يووووه بقى. سيف اسمع اللي هقوله كويس، أنا هروح الكلية بنفس منظري ده برضاك أو غصب عنك، تمام كده؟ سيف: تمام. وأدي قاعدة، لما أشوف هتمشي إزاي كده غصب عني. إيلا: خليك قاعد، أنا ماشية. وعندما كانت إيلا على وشك المغادرة، اقترب منها سيف وسحب القميص من على خصرها ومزقه إلى نصفين. هنا قالت إيلا: إيلا: إيه اللي عملته ده؟ أنت اتجننت؟ أنت قليل الذوق ومستفز.. إزاي... قطع سيف عبارتها وقال:
سيف: أنا اتأخرت على شغلي. دقيقة واحدة وتكوني في العربية، وإلا همشي هيبقى مافيش كلية النهارده. إيلا: ماشي، بس أقسم بالله يا سيف هردها لك. سيف: فات 30 ثانية من الدقيقة.. شكلك مش عايزة تروحي الكلية النهارده. استسلمت إيلا لأوامر سيف، لكنها كانت تتوعد له بانتقام. في كافتيريا الجامعة تجلس إيلا مع صديقاتها.
ملك: توجد صداقة قوية بين عائلة ملك وعائلة إيلا. كما أن شقيقيها لملك أصدقاء سيف وهما حازم ومروان. كما أن مروان معجب بأيلا. كما تسكن عائلة ملك في فيلا بجوار فيلا يحيى. رقية: بنت ناهد صديقة أميرة. ميرنا: أخت جاسر صديق سيف أيضاً. ملك: ممكن أعرف مالك متعصب ليه على الصبح؟ إيلا: اتخنقت مع سيف. رقية: طيب إيه الجديد؟ ما أنتم كل يوم على كده. إيلا: لأ، بس المرة دي زودها معايا شوية. ميرنا: (بتنهيدة)
أنا مش فاهمة، حد يكون عنده أخ مز زي سيف ويزعل منه. إيلا: إيه يا بت انحنحة دي؟ ما تهدّي على نفسك شوية. رقية: هي عندها حق، أخوكي جامد بصراحة. ملك: رقية إيه اللي جرالك؟ ما كنتي عاقلة. ميرنا: رقية اسمعي، إنتي عارفة إن سيف الكراش بتاعي، يعني خط أحمر، فاهمة؟ إيلا: تعرفوا، أنا غلطانة إني قاعدة مع حبة عيال زيكم. تاخدوا القرف. هنا قامت من مجلسها لتغادر. ملك: استني بس، رايحة فين؟ إيلا: عندي محاضرة.
ملك: طيب هستناكي عشان نروح سوا. بعد ثلاث ساعات في سيارة ملك. ميرنا: بقولك يا إيلا، هو سيف شكله إيه بالبدلة الظباطي كده؟ أكيد شكله يجنن. إيلا: الظباطي؟ بقولك إيه يا ميرنا، هو إنتي متأكدة إن ماكنش عندكم حد أهبل في عيلتكم؟ ضحكوا البنات على كلام إيلا. ميرنا: تقصدي إيه بكلامك؟ إني هبلة مش كده؟ إيلا: لأ، يا سمح الله. يا هبلة، أنا أكتر من مرة قولتلك سيف لأ. وقولتلك كمان إنه بيعرف بنات كتير، غير إنه مرتبط بجودي.
ملك: شكلها بتحب تتفضح. ميرنا: أعمل إيه؟ بحبه يا بنات. إيلا: تصدقي، أنا غلطانة إني بنبهك. بكرة تاخدي أكبر فضيحة. رقية: خليها. إحنا كلنا فاهمينها، براحتها بقى. ميرنا: متشكره على النصيحة. ممكن تنزليني هنا عشان أجيب عربيتي من الصيانة؟ إيلا: أخيراً هنرتاح من رخامتك. ثم قالت إيلا بسخرية على ميرنا: "بحبه يا بنات". بعد ما قامت ملك بتوصيل رقية لمنزلها، قالت: ملك: أنا عايزة أطلب منك خدمة. إيلا: خير؟
ملك: أنا عاوزاكي تدخلي على حساب إسلام، أنا شاكة إنه بيعرف واحدة عليا. إيلا: تاني يا ملك؟ ملك: المرة دي بجد، أنا شفت رسالة من واحدة اسمها ميار. هو قالي إنها زميلته في الشغل، بس أنا مش مصدقة. إيلا: طيب، بس دي هتكون آخر مرة، فاهمة؟ ملك: أوكي، واللهي مش هطلب منك اختراق أي تليفون تاني. فيلا يحيى أبو اليزيد
عندما وصلت إيلا إلى الفيلا، ذهبت إلى غرفتها. كانت معها ملك، وفتحت اللابتوب وقامت باختراق حساب إسلام، حبيب ملك وابن عم سيف. فعلًا، كان يوجد رسائل من زميلته اللي اسمها ميار، واللي من الواضح من رسائلها إنها بتحاول تتقرب من إسلام. ملك: شوفتي؟ طلع عندي حق إزاي؟ إيلا: إنتي هبلة؟ هي اللي بتحاول تتقرب منه، لكن هو مش متجاوب معاها. ملك: خلاص نفتح حسابه كل يوم ونشوف هيتجاوب معاها ولا لأ. إيلا: ليه؟ هو أنا اشتريتك؟
بعدين أنا خلاص مش هخترق حساب حد تاني. دي آخر مرة. ملك: إيلا حبيبتي، مش إحنا صحاب؟ إيلا: لا، انسى. مش هتضحكي عليا بكلمتين. وبعدين يا مفترية، إسلام شاب محترم وبيحبك ومخلص ليكي، خلي عندك ثقة فيه بقى. ملك: يعني إنتي عايزاني أصدق إن فيه شاب مخلص في الأيام دي؟ لأ طبعًا. عندك مثلًا إخواتي حازم ومروان، كمان سيف، كلهم بيكلموا بنات. ده حتى زياد أخوكي اللي عنده 10 سنين مصاحب هو كمان. إيلا: واللهي عندك حق، بس برضه إسلام غيرهم.
ملك: يمكن. على العموم أنا هروح. إيلا: خليكي، نتغدى سوا بدل ما أتغدى لوحدي. ملك: أمال فين الناس اللي في البيت ده؟ إيلا: ماما مع زياد في النادي عنده تمرين، وبابا في الشركة، وسيف في الشغل. ملك: طيب يلا ننزل نقعد في الجنينة. إيلا: استنى ثواني. ملك: بتعملي إيه في اللابتوب؟ إيلا: بحاول أفتح حساب الماسنجر بتاع سيف، بس عامل حماية لجهازه، بس على مين. ملك: إنتي مش لسه قايلة إنك بطلتي تخترقي حساب حد تاني؟
إيلا: آه، بس دي آخر مرة. ملك: هتعملي إيه بالماسنجر بتاع سيف؟ إيلا: هو أنا هعدي له اللي عمله معايا النهاردة الصبح؟ اهو فتحته. ملك: استني، عندي فضول أشوف مسجات سيف. قرأت إيلا وملك بعض الرسائل من على حساب سيف، وهنا قررت إيلا تبعت رسالة لجودي، صديقة سيف، لتنهي العلاقة بينهم. (جودي صديقة مايا، أخت سيف، كما أن أم جودي صديقة صافي، أم سيف، لذلك صافي تريد من سيف أن يتزوج جودي) ملك: هتعملي إيه يا مجنونة؟
إيلا: هبعت مسج لجودي من حساب سيف. لإن بصراحة مش بحب البنت دي. وهقولها: "جودي، أنا آسف، بس أنا مش قادر أكمل معاكي. صدقيني أنا حاولت أحبك بس مقدرتش، لأننا إحنا مختلفين عن بعض. يا ريت تفهمي إننا ماننفعش لبعض." وعندما قرأت ملك الرسالة قالت: ملك: الله يخرب بيتك! إيه اللي عملتيه ده؟ إيلا امسحي الرسالة دي. سيف لما يعرف إنتي عارفة هيعمل فيكي إيه. إيلا: هيعرف منين؟ ملك: هو في حد غيرك بيعرف يخترق الحسابات؟
إيلا: مش مهم. أهم حاجة إني أرد له اللي عمله معايا النهاردة. ملك: أنا خايفة عليكي من سيف. إيلا: متخافيش. آخره هيتعصب ويقول له كلمتين. في المساء أميرة: سيف، ممكن تهدى عشان أفهم. سيف: قولولي فين إيلا بعد كده تبقى تفهمي. أميرة: هي في أوضتها. سيف: لأ، هي مش موجودة في أوضتها. أنا دورت عليها في الفيلا كلها، مش موجودة. يحيى: يمكن تكون عند ملك. اتصلي عليها. سيف: مش بترد. أميرة: قولتلك هي ما خرجتش من الفيلا.
يحيى: أنا عايز أعرف هي عملت إيه خلتك عامل زي المجنون كده. سيف: اخترقت حسابي تاني، بعتت مسجات من حسابي. يحيى: لمين بعتت المسجات؟ سيف: هي هتفرق يا بابا؟ أميرة: أنا آسفة يا سيف، واللهي أنا نبهت عليها أكتر من مرة ما تفتحش حسابك. بجد أنا تعبت منها وخايفة إن الموضوع اختراق الحسابات والمواقع ده هيوقعها مرة في مصيبة. سيف: لازم تعرفي إن اختراق الحسابات تعتبر جريمة. أميرة: يا مصيبتي! لأ يا سيف، متقولش كده.
يحيى: في إيه إنت وهي؟ هتكبروا الموضوع ليه؟ ده كله هزار. سيف: لأ يا بابا، ده مش هزار. هي عدت حدودها. يحيى: يا سلام؟ طيب ما إنتي ضايقتها الصبح وقطعت ليها قميصها. سيف: وإنت عرفت منين؟ هي اللي قالتلك مش كده؟ بابا، أوعى تكون عارف مكانها ومخبّي عليا. يحيى: بقولك إيه، أنا ماليش دعوة بحواراتكم دي. أنا طالع أنام. تصبح على خير. يلا يا أميرة.
سيف: أنا دلوقتي متأكد أكيد بابا عارف هي فين. على العموم، ماشي يا إيلا، أكيد مش هتفضلي مستخبية طول عمرك. كانت إيلا مستخبية على التراس الفيلا. كان يحيى يعلم مكانه. نزلت إيلا من على التراس وهي تمشي بخطوات بطيئة حتى لا يسمعها سيف. وعندما فتحت باب غرفتها، اتفاجأت بسيف أمامها، يجلس على المقاعد داخل غرفتها ينتظرها، ويقول: سيف: أنا قولت أستنى هنا، يعني أكيد إنتي في النهاية هتيجي أوضتك. إيلا: لو سمحت، اطلع بره أوضتي حالاً.
سيف: لأ، ولكي عين تتكلمي؟ إنتي بجحة بجد. إيلا: احترم نفسك يا سيف، أحسن لك. بدأ سيف يقترب منها وهو يتحدث ويقول: سيف: أنا أحترم نفسك صح؟ إيلا: (بخوف) أه. على فكرة، أوعى تفتكرني خايفة منك. هنا أمسكها سيف من شعرها وهو يقول: سيف: أنا نبهتك كام مرة إنك ما تفتحيش حسابي. إيلا: سيب شعري يا متخلف. سيف: بطلي غلط أحسن، واللهي. (قطع عبارته وقال)
إيلا: طيب، سيب شعري واللهي بيوجعني. بعدين إنت اللي بدأت لما قطعتلي القميص بتاعي. وأنا قطعتلك علاقتك مع البت جودي، يبقى خلصنا. سيف: واللهي؟ طيب، اسمعي عشان دي آخر مرة هقولها. أقسم بالله يا إيلا لو دخلتي على حسابي تاني، أنا هحبسك. إيلا: تحبس أختك؟ دي الرجولة بردوا؟ سيف: واللهي؟ دلوقتي بقيتي أختي؟ أمال فين كلامك بتاع الصبح؟ إيلا: طيب، ممكن تسيب شعري وبعد كده نتخانق؟ ولا إنت عايز شعري في حاجة؟ سيف: لا، إنتي بتهزري. طيب.
هنا أخذ سيف اللابتوب بتاع إيلا من على المكتب، لذلك قالت إيلا بتحذير: إيلا: سيف، إنت هتعمل إيه باللابتوب؟ سيف، لأ! إنت عارف اللابتوب مهم عندي قد إيه؟ سيف: وجودي كمان كانت مهمة عندي. إيلا: أنا مش عارفة بتحب فيها إيه دي؟ بنى آدمة رخمة ودمها يلطش. سيف: عاجباني. إنتي مالك تدخلي في حياتي ليه؟ إيلا: صحيح، الطيور على أشكالها تقع، وإنت وهي نفس العينة. سيف: أوعي تكوني بتغيري من جودي.
إيلا: ههههههه. ومين جودي دي اللي أنا أغير منها؟ شكلك اتجننت. سيف: أمال ليه بعتلها الرسالة؟ إيلا: أنا بعت الرسالة عشان أضايقك إنت، لكن جودي دي مش في دماغي أساسًا. ممكن بقى تسيب اللابتوب؟ سيف: أنا هسيب اللابتوب، بس ده آخر تحذير ليكي. أما جودي، أنا هعرف أصلحها إزاي. إيلا: يكش تولعوا إنتوا الاتنين في بعض. سيف: لمي لسانك. إيلا: اطلع بره أوضتي. في صباح اليوم التالي كانت إيلا تريد أن تذهب في رحلة مع أصدقائها.
إيلا: يا ماما، صحابي كلهم رايحين الرحلة دي، أي شمعنى أنا لأ؟ أميرة: إنتي عايزاني أوديكي الصعيد لأهل أبوكي؟ إيلا: يا ماما، الرحلة دي للأقصر وأسوان، وأهل بابا في قنا. أميرة: برضه. سيف: خليها تروح، يمكن نخلص منها. إيلا: مش لما نخلص منك إنت الأول. بعدين مالكش دعوة. سيف: طيب، إيه رأيك؟ إنتي مش هتروحي الرحلة دي. وماما عندها حق. أميرة: شوفتي أهو، رأيه زي رأيي. إيلا: ماما، سيف بيقول كده عشان يضايقني وبس.
سيف: لأ، مش عشان أضايقك، بس أنا مش موافق تروحي رحلة لمدة أسبوع مع أصحابك. يعني عايزة تباتي بره البيت لمدة أسبوع لوحدك؟ إيلا: دي رحلة تبع الجامعة. وبعدين ما أختك راحت الرحلة دي السنة اللي فاتت، ما اعترضتش ليه ساعتها؟ سيف: لأن ظروفك غير ظروف مايا. وكلنا عارفين أهل أبوكي بيدوروا عليكي، تقوم تروحلهم برجلك. إيلا: إنت مالك؟ إنت مالك؟ إن شاء الله أموت عشان أرتاح منك. يحيى: ممكن توقفوا خناق شوية؟
أميرة، أظن إنتي مزوداها شوية. إيلا: قوليها يا بابا. كمان، حتى لو أهل بابا شافوني مش هيعرفوني، ولا أنا حتى هعرفهم. أميرة: يابنتي، أنا خايفة عليكي. إيلا: ماتخافيش. بالله عليكي يا ماما، وافقي. سيف: بس أنا مش موافق. إيلا: اسكت بقى، وارحمني. إنت مش رايح شغلك؟ قوم امشي أحسن، هتتأخر. سيف: تمام، أنا فعلاً هتأخر على الشغل. على فكرة، أنا رايح مأمورية تبع الشغل، ممكن أغيب كام يوم. إيلا: أحسن! هتريحنا.
سيف: وبرضه مش موافق إنك تروحي الرحلة. غادر سيف. وبعد ما غادر سيف، أقنعت إيلا أميرة برحلتها إلى الأقصر وأسوان. بعد يومين، ذهبت إيلا إلى الرحلة. في إحدى الفنادق في الأقصر وقف المشرف على الرحلة ينادي كل طالب باسمه لكي يعطيهم مفاتيح غرفهم الخاصة بهم. وعندما قال المشرف: المشرف: إيلا يحيى عبد الحميد المهدي، وملك طاهر مصطفى المحمدي، في غرفة رقم 31. أخذت إيلا وملك المفتاح وذهبوا إلى غرفتها.
كان وقف شاب في منتصف العشرينات، كان واضح عليه الصدمة عندما سمع اسم إيلا. ثم قام بالاتصال بشخص آخر، باللهجة الصعيدية قال: فارس: أيوه يا أبوي، إني جيب لك خبر بأ مليون جنيه. جمال: واه، خير يا ولدي. فارس: إني شوفت بنت عمي يحيى هنا في الأقصر. جمال: واه؟ هتجول الحج يا ولدي؟ معقول بعد السنين دي كلها؟ فارس: زي ما بجولك أكده يا بوي. جمال: جول لي شوفتها وين؟ فارس: هنا في الأقصر، في فندق (......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!