نور: سليم سليم: يا روح سليم، نعم. نور بتوتر وخوف: في مصيبة لازم تعرفها، ممكن تسيبني بعدها. سليم طلعها من حضنه باستغراب: إيه؟ نور بتوتر وخوف: أنا يعني... سليم فاهم إنها خايفة، قعدها ومسك إيدها: متخافيش، قولي. نور بلعت ريقها وبصتله بخوف: واللهي كان قصدي أنت مش حد تاني. سليم: اللي هو إيه؟ نور قربت منه: أوعدني إنك متبعدش، طيب؟ أنا عارفة إن ممكن تضايق بس خوفت عليك. سليم بضيق: نور، انجزي، في إيه؟
نور عيونه دمعت: أهو شفت، من غير ما أتكلم اتعصبت. سليم اتنهد: أهو أنا هادي. نور: أنا كلمت سيف إنه يسافر عشان لو فضل هنا مش هيأذي غير نفسه. سليم بغضب: نعم؟ نور: افهمني. سليم: أفهم إيه؟ زفت إيه؟ تتكلمي ليه أصلاً؟ هو أنا مش قده؟ نور: أبداً وربنا، أنا خوفت. سليم بسخرية: حنيتي يا هانم؟ نور بصدمة: لا طبعًا. سليم: واللهي. نور عيونه
دمعت ونبرة صوتها عياط: أنت قولت هتسمعني مش تزعق كده، متندمنيش إني بحكيلك. أنا قولتلك إني عملت مصيبة، بس ربنا يعلم خوفي عليك مش عليا أبدًا. سيف أصلاً مافيش أي حاجة تخليني أحن له، أصلاً معملش حاجة. مكانش بيسمعني أصلاً، ولو سمع يعمل زيك يزعق ويشخط من غير ما يفهم. أنا مطلبتش معجزة إن فيه حد زي بابا يسمعني ويفهمني براحة. يمكن بغلط كتير، بس مفشلش في مرة يطمني ويعرفني مهما حصل هيبقى جنبي ويعرفني غلطي، بعدين حتى عقابه كان بيبقى قاسي بس حنين. لو لقاني مش هستحمله، بس مظنش إني هلاقي ده في حد تاني. المشاكل دي كلها هتخلص، آخرها زي ما قولت يتحدد بكتير أسبوع أو اتنين ويكون إحنا كمان خلصنا.
سليم: تقصدي إيه؟ نور: زي ما وصل ليك هنطلق. وجاية تمشي، سليم مسك إيدها. سليم: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ قولت مفيش طلاق. نور: أنت من شوية قولت إني حنيت لحد أذاني وكنت خايفة إنه يعمل حاجة يخليك تأذيه، وضيعت نفسك. يمكن فكرت غلط إني أتعامل معاه، بس خوفت عليك. سليم: أنتي سمعتي بوضوح إنه ناوي يخطفك، تقوم تروحي له؟ حطي نفسك مكاني.
نور: مش غبية للدرجة. قولت كلمته وفهمته بعد ما اتهجم علينا هنا إن مش هيوصل لحاجة وإن كفاية مشاكل ويبعد. لو قصده إنه يدمرني، فـ هو قدر على ده زمان وكفاية. وأي رد راجل طبيعي حد بيضايق مراته هيرد. وأنت لو عملت زيه هيكون رد فعلك إيه؟ اتفاجئت إنه سافر فعلاً، بس أنا خوفت عليك أنت، هو ميخصنيش أصلاً، واللهي ما يفرق معايا. سليم بدون كلام شدها لحضنه: آسف، بس مش عايز تتعاملي معاه. نور انهارت في العياط مرة واحدة.
سليم: آسف، واللهي آسف... وباس راسها... بتي. نور: امم. سليم: أنا حاسس إننا زي العشق الممنوع، كل ما نقرب نتعارك أكتر. نور ضحكت وسط عياطها: عشان أنت متربتش، كل شوية تتعصب وبتفهم تصرفاتي غلط، غبي. سليم ابتسم: وربنا، عايزة قلم يعدلك، لمي لسانك. نور ضحكت: لا، وبعدين بطل تزعق، أنا مش عايزة حياتنا تبقى كده.
ورفعت راسها وبصتله: أنا عايزة لما يحصل حاجة أجري أحكيلك، حتى لو هتزعلك، مش عايزة أبقى خايفة منك. تبقى زي بابا، دايماً جنبي مهما عملت، حتى لو غلط يقف جمبي ولما أفوق يفهمني، ولو حتى عقاب. ولقاني مش قدوة مش بيكمل عمره، مكانش قاسي عليا. مش عايزة أحس إن في أي لحظة مالقكش أو تسيبني فجأة بسبب حاجة مقصدهاش. من الآخر، عايزة أطمن.
سليم باس راسها: آسف، عارف إني عصبي ودبش وأسلوبي وحش، بس غصب عني. أنا بحبك يا نور، أنتِ أول حد يقدر يخليني أحب وآخر حد، ومش عايز غيرك أصلاً. وغصب عني غيرتي إزاي بتتعاملي معاه. عارف بتكرهي دلوقتي، بس أكيد ندمان إنه ضيعك. سيف كدب، هو مش مضايق مني بسبب اللي حصل، هو ندمان إنه سابك، أو بمعنى أصح خسر. واللي معاها دلوقتي واخدها عشان هو سيف مرتضى مش أكتر. وهو عرف ده وندمان لما شاف إنك مخسرتيش، بالعكس كسبتي. مش عشان أنا سليم عاصم الجارحي، لا، عشان لقى إني بحبك بجد.
نور: إيه اللي بتقوله ده؟ لا، هو بيحبها بس. سليم: أنا متأكد يا نور، وتأكدت لما سافر بالذات، إنه حب يبعد لما لقى إنك نسيتِ فعلاً وخايفة عليا. نور ضمت حواجبها: مش عارفة، بس حتى لو كده، أنا استحالة أرجع له، أموت ولا أكون مع غيرك. سليم ابتسم بفرحة: عشان كده سافر... بس حلوه اموت ولا اكون مع حد غيرك دي نور اتكسفت ووشها احمر ونزلت وشها: احم ابعد سليم ضحك وباس راسها: بحبك نور: وانا كمان سليم ضحك: اتمنى منتخانقش تاني نور ضحكت
عز جه جري عليهم: سليم سليم: ايه عز: مجدي قال العمليه اخر الاسبوع نور بخوف: وهتعملوا ايه انتم مالكم عز: ازاي لازم مراد يمشي بسرعه من عند مرتضي سليم: اسر فين عز: قالي هييجي بكره وهيشوف نطلع مراد ازاي سليم: تمام نور بخوف: انا خايفه عز: مفيش حاجه سليم: احنا برا الموضوع اهدي اسر هو اللي هيتعامل تاني يوم سليم: مش انت بتقول ان مجدي ليه اتنين هناك معاك اسر: ايوه
سليم: حلو الاتنين ودول انا معايا اتنين رجاله كويسين جدا وكانهم شغالين في الحكومه يعني فاهمين كويس عز: تقصد ان رجالة مجدي يفتحوا لمراد السكه ورجالتك تاخدوه اسر: كويس جدا بس انت متاكد انهم فاهمين مش عايزين غلطه سليم: متخافش اسر: طيب بس في حاجه سليم: ايه اسر: مش هينفع يطلع قبل معاد العمليه التسليم عز: ليه اسر: مجدي قالي ممكن يتلهي في مراد ويلغي المعاد سليم: عز: طيب مراد انت مش قولت لازم يطلع
اسر: مكنتش اعرف ان مرتضي ممكن يوقف كل حاجه عشان مراد عز: اها سليم: التسليم الساعه كام عز: تقصد ايه سليم: هيبقا احسن لو التسليم كان في نفس وقت هروب مراد اسر: عز: تمام يبقي انت ظبط الدنيا مع رجالتك واحنا جاهزين اسر: خير يارب عدت الايام وجه يوم التسليم وهربوا فعلا مراد وقت التسليم بس حصل حاجه خلت مجدي يتاكد ان مرتضي شكه في لان غير مكان التسليم مجدي: دا مش طريق مرتضي: وفيها ايه يتغير مجدي فهم وضحك
بدون ما يبين انه اتضايق: مش سهل انت يا مرتضي مرتضي ضحك واطمن لما مجدي مضايقش: فكرتك هتضايق مجدي: لو كنت خاين يا صاحبي مرتضي ابتسم: متزعلش بس مبقاش عندي ثقه في حد مجدي ابتسم بخبث: ولا يهمك الاحتياط واجب من ناحيه التاني اسر ضحك وبصله: يا ابن الذين يا سليم سليم ضحك: مش قولتلك عز: انا مش فاهم
اسر بضحك: اصل سليم قالي خلي مجدي يحط جهاز تتبع في عربيات مرتضي وجهاز تصنت في ياقة القميص بتاعه ولو امكن يحط لمرتضي في ياقة القميص برضو وقتها قولتله ليه قالي متضمنش حد عز ضحك: لا سليم بشك انه من المخابرات اسر: تلاقي مجدي دلوقتي بيضحك وشاكك في سليم عز ضحك: حقه طيب دلوقتي هتعمل ايه اسر: هنعمل ايه يعني وراهم اهو لحد ما نعرف عز ضحك جامد مره واحده اسر وسليم بصوا له باستغراب اسر: ماله دا سليم بضحك: مش عارف
عز: علي مرتضي عامل نفسه بيفهم وهو غبي لا وكمان واقف اتنين يخلوا بالهم من مراد وهما الاتنين دوله اللي تبعنا بصوا له وضحكوا نور: انا خايفه سلمي: اسكتي بقا كفايه انا ماسك نفسي بالعافيه نور: انا عارف سليم هيروح معاهم كتب مش في شركه سلمي: طب بس بقا عشان ماما امل لو سمعت هتصوت نور: انا اللي عايزه اصرخ وربنا عدى الوقت في توتر لدرجه ان نور وسلمي ناموا وهما معيطين وخايفين يتكلموا القصر عز دخل: هما ناموا بجد سليم:
كنت متوقع نور قاعده عز: وسلمي لسه هيطلعوا لقوا نور وسلمي قاعدين على السلم القصر وباين عليهم انهم معيطين عز ابتسم: شكلهم ناموا وهما بياخدوا العزا فينا سليم ابتسم: مجانين وقرب وشال نور وعز شال سلمي وكل واحد دخل حببته الاوضه عند عز لسه بيحطها على السرير كانت فاقت اول ما شافته حضنته سلمي بعياط: انت كويس صح عز ابتسم وضمه لي: انا بخير متخافيش اهدي وفضل يطبطب عليها لحد ما هديت سلمي: ليه كل التاخير دا
عز: مرتضي غير الطريق والمكان واخد وقت عقبال ما مسكناه لانه حاول يهرب بس المهم بقى خلاص نقفل الموضوع ده نشوف حياتنا سلمي باستغراب وبعدت عنه وقعدت عدل: مش فاهمه عز: مش فاهمه ايه هنحدد جوازنا بقا كفايه انا عايز اشوف عيالي قبل ما اموت سلمي اتكسفت وضحكت جامد: الكلمه مش راكبه على بعض عز: والنبي ضحكتك عسل متجيبي بوسه سلمي ضربته في كتفه: احترم نفسك بقا عند نور كانت نايمه على السرير وفضل بصصلها بحب نور فتحت عيونها بنوم
سليم ابتسم: وحشتيني نور ابتسمت وحطت ايديها على وشه: وانت كمان جبت العيال سليم ضم حواجبه باستغراب: عيال مين نور: عيالنا سليم تنح: عيالنا نور: نهار ابوك اسود انت سبت العيال في المدرسه وجيت سليم بضحك: الله انتي بتحلمي لا وكمان عندنا عيال نور كشرت: روح هات العيال يا موكوس مش كفايه قعدتني من الشغل ولطشتني قلم سليم حط ايده على وشه مكان القلم وضحك سليم: يابنت المجنونه ... وبصلها ... اهدي جبتهم بهزر نور بقرف: كتك
البلاه اكلتهم سليم بضحك: كمان اومال انتي ايه دورك في الحياه اها اكلتهم نور: غيروا هدومهم وناموا ولا لا سليم: اها بس صحيح نور: ايه سليم: اسمهم ايه نور: هما مين سليم: عيالنا نور: عيالنا مين انت مجنون انا لسه حامل نور ابتسمت: حاضر نام طيب عشان انام سليم ابتسم ونام جنبها نور غمضت عيونها ونامت سليم فضل بصص ليها بحب وبيتمنا فعلا يجيب طفل منها لقى نور فجاه فتحت عيونها وبسته من خده ونامت في حضنه
سليم ابتسم بفرحه وضمها لي وبيدعي ربنا انها تفضل جنبه العمر كله تاني يوم نور بتفوق لقت سليم حضنها ونايم تنحت وصرخت نور: عاااااا سليم اتفجع وقام بسرعه: في ايه نور
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!