الفصل 1 | من 33 فصل

رواية احببت اخي الفصل الأول 1 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
21
كلمة
3,474
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

أنا إيلا يحيى المهدى، عندي ٢٠ سنة، بدرس هندسة الحاسبات والبرمجيات. تقنية المعلومات من صغري وأنا منبهرة بهذا المجال، الحاسوب والإنترنت والتكنولوجيا. نعم، أنا أعشق هذا النظام. عندما وصلت لـ ١٦ عام، كانت عندي مقدرة لأختراق أي شبكة معلومات أرغب بها، لكنني لم أستغل هذه الموهبة في شيء سيء. ولكني أعترف أني في بعض الأحيان كنت أخترق الهواتف المحمولة لأصدقائي، وأحيانًا هاتف سيف فقط على سبيل المزاح والتسلية.

لكني لم أكن أعلم أن هذا الشيء سوف يورطني في كارثة صعب أخرج منها. سأبدأ أحكي لكم قصتي من الأول، حتى قبل ولادتي. سأبدأ من عند أمي وأبي. أبي يحيى عبد الحميد المهدى، ٢٩ عام، رجل من أعيان الصعيد، تحديدًا من قنا. من أكبر عائلات قنا ثراءً، وأيضًا من أكثر العائلات صرامة واستبداد، وفعل المستحيل من أجل المحافظة على العادات والتقاليد.

أما أمي، فهي أميرة، ١٨ عام. هي فعلًا فتاة جميلة مثل الأميرات، بنت بسيطة من الإسكندرية، كانت تدرس في كلية تجارة عندما تعرفت على أبي. عندما كان يقوم يحيى بتخليص صفقة خشب من المينا في الإسكندرية، تعرف على جدي والد أمي. كان موظفًا في المينا بالإسكندرية في ذلك الوقت. في يوم، وقع لوح خشب على رجل أبي، لذلك أخذه جدي إلى منزله الذي كان قريبًا من المينا. وهناك، رأى يحيى أميرة، التي عشقها من أول نظرة.

لم يمر إلا أسبوع، وجاء يحيى ليطلب أميرة للزواج. لكن رفض جدي في البداية، لأن أبي كان سيأخذ أمي لتعيش معه في الصعيد. لكن بعد إغراءات أبي الكثيرة، وافق جدي، لكن بشرط أن تكمل أمي دراستها بعد الزواج. لقد تم الزواج، وسافرت أمي إلى الصعيد لتعيش مع عائلة أبي. لم يكن الأمر سهلًا على أميرة، لقد انتقلت من عالم إلى عالم آخر.

صرامة جدتي أم أبي، وجبروت وتحكمات عمي جمال الذي أصبح كبير العائلة بعد موت جدي، وأيضًا نعمة زوجة عمي جمال وغيرتها من أميرة التي كانت واضحة. وبرغم كل ذلك، حب يحيى لأميرة واحتوائه كان يهون على أميرة كل شيء. فأبي لديه ٣ أشقاء بالترتيب: جمال، حسن، يحيى، علي. وبعد بالضبط ١٠ أشهر، شرفت أنا إيلا. وكان كل من يراني يتعجب من جمالي. لذلك عندما رآني أبي، كان وجهي مضيئًا مثل القمر، لذلك أطلق عليّ اسم إيلا، أي ضوء القمر.

قضيت أول ٧ أعوام من عمري في الصعيد. في يوم، قبل عيد مولدي السابع بيومين، توفي أبي أثر حادث سيارة. أنا بكيت على غياب أبي في ذلك الوقت، رغم أني لم أستوعب ماذا تعني كلمة فقدان أو موت الأب. لكن أميرة، لقد تألمت كثيرًا من فقدان أبي. نعم، إنها أصبحت أرملة وهي لم تتجاوز ٢٦ عام بعد. بعد أربعين يومًا من موت أبي،

قالت جدتي لأميرة: "أنتِ شابة وجميلة، ولا يمكن أن تظلي في المنزل وأنتِ عزباء. عليكِ أن تختاري، إما أن تتزوجي أحد أشقاء زوجك، أو تذهبي لحال سبيلك وتتركي ابنتك هنا." كانت كلمات جدتي تمثل صدمة لأمي بكل المقاييس. وفي ذلك الوقت، قالت جدتي لأمي: "أنا اخترت لكِ جمال ليكون زوجًا لكِ بعد أبي." كان أمامها خياران، كلاهما أصعب من الآخر. هي لم تكن تريد أن تتزوج، وكيف تتزوج؟

لم يمر على وفاة يحيى إلا ٤٠ يومًا. كما أنها ستكون زوجة ثانية. في نفس الوقت، هي لا تستطيع أن تترك ابنتها لهم وترحل. كانت أميرة تعلم جيدًا أن أهل يحيى يخافون على ميراث يحيى، لن يتركوها تأخذ نصيبها من الميراث هي ولا ابنتها. لذلك قرروا أن تتزوج أميرة من شقيق زوجها حتى يضمنوا أن الميراث لن يخرج من أيديهم. لذلك فكرت أميرة في الهروب بطفلتها، لكنها لا تعرف كيف.

عندما سمعت نعمة زوجة جمال، أميرة وهي تتحدث في الهاتف مع شقيقها، حينما قالت إنها تريد الهروب من المنزل. لذلك قررت نعمة تساعد أمي في الهروب، ليس حبًا أو رحمة بأمي، لكن لتبعد أميرة عن زوجها، حتى لا تكون أميرة ضرتها وتشاركها في زواجه. بالفعل، هربت أميرة في منتصف الليل مثل الحرامية. لم تأخذ معها غير بعض الأوراق هويتها هي وطفلتها، وبعض الذهب الذي كانت ترتديه في ذلك الوقت. وقبل أن توصل أميرة إلى الإسكندرية لأهلها،

اتصل بها شقيقها وقال لها: "إن أهل المرحوم زوجك هنا يبحثون عنكِ وعن طفلته." لذلك كانت أميرة في دوامة، ولا تعرف كيف تتصرف أو إلى أين تذهب. فأهل يحيى يعرفون مكان أهلها، وأنهم سوف يستمرون في البحث عنها. وهي لم ولن تترك لهم ابنتها مهما حدث. لذلك قررت تذهب إلى صديقة عمرها ناهد المقيمة في القاهرة. ذهبت أميرة إلى ناهد، التي رحبت بها وأحسنت استقبالها هي وزوجها. إنها كانت فعلًا صديقة حقيقية، وقفت بجوارها وسندتها في محنتها.

بعد مرور أسبوعين، قررت أميرة تستأجر منزل لها. لذلك باعت الذهب الذي كانت ترتديه عند هروبها. فعلًا، بمساعدة ناهد وزوجها، استأجرت منزلًا بجوار منزل ناهد. بعد مرور شهر، بدأ الأمل ينقذ من أميرة. لذلك قررت تبحث عن عمل أيضًا بمساعدة زوج ناهد. ولأنها خريجة كلية تجارة، لم يكن من الصعب وجود وظيفة لها.

اشتغلت أميرة سكرتارية في إحدى الشركات الكبرى الذي يمتلكها رجل الأعمال المعروف وهو يحيى هلال أبو اليزيد. هو رجل ينتمي إلى عائلة عريقة معروفة اجتماعيًا، لها مركز مرموق وسمعة جيدة. متزوج وله أولاد: ابن وهو سيف يحيى أبو اليزيد، ١٣ عام، وابنته مايا يحيى أبو اليزيد، ٨ أعوام. وزوجته في ذلك الوقت صافي فهمي أبو اليزيد، نعم، إنها ابنة عم يحيى هلال أبو اليزيد. هنا سوف نبدأ الفصل الثاني في حياتي أنا وأمي.

بعد مرور عامين، مازالت أمي موظفة في نفس الشركة. أنا كنت أقضي معظم الوقت لوحدي، لذلك قررت أمي أن تشتري لي حاسبًا آليًا. هذا الجهاز الذي تستطيع من خلاله أن تتجول جميع أنحاء العالم وأنت جالس في مكانك. كما به كم من المعلومات الذي يحملها هذا الجهاز الرائع. هنا نام في داخلي حب التكنولوجيا الحديثة والبرمجيات، هذه المنظومة التي أبهرتني بخفاياها وأسرارها وتقدمها.

وها أنا، لقد بلغت الآن ٩ أعوام، لكن من يتحدث معي سيعرف أني أكبر من ذلك بكثير. لقد جعلني حبي للتكنولوجيا طفلة ناضجة. رغم ذلك، كنت طفلة اجتماعية محبوبة من الجميع. في الشركة، جاء مدير أميرة المباشر وطلب منها أن تذهب إلى المدير العام وصاحب الشركة ببعض الأوراق، لأن سكرتيرة الخاصة للمدير العام مريضة ولم تأتِ اليوم.

بالفعل، ذهبت أميرة. وعندما رآها يحيى أبو اليزيد المدير العام، لأول مرة انجذب إليها وأنبهر بجمالها. لا يعرف لماذا، لكن ذلك ما حدث. لذلك طلب يحيى من مدير السكرتارية أن تظل أميرة في مكتبه كسكرتيرة خاصة له.

بعد مرور ستة أشهر، كانت أميرة ملاحظة اهتمام يحيى أبو اليزيد بها ونظراته التي كانت تدل على أنها معجب بها، لكنها لم تهتم. كانت تفعل كل ما يطلب منها بشأن العمل على أكمل وجه. لكن إعجاب يحيى بأميرة كان يزداد كل يوم أكثر من الذي قبله. في يوم، قال لها يحيى أنه يريد أن يتحدث معها على انفراد خارج الشركة.

هنا قالت أميرة باستغراب: "تعالوا معي نسمع أميرة ماذا قالت لأيه لمديرها يحيى أبو اليزيد عندما طلب منها الخروج معها في ميعاد خاص." أميرة: نعم، مش فاهمه حضرتك تقصد إيه. يحيى: أنا كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم خارج الشركة. إيه رأيكم نتغدا سوا في أي مكان ونتكلم براحتنا. أميرة: كده فهمت. يحيى بيه، أنا آسفة بس ممكن أستأذن منك دلوقتي لأن أنا عندي شغل. عندما كانت أميرة على استعداد لمغادرة مكتب يحيى:

يحيى: استني عندك، أنتي فهمتي من كلامي إيه؟ أميرة: لو سمحت، لو في ملاحظات خاصة بشغلي، ياريت تقولي عليها. غير كده، ممكن حضرتك تسمح لي أمشي. يحيى: أميرة، أنا عايز أتزوجك. ظنت أميرة في البداية أنها سمعت خطأ، لكن يحيى كرر حديثه مرة أخرى. لذلك قالت أميرة: أميرة: حضرتك عايز تتجوزني أنا؟ طيب ليه؟ قصدي إزاي. آسفة، بقصد، أيشمعنى أنا؟ يحيى: ممكن تهدّي وتقعدي عشان نتكلم. أميرة: أقعد؟

لأ طبعًا ماينفعش. لو فرض حد من الموظفين شافني قاعدة، هيقول إيه. يحيى: عشان كده أنا طلبت نتقابل بره الشركة. أميرة: أنا آسفة، فهمت حضرتك غلط. يحيى: يعني موافقة نتغدا مع بعض النهاردة؟ أميرة: موافقة. لا تعرف أميرة لماذا وافقت بسرعة على طلب يحيى. يمكن لأنها هي أيضًا كانت معجبة به. في إحدى المطاعم، يجلس يحيى مع أميرة على إحدى الطاولات. أميرة: بس يا يحيى بيه، أنت متزوج.

يحيى: معلوماتك قديمة. أنا كنت متزوج، دلوقتي أنا مطلق من أربع شهور. أميرة: أنا ماكنتش أعرف. طيب مش ممكن ترجعوا لبعض؟ يحيى: مستحيل. أنا وصافي مافيش حاجة مشتركة بينا غير الأولاد، والطلاق كان أحسن حل لينا. على فكرة، إحنا أطلقنا قبل كده ورجعنا عشان خاطر الأولاد، ورجعنا أطلقنا تاني. أميرة: أنا مش عارفه أقول لحضرتك إيه.. بس حضرتك متعرفش حاجة عني. يحيى: لأ، أعرف اللي يخليني أتمسك بيكي. على العموم، أنا مستعد أسمع كل حاجة عنك.

حكت أميرة كل شيء عن حياتها ليحيى. يحيى: يعني انتي كان جوزك بردوا اسمه يحيى؟ يبقى من نصيب بنتك أكون ليها أب تاني. إيه رأيك؟ أميرة: مش عارفه أو خايفة. بصراحة، أنا عمري ما فكرت إني أتجوز بعد المرحوم. بصراحة أكتر، أنا متلخبطة. يحيى: طيب، كويسة؟ أميرة: كويسة إني متلخبطة. يحيى: لأ، بس طالما أنتِ متلخبطة، يبقى محتارة بين آه ولأ. ده بيخلّي عندي أمل إنك توافقي. ابتسمت أميرة بخجل، ثم هزت رأسها بالموافقة.

بعد مرور أسبوعين في إحدى الكافيهات، بعد ما وافقت أميرة على الزواج من يحيى، جاء الوقت لكي يتعرفوا الأولاد على بعض. أولاد يحيى وإيلا على إحدى الطاولات. يجلس يحيى بجوار ابنه سيف، ذات ١٥ عام، في انتظار أميرة وابنتها إيلا. يحيى: سيف، أنت دلوقتي بقيت راجل يعتمد عليه. لازم تعرف جوازي من أميرة مالهوش علاقة بطلاقي أنا وأمك، ده مش هيأثر على أي حاجة بينا. وأنت هتعيش معايا. سيف: مفهوم يا بابا. أنا فاهم كل اللي حضرتك بتقوله.

يحيى: ياريت أختك تفهم زيك، بدل ما هي واخدة مني موقف. سيف: معلش يا بابا، مايا لسه صغيرة، بكرة تفهم. وهنا وصلت أميرة وإيلا. كانت أميرة تعرف سيف من قبل لأنه جاء الشركة أكثر من مرة. بعد التحية، بعد ما رأى يحيى إيلا، قال: يحيى: ما شاء الله، إيه الجمال ده كله. ما قولتليش ليه إن عندك بنت جميلة أوي كده. أنا يحيى أبو اليزيد. إيلا: وأنا إيلا يحيى المهدى. بابا كمان كان اسمه يحيى. وآه، متشكرة على المجاملة.

يحيى: بس دي حقيقة مش مجاملة. إيلا: تعرف ماما قالتلي شعر عنك، بصراحة بدأت أصدق. يحيى: طيب الحمد لله، شكلنا هتكون صحاب. إيلا: هو صح، أنت أكبر مني بكتير، بس مش مشكلة، ممكن نكون صحاب. يحيى: كمان يكون أحسن لو بقيت زي باباكي. إيلا: آه، ماما قالتلي إنك عايز تتجوزها. أنا عندي شروط عشان أوافق إنك تكون جوز ماما. أميرة: إيلا، إنتي بتقولي إيه ده؟ بردوا اللي إحنا اتكلمنا فيه. يحيى: لأ، معلش يا أميرة، سيبها تتكلم براحتها.

إيلا: خلاص يا ستي ماما، هو الراجل مش زعلان وقال لك سيبها براحتها. ضحك يحيى من أسلوب كلام إيلا، رغم استغرابه من طريقتها في حديثها الذي يبدو أكبر من سنها. بينما سيف كان متعصبًا من أسلوبها وطريقة حديثها مع والده. وهنا لاحظت أميرة انزعاج سيف، لذلك قالت: أميرة: إيلا، أعرفك بسيف ابن يحيى. إيلا: هو ده ابنك؟ غريبة، مش باين عليه. سيف: واللهي.. يعني إيه مش باين عليا إيه؟ المفروض أكتب على وشي إني ابنه. إيلا: يعني إنتي مش شبهه؟

سيف: طيب ما أنتي بنت طنط أميرة، مع إنك مش زيها. هي إنسانة لطيفة. إيلا: استنى، انت تقصد إيه؟ أوعى تكون تقصد اللي أنا فهمته. سيف: طيب، كويسه إنك طلعتي بتفهمي. إيلا: انت بتغلط فيا؟ نهارك مالهوش ملامح. يحيى: سيف، إيه اللي جرالك؟ إيه الأسلوب ده؟ إيلا: لأ، سيبه حضرتك. كل واحد بيتكلم بالأسلوب اللي بيرتاح بيه، أو الأسلوب اللي شبهه. أميرة: إيلا، عيب كده. إيلا: يعني انتي مش شايفة؟ هو اللي بدأه وغلط فيا.

سيف: من أسلوبك، أنا مش فاهم انتي شايفة نفسك علينا ليه؟ إنتي حتة عيلة صغيرة لا راحة ولا جت. إيلا: وانت حتة عيل مراهق مالكش لازمة. سيف: وانتي عيلة لسانك طويل. إيلا: وانت عيل فاشل وغبي كمان. اتصدم يحيى وأميرة من المعركة التي دارت بينهما. لقد فشلوا في إرضاء إيلا وسيف. وهنا قالت إيلا: إيلا: عمو يحيى، مبدئيًا، أنا موافقة على الجواز حضرتك من ماما، لكن مش موافقة إن الواد ده يكون ابنك. سيف: واد؟ أنا واد؟ إيلا: أيوه، واد.

بعد مرور ١١ عشرة أعوام من زواج يحيى وأميرة، أنجبت خلالها أميرة زياد، ذات ١٠ أعوام. سيف أصبح ضابط شرطة. آيلا، الفرقة الثالثة، كلية هندسة حاسب آلي. طول العشر أعوام، لم يتوقف الشجار بيني أنا (آيلا) وبين سيف، حتى أصبح شجارنا روتين يومي. بنتخانق لأتفه الأسباب.

لكن رغم ذلك، عندما أقع في أي مشكلة، يكون سيف أول شخص يساعدني ويوبخني أيضًا. فأنا دائمًا أقع في مشاكل، لا أعرف لماذا. أهو حظي السيء، أم لساني المتبرئ مني، أم طيبة قلبي ونيتي البريئة أحيانًا. أم أننا مثل المغناطيس نجذب المشاكل لعندنا. الوقت الحالي. في فيلا يحيى أبو اليزيد. ذات صباح على مائدة الطعام. إيلا: ماما، بابا، صباح الخير. يحيى: صباح الخير يا حبيبتي، تعالي جنبي. أميرة: بطل دلع فيها يا يحيى.

يحيى: مالكيش دعوة، أب وبنته. إنتي مالك. إيلا: مش عارف، خليكي انتي في سيف حبيب قلبك. سيف: مالكيش دعوة بيا، خليكي في حالك. إيلا: أنا مش عارفه منفوخ علي إيه من الصبح كده. أميرة: كلمي أخوكي بأسلوب أحسن من كده. إيلا: طيب، ما تقولي له هو. ولا في البيت ده ما فيش غير إيلا. سيف: عشان معروف، إنتي سبب أي إزعاج في البيت ده. آيلا: يا سلام، وانت الملاك البريء مش كده. زياد: إيه ده؟ هو إنتي كل شوية تتخانقوا؟ سيف: قول لأختك.

آيلا: قول لأخويا. يحيى: أنا رايح الشغل. سيف، خد أختك معاك على الجامعة. سيف: هي عندها عشرين سنة، ممكن تجيب لها عربية وتريحني من توصيلها للكلية كل يوم. إيلا: أنت تحمد ربنا إني بخليك توصلني أساسًا. سيف: بطلي كلام وإنجزي عشان هتأخر على الشغل. إيلا: أنا جاهزة. سيف: ممكن أعرف إنتي هتروحي الجامعة وإنتي رابطة القميص على وسطك بالشكل ده؟ إيلا: فيها إيه، عادي يعني.

سيف: ده لما تكوني رايحة ترقصي في الجامعة، تبقى تربطي القميص على وسطك. إيلا: لما نفسك، كلمني كويس. سيف: اسمعي، هي كلمة واحدة. أنا مش همشي معاكي وإنتي رابطة قميص على وسطك. إيلا: واللهي، يكون أحسن. أنا أساسًا مش عايزة أمشي معاك. أميرة: بقولكم إيه؟ أنا رايحة أشرب قهوتي في الجنينة. خلصوا خناق براحتكم بقى. يلا يا زياد. بعد ما انصرفت أميرة وزياد. سيف: بصي، من الآخر كده، ومافيش خروج من البيت بالمنظر ده. إيلا: وانت مالك؟

أنا حرة. سيف: هو إيه اللي أنا مالك؟ أنا أخوكي. إيلا: لأ، انت مش أخويا. أمك اسمها صافي، وأنا أمي اسمها أميرة. وأنت أبوك اسمه يحيى أبو اليزيد، وأنا أبويا اسمه يحيى المهدى. يبقى إخوات إزاي بقى؟ سيف: على الأقل الناس اللي حوالينا فاكرانا أخوات. بعدين، أنا أخوكي غصب عنك. إيلا: بقولك إيه، فكك مني أنا بقى. مش عايزة أمشي معاك. أنا هروح الكلية مع ملك. سيف: أقسم بالله يا إيلا، ما انتي طالعة من البيت بالشكل ده.

إيلا: يوووو بقى. سيف، اسمع اللي هقوله كويس. أنا هروح الكلية بنفس منظري ده، برضاك أو غصب عنك. تمام كده؟ دي كانت نبذة عن حياة إيلا. سوف تبدأ الأحداث الشيقة في.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...