الفصل 8 | من 25 فصل

رواية احببت عنيدة الفصل الثامن 8 - بقلم الاء

المشاهدات
18
كلمة
1,352
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

نور بنهيار: متستسلمش يا سليم، خاليك معايا، عشان خاطري، مرة واحدة. سليم قفل عينيه وجسمه استرخى. نور بصريخ: لاااااااا! فوق يا سليم، بالله عليك قوم. سليم: ... نور بصريخ: لا حرام، يارب، يارب ساعدني. مش عارفة، يارب. وبقت تهز في سليم: قوم يلا، عشان خاطري قوم. قربت منه تتأكد إنه لسه عايش، لقت النبض ضعيف. نور بصريخ: لا لا، يارب يارب.

وبصت حواليها ومش عارفة تتصرف، ودماغها هتتشل. قامت بسرعة وركبت العربية واتحركت بيها لعند سليم ونزلت منها. وفضلت تشده لحد ما ركبته بصعوبة وركبت هي. وشغلت الـ GPS بتاع العربية عشان تعرف هي فين وجريت على مستشفى. *** عند عاصم بيدور عليها، وعز كلم رجّالته يدوروا عليها. سلمي بعياط: يعني إيه محدش لقيها؟ عز: اهدي، والله أنا بدور كمان، أكيد هنلاقيها. سلمي: أنا حاسة إنها في مصيبة، نور عمرها ما اتأخرت كده.

عز: اهدي طيب، خير إن شاء الله. وعمي مكرم عرف بيدور معانا. سلمي: يارب يارب. أنا هنزل أدور عليها بنفسي. عز: لا بقا، اهدي. مش هنزور عليكم انتوا الاتنين، اصبري. *** عند عاصم كان بيدور في المستشفيات ولسه هينزل يسأل، لقى نور نازلة من عربية وهدومها مليانة دم. عاصم جرى عليها بصدمة وخوف: نور! نور كانت بتجري تفتح باب من ناحية سليم، بصت لقت باباها. عاصم بخوف: إيه الدم ده؟ انتي كويسة؟ نور

بعياط وبتاشر على العربية: سليم، سليم يابابا. عاصم بيفتح لقى غرقان في دمه بصدمة: إيه ده؟ وشده بسرعة وجري بيه على مستشفى. عاصم بزعيق يهز المستشفى: بسرعة، حد يلحقه! كلموه! جروا على منظر سليم بس محدش يعرفه من البهدلة اللي هو فيها. جروا بيه على العمليات. دكتور يعرف عاصم: حصل إيه؟ عاصم بغضب: معرفش، الحقوه بسرعة، مش وقت تسألني. الدكتور بخوف: حاضر حاضر. ومشي. *** مكرم بقلق: يعني إيه محدش لقيها؟

طارق من رجالة مكرم: يا باشا، إحنا دورنا في كل حتة ومش لاقيين لها أثر. مكرم بغضب: طيب، افضلوا دوروا لحد ما تلاقوها. اقفل. ورن على عاصم. عاصم بتوتر: الو. مكرم: لقيتها أو وصلت لحاجة؟ عاصم: أها، مع سليم. مكرم باستغراب: سليم؟ ليه؟ عاصم: سليم في المستشفى. مكرم بخوف: إيه؟ حصل لهم إيه؟ انت فين؟ عاصم: أنا معرفش حاجة، كل اللي فهمته إن رجالة مراد طلعوا عليهم. هو في العمليات دلوقتي. تعال، إحنا في مستشفى ***. مكرم

قلبه كان هيقف من الخوف: حاضر حاضر. أمل دخلت: لقوا نور؟ مكرم بص لها بتوتر وخاف يقول لأنها مريضة قلب: أها أها. سلام. ومشي. *** تسريع الأحداث. مكرم كلم عز وقاله، وكلهم بعد وقت اتجمعوا في المستشفى، ونور منهارة من العياط. عاصم: اهدي يابنتي كده، قلبه هيقف من العياط. نور بشهقة من العياط: هيبقا كويس، صح؟ هيبقا كويس؟ عاصم: بإذن الله. اهدي، خير واللهي. عز واقف ودماغه هتنفجر من الخوف على سليم. بص لنور ومش قادر يسأل هو حصله إيه.

أما مكرم قاعد وماسك دماغه وبيتمنا من ربنا إنه يبقى بخير. بعد ساعة من الخوف والتوتر، الدكتور طلع. مكرم جرى عليه: ابني كويس، صح؟ حصل له إيه؟ اتكلم. عز بزعيق: ما تتكلم! عاصم: اهدوا عشان يتكلم. نور بعياط: هو كويس؟ الدكتور: ارتجاج في المخ أدى لنزيف، والحمد لله وقفناه. مكسر في ذراعه الشمال. ومن حسن حظه إن السكينة لما دخلت ما اتغرزتش قوي، بس في نفس الوقت للأسف نزف كتير جداً. إحنا عملنا اللي علينا، والباقي على ربنا. مكرم

قلبه كان بيتقطع وهو بيسمع: يعني إيه؟ الدكتور: للأسف، لو عدى الـ 6 ساعات اللي جايين على خير، يبقى ربنا كتب له عمر جديد. مسك الدكتور من ياقة هدومه: قسماً بربي لو حصل له حاجة، هكون دفنتك في الحياة. الدكتور بخوف: أنا عملت اللي أقدر عليه، صدقني. مكرم بتعب: سيبه يا عز. عاصم: اهدى يبني، مش كده. إن شاء الله خير. مرة واحدة سمعوا حاجة اتهبدت على الأرض. كلهم بصوا لقى نور وقعت. عاصم بخوف: نور! *** تاني يوم.

نور بتفوق بتعب وبتبص حواليها، لقت باباها قاعد وماسك دماغه، وسلمي نايمة على كرسي جمبها. وبعدها افتكرت كل اللي حصل. نور بعياط: بابا. عاصم جرى عليها: يروحي، انتي كويسة، صح؟ نور: سليم فين؟ عاصم: بقى كويس الحمد لله. انتي كويسة. نور بعياط: فين سليم يابابا؟ عاصم مسح دموعها: واللهي كويس. وعز وعاصم واقفين عنده. المهم انتي دلوقتي. نور بعياط: أنا السبب. لو مكانش وقف ليا، ما كانش حصل له كده.

عاصم حضنها: اهدي عشان خاطري. دكتور قال غلط عليكي كده. وبعدين انتي قولتي رجالة مراد، يعني كده كده كانوا عاملين له خزينة. بالعكس، إنتي اللي لحقتي. نور: عايزة أشوفه. عاصم: حاضر، بس استني أنادي على حد يشيل لك المحاليل دي وأصحي الغيبوبة دي. نور بصت على سلمي بتعب: هي جت امتى؟ عاصم: أول ما عرفت، جت جري. سلمي فاقت: نور! وراحت حضنتها وفضلت تعيط. نور: أنا كويسة، اهدي. عاصم ابتسم: هروح أشوف الدكتور. ***

بعد وقت، نور راحت لسليم. وكانت عايزة تدخل، والدكتور رفض. بعد نقاش كتير، وافق ودخلت. نور دخلت، لفته دراعه متجبس، وراسه ملفوفة بشاش، وبطنه محطوط عليها شاش برضه، وكذا سلك متركب على صدره. نور عيونه دمعت وبقت تقرب منه براحة لحد ما بقت جمبه. حطت إيديها على خده ودموعها نزلت: أنا آسفة، أنا السبب. سليم فتح عينيه ببطء وبصلها: ... نور ابتسمت: انت كويس، صح؟ سليم: ... نور بخوف وعياط: طب لو كويس، اقفل عينك.

سليم قفل عينيه وفتحها: ... نور ابتسمت ومسحت دموعه: الحمد لله. عمو مكرم كان هيتجنن عليك، هو وعز وبابا. كلهم برا. سليم بص لها وساكت: ... نور: أكيد هو عايز يطمن عليك. هطلع أناديه. وطلعت. نور: سليم صحي. ادخله يا عمي. مكرم ابتسم ودخل: إيه يا عم، كده؟ انت حابب توجع قلبي عليك كل فترة؟ سليم بص له، لقى عيونه مبطلتش عياط وابتسم: ... مكرم مسك إيده وباسها: متوجعش قلبي عليك يا ابني. سليم اتكلم بتعب: ... أنا ... كويس. مكرم

ابتسم وباس راسه براحة: يارب دايماً. مامتك لسه عارفة دلوقتي، زمانها جايه أو زمانها جات. مكرم: عز مسك في دكتور بهدله لما خوفنا عليك. لقى أمل دخلت بعياط: ابني. سليم ابتسم: ... أمل حضنته: حبيبي. مين اللي عمل فيك كده؟ ربنا ينتقم منهم. سليم ضم حواجبه بتعب وحط إيده على راسها وطبطب عليها عشان تطمن: ... مكرم: بالراحة كده، غلط. أمل بعدت عنه وفضلت تبوس في إيده ووشه: يا حبيبي، إن شاء الله أنا يروحي. مكرم: براحة يا أمل، مش كده.

سليم ابتسم بتعب: أنا ... بخير. عايز عز. مكرم: حاضر. *** تسريع الأحداث. عز دخل واطمن عليه. وسليم قاله ميخليش حد يعرف باللي حصله. أما نور، باباها عاصم بالعافية خدها ومشي هو وسلمي لما اطمنوا على سليم وإنه بقى أحسن. وعدى أسبوع ونور كل يوم تروح تطمن على سليم. *** نور ابتسمت: الدكتور سألته عن حالتك، قالي إن ممكن تخرج لو حابب. أمل بفرحة: الحمد لله. ربنا يحفظك يا رب. سليم بص لأمل: هو عز قالك حاجة قبل ما يمشي؟

أمل باستغراب: لا أبداً. ليه؟ سليم: لا تمام. نور بصت له: يلا افطر عشان العلاج. سليم بص لها: تمام. نور ابتسمت وقربت منه الأكل: اتفضل. أمل ابتسمت: نور، ما سبتكش من أول ما جبتك هنا، بجد بنت جدعة. نور ابتسمت ليها وساكتت: ... سليم ضم حواجبه باستغراب من طريقتها واهتمامها اللي بيزيد: ... نور: كل يلا. سليم هز راسه وبدأ ياكل: ...

وبعد ما خلص، متفتكرش إن عاملة معايا واجب، وأنا مش بحب حد يفكر نفسه عمل معايا جميل. المستشفى دي في خلال يومين تكون بتاعتك. وأظن قطعته مامته. أمل بحرج: إيه اللي انت بتقوله ده يابني، عيب كده. نور: لا أبداً، مش عيب يا أمول. بالعكس. بس ابنك أظن حاسبها غلط.

نور بصت له وابتسمت وقامت: لما بدأت أمسك حالتك، وقتها ده كان شغلي، مالوش دعوة بقى انت كنت بتمثل ولا لأ. فـ نستبعد إن كان ليا جميل عليك. وما حدش كان زي ما بيقولوا جاب على التاني بحاجة. بس لما أنقذتني من الشباب حاولوا يتعدوا عليا، كان وقتها انت اللي ليك جميل عليا فعلاً، ويعتبر أنا رديته لما لحقتك وجبتك هنا المستشفى. فا دي قصاد دي، نبقى كده خالصين. وحمد الله على سلامتك. أظن كده أنا عملت الواجب اللي كان عليا. أتمنى مانشوفش بعض تاني.

وابتسمت لأمل: مع السلامة يا أمول. ومشيت. أمل بضيق: عيب عليك واللهي، البنت كانت خايفة عليك. سليم بص لها ودير وشه وهو مضايق: ... *** بعد وقت، نور كانت وصلت بيتها. سلمي باستغراب: رجعتي بدري ليه؟ نور ابتسمت: متغيّرش. سلمي: إيه؟ نور عيونه دمعت: فكرته بعد اللي حصل هيخس بيا، بس دايماً بطلع غبية. سلمي حضنتها: قولتلك متعشميش نفسك. نور بعياط وهي في حضنها: كنت بحاول واللهي، كنت بحاول. سلمي: اهدي بس وحكيلي حصل إيه.

نور حكتلها اللي حصل: ... سلمي: عشان خاطري اهدي. وبعدين فين نور اللي كانت دايماً تقولي يامُهزأة كرامتك؟ دا انتي اللي طلعتي لقيتيها في كيس شيبسي. نور ضحكت وهي بتعيط: والله وجالك اليوم اللي أتهزق منك. سلمي بضحك: لا وايه، البيت بقى يبات في أكل. نور قرصتها وبعدتها عنها: تصدقي إنك مُهزأة. سلمي ضحكت: أهاا، إيدك تقيلة. نور: تستهلي.

سلمي ضحكت وبصت لها: كفاية يا نور، دي مش إنتي خلاص. نبدأ صفحة جديدة. وبعدين إنتي كسفتي أصلاً. المهم، اللي فات مات. إيه رأيك، الحاجة بسمة عاملة صينية بشاميل أخف من خلقتك، أقسم بالله. نور ضحكت: ههههه، هزقك وربنا. سلمي ضحكت: طب إيه، مش هتاكلي؟ نور: هاكل طبعاً. سلمي غمزة: أيوا، هي دي نور. مش تقوليلي سليم وبتاع. نور بحماس: وربنا لأوري ابن أمل ده. سلمي باستغراب: هتعملي إيه؟ نور: يبقا ربنا يرحمك يا سليم. المهم، يلا ناكل.

الفون، سلمي رن. نور: مين؟ سلمي ابتسمت بحب: دا زيزو. نور رفعت شفتها: زيزو؟ مهزقها. سلمي: أصاله، دا انتي لسه دمعتك على وشك. نور: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...