نور ضحكت: إمبارح أنا ودكتور معاذ أكلنا برا. شخص محترم أوي يا بابا.

عاصم ابتسم: امم. باباه عامل إيه؟ نور بكسوف: مسألتوش بصراحة، بس أكيد بخير. عاصم: امم. وكح جامد. نور وسلمي بخضة: نور: بابا، أنت كويس؟ سلمي: اشرب مياه. عاصم بتعب: أنا تمام. ورجع كح تاني. نور: في إيه طيب؟ نور بخوف هي وسلمي: باباااا! عاصم مش قادر ياخد نفسه: اطلبوا دكتور. ومرة واحدة أغمى عليه. سلمي ونور بصريخ: باباااا! *** بعد وقت. كأنهم في المستشفى. ودخلوا العناية. مكرم وعز عرفوا رجعوا المستشفى: في إيه؟ نور بعياط: معرفش.

سلمي: كنا بنفطر. مرة واحدة فضل يكح. ماكنش في حاجة. الدكتور خرج وملامح وشه متعبّرة بالخير: نور بعياط وقلق: بابا ماله؟ الدكتور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...