سليم ابتسم: وحشتيني. نور اتكسفت وفتكرت كل حاجة: احم، أنت كويس؟ سليم: ما وحشتكيش بجد؟ نور اتعدلت وفضلت تفرك في إيديها: شكلك بقيت كويس. وجايه تقوم مسك إيدها. سليم: أنا مش كويس، خاليكي معايا شوية حتي. نور قعدت بتوتر: هو حصل إيه؟ عز قالي إنه بسببي. سليم ضم حواجبه: إزاي؟ نور: عشان سيف وكده. سليم بضيق: هو قالك كده؟ نور باستغراب: أنت فهمت إيه؟ سليم اتعصب وقام اتعدل رغم وجع اللي في جسمه ودراعه: إنه قالك بسببك أنتِ.
نور: لا لا، مقالش كده، قال إن سيف بعت ناس وأنت قمت بالواجب... وكمّلت كلامها بحزن: بس باين إنك أنت اللي اتبهدلت. سليم بخبث: مش للدرجة، بس حاولت أفوق قبل ما كان هيموتوني. نور بخوف وقربت عليه بلهفة: هما كانوا عايزين يموتوك؟ سليم: ضربهم ده مكان تهويش أو جايبين حق، ده ضرب موت. نور عيونه دمعت: أنا آسفة، أنا السبب. سليم: يا ستي في إيه؟ حتي لو مت، مش هتفرق، بالعكس، ساعتها كل ده هيخلص والمشاكل تتحل.
نور بعصبية: بعد الشر، أنت ليه مصمم توجعني ليه؟ مصمم تأذيني وتوجع قلبي عليك. سليم: وأنا هفرق معاكي أصلاً؟ ولو على روح، يا ستي أنا اللي رميت نفسي. نور ضربته مكان الإصابة: آها، هيفرق معايا يا غبي، هيفرق، بس اللي زيك ميحسش. سليم ضم وشه بوجع: الله يخربيتك، دراعي. ورجع راسه لورا بتعب. نور قربت منه، يعتبر بقت قاعدة جنبه: آسفة، آسفة، مقصدتش. سليم: ... نور: سليم، أنت مش بترد ليه؟ سليم: ... نور بخوف: لا لا، رد سليم. سليم: ...
نور جسمها اتنفض وكربت منه أكتر ونزلت راسها، عدت قلبه تسمع: سليم، رد عشان خاطري. سليم فتح عين واحدة وبيصل، لقاها تعتبر في حضنه. نور بدموع: قلبك شغال أهو، رد عشان خاطري. وسندت راسها على صدره وبتعيط. سليم في لحظة حضنها وضمها لي وضحك: أهدي، أنا كويس. نور رفعت راسها، بصتله لقت بيضحك، رجعت وبصلته بغضب. معرفتش. نور بغضب: ابعد عني. سليم: يعني الواحد يموت عشان تحسي بي؟ آسف وربنا. وباس راسها: آسف والله. وضمها لي تاني. نور شدت
على حضنه وفضلت تعيط جامد: ليه عملت كده؟ ليه؟ خالتك بقت خايفة دايماً. سليم: غبي، ومهما أنا آسف مش هيفيد، بس والله ندمان، اديني فرصة. نور: أنا مش عارفة اديها لي نفسي أصلاً. سليم: عشان خايفة وبتفكري في اللي فات، مش دايماً كنتي بتقولي ارمي اللي فات عشان تقدر تتحرك؟
أنا بعدت عنك أسبوع بس كان كفيل يموتني ووجعني أكتر من العلقة اللي أخدتها النهاردة دي والله، بس تصدقي سيف ده رغم إنه عيل رخيم ومش طايقه، بس حبيته عشان خالتك تيجي نهارده، ولو كل يوم أخد العلقة دي. نور ضحكت: اتكتروا عليك؟ سليم: الحمد لله ربنا ستر وقدرت عليهم، وأهو متلاقحين في المخزن. نور رفعت راسها وهي لسه في حضنه: هتعمل معاهم إيه؟ سليم رجع راسها تاني: يا شيخة، مالناش دعوة دلوقتي بيهم، خاليكي معايا أنا بقى.
نور ضم حواجبه وأخدت بالها من وضعها إنها في حضنه. نور جايه تقوم تاني. سليم ضمها لي جامد: لا، كفاية بقى، فرصة يا نور، وغلاوة أبوكي يا شيخة. نور بتوتر: سليم، لو سمحت، ماينفع... قطع كلامه. سليم: أنتِ مراتي وربنا، بس بقى. نور: بس؟ سليم كان حضنها بذراعه السليم، بس راح حضنها بذراعه اللي في الجرح كمان: ما بسش خلاص، بجد دراعي وجعني. نور ريحت دماغه على صدره: مش هينفع أقعد كده. سليم: وكتاب الله مراتي.
نور بنرفزة: منظري يا سليم، مامتك زمانه طلع يطمن عليك. في نفس الوقت الباب خبط. سليم سابها: حسبي الله. نور ديرت وشها وضحكت. أمل دخلت: قالك حصل إيه؟ سليم: يا أمي، أنا كويس. أمل فهمت مش هيتكلم كالعادة: طيب، كل، أهو. وبصت لي نور: أكلي يا بنتي، ده أصلاً مكانش بياكل، ما بالك دلوقتي. نور: حاضر.
أمل ابتسمت: يحضرلك الخير، وكلي أنتِ كمان، شكلك ما بتأكليش، وشك خاسس، ربنا يهديكم. واها، أنا خليت مكرم يكلم باباكِ، هتباتي معانا. وطلعت من غير ما تلحق نور ترد. نور بصتله: أنت ما بتأكلش بجد؟ سليم: لو هتاكلي، هاكل. نور رفعت حاجبها: والله، ماشي. سليم: إيه؟ نور: هناكل. سليم ابتسم: تمام. وبدأوا ياكلوا، بس كان كل مرة هي بتاكل ومش بتسأل، المرة دي هي اللي بتاكله، كان سليم فرحان وبيتمنا لو كان حصل معاه كده من زمان. وبعد وقت.
سليم: وأنتِ مش هتاكلي؟ نور: هاكل لما أنزل. سليم: تنزلي فين؟ نور: تحت. سليم: أها، بتخلعي صح؟ نور بتوتر: لا أبداً. سليم مسك إيدها وقربها لي وبدأ ياكلها هو: بلاش خبث، كولي يلا. نور بصتله ومحاولتش ترفض، بعيد عن إنها كانت فعلاً جعانة، إلا إنها كانت مبسوطة جداً بوجوده. بعد وقت خلصوا. نور: هنزل بقى عشان سلمي لوحدها. سليم: ما عز وماما وبابا تحت. نور: حتى لو كده، لازم أنزل. سليم جاي يقوم: آهااا. نور جريت عليه: مالك؟
في لحظة كانت في حضنه. سليم: مفيش نزول، خليكي. نور بغيظ: يا كداب، أوعى. سليم ابتسم: بت، أنتِ اتلمي بقى، دا أنتِ دماغك دي إيه؟ يخربيت العند اللي أنتِ فيه. نور: مينفعش يا سليم، كل حاجة مبقتش تنفع. سليم: أها، وماله، إن شاء الله، ونام يلا، نامي بقى. نور بصدمة: أنام إيه؟ أنت مجنون؟ أوعى. سليم: أقسم بالله هتنامي في حضني، يلا بقى، يا أنا يا أنتِ.
نور: أها، أنت اتجننت بقى، وجاي تزوقه، قربها أكتر، مكانتش عارفة، فضلت لحد ما تعبت. نور بغيظ: هو مين فينا اللي انضرب؟ سليم: الله أكبر، يخربيتك. نور ضحكت: مش هحسدك. سليم ضحك: هو أنا أطول، تحسديني؟ نور بصتله باستغراب من طريقته اللي كل مادة بتتغير وتحبه أكتر. نور بخوف وعتاب: سليم، أنت عايز توصل لإيه بظبط؟ بلاش، مش عايزة أكرهك.
سليم باس راسها: وحياة نظرة العتاب والخذلان، والخوف اللي في عينيكي ووجعني أكتر منك، ما هخذلك، وأحاول أنسيكي اللي حصل مني، ودا وعد مني قصاد ربنا، مش حد تاني. وفرصة، أرجوكي يا نور، وغلاوة عمي وسلمي، أنا متأكد إنهم أغلى ناس في حياتك، فرصة بس. نور ابتسمت ونامت في حضنه من غير كلام. سليم ابتسم، بس فجأة الابتسامة اختفت لما سمع صوت عياطها. سليم: نور. نور شدت على حضنه أكتر وصوت عياطها بقى عالي، كأنها مصدقت تعيط.
سليم: آسف، أهدي، عشان خاطري. نور فضلت تعيط وكل مادة عياطها بيزيد. سليم فضل يملس على شعرها ويهديها، وهي زي ما هي، فضل يقرأ قرآن. بعد وقت كانت بطلت عياط، أو بمعنى أصح، نامت. سليم: نور. نور: ... سليم ابتسم وباس راسها: بإذن الله ربنا يقدرني وأعوضك. الباب خبط وفتح عز وسلمي. عز: سليم. سلمي بصت ومصدومة: نهار أزرق. عز ابتسم: دا إيه ده. سليم شاور إنهم يسكتوا: هشوا، هتصحي. خد خطيبتك وطلع برا. عز: بقت كده؟ هقولك إيه؟ ولعة.
سليم حدفه بالمخدة: برا. نور بنوم: بس بقى يا سلمي، عايزة أنام، بطلي فرك... كان في نفس الوقت عز ضحك وشد سلمي وطلعوا برا قبل ما المخده تيجي فيهم. سليم بص عليها وابتسم: بحبك يا عنيده. مرتضي: انت هتفضل تدبسني في مصايب كده. انا تعبت منك ومن قرفك وتصرفاتك اللي مالهاش اي لازمه غير تهدني وتهد اسمي. سيف: يابابا دا طردني. مرتضي: حقوا لما تعاكس مراته وتروح تضايقها. انت مالك بيها اصلا.
سيف بزعيق: يابابا اسمعني بقي. انت ليه خايف منه اووي كده. مين دا مخليك جبان كده. مرتضي ضربه بالقلم: اخرس. سيف بص له بصدمة.
مرتضي: سليم دا لو ما اخدش بالك منه هيدهسك تحت راجله. وانا مش مستعد اخسر كل اللي ورايا وقدامي بسبب هبلك وعبطك دا. واياك يا سيف تعملوا اي حاجه تاني. انا اللي هقفلك وربنا يستر علي عملتك السوده دي. اهاا واعمل حسابك انا مش هتصدر ليك في اخر عمله دي. انت فاهم. وتصرف انت بقا يا فالح. واها حماك يا دكتور عايز يعرف اخر الهباب الخطوبه دي ايه. انا من رايي تكتب الكتاب وتغور من هنا. ودي نصيحه لانك مش قد سليم. واطلع برا مش طايقك.
سيف جز علي اسنانه وطلع. تاني يوم. عاصم: مش فاهم. مكرم: بص بس متتعصبش بقا. عاصم: ما تتكلم يا مكرم. نور وسليم مالهم. مكرم: بصراحه بقا اكتشفت انهم مكانوش متجوزين كده برضاهم. عاصم بصدمة: نعم تقصد. مكرم: معرفش. بس اللي فهمته ان هما اتصالحوا وفعلا حبه بعض. عاصم: مكرم انا مابحبش كده فاهمني.
مكرم: صدقني انا معرفش حاجه. انا سمعت ان سليم ونور كانه متفقين علي خطوبه بس واحنا اللي خلينا كتب كتاب وهما ساكتوا عشان منشكش. وبعدها سليم اكتشف انه حبها فعلا وبيحاول يقرب منها. وهي اصلا كمان بتحبه. واللي قدرت افاهمه النهارده ان هما فعلا بقوا بيحبه بعض بجد. عاصم: انت عارف ومخبي عني يا مكرم.
مكرم: يوووه ياريتني ما قولتلك حاجه يا سيدي. صدقني انا واللهي ما اعرف حاجه. بس دا اللي قدرت افهمه. لان انا كنت زيي زيك مش فاهمه اللي حبه بعض فجاءه. عاصم: طي ليه اتخطبوا اصلا. مكرم: دا اللي هعرفه. بس مش عايز اعرفهم اني عرفت حاجه. واكيد انت تفاهم ان هينكروا. وبذات بنتك عنيده زيك. عاصم: انا حقيقي مبقتش فاهم حاجه ومش مطمن. مكرم: بالعكس تطمن. ان فعلا بيحبه بعض دي كفيله انها تطمنه. المهم متتصرفش. وانا هعرف وهقولك.
عاصم بقلة حيلة: تمام ربنا يستر. نور قامت لقت نفسها نايمه في حضنه. بصتله لقت نايم وابتسمت وفضلت بصاله وساكت. وع وشها ابتسامه. بعد وقت. سليم: للدرجه دي انا حلو. نور برقت. سليم ابتسم وفتح عينه وبص لها: صباح الخير. وباس راسها. نور: احم صباح الخير. وقامت بسرعه. سليم ضحك على وشها اللي احمر: نور. نور بتحاول تداري كسوفها: نعم. سليم: بحبك. نور بكسوف: يووه بقي. وجريت على برا. سليم فضل يضحك: وعماله فيها شبح.
نور طلعت من عنده وفضلت تضحك. نور: رخم. ودخلت الاوضه اللي كانت بتنام فيها. لقتها زي ما هي بحاجاتها اللي كانت سايبها. نور: لا ثانيه كده ايه دا. وولقت صور ليها هي وهو لما اتصور في ملاهي. نور تضحك: ايه دا هو عماله امتا. وبتفكير. ما لو بجد بقا بيحبني ليه سمع كلامي وبعد عني اسبوع.
سليم من وراها: لان اللي بيحب حد بيسمع كلامه. وانا كنت حاسس ان انا سبب تعبك وعدم رجوعك شغلك. رغم اني كنت بتعذب وانا نفسي اشوفك. انا بس احترمت رغبتك. نور بصت له: انا بجد مبقتش فاهمه. سليم: ياختاااي لا بقولك ايه. احنا هنضيع عمرنا في اني اقنعك اني بحبك. وانا عارف انك اصلا بتحبيني وانتي عارفه. بس خوفك دا مضيع كله مننا. صدقني انا ماليش اي مصلحه غير اني اقنعك اني بحبك. بالعكس.
نور بطفولة: طيب لو عرفت انك بقا بتخون ومش بتحبني اعمل ايه. سليم: قولي لي ابويا. نور رفعت شفتها: نعم. سليم ضحك: اها والله زي ما بقولك كده. قولي له انتي متعرفيش لما كان زعلان مني وقت خلافنا كان بيدعي عليا في رايحه والجايه. لا وامي تشوفني تقولي ادعي عليك ب ايه. حسبي الله ونعم الوكيل. تقريبا لو زعلتك هيطروني وش. نور ضحكت: احسن. بس دا مش انتقام برضو.
سليم قرب منها وباس راسها: صدقني هكون بوجع نفسي قبلك ما اوجعك. واللهي العظيم بحبك. نور ابتسمت بكسوف: ماشي. سليم: سبحان الله. نور بستغراب: علي ايه. سليم: بتتخاولي في دقيقه من واحده هتشلق ليا لواحد بتتكسف. نور بصت له بقرف: لا بقولك ايه متحلوش عشان متزعلش. سليم بضحك مسك خدها: رجعتي يا ام لسان طويل. نور زقت ايده وضحكت: بارد. سليم: طب ايه. وبيقرب منها وغمز. نور بصت له بتوتر: ايه. سليم قرب اكتر: ايه يعني. نور
رفعت حاجبه وبصوت شبه عالي: لااااا بقولك ايه متخليش دراعك السليم يحصل له اللي بايظ. سلم ضم حواجبه: بايظ. نور: اهاااا ويلا برا عشان مزعلش امك عليك. سليم رفع حاجبه وتمثيل العصبيه: امك انا يتقالي امك. نور ببرود: مبقتش اخاف منك ياسليم. يمكن اتحاى فيك. لكن ما اخافش. سليم ابتسم بحب: قولي وربنا. نور: امشي يلا. سليم: طب ايه خاجه طه. عز بصدمة: يعني ايه. مجدي: يعني لازم سليم يعرف بسرعه قبل ما دا كله يروح على الفاضي.
عز: تمام. سلام. وطلع لسليم لقه طلع من عند نور. عز: سليم. سليم: نعم. عز:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!