الفصل 7 | من 25 فصل

رواية احببت عنيدة الفصل السابع 7 - بقلم الاء

المشاهدات
19
كلمة
3,448
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

نور بصدمه: ايه دا. سليم قام من على الكرسي المتحرك وابتسم تحت اندهاش الجميع. مراد بغضب ومتنح: عز ابتسم. سليم راح عند الاستيدج وبعد مراد بضهر ايده. سليم بكل غرور: أنا طبعًا مقدرتش أشارك في العرض التصاميم بسبب حصل مشكلة بسيطة بس نفذتها. وبص للجنه: هعرضها على حضرتكم. وبدأ العرض وكان الكل مبهورين ومراد واقف شبه هيتجلط. سليم ابتسم وبهمس لمراد:

روان اللي بعتهالي عشان توقّعني كان اسمها فاطمه محروس. أبوها وأمها متوفين، وأنت لعبت معاها دور إنك بتحبه ولعبت لعبتك القذرة. وهي طبعًا خافت تتفضح، فسومت إنها تلعب اللعبة دي معايا عشان تستر عليها. وهي زي الهبلة صدقت. مش هنكر إن دخلت عليا اللعبة دي. برافو أول مرة تنجح في حاجة. وضحك. مراد بغيظ: إزاي؟ سليم ابتسم: أنا عرفت عنها كل حاجة بعد فترة. وسبتها تعرف اللي أنا عايز أعرفه. وضحك بسخرية:

ومن ضمنهم التصاميم المزورة اللي الفالحة شبهك أخدتهم. للأسف سرقت وتعبت على الفاضي. هقولك إيه، فاشل. ودا مجهودك صحيح. حركة تبعت لنور تذكرة عشان تغظني. بيخة أوي وغبية شبهك. لأن نور معروف إنها مش بتاعت وسخة زيكم. مراد بغضب وعروق وشه برزت: صدقني يا سليم هدمرك. سليم ضحك: هتفضل غبي. أنا لو منك ما أكررش ألعب تاني مع الكبار. قطع كلامه تسقيف وهم مبهورين بمشروع سليم. سليم قرب من ودنه بهمس:

زي ما مراد عمل. اتفرج على مشروعي الحقيقي وأنا بتكافئ عليه يا فاشل. في نفس الوقت نور واقفة مش قادرة تستوعب كل اللي بيحصل. مش عارفة تفرح إنه نجح وجاب حقه، لا تزعل إنه مقالش وسابها تعيش بحزن على حاله متوترة طول الوقت بسبب الخوف عليه. أما عز كان مبسوط لصاحبه. بعد وقت كان سليم أخد جائزة أوسكار. ومراد مشي ومليان غضب ومتوعد لسليم. عز ابتسم وبهزار: أومال إيه جوا مشلول دا على رأي نور. بس تستاهلها ياصاحبي. وحضنه.

سليم ابتسم وحضنه: هتصيع عليا. كنت عارف كل حاجة وساكت. عز ضحك: بس سرك في بير. وبص على ترابيزة اللي نور قاعدة عليها. أما لقهاش. عز بستغراب: نور راحت فين؟ سليم بص وتكلم ببرود: تلاقيها مشيت. عز بستغراب: عادي كده؟ سليم: أعملها إيه يعني. امل بفرحة وصدمة: دا بجد يا مكرم؟ مكرم بستغراب: بجد يا حبيبتي. امل بفرحة: ابني رجع تاني يمشي. الحمد لله ابننا رجع. مكرم بشك: آها. بعد وقت نور كانت في بيتها. عاصم ابتسم:

نجحتي كا العادة ياروح بابا. سلمي بستغراب: إزاي دا حصل؟ نور بكسر: كداب يابابا كداب. وطلعت الأوضة من غير ما تسمع كلمة منهم. عاصم بستغراب: تقصد إيه؟ سلمي: استحالة يا بابا المشروع بالتصاميم دي تتعمل في الوقت اللي نور ظهرت في حياة سليم. عاصم: بمعنى؟ سلمي بحزن: سليم كان بيمثل وبيخدعكم. وطلعت لسلمي. نور كانت في أوضتها بتعيط. سلمي دخلت أول ما شافت منظرها جريت حضنتها. سلمي: اهدّي. نور بعياط:

كان بيمثل. كان شايفني مقهورة عليه ومقالش. سلمي بعدت عنها وبصتلها بشك: حبيتي يا نور؟ نور بصتلها ونهارت من العياط: تاني مرة اتخدع واتخذل. قلبي بيقهرني على نفسي. قلبي مصمم يوجعني. سلمي ضمتها: اهدّي طيب. عشان خاطر. نور بقهره: مش قادرة. مش قادرة. سلمي فضلت تطبطب عليها ومش قادرة تتكلم وتلومها. لأنها هي كانت أكتر واحدة عارفة شخصيته. أو بمعنى أصح كانت بتحذرها منه.

عدت الأيام ونور بقت قافلة على نفسها. مجرد تاكل بس عشان تقدر تقوم، ورافضة تتكلم مع حد. أما سليم مهتمش للموضوع. وعز بيحاول يتكلم مع سلمي ودايما ترفض. وعاصم راح لمكرم وحاول يفهم إيه اللي حصل يخلي بنته توصل لكده. عاصم بغضب: يعني أنا أبعت بنتي تعالج ابنك يقوم يوصلها لكده؟ مكرم بأسف: صدقني أنا مش فاهم حاجة زيي زيك. عاصم: يعني إيه؟ مكرم:

أنا بحاول أفهم منه. يقولي اللي شوفته على التليفزيون. بسأله إزاي مشي وإزاي نفذ المشروع. مش بيرد. عاصم بغضب: ابنك شكله كان بيمثل. ولا كان تعبان ولا نيلة. مكرم بص له بإحراج وساكت: عاصم: ساكت يعني كنت عارف ابنك بيمثل. ومش تعبان؟ مكرم بندفع: لا لا طبعًا. أقسم بالله ما كنت أعرف. أنا اتفاجأت. كان بيخدعني وعمل كل دا عشان يدي درس لمراد. عاصم: على حساب بنتي ويبعدها عن شغله. مكرم:

الغلط غلطي أنا اللي اترجيتك انت وهي عشان توافق تمسك حالته. معرفش إنه كان بيستغفلني. مراد اكتشف إن زفته دي كانت تباع مراد. وبدل التصاميم بتصميم مزيفه. وهو كمل مشروع بتاعه. عاصم: طب وليه كل دا؟ وليه عمل نفسه إنه اتّشلم؟ مكرم: ومين قالك إنه فعلاً محصلش كده؟ هو لما اكتشف دا جتله جلطة في رجله. لما عرف لعبتهم القذرة. ومكانش عارف بالجّلطة. ولما عرف كان اتشّل في نفس توقيت سرقة الملفات. عاصم:

وطبعًا سليم استغل دا في أقنع مراد إنه نجح. مكرم: للأسف دا اللي حصل. وتعافى منها من أول شهرين. وأنا مكنتش أعرف. عاصم بغضب: مش قادر ألوم على حد. لأن أنا السبب. أنا اللي حطيت بنتي في الموضوع دا. رغم إنها رفضت. مكرم: أنا آسف بجد. وهاجي أعتذر بنفسي. عاصم بحزن: نور مش بتتعامل مع حد. ورافضة شغل. ورافضة تتكلم أصلاً. عز بيرن على سلمي بيأس: يارب تردي بقا. منك لله يا سليم. امل ابتسمت: لسه مش بترد؟ عز بضيق: آها. كله بسبب ابنك.

امل: دلوقتي ابني مش أخويا. عز: طيب يعني عاجبك كده؟ دي مش عارف أقابلها ولا حتى أسمع صوتها. امل: طيب متحاول مع عاصم. توصلها من ناحيته. عز: مش طايقني أنا ولا سليم أصلاً. امل بضحك: عشت. شفتك بتحب دا. أنت عمرك ما قلبك حن على أي بنت قبلتها. وأكنهم أعدائك. ولا كنت حتى توظف بنت تساعدك. عز بص لها بنص عين: شامم ريحة شماتة أوي. امل بضحك: يا حزمه. في حد يشمت في ابنه. أخس عليك. عز ضحك وترمى في حضنها: ربنا ميحرمنيش منك.

امل بضحك بتعب: طول عمرك تترمي في حضني زي الدبابة. عز ضحك: تفتكري هقدر أقابلها؟ أو هتبقى من نصيبي؟ امل ابتسمت: سمعت من مكرم إنها في المستشفى. هتخلص على ساعة 12 بالليل. بسبب حالة طفل متعلق بيها. عز بشك: سمعتي بابا. ولا انتي بتكلميها؟ امل ضحكت: يالهوي عليك. مش بعرف أخبي عنك. عز ضحك: تخبي إيه؟ انتي مفقوسة أصلاً. باس راسها. تسلميلي يارب. وقام. امل: رايح فين؟ عز: اكيد رايح لها. امل بضحك: يابني دا الساعة 7. هتستناها كل ده.

عز: أستناها العمر كله. ومشي. امل ابتسمت: ربنا يسعدكم يارب ويهديكم لي بعض. نور طلعت من أوضتها وشكلها بهتان. الخدم كلهم بصوا لها بستغراب. وعلى ملامحها اللي اتغيرت. نور للخدم: أنا هطلع أتمشى شوية. الخدم: بس حضرتك شكلك تعبان جدًا. نور ابتسمت: أنا تمام. ومشيت. عند سليم في شركة. السكرتيرة: كل الأسهم بتاعت شركة مراد الألفي وقعت. ومعظم الشركات فضت الشراكة اللي ما بينهم. سليم ابتسم: ده حقه. وده مجهود. المهم في جديد هنا؟

السكرتيرة: في اجتماع بكرة مهم تبع شركة الأسيوطي. بس حضرتك لسه ما رجعتش الملفات. وفي شوية تصاميم لازم تتراجع. سليم: تمام. هاتي الملفات وتصاميم. مكرم دخل: سليم عايزك. وطلع. سليم جز على أسنانه وبص للسكرتيرة: عقبال ما أجي تكون كل حاجة قولتها على المكتب. وراح لمكتب مكرم. سليم: نعم. مكرم: مش شايف إنك غلطت؟ سليم: في إيه؟ مكرم: انت فاهمني كويس. سليم:

أولاً حضرتك أنت اللي جبتهالي. وأنا كنت رافض دا. رغم كده صممت. وبعدين أنتم ليه حاسسيني إنها كانت بتسكت. دي لسانها كان عايز يتقطع. مكرم: ليه دي كل فعل رد فعل. وبعدين في الأواخر كانت جمبك وبتدعمك. وكانت رافضة إنك تروح خوف عليك تدمر. سليم بسخرية: تشكر. كتر خيرها. أعمل إيه يعني. مكرم بضيق: انت شايف دا رد الجميل؟ سليم بضيق:

محدش ليه جميل عليا. وعموماً على ما أعتقد إنكم كنتوا ناويين لو عالجتني تعملوا مستشفى. ليها هي وبنت خالتها. تمام. أقدم لها الخدمة دي. مكرم بغضب ويأس: خدمة. لا شكرًا. خليهالك الخدمة دي. اتفضل برا. سليم ببرود: براحتك. وطلع. عدى الوقت عند عز. لقى سلمي نازلة. عز: مش كفاية بقا. سلمي اتخضت: عااا! إيه. في إيه؟ وبعدها بصت له بغضب: انت إيه جابك هنا؟ مش كفاية ابن عمك اللي عماله عايز إيه تاني؟ عز: سؤال صدر مني أنا حاجة؟ سلمي:

الطيور على أشكالها تقع. عز: هو إحنا في عشة؟ وربنا أنا مالي أي تلاتين ذنب. وبعدين أنا من ساعة ما عرفتيني ضايقتك في حاجة؟ سلمي بصت له بغضب: لا. بس ابن عمك ضايق أختي وخلها شخصية تاني. وكداب. وأكيد أنت زيه. عز: على فكرة أنا مش بكلمه ومخاصمه عشانه. سلمي بستغراب: عشاني؟ عز: أيوا عشانك. أنا لمحت لك كتير. بس شكلك هتتعبيني أكتر من كده. أنا معجب بيكي. سلمي تنحت بصدمة: نعم؟ عز: وكمان مصدومة؟ يعني مكنتيش حاسة؟ سلمي: عز ابتسم:

طيب تعالي. ونكمل صدمتك في أي مكان. وأخدها وركبوا العربية ومشي. عند نور كانت ماشية وعمالة تكلم نفسها. نور بوجع: ليه حبتي؟ وازاي دا؟ دايماً أسلوبه كان قاسي معاكي. أها كنت برد بس كنت بحاول أخلي يفوق. وضحكت بسخرية: يفوق إيه بس دا أنا اللي كنت مغيبة. طب إزاي محستش؟ إزاي هو محسش إنه خدعني وكسرني؟ عيطت: ليه حظي كده؟ ليه أنا الطرف اللي دايماً بيحب؟ ليه متحبش هو؟ أنا وحشة للدرجة؟ أنا عمري ما آذيت حد. ليه دايماً أُتأذى؟

بجد أنا تعبت. مكنتش أستاهل منه كده. دا حتى مفكرش يعتذر. للدرجة شايفني مغفلة؟ ونهارت من العياط. وتذكرت أول مرة لما قالها إنها فاشلة. مسحت دموعها بعشوائية: لا أنا مش ضعيفة. ومش فاشلة. أنا قوية. هو اللي شخص عديم الإحساس والمشاعر وقلبه حجر ومغرور. أنا هرجع لحياتي وهبقى أحسن من الأول كمان. قطعها صوت شاب. سايق عربية ومشي جنبها. الشاب: أحسن من كده إيه؟ دا انتي كده صاروخ.

نور بخوف وتنفضته وبصيت له. وبصت حواليها لقت نفسها مفيش مكان فاضي. نور بخوف: إيه دا؟ أنا فين؟ عاصم: يعني إيه؟ دي الساعة بقت داخلة على 2. ونور وسلمي ما رجعوش لحد دلوقتي. الخدم بخوف: ست سلمي قالت إنها هتتأخر بسبب حالة. أما ست نور قالت إنها هتتمشى. ممكن اتقابلوا هم الاثنين. عاصم: لا مش مطمن. ولسه هيرن على سلمي. لقاها دخلت. سلمي: السلام عليكم. عاصم قام: نور فين؟ سلمي بستغراب: فين؟ إزاي؟ هي مش في أوضتها؟ عاصم بغضب:

نور فيها حاجة أنا متأكد. سلمي بخوف: في إيه؟ حصل إيه؟ نور فين؟ عاصم اتكلم وهو طالع برا الفيلا: بعدين. ومشي. سلمي بخوف وجه في بالها عز. لسه هترن. لقتّه بيرن عليها. عز بحب: أخيراً. دا أنا من طريقتك قولت مش هتردي. برضوا. سلمي بنبرة عياط: عز. نور مش في البيت. عز بستغراب وواقف بالعربية: اهدّي طيب. حصل إيه؟ سلمي بعياط: مش عارفة. عند نور مكانتش قادرة تستوعب هي وصلت هنا إزاي أو فين. شاب. بص لها بو’قحة:

تحبي انتي تكوني فين ياقمر؟ نور بتمسح دموعه وبتركز. لقيت شابين مش في وعي. وعيونهم. نور بخوف: لا لا. وجت تمشي. لقت واحد نزل. الشاب بضحك: لا إيه. تعالي بس. نور بقت تجري بسرعة ومش بترد عليه: الشاب تاني بضحك: هاتها يلاه. أوع تهرب. نور بخوف من صوتهم اللي واضح إنهم ضايعين. وضحكهم. بقت تجري والشاب وراها. نور بخوف: يارب يارب. لقت العربية بقت تجري وراها والشاب كمان وبيضحك. نور بقت تجري وهي بصة وراها وبتصرخ.

مرة واحدة. العربية جاية عليها وخلاص هتخبطها. نور واقفت مرة واحدة وبقت تصرخ. وعقلها مش مستوعب كل دا. مرة واحدة وهي أصلاً تعبانة. العربية وفي آخر لحظة قبل ما تخبطها وقفت. وفي نفس الوقت. الشاب واقف ومسكها: تبقي عبّيطة لو فكرتي تهربي. منين؟ نور بصت له وبصرخة: ابعد عني حرام عليك. وزقّته راح وقع. لأن ما فيهوش زقة. لأنه مش في وعيه. ولد تاني نزل: ما تخلصي بقى. وهنديكي اللي انتي عايزاه. الشخص اللي كان هيخبطها نزل منها:

تؤتؤتؤ. مش عيب كده. نور بصدمة بصت للصوت: سليم. الشاب: وانت مال أمك انت؟ سليم ابتسم بغيظ: أمك أمم. لا أنا بقا هقولك يا روح أمك. وشد نور ورا ضهره وضربّه بالبوكس. رجع لورا اتخبط جامد في العربية. أما تاني قام من على الأرض. ولسه هيضرب. سليم كان سليم ماسك دراعه وكسره. الشاب بقا صوت صريخ مسمع المكان كله بوجع. ولسه ماسكه. التاني لسه هيهاجم على سليم. كان سليم ماسك دراعه وكسره. سليم:

ايدك دي اتكسرت. بس عشان فكرت تمدها على سليم مكرم الجارحي. الشاب أول ما سمع كده واقف بخوف. سليم بص للشاب تاني: لو ما اخدتش الزبالة اللي معاك دا ورجع بصله. هيكون مقطوعة. وزقه. يلا غور. الشاب بخوف ومسك دراعه والتاني ركب العربية. ومشوا. كله دا نور كانت ماسكة في هدوم سليم. سليم بيلف يبصلها: انتي كويسة؟ نور بخوف: آها آها. وعيونه دمعت. سليم: إيه اللي نزلك في الوقت ده؟ وإيه اللي جابك في المنطقة المهجورة دي؟

نور بصدمة أول ما سمعت كلمة مهجورة بصت حواليها بخوف: مش عارفة. مش عارفة. في نفس الوقت. كان في شخص بيرقب سليم. الشخص: أيوا هو دلوقتي لواحده. ومعاه بنت. الشخص: نخلص عليه. ولا تهويش؟ الشخص ابتسم: لا. مادام مزعلك أوي كده نبقى نخلص عليه حالا. الشخص: اكيد طبعاً. سلام. وقفل معاها. نور بصت له بعتاب وعيونه مدمعة: شكراً إنك لحقتني. سليم ابتسم بسخرية:

تؤتؤتؤ. لا بالعكس. أنا بكره إن يكون حد ليه جميل عليا. فـ أنا رديتلك الجميل. مع إن مش شايف إنك تعبتي عشاني. انتي اللي ساذجة. نور بصدمة ومش قادرة تستوعب كمية الغرور اللي هو فيها والقسوة: انت حقيقي شخص مش طبيعي. أنا بجد بكرهك من كل قلبي. فجأة صوت من وراهم. شخص بضحك: لا مش لوحدك. دا في واحد بيكرهك كره لدرجة. وصاني أخلص عليك. أكيد. تعرف مراد الألفي. نور بخوف وستخبت في سليم جامد من شكل الشخص كان يخوف. سليم

بص لقه كذا شخص حواليهم: نور بخوف ومسكت في سليم جامد: سليم. ابتسم وبهمس: اركبي العربية وامشي. نور بصت ل سليم وبرفض: لا طبعاً. مش هسيبك. سليم بص لها بغضب: اسمعي اللي بقولك عليه. الشخص. ضحك: لا متخافش. إحنا جيلك أنت بس. دا ميمنعش لو هي حبة تدلع برضو. إحنا موجودين. سليم شد نور ورا ضهره: دا انت اللي هتدلع. الشخص ضحك: مظنش. أها صحيح. باشا مراد بعتلك رسالة جميلة أوي. ومرة واحد طلع شومة نزل على سليم. نور بصراخ:

سليـــــــــــــم. سليم لحقها في آخر لحظة ورفع رجله وزقه بعيد عنه. راح شخص وقع. الرجالة اللي معاه. كلهم بصوا على كبيرهم اللي وقع. الشخص بغل وغيظ: انتم بتتفرجوا؟ خلّصوا عليه. سليم بعد نور عنه. وبدأت يضربهم. في كان ياخد الضربة ويقع. في كان يكسر رقبته يموت. كان كل دا تحت صراخ نور وعياطه. لحد ما فضل تلاتة ومنهم كبيرهم. الشخص بغضب مسك شومة ونزل على دماغ سليم. خلاه يختل توازنه ووقع على رقبته. نور بصراخ:

حرام عليك. سيبوه. أبوس إيدكم سيبوه. الشخص: وقفوه. الرجلين ماسكينه. ونزل هو في ضرب لحد ما سليم بقى مفيش فيه أعصاب. نور جريت على سليم: أول ما شفتها لاااا. راح واحد منعها ومسكها جامد. الشخص ضربّه في بطنه. نور بصدمة وصراخ: لااااا. فجأة سمعوا صوت عربية. جايه عليهم. الشخص: بسرعة اركبوا. واخد رجّالته وجريوا. وسليم اترمي في الأرض غرقان في دمه. نور جريت بصراخ: لاااا. سليم رد عليا. سليم أبوس إيدك رد. سليم

بص لها ومش قادر يتكلم: نور بصراخ: لا لا لا. العربية اللي كانت جايه عليهم كان شاب. نور بصت له بعياط: الحقنا بالله عليكي. أبوس إيدك بيموت. الشاب بخوف بصلها وجري بالعربية: نور بنها ر: متستسلمش يا سليم. خليك معايا عشان خاطري. مرة واحدة. سليم قفل عينيه وجسمه استرخه. نور بصراخ: لاااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...