في ذلك اليوم بأحداثه، واليوم التالي. "مالك يا أسر، في إيه؟ "مفيش يا ماما، اتنقلت من الشغل." "ليه، عملت حاجة؟ "أبدا." "اتنقلت فين؟ "في مدينة.. تقريبًا كده مدينة خالتو أحمد." "يعني خلاص هتمشي؟ "هتبدأ شغلك في المدينة إمتى؟ "كمان أسبوع." "انت زعلان عشان هتتنقل عندنا؟ "لا عادي، بس كل اللي عايز أعرفه مين اللي أصر على نقلي ده." "مين هو؟ "بيقولوا واسطة من رجل أعمال كبير، مش عارف هو مين." "ودا يزعلك أن انت تتنقل هناك؟
"لا والله، هو بس اللي مزعلني أن المدينة مش هيكون فيها مجرمين وقطاعين طرق وكده، لكن هنا كل يوم بقبض على حد، أنا بحب المغامرات أوي." "ههههههه، هناك مغامرات مختلفة هتعجبك جدا." "طب مستنيين إيه، يلا." "ههههههه، ما تقلقش، بكرة تتنقل وتشوف كل حاجة بعينك." مي كانت بتبص شوية لأسر اللي هيبعد عنها كمان أسبوعين، وبتبص لأحمد اللي مركز في نظراتها اللي كلها خوف منه. "أيوه يا يويو، عاملة إيه؟
"تعبانة أوي يا فاتن، أسر هيسافر ويبعد عني." "هيروح فين؟ "هيسافر في مدينة... "دي قريبة جدا من الكلية بتاعتنا." "محتاجة أشوفك وأتكلم معاكي." "أؤمري يا قلبي، تحبي أجلك ولا انتي تيجي؟ "لا، أنا اللي هاجي." "في إيه يا ماما، شكلك متغير ليه؟ ولاء وغلبتها دموعها. "مفيش، أنا زعلانة عشان هتبعدوا عني انت ومي." "هنع... أسر: هنعمل إيه بس يا ماما، مي عشان جامعتها وأنا عشان شغلي، ادعيلنا كده." "بدعيلكوا والله."
"بس بس، بلاش زعل بقى، أنا كده هعيط أنا كمان." "لا، بلاش دموعك عشان غالية أوي عليا." "ربنا يخليكي ليا يا أمي يا ملاكي الغالية." "اممم، كل ده لأمك، طب وأنا؟ "شوفتي الراجل الحاقد بيحقد على حبنا إزاي." "أنا حاقد يا واطي." "لا بجد، انت كل حاجة، أنا عمري ما حبيت ولا احترمت حد زيك، انت مثلي الأعلى وقدوتي وسندي، عارف لو خيروني بين عمري وبينك هختارك." مصطفى وعيونه بقت على وشك البكاء.
"أنا مش عارف هعمل إيه لما تروح شغلك وتسيب البيت، مش متخيل البيت من غيرك انت ومي وضحككوا وأكلكوا الاندومي بطريقة مقرفة، لعبكم وهزاركم، كل ده هيوحشني أوي." "ما تقلقش والله، هكلمك على طول ومش هتأخر في الإجازات." "بتمنى كده." "هسيبكم بقى عشان هخرج مع صحابي، باااااااي." "ما تتأخرش." "نصايه كده." "مالك يا ولاء، في إيه؟ ولاء ببكاء. "أحمد عايز أمانته اللي عندنا." مصطفى بزعل قوي. "إيه...
إيه هي الأمانة دي اللي محيرانا معاها دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!