ولاء: أحمد عايز أمانته اللي عندنا. مصطفى: إيه؟ ولاء: أيوه، خايفة أوي يا مصطفى ومش عارفة هعمل إيه. مصطفى حط راسه بين إيديه: خلاص كده. خايف من المواجهة أوي، وخايف كمان على مي مش مستحملة صدمة جديدة، وخصوصاً إنها من كام يوم قاطعة شرايين إيديها. ولاء: ربنا يستر. مصطفى: أنا هحاول أتكلم مع أحمد وأخليه يسيبنا فترة لحد مي تتعافى. ولاء: أيوه والنبي يا مصطفى. مصطفى: إيه يا أسر؟ كنت فين؟
أسر: في مشوار مهم. بابا، أنا كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع كده. مصطفى: اتفضل. أسر: أنا عايز أخطب. مصطفى: عايز تخطب؟ أسر: أيوه. مصطفى: مين اللي عايز تخطبها؟ أسر: فاتن صاحبة مي. مصطفى: فاتن؟ أسر: أيوه، واتفقنا ومش فاضل غير موافقة حضرتك. مي: إنت كداب، فاتن مستحيل تعمل كده. أسر: طاااااخ على وش مي. ومسك دراعها جامد: لما تتكلمي مع أخوكي الكبير، تتكلمي بأدب. أحمد: إيه اللي إنت عملته ده؟ بترفع إيدك على أختك؟
أسر: عشان مش محترماني. أحمد: بس ده مايديش ليك الحق ترفع إيدك عليها. أسر: ليه بقى؟ مصطفى: عشان إنت دايماً بتعاملها كويس، ماينفعش تتغيروا مرة واحدة كده. مي: سيبه يا بابا. أنا هقبل منه أي حاجة. ودخلت أوضتها عشان تكلم فاتن. فاتن تليفونها بيرن وهي دموعها بتنزل: سامحتيني يا مي؟ كل ده عشان خايفة عليكي. ولاء: إيه يا مي؟ رايحة فين؟ مي: خارجة. ولاء: الساعة دلوقتي ٩، مش هينفع تخرجي. مي: لا يا ماما، محتاجة أخرج.
أسر: هي مش قالت الساعة ٩ وماينفعش تخرجي؟ مي: يهمك في إيه؟ أخرج دلوقتي ولا لأ؟ إنت مش عملت اللي إنت عايزه وفرقتني عن صحابي خلاص، عايز إيه تاني؟ أسر: عايزك تدخلي أوضتك وما أسمعش صوتك تاني. مي: وأنا هخرج يا أسر. أسر: قولتلك ادخلي أوضتك. مي: مش هدخل يا أسر. أسر مسك إيديها ودخلها أوضتها غصب وقفل الباب. أحمد: إنت بتعمل كده ليه معاها؟ أسر: معلش يا خالو، أنا تعبان دلوقتي وعايز أرتاح، وبكرة نتفاهم. ندي: هي مي مالها؟
هي وأسر مش طايقين بعض ليه؟ مصطفى: ندي، اسكتي. ألاء: تعرف يا خالو إن أسر ومي فيهم شكل كبير جداً منك، وگإنهم ولادك. دول حتى مش شكل بابا وماما. مصطفى: ألاء، يلا على أوضتك. منك ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!