ماما أنا مش هبعد عن إيلا لأني بحبها، كمان إيلا تبقى مراتي، إحنا متجوزين. الصدمة كانت قوية على الجميع، حتى على أميرة اللي كانت تعرف حب سيف لإيلا، لكنها ما توقعتش إنه يعترف بحبه قدام الكل. صافي: لأ، انت أكيد اتجننت. سيف، قوللي إنك بتهزر، قوللي إنك بتقول أي كلام. سيف: بس يا ماما أنا بتكلم بجد. صافي: لأ مستحيل، دي لو آخر واحدة في الدنيا كلها، أنا مش هقبل تكون مرات ابني، انت فاهم. هنا قالت أميرة لإيلا.
أميرة: يلا بينا يا إيلا ندخل الفيلا، خليهم يتكلموا براحتهم. سيف: معلش يا ماما، أميرة خلي إيلا موجودة، لأن الموضوع ده يخصها. ثم أمسك سيف إيد إيلا وقال: سيف: ماما، إحنا وإيلا متجوزين فعلًا، يعني هي خلاص إيلا بقت مرات ابنك. يحيى: سيف، أنا عارف ظروف جوازك من إيلا، ده جواز على الورق وبس. قوللي إيه اللي اتغير؟ سيف: اتغير إني بحبها يا بابا. صافي: استنى، يعني انت كنت عارف إن سيف اتجوزها؟
يحيى: آه كنت عارف، بس جوازهم كان مجرد جواز سوري. صافي: يعني إيه جواز سوري؟ يعني هو متجوزها ولا لأ؟ سيف: ماما، أنا قولتلك، إحنا متجوزين على سنة الله ورسوله من فترة كمان. صافي: لأ مستحيل، انت عملت كده عشان تضايقني عشان جوازي من عزت مش كده؟ بس أنا اتطلقت منه عشان خاطرك. سيف: ماما، جوازي من إيلا مالهوش علاقة بجوازاتك. صافي: انت اتجوزت بنت الست اللي خطفت مني أبويا؟ سيف: ماما، مالهوش لازمة الكلام ده.
صافي: طيب يا سيف، وأنا مش موافقة على الجوازة دي. سيف: متهيأ لي أنا حر في قراري، زي ما انتي كنتي حرة في جوازاتك. صافي: يعني انت بتعاقبني؟ سيف: والله أنا مش بعاقبك، أنا فعلًا بحبها. حينها تطلعت بيحيى وقالت. صافي: انت عاجبك إنه يتجوز البنت دي؟ آه صح، أكيد انت اللي مشجعها. يحيى: أنا اتفاجأت زيك بكلام سيف، بس سيف لو هو حابب يرتبط بإيلا، أنا ما عنديش مانع، بالعكس، أنا أكون فرحان له. صافي: أنا مش موافقة، مش هسمح بكده أبدًا.
يحيى: دي حياته، هو حر في اختياراته. صافي: لأ، هو مش حر، أنا أمه، لازم يسمع كلامي. سيف هيتجوز جودي. سيف: انتي مش مقتنعة ليه؟ أنا بقولك خلاص، إحنا اتجوزنا. صافي: خلاص، طلقها. سيف: مش هيحصل. مايا: قولتلك يا مامي، دي بنت مش سهلة وعارفة بتعمل إيه، وقدرت تاكل عقل سيف. سيف: مايا، ولا كلمة تاني في حق إيلا، مش هسمحلك، انتي فاهمة. صافي: انت بتزعق لأختك عشانها؟ وكمان أبوك ضربها عشانها. إيه هي عاملة ليكم إيه البنت دي؟
فعلًا كلامك صح يا مايا، دي بنت مش سهلة. يحيى: صافي، اللي انتي بتتكلمي عليها دي بنتي، وأنا مش هقبل كلمة في حق بنتي. صافي: فوق يا يحيى، دي مش بنتك. فاهم؟ مش بنتك. انت ما عندكش غير بنت واحدة، وهي مايا. لكن البنت دي واحدة انت جبتها من الشارع، هي وأمها، وعملت أمها هانم، وعملت بنتها بنتك. لازم... ... قطعت إيلا عبارتها بعد ما تركت يد سيف وهي تصرخ في صافي. وحاول سيف يمنعها من الكلام، لكن إيلا قالت بغضب.
إيلا: كفاية لحد هنا. أنا سمعت إهانات بما فيه الكفاية. لكن كلمة تاني في حق ماما، أنا مش هسمح لأي مخلوق مهما كان إنه يغلط فيها. انتي فاهمة؟ صافي: تقصدي مين؟ إيلا: انتي فاهمة قصدي كويس. لو عايزة تسمعيها، تمام، اسمعيها. أنا أقصدك انتي. سيف: إيلا، اسكتي، متنسيش إن دي برضه أمي. إيلا: وأمك دي... قالت على ماما إنها واحدة من الشارع. دي برضه أمي. سيف: انتي عارفة، أنا كمان بعتبرها ماما. أميرة أمي برضه.
إيلا: لأ يا سيف، لو بتعتبرها مامتك، ما كنتش قبلت إهانتها. يحيى: إيلا، محدش يقدر يهين أميرة. إيلا: لأ، ماما اتهانت. والست دي هي اللي هانتها. صافي: الست دي؟ أيوه كده، اظهرى على حقيقتك. وباني على أصلك. دي اللي انت عايزها. بتغلطي في أمك وتقولي عليها الست دي، وانت واقف. إيلا: أنا مقلتش حاجة غلط. مش انتي ست برضه ولا إيه؟ سيف: إيلا، ياريت تظبطي كلامك وتعملي لي حساب.
إيلا: بس المفروض مامتك وأختك يعملوا لك حساب الأول. بعدين انتي حرقتك أوي عشان قولت الست دي. طيب ماهي وبنتها قالوا عليا بنت مش سهلة ومش مظبوطة. وبرسم عليك إني طمعانة فيك إني واحدة من الشارع. دي كمان قالت عليا إني واحدة شمال. إيه؟ مش فارق معاك كلام ده كله؟ سكت سيف لأنه يعلم جيدًا أن إيلا عندها حق، بس صافي أمه لا يمكن يقبل لإيلا تغلط فيها أمامه. لذلك أصبح أمام خيارين، كلهما أصعب من الآخر: أمه وحبيبته. صافي: إيه؟
عايزة يقف قدام أمه عشان خاطرك؟ ده خطتك مش كده؟ يحيى: كفاية لحد كده. انتي لازم تعرفي إن إيلا عندي زيها زي مايا بالظبط، ومش هسمح لحد يهينها أو يدايقها. صافي: انت بتقارن بنتي أنا بنت الأصول بواحدة زي دي؟ منعرفش اتحدفت علينا من أي داهية. اتعصب سيف ويحيى من كلام صافي، بس قبل ما ينطق أي حد منهم بالكلمة، قالت أميرة بصراخ بعد ما نفذ صبره.
أميرة: كفاية كده. أنا مش هسمح بأي كلمة تاني في حق بنتي. اسمعي يا صافي هانم، أنا بنتي بنت أصول من عيلة معروفة وليها اسمها. كمان لازم تعرفي إن بنتي بيتقدم لها شباب من أكبر عائلات القاهرة وهي بترفض، وابنك عارف كده كويس أوي. يحيى: أميرة، اهدى شوية. أميرة: لأ، أنا مش عايزة أهدى. أنا فضلت ساكتة ومش عايزة أتكلم احترام ليك، لكن هي افتكرت الاحترام ده ضعف مني أو اعتراف بالذنب.
سيف: ماما أميرة، ماما ما تقصدش، هي بس مش فاهمة حاجة لسه. صافي: لأ، أنا أقصد كل كلمة قولتها. انتي فاكرة أنا هاكل من الكلام اللي انتي قولتي ده. أميرة: صافي، انتي جاية هنا ليه؟ صافي: عشان تبعدي بنتك عن ابنك. أميرة: تمام، دي حجتك. طيب أنا دلوقتي اللي بقولك، أنا مش موافقة إن ابنك يرتبط ببنتي. سيف: ماما أميرة، انتي بتقولي إيه؟ أميرة: سيف، انت عارف أنا قد إيه بعزك، بعتبرك ابني. بس جواز من إيلا لأ، مش هيحصل.
سيف: بس آيلا مراتي فعلًا. أميرة: يبقى لازم تطلقها. نظرت أميرة إلى إيلا وقالت: أميرة: يالا يا إيلا معايا، انتي كده ما عدش ليكي لازم وسط العيلة دي. إيلا: حاضر يا ماما. كان سيف ينظر لإيلا بحزن عندما أمسكتها أميرة من يديها وغادرت من أمامهم. هنا قال يحيى. يحيى: أنا ماشي، لأني مش هقدر أمسك أعصابي أكتر من كده، وياريت تكوني ارتحتي. ثم غادر. لذلك قالت صافي. صافي: طبعًا ارتحت، وهارتاح أكتر لما يطلقها ويتجوز جودي.
هنا صرخ سيف بوجهها بغضب. سيف: أنا مش هطلق حد ولا هتجوز حد، ياريت متتكلميش في الموضوع ده تاني. صافي: إيه؟ لسه عايزها بعد ما أمها قالت إنها مش موافقة عليك؟ سيف: لو الدنيا كلها مش موافقة، أنا مش هسيبها. صافي: طيب تعالى عيش معايا، صدقني، هو أسبوع واحد وهتكون نسيتها خالص. رد سيف بغضب وقال: سيف: عايزاني أعيش معاكي عشان يوم والتاني ألاقيكي داخلة عليا وفي إيدك واحد وتقوليلي ده جوزي، زي ما عملتي قبل كده.
صافي: ياااه، انت لسه فاكر... الموضوع عدى عليه حوالي عشر سنين. سيف: انتي عايزاني أنسى إنك اتجوزتي بعد بابا تلات مرات؟ في الآخر روحتي اتجوزتي واحد أصغر منك بسنين. صافي: انت بتحاسبني؟ يا سيف، افتكر أنا أمك، مش من حقك تحاسبني. سيف: مين اداكي الحق تعملي اللي انتي عايزاه من غير ما حد يحاسبك باسم إنك أم. انتي حتى عمرك ما فكرتي في شكلي قدام الناس وأنتي كل شوية تتجوزي وتطلقي.
صافي: أنا مغلطتش، ولا عملت حاجة عيب ولا حرام. أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله. ده حقي، دي حياتي أنا، وأنا حرة فيها. مش من حق أي حد يحاسبني. سيف: تمام. وأنا كمان من حقي أتجوز إيلا، دي حياتي برضه وأنا حر فيها. سكتت صافي لا تعرف بماذا ترد. هي لم تتوقع من سيف أن يقول هذا الكلام. بينما قالت مايا. مايا: يعني انتي اتجوزت إيلا عشان تعاقبي مامي، مش كده؟
سيف: انتي عارفة ومتأكدة إن ده مش أسلوبي. ياريت تفهموا جوازي من إيلا لا هو عناد ولا عقاب، أنا فعلًا بحبها. صافي: يلا يا مايا. أصلًا الكلام معاه مالهوش فايدة. ثم غادرت صافي الفيلا، هي تجر وراءها خيبة أمل كبيرة، لأنها لم تتوقع أن يدور هذا الحديث بينها وبين سيف أبدًا. أما سيف، صاعدًا إلى غرفة أميرة، وبعد ما طرق الباب، فتحت أميرة الباب. هنا قال سيف. سيف: أنا عارف إن حضرتك زعلانة، عشان كده أنا جيت أتأسفلك.
أميرة: تتأسف على إيه؟ هو انت عملت حاجة؟ سيف: أنا بتأسف على غلط ماما في حضرتك وفي إيلا. أميرة: وانت ذنبك إيه؟ على العموم، ولا يهمك، انسى. سيف: والكلام اللي حضرتك قولتي إنك مش موافقة على ارتدائي بإيلا... انساه برضه.
أميرة: سيف، انت عارف أنا بحبك قد إيه. انت ابني بجد. وطول عمري بتمنى لإيلا واحد يحبها ويخاف عليها زيك. أنا لما عرفت إنك بتحب إيلا كنت طايرة من الفرحة. بس للأسف، أنا كنت غلطانة. صافي مش هتقبل إيلا تكون مرات ابنها. وأنا مش ممكن أخليك تتجوز إيلا غصب عن مامتك. سيف: بس دي حياتي أنا. وماما هتوافق مع الوقت، صدقني. أميرة: مصدقاك. بس قولي، لو اتجوزت إيلا وحصل مشكلة بين إيلا وصافي، هتوقف جنب مين؟ أو هتراضي مين على حساب مين؟
سيف: جنب اللي معاها الحق. بعدين، إحنا مش في حرب. أميرة: صافي هتعملها حرب وهتحاول تستفز إيلا بكل الطرق. وانت عارف إيلا ما بتعرفش تسكت. سيف: وليه بتتوقعي الأسوأ؟ يمكن مفيش حاجة من دي تحصل، إن شاء الله. واللي حصل النهارده مش هيتكرر تاني، ده وعد مني. أميرة: لأ يا سيف، هيحصل. واللي حصل من شوية ده أكبر دليل إن ده هيتكرر تاني. عشان كده بقولك، انت وإيلا ماينفعش ترتبطوا بعض. سيف: حضرتك عايزاني أسيب إيلا؟
أميرة: ده لمصلحتك انت ومصلحتها كمان. كده أحسن. بدل ما المشاكل تخليكم تبعدوا عن بعض غصب عنكم. سيف: معلش يا ماما أميرة، حضرتك اخترتي الحل السهل اللي يريح دماغك من المشاكل. بس أنا مش مقتنع بالكلام ده ومش هخسر حبي ولا هبعد عن إيلا عشان خاطر أي حد. عن إذنك. غادر دون انتظار رد أميرة، التي استغربت من تمسك سيف بإيلا. *** في مساء نفس اليوم، الكل أعصابه مشدودة من اللي حصل في الصباح.
بينما إيلا كانت مهمومة وحزينة من ما وصل إليه الأمور. طرقت سعاد على باب غرفة إيلا. إيلا: في إيه يا سعاد؟ ما أنا قولتلك إني مش عايزة أتعشى. سعاد: عارفة، بس أنا جايه أقولك إن سيف بيه عايزك في أوضة المكتب ضروري. وبيقولك هاتي اللابتوب بتاعك معاكي. إيلا: خير؟ هو حصل حاجة؟ سعاد: لأ، معرفش. إيلا: تمام، أنا جايه. *** في أوضة المكتب، دخلت إيلا غرفة المكتب بعد ما طرقت الباب، وقالت بصوت غضبان. إيلا: خير، عايزني ليه؟
سيف: انتي كمان زعلانة مني. إيلا: أنا لا زعلانة ولا فرحانة. قوللي عايزني ليه. سيف: تعالي اقعدي. إيلا: لأ، معلش، أنا مش فاضية. قال سيف بسخرية. سيف: مش فاضية؟ ليه؟ وراكي إيه؟ إيلا: ورايا اللي ورايا، مالكش فيه. هتقول عايزني ليه ولا أمشي؟ قال سيف بصرامة أكثر. سيف: اقعدي يا إيلا. جلست إيلا، ثم قال سيف. سيف: فين اللابتوب؟ إيلا: انت عايز اللابتوب في إيه؟ سيف: هو انتي ماينفعش تقولي حاضر من غير ما تسألي؟ إيلا: لأ، مابعرفش.
ثم نادى سيف على سعاد وقال لها. سيف: لو سمحتي، هاتى اللابتوب بتاع إيلا من أوضتها. ذهبت سعاد لتجلب اللابتوب. إيلا: هو انت عايز اللابتوب ليه؟ حد قالك إني دخلت على حسابه؟ على فكرة، أنا بطلت أخترق أي حسابات حد. سيف: بس أنا عايزك تخترقي تليفون وحساب حد. قالت إيلا باستغراب. إيلا: انت اللي عايزني أخترق حساب؟ طيب ليه؟ سيف: آه. هتخترقي تليفون شريف، حسابه على الفيس والانستا، وكمان أخته شذى. إيلا: طيب ليه؟
سيف: انتي نسيتي ولا إيه؟ إحنا مش قولنا إن أكيد شريف بيحمي البنت اللي قت*لت معاذ؟ إيلا: آه، فهمت. عايزني أشوف البنت دي موجودة على تليفون شريف ولا لأ؟ سيف: أيوه بالظبط. إيلا: بس شريف عارف إني اخترقت تليفونه قبل كده، وقت ما مسحت صور البنات من على تليفونه. أكيد عامل حسابه، مش هيخلي حاجة على تليفونه.
سيف: عارف. عشان كده قولتلك هتخترقي تليفون أخته كمان. لأن لو افترضنا إن كلامنا صح، البنت اللي قت*لت معاذ تقرب لشريف، أكيد هتكون عند أخته. لو شريف فعلًا عمل حسابه ومسح كل حاجة خاصة بالبنت دي من على تليفونه، أكيد مش هيمسحها من على تليفون اخته كمان. إيلا: أوكي، فهمت. هنا رجعت سعاد ومعاها اللابتوب. سعاد: اتفضل، اللابتوب أهو. سيف: تمام، شكرًا يا سعاد. صح، هي إيلا اتعشت؟ سعاد: لأ. سيف: ممكن تحضري العشا، أنا وإيلا هتعشا سوا.
إيلا: بس أنا مش هتعشى. سيف: ششش، ولا كلمة. روحي يا سعاد حضري العشا. إيلا: سيف، انت ليه بتتعامل وكأن حاجة حصلت؟ سيف: هو فعلًا مافيش حاجة حصلت. إيلا: واللي قالته مامتك النهارده، واللي قالته ماما كمان، كل ده وتقولي ماحصلش حاجة؟ هنا قام سيف من مكانه واقترابه منها، وامسك يديها وقال.
سيف: اسمعيني كويس أوي يا إيلا. الحاجة الوحيدة اللي ممكن تأثر على اللي بينا، هي إن حبي ليكي يقل أو حبك ليا. وده مش هيحصل أبدًا. عشان كده أنا بقولك، إن شاء الله مافيش حاجة في الدنيا كلها هتأثر على اللي بينا مهما حصل. فاهماني؟ هزت رأسها بالموافقة على كلامه، ثم حوطها سيف بذراعه. هنا قالت إيلا. إيلا: انت إزاي بتقدر بكلامك تحول حزني لفرحة؟ سيف: لأن كلامي طلع من قلبي، عشان كده قلبك مصدق وبيأثر بيه.
اتحرجت إيلا من كلام سيف، لذلك ابتعدت قليلًا عنه وقالت بخجل. إيلا: انت لسه مصمم إننا نروح بكرة نعترف في النيابة؟ سيف: متخافيش، ده لمصلحتكم كمان. أنا جنبك. وبعدين أنا اللي هحقق معاكي، أطمني. إيلا: طيب خلاص. يالا عشان أفتح تليفون شريف وأخته. سيف: تمام، يالا. بعد ما اخترقت إيلا هاتف شريف، لم تجد شيئًا عليه كما توقعوا. ثم اخترقت هاتف شذى. بعد بحث طويل في الهاتف، صرخت إيلا فجأة وقالت. إيلا: هي دي. هي دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!