كلامك مش معاها هي كلامك معايا أنا. خالد ضغط جدًا على أعصاب كارما بتصرفاته، واللي حصل إن كارما بانفعال: أيه بقى أيه كفااااية! أيه اللي انتو بتعملوا دا؟ ووجهت كلامها لخالد: أنت عاوز مني إيه هاا؟ عاوز إيه؟ مش كفاية اللي انت عملته؟ ماتخليك في حالك بقى ومتتدخلش في حياتي. أنت ملكش الحق إنك تدخل في حياتي أصلاً، أقابل مين ومقابلش مين؟ أحب مين ومحبش مين؟
طول ما أنا مبعملش حاجة غلط، ملكش الحق أبداً إنك تتدخل في حياتي. أنا مبدخلش في حياتك ومش عاوزة أدخل في حياتك. أنت اللي خسرتني من الأول، متجيش دلوقتي تدور عليا، عشان مهما تعمل، إحنا مش لبعض. حسام فهم إنهم بيحبوا بعض ومفكر إن كارما بتحب خالد ومخطوبين وفي ما بينهم مشكلة، وأضايق أوي من كارما وقالها:
آنسة كارما، بعتذر إني عملتلك مشكلة. مكنتش أعرف إنك مخطوبة، واسف يا أستاذ خالد ليك، بس حقيقي أنا معرفش إنها مخطوبة لأنها مش لابسة حاجة في إيديها. كارما بصدمة: حسام، ممكن تقعد وتفهم. أنا وخالد مش مخطوبين، خالد يبقى ابن خالتي. حسام.. صمت مبيردش. كارما وجهت كلامها لخالد:
لآخر مرة بقولك، حياتي خط أحمر وملكش الحق تتدخل فيها. ولو وجودي عندكم هيسببلي وجع دماغ ومشاكل، يبقى أنا هرجع القاهرة النهاردة وبيتكم دا مش هدخله تاني، إلا لما تتجوز وتمشي. خالد مصدوم من انفعالها وكلامها، خصوصًا إن كارما مبتحبش الانفعال وبتتحرج تعمل أي مشكلة في مكان عام. أنتِ بتقولي إيه يا كارما؟ بيتنا إيه اللي مش هتدخليه؟ كارما:
زي ما سمعت. أنا مليش فالجو دا. أنا جاية يومين وهرجع تاني. إنما هتعملي مشاكل يبقى بلاها اليومين. ويا ريت تحترم خطيبتك ومشاعرها. تقريباً خطيبتك لو عرفت اللي حصل هتزعل، فـ اتقي الله في مشاعر الناس. مشاعر الناس مش لعبة. ووجهت كلامها لحسام: ممكن نمشي من مكان دا؟ خالد اتصدم أكتر إنها طلبت دا من حسام مش منه. حسام: تمام، اتفضلي. خالد: معقول كارما بقت مهمشاني كده؟ معقول بقت قلبها جامد عليا أوي كده؟
"خدوها نصيحة مني بقى، اللي يبيعك مرة هيبعيك ألف مرة. مش من أي حد باعك، مش من حقه أبداً فرصة تانية. فرصة تانية دي لو مشاكل بينكم، زعل. إنما اللي يهون عليه زعلك ويعمل نفسه كأنه مش مزعلك، اعتبره مش موجود. في مقولة كده بتقول: طالما خرجت برة دايرة اهتمامتي، مش هشوفك حتى لو جبتلي نجمة من السما." حسام: تحبي تروحي فين؟ كارما بهدوء: عاوزة أتمشى على البحر لو مش هيمنعك. حسام: إيه حكاية خالد دا؟
كارما: خالد دا يبقى ابن خالتي وهو اللي مربيني. ومن ساعة ما اتولدت وهما يقولوا خالد لكارما وكارما لخالد، وكبرت على الأساس دا. ولأني مليش اختلاط بحد، مشاعري كانت ليه هو، وهو نفس الكلام. لحد ما قالي إنه بيحب واحدة تانية وعاوز يخطبها وحدد ميعاد مع أهلها. حسام: ممممم طيب وأنتِ؟ كارما: لا مبقتش أحبه. مشاعري من ناحيته بقت جافة، وخصوصاً بعد كلامه وتصرفاته دي. اتقفلت منه أكتر، واحتمال أسافر القاهرة.
حسام: خليكي يومين هفسحك فسحة تحلفي بيها. كارما بابتسامة: ممممم تسلم. حسام: أحنا من النهاردة صحاب صح؟ كارما ابتسمت ليه ومردتش. هدخل التواليت اللي في كافيه دا وجاية. حسام: تمام، هستناكي. رنا: إيه يا خالودي فينك؟ خالد: إيه يا رنا؟ مش فايق. عاوزة إيه؟ رنا: مالك يا قلب رنا؟ خالد: رايح شغل ومقفول. مش عاوز أتكلم. رنا: مممم تمام. لما تفوق كلمني. باي.
خالد استغرب طريقتها، لأن هي عمرها ما كانت بتقفل كده بسهولة، ودايمًا كانت بتبقى عاوزة تعرف ماله. بس مشغلش باله وراح شغله واستلم الشيفت بتاعه. حسام: لا إعجاب إيه وهبل إيه؟ أنت عارف مليش في جو الملزق دا. هما يومين أعرف منها اللي أنا عايزه وتروح لحالها. كارما واقفه بصدمة وسمعته وهو بيتكلم في التليفون، وهو حس إن في حد وراه، لف ضهره لقى كارما واتصدم وعرف إنها سمعته، لأن باين من ملامحها.
متكلمتش معاه وأخدت تاكسي وروحت لخالتها. وحسام عمال يرن عليها وهي مبتردش. "حتـى انت ياحسام عاوز تكسـ ـر قلب البت." فريدة قلقت من شكل كارما. مالك يحبيبتي؟ في إيه؟ كارما مبتردش وبتلم هدومها. فريدة: يابنتي ردي عليا طمنيني مالك؟ في إيه؟ كارما جمعت قوتها وبثبات: مفيش يافوفا، بس عاوزة أرجع القاهرة. جالي شغل كويس مش عاوزة أخسره. فريدة بشك: شغل يا كارما؟ كارما: أيوه يا خالتو. معلش، بس مش عاوزة أتأخر على ميعاد القطر.
فريدة: تليفونك بيرن يا كارما. كارما: تلاقي حد من صحابي. لما أخلص هرد. فريدة: مممم ماشي ياحبيبتي. هستناكي برة. كارما قفلت التليفون، وإحساس إنها زي العروسة، كل واحد بيلعب بيها شوية، دا وجعـ ـها. بس مستغربة. حسام ميعرفنيش ليه يقول كده؟ أو كلام إيه اللي عاوز يعرفه مني؟ أنا بجد مش فاهمه حاجة، ولا فاهمه حد حواليا. معرفش إيه نواياهم من ناحيتي؟ ليه الناس بقت كده؟
وخلصت لم هدومها وسلمت على خالتها ونزلت لقت حسام واقف تحت مستنيها. حسام: اسمعيني بس يا كارما وهفهمك كل حاجة. كارما: مش عاوزة أفهم حاجة، لأن مش مهتمة أفهم. أنا سمعت كل حاجة، فـ ملوش لازمة التبرير. أنت واخدني وسيلة بس، لايه معرفش، ومبقتش عاوزة أعرف. كل اللي عوزاه إن محدش ليه دعوة بيا تاني. وسابته ومشيت.
حسام بانفعال: كل حاجة باظت، كل حاجة باظت. واللي جيت عشانه فشل. أنا غبي، غبي. كان فاضل حاجة بسيطة وأقرب منها وأعرف كل حاجة. ياترى حسام كان عاوز إيه من كارما وكان بيقرب منها ليه؟ وياترى كارما هتديله فرصة وتسمعه ولا لأ؟ وياترى حسام هيحاول تاني ولا بطلنا كده؟ قصته انتهت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!