لمار: إيه دا سليم، إنت معايا؟ سليم بص لنور: عادي صحبتي. مرة واحدة صوت رصاص اشتغل. سليم رمى الفون وشده نور ونزل تحت الترابيزة تحت صريخ نور. نور بصريخ وحضنته، وكل اللي في دماغه إن سيف جه وبينتقم، وبتحاول تعكس وتصدر نفسها هي للرصاص وبتترعش: لا لا سليم سليم. سليم: اهدي اهدي، متخافيش. وبيحاول يرفع راسه. عز من فوق بضحك: أنا أنا، اهدو.
الحراس كأنهم بيضربوا ومش عارفين مين، أول ما عز قال كده من أوضة بصة فوق وهزوا راسهم ورجعوا تاني لمكانهم. سليم بص له بغيظ: ده مش هزار. نور بعياط ومسكت في سليم، وأعصابه سابت ومش مستوعبة أي حاجة: سليم لا لا متسبنيش. سليم جز على أسنانه وبعدها براحة: اهدي، ده عز، اهدي متخافيش. فضل يهدي فيها. نور وجسمها بيتنفض: إنت كويس صح؟ وفضلت تبص له وكأنها بتفتشه. سليم باستغراب على خوفها عليه: تهدى، أنا تمام، ده عز بيهزر.
نور بصت له: عز مين؟ سليم ضم حواجبه: هيكون عز مين يعني؟ عز يا نور. نور ضمت حواجبها: معرفش. كان عز وسلمى نزلوا. عز بضحك: شكلك وإنتِ إيه ده، نور مالها؟ سليم بغضب: أبو شكلك يا أخي، ده مش هزار. وبص لنور: اهدي وقومي. سلمى ضحكت: قلت له بلاش، والله. سليم بص لهم بقرف وبيقوم نور، لقاها ما فيهاش أعصاب. سليم: نور اهدي، قومي. نور: أنا... ومرة واحدة أغمى عليها. سلمى بخوف: نور. بعد ساعة. في المستشفى. سلمى بعياط: الدكتور اتأخر أوي.
سليم: هي كويسة؟ الدكتور: الحمد لله، بس أعصابها تعبانة جداً، محتاجة راحة تامة والضغط مش مظبوط خالص، لازم اهتمام. صحيح سليم باشا، هي مبطلتش تذكر اسمك، خليك جنبها الفترة دي. اتفضل، تقدر تطمن عليها بعد إذنكم. سليم باستغراب ودخل. لقى وشها مرهق أكتر من الأول ونايمة. سليم قعد جنبها وفضل يبصلها ويفتكر شكلها وهي مرعوبة عليه ولما نسيت عز. سليم لنفسه: صح. وبصلها بتوتر، قام وراح للدكتور. الدكتور: اتفضل. وبص لقى سليم: اتفضل.
سليم: احم، كنت عايز أفهم حاجة. الدكتور ابتسم: متخافش، هي هتفوق بعد ساعتين. سليم: بإذن الله، بس هي نسيت. الدكتور باستغراب: نسيت إيه؟ سليم حكى له: أنا لسه فاكر دلوقتي، ده معناه إيه؟ الدكتور: صدمة خوفها عليك، إنت يحصلك حاجة خلى المخ يفقد كل شيء. سليم بصدمة: يعني فقدت الذاكرة؟
الدكتور ابتسم: لا، هي في الوقت اللي حصل فيه الصدمة فقدت الوعي لأن العقل مقدرش يستحمل مع أعصابها اللي فقدت السيطرة عليها، وده يثبت إن حالتها نفسية مش تمام نهائي. يا ريت الاهتمام بيها، لأن في بعض العلامات ممكن تؤدي لجلطة، للأسف. سليم كان بيسمع ومش قادر يصدق إن نور رغم طريقتها وأسلوبها تكون مهزومة كده. سليم قام: شكراً. وراح لها. لقى سلمى معاها هي وعز، وفاق. سليم: عاملة إيه؟
نور بصت له وتأكدت إنه كويس، رغم إن سلمى حكت لها اللي حصل. نور: الحمد لله. بابا فين؟ سليم: عمي ميعرفش حاجة لحد دلوقتي. نور: الحمد لله. طب عمي هيقول له؟ عز: أصلاً وقتها كانه مشغلين تلفزيون وما سمعوش حاجة، ما حسوش بعدم وجودنا إلا لما طلعنا وسليم قاله بنتمشى. نور ابتسمت: تمام، أنا عايزة أمشي. سلمى: استني طيب، الدكتور يطمني عليكي. نور هزت راسها بـ تمام وسكتت. تاني يوم. نور قاعدة وسليم باصص لها وساكت. عز بص لـ
سلمى بهمس: وربنا شكّي بيزيد. سلمى: شكّك ده هيخلي أختي تضيع، اتلم بقى. عز ابتسم: وربنا ما كان قصدي. أمل طلعت من المطبخ: أحلى كيكة لأحلى بنتين في الدنيا. سلمى ابتسمت: تسلم إيدك يا روحي. أمل: إيه يا نور مالك؟ نور بصت لها: هااا. أمل باستغراب: مالك يا نور؟ وبصت لـ سليم: أوعى يكون مزعلك؟ نور ابتسمت: أبداً، أنا مصدعة شوية. أمل: ياروحي، من إيه؟ نور: مش عارفة. أمل: ده سليم عليه قهوة تضيع أي صداع. بصت لـ
سليم: قوم يا سليم، خد نور وروحه المطبخ اعمل لها قهوة. نور لسه هترفض، سليم قام ومد إيده لها. سليم: يلا. سيف: وربنا ما هسكت، أنا واحد زي ده يمد إيده عليا. محمد: اهدا يا سيف، وبعدين إنت اللي غلطان، حقه. سيف بص له بغضب: نعم. محمد: إنت لو حد جه وقال لمراتك الكلام اللي إنت قلته، هترد إزاي؟ سيف بضيق: أنا كنت بتأكد إنهم فعلاً على علاقة، مش تمثيلية. محمد: يا بجاحتك. سيف: امتى وإزاي حبوا بعض؟ محمد: وإنت مالك؟
إنت خونتها وسبتوا بعض، خلاص خلصنا. سيف بصدمة: أنا مخونتهاش. محمد: مجرد ما تكون في علاقة رسمية وتفكر في غيرها، دي في حد ذاتها خيانة، إنك تبص لواحدة غيرها، بس دي خيانة التخيل، في غيرها خيانة. سيف بضيق: يوووه بقى. محمد: كلامي طبعاً ما عجبكش، بس إنت لو جبت حد حكيت له الموضوع، هيشيلك الغلط من أوله، سيبها في حالها، ابعد عني. سيف: وحبيب القلب ده اللي ضربني في شغلي.
محمد: احمد ربنا إنه ضربك بس، ومتنساش، ده سليم مكرم، مش أي حد. سيف بكبرياء وغرور: وأنا سيف الدين مرتضى. محمد: على عين وراسنا، بس إنتوا مش قده، ومظنش إنك قلت لـ عمك مرتضى عشان تجيب حقك، إنت بـ إيدك اللي مش حقك أصلاً، بس لم الموضوع، لأن لو كبر، إنتوا اللي هتخسروا. سليم: عجبتك؟ نور بصت له: شكراً. سليم: مالك؟ نور ابتسمت: مفيش، صداع مش أكتر. سليم: طيب، حابب نتمشى؟ نور: لا، عايزة أروح. سليم: شكّك مرهق، عمي هيقلق. نور: تمام.
سليم: في حاجة عايز تتكلمي فيها طيب؟ نور باستغراب: زي إيه؟ سليم: خوفك من سيف. نور: مش هيسكت، وسيف مكانش بيحكي مشاكله لباباه عشان يتصدر لواحدة، وتصرفاته طايشة. سليم: يعمل اللي يقدر عليه، أنا أقدر عليه. نور: هي مش بالشجاعة بس، إحنا قطعناها. سليم: فاهمك، بسبب الحوار اللي مع مراد ومرتضى، عارف، بس يعني كنت عايزني أعمل إيه، مشفتهوش وهو بيبصلك.
نور بصت له وبهمس: سليم، منحكش على بعض، إنت بتكرهني وعملت كده عشان تثبت التمثيلية، بس كان ممكن تتعارك معاه من غير ما تمد إيدك وتكبر الموضوع أكتر. سليم: بس أنا فعلاً مكانش ده تفكيري، وقتها نظرته ليكِ. نور مسكت دماغه بتعب: كفاية كدب. وبصت له: أو تصدق، يمكن عشان إنت مش بتحب حاجة في إيدك حد يبصلها. تمام، بس الحاجة دي تعبت، أنا نفسي أخلص من الكابوس ده، عايزة أفوق، مش أطلع من مصيبة أدخل في التاني، دا لو طلعت منها أصلاً.
سليم بعصبية: ما أنا معاكي في كل ده، بلا بالعكس، أنا اتجوزتك عشان عمي عاصم وعشان تقرير حضرتك اللي اتسرق. نور بعصبية: إنت بتعايرني؟ طيب، كتر خير، مستغني عن خدماتك. سليم بعدم فهم: يعني إيه؟ نور: يعني طلقني يا سليم، وكفاية تمثيل. سليم تنح. نور: يلا. سليم: إنتِ أكيد اتجننتي، مش فارق معاكي أبوكي؟ نور: وفكراك هيبقا مرتاح وأنا كده؟ سليم: إنتِ اللي رافضة تفتحي صفحة جديدة. نور: كلمة حلو وعشرة كسر خاطر، صح؟ مش دي صفحتك.
سليم: آخر فرصة. نور بصت له بندم: إنت عايز توصل لإيه؟ أنا صريحة معاك، مش بكابر زيك وأقولك لأ، ولا فارق معايا، ومهزتش مني شعرة، بالعكس، إنت نجحت في إنك تدمرني وتهز ثقتي في نفسي وفي كل اللي حواليا، عايز إيه تاني؟ سليم مش عارف يقول إيه، وللدرجة هو وجعها ووصلها لكده. نور: مش لاقي رد، بس أكيد مبسوط، صح؟
سليم: آخر فرصة، أقسم بالله ما نيتي أي حاجة تأذيكي، واللي حصل كان قصدي أضايقك أكتر، بس هو نظرته محدش يقبلها، إنتِ نفسك كنتي هتشوفيني إزاي لو قبلت عليكي كده. نور: قبلت إيه؟ مش فاهمة. سليم: الأول قال لابسك، يعني أنا مش راجل. تاني حاجة، قالك إنتِ متأكدة هتكملي معاه؟ يعني إنتِ كل شوية مع واحد؟ على حل شعرك دا، غير نظرته ليكي، دا أنا لو جوز ذرة كان ساكت ومتأكد إنه عمل كده عشان يتأكد في حاجة بينا ولا لأ. نور.
سليم: مكانش ينفع أنا أسكت إن يتقال عليكي كده. نور: نفسي أصدقك، وجاية أمشي. سليم: آسف، فرصة، بس خلينا نكون أصحاب. نور. سليم: وغلاوة عمي عندك، فرصة بس. نور: سليم، أنا. سليم: عارف، مابقاش ليكي طاقة تستحملي أي تصرف مني أو من أي حد، وأنا وعد وكلمة مني، مش هضايقك بأي تصرف مني. نور بصت له مش عارفة تقولها إيه. سليم: خلاص بقى. عدى يومين ونور ما بتروحش الشغل خوف من أي تصرف من سيف. سلمى: أنا سبتك يومين براحتك أهو.
نور: حقيقي، أنا مش قادرة أنزل أي شغل. سلمى ابتسمت: لا، مش عشان كده، أنا كنت بس حابة أعتذر عن تصرف عز. نور ابتسمت: حصل خير. سلمى: أنا قولته بلاش، قالي ها أكد لك إن سليم بدأ يحب نور، فسأله إزاي؟ قالي أول ما أضرب بالنار، سليم هتلاقي بيحمي نور وهيخاف عليها، بس لسوء الحظ إن الأمن ضرب معاه وحصل اللي حصل. نور بصت لها باستغراب: إيه؟ سلمى: أه واللهي. وابتسمت.
وسليم كان عمال يخطب بجسمه وكأنه بيحمي روحه رغم إنك كنتي بتحاولي تحمي بدالك. نور سرحت وفكرت طريقته اللي اتغيرت ونظرته ليها ومن جوه: معقول يعني فعلاً ضرب سيف عشاني؟ طب إزاي. عز: في إيه؟ سليم: برن عليها مش بترد. عز: وإيه يعني؟ في إيه؟ أنت متغير. سليم بتوتر: هتفضحيني وهندم إني حكيتلك. عز: عارف، بدأت تعجب بنور أو بدأت تحبها. سليم: مش عارف، حاجات كتير بحس بيها بس مش فاهم. عز: زي؟
سليم: نظرتها اللي دايماً ببقى قصادها، عايز أعتذر مليون مرة رغم إن ده مش طبعي. ووقت ما لا هي قلبت وشها كأنها طفلة وعايزة بابها معاها وخايفة، كنت مبسوط بالشعور ده. وآخر مرة لما هزرت وضربت نار رغم إنها خايفة، بس خوفها عليا كان أكتر. وشكلها وهي بتحاول تثبتلي إنها لو بتمثل عليها إنها مبقتش تقدر تتخذل تاني، كل ده حسسني بشعور ندم. عز بشك: صعبة عليك يعني؟
سليم هز راسه بلا: كنت فاكر كده. أنا ندمان إني وصلتها لكده. وملامح دكتور آخر مرة إن نفسيتها لو فضلت كده لازم دكتور نفسي. عز: أنا مش فاهمك. سليم: أيوه، مبقتش عارف أكابر وأمنع قلبي وعقلي عنها. عز ابتسم: يا لهوي، شكلك خوفتني. سليم: وإيه الفايدة؟ هي مش واثقة فيا. عز ضحك: تستاهل... بس تقدر ترجع الثقة دي. سليم: إزاي؟ عز: رن تاني لحد ما ترد عليك. معاذ ابتسم: هتفضلي بصالي كده؟ حور اتكسفت: مقصدتش.
معاذ: لا دي هنا أزعل، يعني إيه مقصدتش. حور: لا مش كده، بس... معاذ: بحبك. حور تنحت ووشها بقى عبارة عن طماطم: هاا؟ معاذ ضحك: في إيه؟ بقولك بحبك. حور جريت على أوضتها. معاذ فضل يضحك. مامته: يا واد اتلم، عمال تعاكس فيها. البت بتتكسف. معاذ بضحك: شكلها بيبقى بيبي أوي. مامته: بتحبها بجد؟ معاذ: كنت فاكر بتحبني أكتر، بس بتصرفاتها خلتني أحبها أنا أكتر. مامته: ربنا يسعدكم يا رب ويتمم لكم على خير. حور كانت سامعاهم: وأنا بموت فيك.
سلمي: ردي بقى. نور: هقوله إيه يعني؟ سلمي: ردي بس. كفايه كده، بابا أصلاً بدأ يشك فيكم. نور: الو. سليم ابتسم: احم، الو. عاملة إيه؟ نور: تمام. سليم: دايماً، تقدري تخرجي النهارده؟ نور: ليه؟ في حاجة؟ سليم: عادي يعني عشان نحتفل، نتمشى وكده. إيه رأيك؟ ويعني فيه كلام مهم وكده. نور باستغراب توتره: تمام. سليم: ساعة وهكون عندك. سلام. نور: سلام. عدى الوقت. نور: إيه المكان ده؟ سليم: ده خاص بيا، بحب أجي هنا لما أريح أعصابي.
نور بصتله وراحت ناحية البحر وقعدت على شط. سليم قاعد جنبها: عجبك؟ نور: امم. سليم: ثانية هروح أجيب حاجة وأجي. نور هزت راسها بتمام. بعد نص ساعة. سليم: اتفضلي. نور بصت بصدمة: إيه ده؟ سليم:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!