سليم بصلها: اهدي، متخافيش. نور بصوت مهزوز وبرقت: سليم. سليم بصلها وهمس: اهدي، متخافيش. ورجع بص لسيف. سيف بغضب: انت إزاي تدخل هنا؟ سيف ببرود: وانت مالك؟ سيف: اطلع برا المستشفى دي بدل ما أنادي الأمن. سليم بضحك يستفز سيف: اطلع فين؟ انت عبيط؟ انت عمرك شفت حد بيطلع بره ملكو؟ نور بصت لسليم بعدم فهم، وسيف نفس نظرة. سيف: تقصد إيه؟ سليم: أقصد إن دي مستشفى سليم مكرم الجارحي، وأنا سايبك فيها بمزاجي، بس لو حابب تمشي، أفضل.
سيف بغضب وزعيق هز المستشفى كلها: إيه التهريج ده؟ إزاي ده يحصل وأنا كمان معرفش؟ سليم: هو إيه اللي إزاي؟ وانت ما لك أصلاً؟ وبقولك إيه، ابعد عن طريقي، لأنك مش قدّه. وبعدوا بظهر إيده، ولسه هيمشي، راح سيف مسك دراعه ولسه هيلوي دراعه، سليم كان سليم سبقه ووقعه في الأرض. سليم بغضب: الحركة دي هتتحسب عليها أوي. وشاور للأمن. سليم: طلعوه برا. وأخد نور وطلع بيها لحد مكتبه، وهي مصدومة. نور بصتله بخوف: إيه اللي حصل ده؟
أنا مش فاهمة حاجة. سليم مسك وشها بحنية وبصلها بحب: اهدي، وأنا هفهمك. نور بصتله ومستغربة أكتر طريقته، ومش عارفة تتكلم. سليم ابتسم: بصي ياروحي، دلوقتي أنا عارف سيف مش هيسكت عن آخر مرة لما ضربته، فاشتريت المستشفى دي، وكل ناس زي ما هي، حتى دكتور سالم زي ما هو، مجرد بس اللي كان صاحب المستشفى اتغير. نور: امتى ده حصل؟ سليم: نفس اليوم اللي اتخانقت معاك. نور: وبرضه مقولتليش.
سليم بحنية: أنا شايفك خايفة أصلاً منه، مكنتش عايز أخليكي تخافي. أنا عايزك تتطمني، وصدقيني محدش هيقدر يجي ناحيتك طول ما أنا عايش. نور: بس انت مش هتفضل، احنا بنمثل. سليم ابتسم وقرب منها أكتر: ساعات بنسمع ممثلين بعد الفيلم أو المسلسل خبوا بعض فعلاً، صح؟ وغمز. نور تنحت: هااا؟ سليم قرب أكتر لدرجة صوت نفسه بقت حاسة بيه، وهمس: بحبك من قبل ما نخلص الفيلم. نور برقت، ووشها احمر، وبعدته عنها.
نور: ابعد عني، اياك تقرب ليا تاني، انت فاهم؟ اطلع برا، مش عايزة أشوفك تاني. سليم بصّلها باستغراب وصدمة: مالك؟ اهدي. نور بغضب وزعيق: قولت برا، مش عايزة أشوفك، كفاية بقى. سليم فاهم، بعد عنها: خلاص، خلاص، همشي. اهدي. سيف بغضب: وحياة أمي ما هسيبه. مرتضي: انت غبي وهتوديني في داهية بأفعالك دي. سيف بغضب: هو انت إزاي خايف منه؟ مرتضي: لأن سليم له في كل مكان، رجل لو شاور بس جابنا الأرض. سيف بغل: مش عليا أنا.
مرتضي بغضب ضربه بالقلم جامد لدرجة رجع لورا خطوتين: سيف بصّله بصدمة وحط إيده على خده: بتضربني؟ دا انت عمرك ما عملتها. مرتضي بزعيق: كنت فاكرك راجل يعتمد عليك، مالك انت بسليم كل دا عشان حتة البنت دي اللي أصلاً انت ما كنتش بتحبها وخنتها؟ سيف: أنا مخنتش. مرتضي: إنك تفكر في غيرها وهي على اسمك، أو في حياتك دي خيانة يا دكتور يا محترم، وآخر إنذار ليك عندي، سيف واللي حواليه مالكش دعوة بيهم، انت فاهم؟ مجدي دخل: في إيه مالكم؟
مرتضي: في إن معرفتش أربي. عز باستغراب: نور عملت كده؟ سليم: ونفس النظر في عينيها، الخذلان وعدم الثقة، أنا مش عارف أعملها إيه. عز: معلش، هتتعب شوية. سليم: دكتور سالم قالي إن نور بقت هي اللي محتاجة دكتور، عشان كده كلم معاذ يجبرها تنزل شغل. عز: يعني مش إنذار رفض؟ سليم: لا، هو عارف إن نور مش بتنزل إلا لو في حاجة، بس كان بيبقى بعيد عنها، أما المرة دي تخصها هي، حالتها هي. عز بتفكير: طب ما في حال كويس. سليم: إيه؟
عز: تخلي دكتور سالم ده هو معاذ يساعدوك، تقدر تقرب منها. سليم بخيبة أمل: معاذ دكتور جراحة، أما دكتور سالم استحالة تتكلم معايا، هي سرها باباها وسلمي. عز: خلاص، سلمي، وهي هتقدر تساعدني. سليم: انت بتتكلم على أساس فكرت ليه؟ ما أكيد فكرت في كده، بس الفترة الأخيرة دي سلمي مش بتتعامل مع نور كتير. عز رفع حاجبه: مين قالك كده؟ سليم: على طول بكلمها بلاقيها مع نفيسة.
عز ابتسم: لا طبعاً، سلمي على طول مع نور، ودلوقتي هي أصلاً معاها، وقفلت عشان تقعد معاها. سليم: بس نور مش بتقول كده. عز: عشان نور مش بتحكي حياتها أبداً لأي شخص مهزوز منه. سليم جز على أسنانه بوجع: أنا تعبت معاها، أعمل إيه تاني؟ عز: سيبها على ربنا، وعليا أنا وسلمي، وطول بالك انت بس. سليم بصّله بقلة حيلة: تفتكر؟ عز ابتسم: اتعشم في ربنا، وظن بي بالخير، هيجبرك، دا انت اللي دايماً تقولي: ظن بربك يأتيك بخير. تسريع الأحداث.
نور فعلاً حكت لسلمي على كل حاجة، وكان عز برضه مكلم سلمي، وحاولت تساعد سليم وتصلح ما بينهم وتخلي نور تسمع عن سليم كتير. عدى أسبوع، وسليم بعد عنها، مبقاش يتعامل معاها زي ما هي قالتله إنها متشوفهوش، أما هي فكانت من كلام سلمي، كانت نفسها تشوفه، أو بمعنى أصح، هي فعلاً نفسها تشوفه من غير كلام حد عنه، بس برغم كده، كانت رجعت تشتغل زي الأول. سلمي: الحلو سرحان ليه؟ نور ابتسمت: أبداً، كنت بفكر. سلمي: في إيه؟
نور: حالة شخص عندي، رغم إنه مش حابب حد جنبه، بس عايز حد يكون نسخة منه. سلمي: بمعنى؟ نور: نفسه يحب، بس يحس إنه مرغوب فيه، وإن يكون لو كل حاجة وحشة، بس هي تكون الأمان، والحلو كله اللي في حياته. سلمي: وإيه اللي مانع؟ نور: خايفة من فكرة الارتباط، وإن يتخذل، ويخذل قلبه. سلمي: اممم، وهتعملي إيه؟ نور: بحاول إن أهلي يتفائلوا، ويسيبوها على ربنا. سلمي: يا واد يا جامد، طيب ما تنصحي نفسك. نور بصّتله، وعيونها دمعت: وحشني أصلاً.
سلمي تنحت: احلفي؟ نور: أنا مستغربة نفسي، أنا مكنتش كده مع يوسف، مكنتش بالضعف ده، مكنتش بفكر فيه أكتر من أي حد، بقيت بشوفه في كل حد، بشك ساعات إني محبتش سيف من كتر حبي لسليم، رغم إن سليم وجعني زيه، ويمكن أكتر، لأن سيف كان واضح معايا. سلمي: صدقيني، هو دلوقتي بيتعذب أكتر، لأنه حبك فعلاً، وعز دايماً يقولي إنه سليم عايز يطمن عليها و... وسكتت. نور بصّتله: سكتي ليه؟ سلمي: مش هتزعلي؟ نور بلهفة: سليم في حاجة؟
سلمي: لا، لا، كويس، بس كان بيبقى عايز يطمن عليكي، كان عز يكلمني ويفتح الاسبيكر، وأنا أتكلم معاكي على أساس مش بتكلم في الفون، ويسمع صوتك ويطمن عليكي. نور بصّتله بصدمة ومش مصدقة: دا بجد... وكملت كلامها بتحذير... سلمي، أوعي تكوني بتقولي كده عشان تجبري بخاطري. سلمي: انتي عبيطة؟ أجبر بخاطرك إيه؟ هو يطول أصلاً؟
نور، أنا لو علاقتي بعز تزعلك، هفشكل من غير تفكير، استحالة أقلل منك، انتي مش مجرد بنت خالتي، انتي أختي وأمي وصاحبتي وأهلي وكله حاجة، يا نور، ماليش غيرك أصلاً، انتي وبابا. نور حضنتها: ربنا ميحرمنيش منك يارب... وضربتها بخفة على رأسها... وإيه أفشكل دي يا جزمة؟ ربنا يتمملكم على خير. سلمي طلعت من حضنها: إيه طيب، هتعملي إيه؟ نور بتفكير: مش عارفة. سلمي: طب إيه رأيك أكلم عز وألمح له إن يجيب سليم؟ نور: لا، لا، مش للدرجة.
سلمي: طيب خلاص، أكلم سليم وأسأله عن عز، وأسمعك صوته. نور: افرض فكر إن بنعمل زيهم. سلمي بنفاذ صبر: يا بنتي بقى، وبعدين أنا بكلم سليم على طول، يمكن هو اللي يسألني عنك أصلاً. نور بتوتر: تمام. سلمي رنت، بعد وقت رد، بس كان عز. عز: الو. سلمي ونور بصوا لبعض باستغراب، وبصت لرقم، اتأكدت رقم سليم. عز: الو سلمي، انتي كويسة؟ ولا إيه اللي حصل لك انتي كمان؟ نور بخوف: هي كمان إيه؟ نو، سليم ماله؟ عز باستغراب: نور... بقلق...
سلمي فين؟ سلمي: أنا كويسة، هو سليم فين؟ عز: سيف صلت عليه ناس، وسليم قام بالواجب معاهم، بس إيده، واحد ضربه بالسكينة، أخد 10 غرز، بس هو كويس يعني، متخافوش. نور بعياط: انتوا فين؟ عز: في البيت، الكل متلم دا من ساعة... وقبل ما يكمل كلامه، كانت نور جريت. سلمي: استني طيب. بعد وقت، كانت نور وسلمي في فيلا سليم. مكرم: أخيراً شوفتك يا بنتي. أمل بحزن: شوفتي يا بنتي، مش راضي يقولي إيه اللي حصل له، اطلعي شوفي.
عز سمع صوتهم نزل: احم، إزيك يا نور، وبص لسلمي: عاملة إيه؟ سلمي: احم، الحمد لله، اطلعي يا نور، اطمني عليه. نور طلعت من غير رد. مكرم ابتسم على خوفها: تعالي يا سلمي، اقعدي. سلمي ابتسمت بتوتر: صدقيني يا ماما، أنا جيت كده. سليم بتعب لقى الباب اتفتح مرة واحدة، بص لقاها نور. نور جريت عليها: انت كويس؟ سليم بصّلها ومش مصدق. نور عيونها دمعت: انت كويس صح؟ رد عليا، ومسكت التيشيرت بتاعه، سليم رد، انت ساكت ليه؟
سليم ابتسم: وحشتيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!