الفصل 22 | من 25 فصل

رواية احببت عنيدة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الاء

المشاهدات
21
كلمة
2,123
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بصدمة: يعني إيه؟ مجدي: يعني لازم سليم يعرف بسرعة قبل ما ده كله يروح على الفاضي. عز: تمام. سلام. وطلع لعند سليم، لقاه طالع من عند نور. عز: سليم. سليم: نعم. عز: تعالى طيب. راحوا أوضة سليم وطلعوا البلكونة عشان يتأكدوا إن محدش سامعهم. سليم: في إيه يا عم؟ عز: مجدي كلمني وقالي كشفوا مراد، بس لسه ما يعرفوش مين اللي وراه، ومراد متكلمش. سليم مسح وشه بغضب: أوْعى يكون مجدي كشف نفسه قصاد مراد. لَقَى حد بيخبط. بصوا لبعض وسكتوا.

امل دخلت: إيه يا ابني انت وهو، عمالة أنادي عليك ليه مش بترد؟ سليم: ما سمعتكش، في حاجة؟ امل: اسر صاحبكم تحت. سليم وعز بصوا لبعض. عز: تمام يا ماما، إحنا نازلين. امل نزلت. سليم: نهار أسود لو اسر جه يقول إن مجدي كمان اتمسك. عز: دي تبقى جابت آخرها. ونزلوا. اسر: إيه يا عم، كل ده؟ سليم ابتسم وسلم عليه. عز: وحشني والله. وسلم عليه. اسر: سألت على عز في الشركة مالقتكش، فقولت أكيد هتبقى هنا انت وسليم. امل: اتفضلوا القهوة.

اسر: تسلم إيدك يا أمي. امل: تسلم يا حبيبي. ومشت. اسر: عايزكم في موضوع مهم. عز: تعالى على المكتب. دخلوا. سليم: مجدي قالي إن مراد اتكشف، أوْعى تقولي إن مجدي كمان اتكشف. اسر: ما أنا جاي عشان كده. عز: مجدي اتكشف؟ سليم مسك دماغه: كملت. اسر: لأ يا عم انت وهو، تقصد مراد. مجدي في الأمان، هو اللي قاله. حاسس مراد وراه حد ومش معايا، ومجدي قاله أنا حاسس بكده بس مش عارف أمسك عليه حاجة. وتكلم مع مرتضى في كذا حاجة تبعد عنه أي شك.

عز: طب ما ده كويس. اسر: لحد هنا؟ سليم: بمعنى؟ اسر: لحد دلوقتي مراد متكلمش، ومجدي قال حاول مرتضى مع بالضرب، ومراد ساكت، وده في حد ذاته يقلق، مراد جبان. سليم: صح. عز: تفتكر ساكت ليه؟ اسر: مش عارف، بس مجدي قال مش هيقدر يكشف نفسه قدامه عشان يأكد عليه بلاش يتكلم ويجري ويعرف سكوته ده إيه. سليم: طيب هنبعت مين؟ اسر: في راجلين مع مجدي تبعنا، قالي هيبعت واحد ويقول إن سليم هو اللي باعتُه وإنكوا هتخرجوا قريب وهتأمنه.

سليم: اسر، مراد برا الحبس خالص. اسر: عارف يا سليم. وبعدين مراد الخلف بينك وبينه وانت متنازل، بس الكام ده لو مراد لسه معاك. عز: صح، لأن سكوته ورا مصيبة، ربنا يستر. اسر: المهم بقا ركزوا في اللي هقوله، لأن الخطة هتتغير خالص. *** نور نازلة، مالقتش سليم ولا عز، راحت لأمّل المطبخ. نور: أمّل العسل. أمل: قلبها، أنا عملت لك كل اللي بتحبيه. نور: الست دي أمي. أمل ضحكت: يا بت، صحيح افتحي الدرفة دي. نور: ليه؟

أمل بهمس: شيلت لك كيكة بشوكولاتة وشيبسي. نور ضحكت بهمس: بتتكلمي كده ليه؟ أمل: أصل سليم بقى زيك بياكل كتير، مبيعملش حساب حد. نور ضحكت: احم، إيه الإهانة دي؟ أمل ضحكت: إهانة إيه يا جزمة، أنا أمك. نور: تشكري يا حج، بس بياكل إزاي وجسمه مظبوط؟ أمل: يعني انتي اللي باين عليكي، وبعدين هو بياكل وينزل الجيم. نور: اها، طيب. وراحت أخدت الكيكة. صحيح، هو فين؟ أمل: اسر صاحبهم جه، أخدوا ودخلوا المكتب. نور بشك: اممم، مش ده اسر الرائد؟

أمل: اها. نور: هاكل وأروح أشوف في إيه. أمل: ليه، هو في حاجة ولا إيه؟ نور بلعت الأكل بتوتر: لأ، قصدي أقعد معاهم، أصل سليم بيحكيلي عنه يا ما. صحيح، فين سلمي؟ أمل: صحيت من بدري ونزلت للشغل، وخالتها تيجي عليها هنا تاني، ومكرم أقنع عاصم يقعدوا معانا يومين. نور: مش هينفع الشغل، أنا خراجة أصلاً. أمل: روحي ورجعي عليها هنا عادي. نور: حاضر، هي الساعة كام؟ أمل: تقريباً 1.

نور: الحمد لله، فاضل ساعتين وأروح المستشفى. المهم عايزة آكل بشاميل قبل ما أمشي. أمل ضحكت: قومي يابت، بدل ماحدفك بحاجة في وشك. نور ضحكت: انتي أم، انتي؟ أنا هروح أشوف قرة عيني أحسن. أمل ضحكت: روحي يا أخت صبري. *** نور راحت، ولسه هتخبط سمعت اللي وقف إيديها. سليم: لأ طبعاً، نور إيه اللي تبقى معايا، لا استحالة. عز: يا ابني اسمعوا بس. اسر: نور هتبقى مجرد وقت. سليم: ولا دقيقة. عز: ليه بس؟

نور دموعها نزلت، وقلبها حست إنه قلبه في سكينة، وفكرت كل حاجة، ودماغه هتنفجر من التفكير، ونزلت إيديها من على الباب، ولسه هتمشي. وقفت أول ما سمعت. سليم: ليه، إيه؟ أنا أصلاً مش قادر أخليها تثق فيا من تاني، وأنا مش مستعد أخسر نور، مهما حصل على جثتي. نور ضمت حواجبها ومسحت دموعها بطفولية. اسر: يا ابني وليه كل ده؟ ما هي هتبقى تحت عنينا. عز: صح. سليم: هو اللي صح، انت توافق تحط سلمي في خطر؟ عز: سلمي مالها أصلاً بمرتضى وسيف؟

سليم: أنا بسالك سؤال، توافق. عز ساكت. سليم: سكت يعني. اسر: طيب هات حل انت. سليم: نور وسلمي وعمي عاصم يقعدوا عندي هنا، وأبعت حد من عندي لمراد وأشوف دماغه فيها إيه، وساعتها نقدر نتصرف. أنا نور برا حساباتكم، حتى لو هي موافقة برضوه، لأ. نور ابتسمت، أفكارها طلعت غلط، وخبطت ودخلت. نور: عاملين إيه؟ ماما لما قالت إن اسر هنا، قولت يبقى حاجة تخص عم مرتضى. اسر: ازيك يا نور. نور: أهلاً، كان نفسي أشوفك من زمان. سليم خبط

دراعه بخفة وبصله بغيره: في إيه؟ نور: في إيه؟ سليم ركز، لقى معيطة بهمس: معيطة ليه؟ نور ضحكت، لأنها اتأكدت بيحبها، رغم من شوية كانت بتلعن نفسها بحبه ليها، لما فكرت بيخدعها. سليم يبصله باستغراب: في إيه؟ نور: أبداً، هو حصل حاجة؟ اسر: اها، كنت عايزك. سليم بصله بغضب وعصبية: لأ، مفيش. بي الأيام دي لازم تبقي هنا عشان مراد اتكشف. نور بصدمة: إزاي؟ عز: مجدي قالي، محكاش التفاصيل.

اسر بقلة حيلة: طيب، أنا همشي بقا. الجديد هقولك عليه. سليم: تمام. سلم عليهم ومشي. عز: طيب، أنا هروح لـ سلمي. سليم: استنى، عايزك... وبص لنور... ثانية. واخد عز وطلع برا المكتب. بعد وقت. سليم دخل: إيه؟ نور: إيه؟ سليم: مالك. نور: إيه. سليم: معيطة ليه. نور: ولا حاجة، بس لازم أمشي عشان المستشفى. سليم: خدي إجازة. نور: مينفعش. سليم: خلاص، هاجي معاكي. نور ضحكت: ماشي. سليم ضحك على ضحكتها: في إيه، انتي عاملة مصيبة؟

نور رفعت كتفها ونزلتها: لأ، أبداً. سليم ابتسم: ماشي، فطرتي؟ نور: اها. سليم: طيب يلا. نور: ودراعك طيب إزاي؟ سليم: مش للدرجة، يلا. نور هزت راسها بـ تمام ومشيت قصاده. سليم من جواها: حاسس في حاجة، ربنا يستر. *** مراد: سليم مين ده، انت عبيط يا ابني. مصطفى، تبع مجدي واسر: مراد، لو سمحت تنجز، أنا دخلت بالعافية منهم. سليم بيقول انت اتكلمت ولا لا. مراد بتفكير: عن إيه أصلاً؟

مصطفى: عن إنك بتعرف أخبار عن مرتضى، بس الغريبة إنك مجبتش سيرة سليم، انت دايماً على حد علمي في خلاف. مراد: ومتاكد إن سليم مش هيخلف وعده. مصطفى ابتسم: غريبة. مراد: هو إيه؟ مصطفى: ماكد علينا نخلي بالنا منك، ولو هنتقفش نطلعك انت الأول منها. مراد ابتسم: ده سليم. مصطفى: وده سبب سكوتك. مراد: سليم زمانه شاكك فيا إن ممكن اتكلم، بس لأ، عشان أمن بنتي. مصطفى باستغراب: بنتك؟

مراد: والسر ده ميعرفهوش غير سليم، إن ليا بنت، وهو كان يقدر يأذيها، بس عمرو ما فكر بالعكس. أخدها، وأنا متأكد إنها في أمان، ومرتضى ده واللي معاه مش بيفرق معاهم حد، وماتأكد لو موت، سليم هيربي بنتي أحسن مني. مصطفى: ومطمن إنها معاه؟ مراد: أنا اللي طلبت منه كده عشان أطمن عليها. مصطفى: أنا مش قادر أفهم العلاقة دي. مراد ضحك: المهم، قوله إن مرتضى شاكك في عبد الحميد إنه هو اللي ورايا. مصطفى: مين ده؟

مراد: هو يعرفه وهيفهمك. المهم خلي بالك، مرتضى وسيف فيما بينهم اختلاف، واكيد سيف هيعمل مشكلة كبيرة. وسمعت بيتكلم مع صاحبه. مصطفى: ما هو بعت ناس لسليم ضربه. مراد: عارف، بس سمعتهم لما مرتضى طلع من عندي من شوية، إن سيف عايز يأذي نور وتقريباً يخطفها، ومرتضى هيوقف سيف، بس برضو خلي بالك. وطمنه، أنا استحالة أتكلم، بس بنتي في رقبته، ويعتبرها بنته.

مصطفى هز راسه: متخافش، أنا همشي، ولو حصل أي حاجة هقولك. وإياك تتكلم مع حد تاني، ولو بعت حد ليك هقولك. هي إسم بنتك إيه؟ مراد: فرح. مصطفى ابتسم: هيقولك فرح عايز حاجة؟ مراد: لأ. *** نور: امشي بقا. سليم: لأ، هقعد أستناكي. نور: سيف مبقاش يجي أصلاً. سليم بغضب: نور، ينفع تقفلي الموضوع ده؟ نور ضحكت: بتغير. سليم ضم حواجبه: بت، هو في إيه؟ نور: أبداً. سليم: لأ، في، أنا متأكد. نور ضحكت: أبداً، مبسوطة شوية، أعياط عشان ترتاح يعني.

سليم: لأ، أبداً. المهم، هتقعدي معانا؟ أنا بعت عز يكلم عمي وسلمي، وتقعدوا معانا يومين. نور: لأ، مش للدرجة بقا، وبعدين بابا واخد باله، متخافيش. سليم: عمي عاصم عارف إن في شك، بس محكيناش كله، فا أكيد هيجي، وانتي كمان وسلمي. نور بخبث: لأ. سليم: لأ إيه؟ هو إيه اللي لأ؟ نور: لأ، مش هاجي. سليم: نور، روحي شوفي شغلك بقا. نور: لأ. سليم: متعصبنيش عليكي، روحي. نور: أنا في مكتبي أصلاً، اطلع انت. سليم: وربنا هطبق وشك. نور

قربت من وشه وابتسمت ببرود: إزاي؟ سليم ضحك: وحياة أمي، في حاجة. نور رفعت حاجبه: لأ. سليم ضحك ولف إيده حوالين وسطها: لأ. نور بتوتر وجاية تبعد: إيه، في إيه، ابعد. سليم: نسيتي إني جوزك. نور، قلبه دق جامد: سليم، احترم نفسك. سليم: أنا معملتش حاجة. نور: طيب، ابعد بقا. سليم: مش هبعد إلا ما تقولي مالك. نور: ابعد، وهقولك. سليم: وأنا إيه يضمن ليا؟ وبعدين ابعد ليه؟ مالي عادي.

نور بغضب: سليم، مبحبش كده، وبعدين لو حد دخل هيقول كلام وحش. سليم: طيب، قولي عشان أبعد، ولا انتي حابة قربي. نور بعصبية وضربته في دراعه: انت إنسان مش محترم، ومشفتش بربع جنيه تربية. سليم ضحك، وفي لحظة كانت في حضنه: بحبك يا نور عيني. نور اتنحتت: إيه؟ سليم بهمس جمب ودانه: بحبك يا نور عيني. نور دفنت وشه في حضنه بكسوف. سليم ابتسم على كسوفه، وباس راسها: آسف. نور رفعت راسها وبصتله: إيه؟ سليم: كنتي بتعيطي بسببي صح.

نور بتوتر: لأ. سليم: اها، نور، انتي لو كدبتي على العالم كله، مش هتعرفي تكدبي عليا، أنا حافظك. نور عيونه دمعت: سمعتك. سليم باستغراب: إيه؟ نور حكتله اللي حصل. نور: مكنتش قادرة أستوعب، انت ليه بتعمل فيا كده؟ طيب أنا ما أذيتكش واللهي، أنا مقدرش أذيك أصلاً. سليم مسك خدودها: نور، والله العظيم أنا بحبك. نور: أنا خايفة أوي، خايفة يطلع. قطع كلامها.

سليم: صدقني، مش هقدر أبعد عنك. وبعدين تفتكري في الأول، أنا والله ما كنت ناوي أعمل أي حاجة. انتي اللي دخلتي حياتي، ومصممة تعالجيني. مش هنكر، وقتها كنت عايز أبعدك عني عشان مش عايز تتأذي، وبقيت ببين كل حاجة لمراد إنكِ متعرفيش حاجة. نور: كنت عرفني. سليم: نور، انتي من شوية كنتي بتفكري إنك تعرضي تكوني معايا قصاد مرتضى. نور باستغراب: بس أنا مقولتش.

سليم: بس كنتي هتقولي، وردي إني هرفض، ونظرتي ليكي، سكتي عشان عارفة لو اتعصبت مش بشوف قدامي. نور: ما. سليم: نووور. نور: طيب، هتعمل إيه يعني؟ قطع كلامهم رنة اسر. سليم: ده اسر. نور: افتح الاسبيكر طيب. سليم هز راسه بـ تمام ورد: الو. اسر: الحمد لله، مراد لسه معانا. سليم ابتسم: كنت متأكد. وبعدين. اسر: بأكد عليك على بنته، تشيلها في عينك. ولو حصل حاجة، انت اللي تربيها. نور باستغراب وفي سرها: بنته إزاي؟ ومال سليم بـ بنته؟

اسر: وصحيح، سيف تقريباً بيفكر يخطف نور. سليم: نعم. نور اتنحتت: أنا. اسر: هي نور لسه معاك. سليم: اها، كنت بوصلها الشغل. نور: هيخطفني ليه؟ اسر: أكيد عشان سليم يعني، والخلاف اللي بينهم. المهم، لازم فعلاً نور فعلاً تقعد عندك، وانتي يا نور، خدي إجازة من شغلك، أو خلاص بقا تقعدي، هو انتي وسليم خلاص اتجوزتوا، إيه لزوم الشغل. نور: نعم، لأ طبعاً. سليم فاهم: اسر، مش وقتك.

اسر ضحك: طيب، اهو اتأكد إن مراد معانا، وهتقولي شوف ورد عليا بكتير بكرة. سليم: تمام. اسر: تمام، سلام. سليم، صحيح، استقالة ها. سليم ضحك: عيلة رخمة، وقفل. بص لقى نور بتبصله بغضب. نور: استحالة، أصلاً بابا استحالة يوافق إنه يقعد عند حد. سليم ضحك: ده عايز يعصبك يا هبلة. وبعدين ملكيش دعوة بـ عمي، وانتي يا روحي، لازم تاخدي إجازة، انتي سمعتي قال إيه. نور: مش هستقيل. سليم: قولت إجازة.

نور: تمام، بس اتفضل انت بشطارتك، قول لـ دكتور سالم. سليم: من عيني. نور: سليم، بطل تتكلم كده. سليم بصلها بتفكير، ومن غير ما يرد. نور باستغراب: هو زعل. *** عدت الأيام. ونور وسلمي وعاصم عند مكرم. عاصم: يا مكرم، بطل بقا، انت بتخوم. مكرم: اهو، كل ما تخسر تتقمص وتقول بخم. عاصم: بذمتك يا عز، مش ابوك بيخوم؟ مكرم: رد عليه يبني. عز ضحك: بصراحة، اها. مكرم: طب قوم من هنا يا عاق... وبص لي سلمي بت يا سلمي مش أبوكي بيخون؟

سلمي ضحكت: أنا هقوم أساعد ماما. وقامت. مكرم: هقولك إيه، خطيبك عاق. عاصم: بس يا خمام، تعال يا ابني العب أنت معايا. مكرم: واللهي. عاصم: أها، اعمل قهوة بدل ما آخد بعضي وأمشي أنا والبنات. مكرم: يا عم بقا، قرفتني كل شوية "امشي". اتنيل. وقام. سليم كان قاعد بيبص على باباه وعمه عاصم. ويبص لنور اللي كانت عمالة تقول إن عاصم استحالة يوافق يقعد معاهم. نور: إيه؟ سليم قرب منها: استحالة يوافق، ها؟ نور: يوووه بقا. سليم ضحك وقام.

نور: رايح فين؟ سليم: هطلع أقعد برا شوية. ومشي. نور بصت عليه باستغراب، ومن جواها: هو ليه من ساعة ما قولتله في المستشفى يبطل يكلمني كده، وهو بيبصلي ويمشي؟ قعدت تفكر، آخر ما زهقت راحت وراه. سليم كان قاعد وماسك دماغه ومغمض عينه. نور باستغراب: مالك؟ سليم رفع راسه وبصلها: ابداً، أنا تمام. نور قعدت جنبه: عايزة أفهم، في إيه؟

سليم: يا نور، خلاص، هانت. كله أيام ومرتضى يحدد إمتى تسليم البضاعة الفاسدة وهيتمسك متلبس، ويبقى كده خلاص. نور: أنا مش بتكلم عن مرتضى. سليم جز على أسنانه: لو سيف، متقلقيش. لما حاول يتهجم علينا هنا، هرب وسافر بره وأنا ساكت وسبته. هو كويس. نور: وأنا مالي بيه؟ أنا مش بتكلم عن كده. سليم بنرفزة: إيه؟ رفضه وجودي وبعدك؟ عايزة تعرفي كل حاجة؟ قولتلك، خوفك عبي سيف، سبته. ومحاولتش أجيب حقي عشان مضايقش حضرتك. عايزة إيه تاني؟

نور بصدمة: أنا مطلبتش تبعد. سليم: بجد؟ أها، فعلاً. كل ما أقرب لكِ تبعديني، كل ما أتكلم معاكي تقوليلي "لا لو سمحت متتكلمش كده". نور، أنا لو متأكد لو مشيت من هنا وابقا مطمئن، كنت مشيت من هنا. بس خايف ألوم نفسي وأقول "يا ريتني كنت استنيت لحد ما تطمن عليها وتسيبها في أمان".

نور عينيها دمعت: مكانش قصدي كل دا. أنا مش عايزك تبعد، بس غصب عني. خايفة تهذلني، رغم إن متأكدة إنك بتحبني، بس بخاف أتعلق بيك أكتر. تكون أنت زهقت مني وتبعد. أنا عارفة إني مش بتتحب بسبب تصرفاتي ولساني وشكلي. سليم: اللي حبيتك عشانهم. وشكلي ماله؟

أصلاً إذا كان نص خناق معايا بسبب شعرك مفرود، يا حط زفت مكياج يبين جمالك أكتر. وأنا أصلاً رافض تتعاملي مع حد ولا لأ. لسانك اللي بفضل أضايقك عشان تتكلمي واسمعك. ولا تصرفاتك اللي ببقى حاسس بنتي قصادي. أنتِ بتقولي أي كلام يا نور عشان مش عارفة تحبيني. نور كانت بتبص في الأرض وبتعيط من غير صوت. ومرة واحدة بصوت عالي وشهقة: واللهي بحبك. سليم بص لها: بتعيطي ليه؟ أنا ماعملتش حاجة. نور: عشان هتسيبني.

سليم طبطب عليها بحنية: باااس، أهدي. خلاص، أنا جنبك. نور: هتطلقني؟ سليم ابتسم: كلمة مقرفة أصلاً، مش بحبها. ومافيش حد بيبعد عن روحه. نور: سليم. سليم: يا روح سليم، نعم. نور بتوتر وخوف: فيه مصيبة لازم تعرفها. ممكن تسيبني بعدها؟ سليم طلعها من حضنه باستغراب: إيه؟ نور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...