هنا سمعوا صوت يقول: أنتم بتعملوا إيه؟ انتفض سيف وإيلا من مكانهم بارتباك. قال سيف: أياد، إحنا كنا... قالت إيلا: آه، إحنا كنا بن... قال أياد: أيوه، يعني انتوا كنتوا إيه؟ حينها حاول سيف تشتيت أياد، لذلك قال: وانت مالك، كنا بنعمل إيه؟ بعدين مش المفروض تخبط على الباب قبل ما تدخل؟ قال أياد: انت بتزعقلي؟ طيب واللهي لأروح أقول لبابا انك بتزعقلي عشان شوفتك انت وإيلا ب... قطعت إيلا عبارته وقالت:
إياد حبيبي، سيف ما يقصدش يزعقلك، ده بيهزر معاك، مش كده يا سيف؟ قال سيف: أيوه، صح. ده أياد حبيبي. قال أياد: ماشي، مش هقول لبابا. بس قولولي انتوا كنتوا بتعملوا إيه؟ قال سيف: لا، انت مصمم بقى. اتفضل قوليلو كنا بنعمل إيه. قالت إيلا: انت هتستعبط؟ أقوله إيه؟ قال أياد: هو انتوا مش عايزين تقولولي ليه على كنتوا بتعملوا؟ قال سيف: كنا بنلعب. قال أياد: بتلعبوا إيه؟ قال سيف: لعبة. قال أياد: أيوه، اسمها إيه اللعبة دي؟ قال سيف:
لازم تعرف اسمها. قال أياد: أيوه، لازم عشان ألعبها مع كارما صاحبتي. حينها توتر سيف وقال: لأ، اوعى تلعبها مع أي حد فاهم؟ قال أياد: لأ، إيشمعنى؟ انتوا بتلعبوها مع إيلا. قالت إيلا: أياد حبيبي، دي لعبة كبار بس. قال أياد: طيب ما أنا كبير. قال سيف: فيه يا أياد، ما تسمع الكلام وانت ساكت. قال أياد: على فكرة بقى انتوا الاتنين بتضحكوا عليا، أنا عارف كل حاجة. حينها اقترب منه سيف وقال بخوف: عارف إيه؟ قال أياد:
انتم كنتوا بتلعبوا مصارعة على السرير، مش كده؟ وقتها تنهد سيف بارتياح وقال: آه، كنا بنلعب مصارعة، بس ده سر. اوعى تقول لحد. قال أياد: تدفع كام وانا مش هقول بقى خلاص؟ قال سيف: استغلالي، طالع لأختك. خد 100 جنيه حلوين. قال أياد: إيه يا عم، وانا هعمل إيه بيهم دول؟ انا عايز 500 جنيه. قالت إيلا: هتعمل إيه بـ 500 جنيه دول؟ قال أياد: عايز أجيب هدية لكارما، عيد ميلادها بكرة. قال سيف: اتفضل خد 500 جنيه. بس واللهي لو...
قطع أياد عبارته وقال: من غير ما تتكلم، سرك في بير. ثم أخذ أياد الفلوس وخرج من الغرفة وسط دهشة سيف وإيلا. قال سيف: إيه الواد ده؟ لأ، ده مش ممكن يكون أخويا أبداً. نظر سيف لإيلا، ثم ضحكوا كثيراً على ما فعلوا. *** في صباح اليوم التالي، يجلس كل من يحيى مع أميرة وإيلا. عندما جاءه اتصال، ليحيى. حينها تعصب وقال: أميرة، فين سيف؟ قالت أميرة: أكيد لسه نايم، النهاردة الجمعة، يوم إجازة. قال يحيى:
سعاد، روحي صحي سيف، قوليلوا إني عايزه حالاً. قالت سعاد: حاضر. قالت أميرة: في إيه يا يحيى؟ قال يحيى: في إن سيف بيه حبس شريف خطيب أخته. قالت إيلا: بس الموضوع مش كده بالظبط. قال يحيى: يعني انتي عارفة؟ قالت إيلا: آه، سيف قالي... هنا جاء سيف وقال: صباح الخير، بابا انت عايزني؟ قال يحيى: ممكن أفهم إيه اللي عملتوه مع خطيب أختك؟ هي حصلت تستخدم سلطته كظابط وتحبسه؟ قال سيف: مين قالك الكلام ده؟ قال يحيى:
يوسف الجبري لسه متصل عليا. قال سيف: بس محصلش الكلام ده. قال يحيى: يعني الراجل هيكذب عليا؟ قال سيف: أيوه بيكذب. ابنه اتحبس عشان مشتبه فيه في جريمة قتل معاذ. قال يحيى: يعني انت مالكش ايد في الموضوع ده؟ قال سيف: بابا، انت عارفني، ما بدخلش أموري الشخصية في شغلي. قال يحيى: سيف، انت متأكد من اللي بتقوله؟ قال سيف: لحد دلوقتي آه، والتحقيق لسه شغال. قالت أميرة: أنا أساساً مستريحتش لشخص ده، أنا معرفش ليه إيلا وافقت عليه.
قال يحيى: على العموم، لسه التحقيق شغال، مش عايزين نحكم عليه قبل ما التحقيق ينتهي. قالت إيلا: بس يا بابا، أنا بالنسبالي الموضوع شريف انتهى. قال يحيى: يا إيلا، المتهم بريء حتى تثبت إدانته. قالت إيلا: أنا كده كده كنت آخد قرار إني مش هكمل الخطوبة، حتى من قبل ما يتحبس. قال يحيى: طيب هقول إيه للناس بعد ما قولتي موافقة؟ قال سيف: لو حضرتك محرج منهم، أنا أكلمهم. قال يحيى: مالكش دعوة انت يا سيف، أنا هشوف الموضوع ده.
قالت أميرة: ممكن بقى تفطروا وتنسوا الموضوع ده خالص. قال يحيى: آه، ما أنا عارف، انتي ما كنتيش عايزة الموضوع ده يتم من الأول. قالت أميرة: بصراحة آه، اللي اسمه شريف ده كان تقيل على قلبي، مش عارفة ليه. قال سيف: واللهي وأنا كمان، بس تقول إيه في الست إيلا واختياراتها. نظرت إيلا لسيف بغضب وهي تقول: إيه؟ هنبدأ؟ قالت أميرة: لأ بالله عليكم بلاش خناق النهاردة. قال أياد: ألعبوا مصارعة احسن بدل ما تتخانقوا. قال يحيى:
مصارعة إيه دي يا أياد؟ قال أياد: مصارعة كبار. قال سيف بارتباك: إياد حبيبي، بطل هزار وبلاش تتكلم على الأكل. اتسعت عين إيلا من كلام أياد. هنا بدأت إيلا تحط الطعام في فم أياد وتقول: كل يا حبيبي كل، انت ضعيفان الأيام دي. قالت أميرة: براحة على أخوكي يا إيلا. قالت إيلا: آه معلش. اشرب مية يا أياد. يلا بقى يا أياد نلعب في الجنينة. ثم سحبت أياد معها من على مائدة الطعام. ثم ذهب سيف خلفهم. *** في جنينة الفيلا، أمسكت
إيلا أياد من ذراعه وقالت: أياد يا حبيبي، مش احنا اتفقنا إن موضوع المصارعة ده سر بينا؟ قال أياد: صح، تصدقي إني نسيت. قالت إيلا: أياد، قولي عايز كام؟ قال أياد: اختي حبيبتي، فهماني، 200 بس أكمل فلوس الهدية. جاء سيف وهو متعصب على أياد وقال: أقولي أنا أعمل فيك إيه دلوقتي؟ قال أياد: خلاص، الموضوع خلص. يلا يا إيلا، ايدك على 200 جنيه. قالت إيلا: خلاص، اطلع خد 200 جنيه من درج المكتب بتاعي. قال سيف: عايز 200 جنيه ليه؟
قال أياد: عشان أنسى إنك كنت بتلعب مصارعة مع أختي. قال سيف: يا واطي، أنا بتهددني؟ واللهي لأحبسك. قال أياد: تحبس أخوك عشان 200 جنيه بس؟ ما كانش العشم. قالت إيلا: انت هتقلبها دراما؟ اطلع خد الفلوس من فوق واسكت. قال سيف: رايح فين؟ وفلوس إيه اللي يطلع ياخدها؟ قالت إيلا: خلاص، روح انت يا أياد. غادر أياد، ثم قالت إيلا: في إيه يا سيف؟ دي عيل صغير مش فاهم حاجة. قال سيف: عيل صغير ده رئيس عصابة. ده بيهدد ظابط شرطة ولا في دماغه.
ضحكت إيلا على سيف، لذلك قال: اضحكي، ما انتي السبب في كل ده. قالت إيلا: أنا السبب ليه بقى إن شاء الله؟ قال سيف: ما انتي لو ما كنتيش صرختي واحنا في الأوضة، ما كانش أياد سمعنا. قالت إيلا: وأنا مالي؟ هو أنا اللي قلتلك أهه... سكتت بعد ما شعرت إيلا بالحراج إن تكمل عبارتها. هنا قال سيف وهو يقترب منها: كملي، سكتي ليه؟ اتكسفتي مش كده؟ كان صوت أميرة النجدة لإيلا عندما قالت: أنا قولت أشرب قهوتي معاكم. قالت إيلا:
ماما، الحمد لله إنك جيتي. قالت أميرة: خير، في حاجة؟ قالت إيلا: لأ، بس انتي وحشتيني أوي. قالت أميرة: وحشتك؟ في إيه؟ هو انتي تعبانة؟ قال سيف: لأ، بتستعبط. عن إذنك يا ماما، أنا رايح الجيم. قالت أميرة: متتأخرش على الغدا. قال سيف: حاضر. وضع سيف يده على رأسه وقال: إيه ده؟ شكلي نسيت مفتاح العربية. إيلا، ممكن تجيبلي مفتاح العربية من على السفرة؟ قالت إيلا: حاضر، بس متخدش على كده. ذهبت إيلا لتجلب المفتاح، وعندما رجعت قالت:
أمال فين سيف يا ماما؟ قالت أميرة: راح عند العربية. روحي أديله المفتاح. ذهبت إيلا لسيف لكي تعطيه المفتاح، لكن سيف بدل ما يمسك المفتاح من يديها، مسك معصمها وبحركة مفاجئة سحبها خلف السيارة. ثم أسند ظهرها على السيارة وهو أمامها يمسك ذراعيه. لذلك قالت إيلا: سيف، إيه اللي بتعمله ده؟ انت اتجننت؟ قال سيف: آه، وانت لسه عارف إني اتجننت؟ قالت إيلا: أفرض حد شافني دلوقتي هيقول إيه؟ قال سيف: يقول اللي يقولوا، محدش ليه عندنا حاجة.
قالت إيلا: طيب انت عايز إيه دلوقتي؟ قال سيف: المفروض إنك تعتذري على عملتي امبارح، ولا نسيتي؟ قالت إيلا: بس أنا اعتذرتلك، وقلتلك إن مكنش قصدي. قال سيف: أنا مقتنعتش باعتذارك، عشان كده جبتك هنا. قطعت إيلا عبارته وقالت: استنى، انت كنت قاصد تسيب المفتاح عشان أروح أجيبه وتقوم انت... قال سيف: من غير ما تكملي. آه، أقوم أنا أستغل الموقف. قالت إيلا: يعني انت بتعترف إنك عايز تستغلني؟ قال سيف: آه، بعترف.
كانت نظرات سيف تركز على شفتيها، لذلك قالت إيلا: انت بتبصلي كده ليه على فك... قبل أن تكمل عبارتها، التهمها سيف بشفتيها بقبلة جريئة جائعة جعلت إيلا تفقد عقلها. ولأول مرة تستجيب إيلا لقبلات سيف. فجأة، جاءه صوت البواب يقول: سيف بيه، حضرتك عايز حاجة؟ تفضل. كل من سيف وإيلا. ولأنهم كانوا خلف السيارة، لم يرى البواب إيلا التي خفضت رأسها بسرعة حتى لا يراها البواب. بينما قال سيف: في إيه يا عم سعيد؟ خضتني. قال البواب:
أنا شوفتك داخل تاخد العربية من فترة، و مخرجتش. قولت أجي أشوف لتكون عايز حاجة. قال سيف: شكراً يا عم سعيد. روح انت، أنا مش عايز حاجة. ذهب البواب. وهنا قال سيف: اطلعي خلاص مشي. هو أنا كل شوية يطلعلي حد يخضني؟ أنا أكيد حد بصصلي في البوسة دي. حينها ضحكت إيلا على كلام سيف. قال سيف: بتضحكي؟ حقك. على فكرة، بعد الخضة دي، لو كنتي رسمة على خلفة، انسى الموضوع ده نهائياً.
هنا قهقهت إيلا ولم تستطع تتوقف عن الضحك. لم تستطع الكلام من الضحك، بل كانت تكتم ضحكاتها في صدر سيف، الذي قال أيضاً: احنا لازم نتجوز رسمي بسرعة، لأن خضة تاني زي دي، أقسم بالله ما هنفع تاني. أنا بقولك أهو. قالت إيلا: كفاية بقى، اسكت، مش قادرة. قال سيف: صح، كفاية أوي كده. يا نهار أسود، عم سعيد ثبتني يا جدعان. قالت إيلا: لأ، انت مش طبيعي. شكل الخضة أثرت على دماغك. أنا ماشية.
ذهبت إيلا إلى أميرة التي مازالت تجلس في حديقة الفيلا. قالت أميرة: خير، بتضحكي على إيه؟ قالت إيلا: عم سعيد قالي نكتة ضحكتني. قالت أميرة: دايماً يا حبيبتي تضحكي، وشك ينور كده. ظلت أميرة وإيلا يتحدثون إلى أن قالت إيلا: إيه اللي جاب دول هنا دلوقتي؟ نظرت أميرة خلفها واستغربت عندما رأت صافي ومايا. كان واضح الغضب على صافي. هنا قالت أميرة: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. قالت صافي:
أنا مش جايه بيتك عشان تقوليلي اتفضلي، أنا جايه بيت ولادي. قالت أميرة: تمام، مختلفناش. اتفضلي في بيت ولادك. تشربي إيه؟ قالت صافي: أنا مش جايه هنا عشان أضيف، أنا جايه أقولك تبعدي بنتك عن سيف، أحسنلك وأحسنلها. قالت إيلا: انتي بتقولي إيه يا... قطعت عبارتها أميرة وقالت بحده: إيلا، ولا كلمة. ثم نظرت لصافي وقالت: ممكن أفهم حضرتك تقصدي إيه بكلامك؟ قالت صافي:
قصدي واضح، مش انتي خطفتي مني جوزي، ودلوقتي جايه بنتك عايزة تخطف مني ابني كمان. هنا قالت إيلا لأياد أنه يروح ينادي على يحيى من أوضة المكتب. قالت أميرة: جوز مين اللي أنا خطفته؟ أنا اتجوزت يحيى بعد ما طلقك بفترة. قالت صافي: بس كان هيرجعلي لولا ظهورك في حياته. قالت أميرة: انتي جايه بعد أكتر من عشر سنين تقولي الكلام ده؟ قالت صافي:
لأ، بس جايه أقولك، أنا زمان لو كنت سكتلك، مكنتيش أخدتي يحيى مني. إنما دلوقتي مش هسكت لبنتك اللي عايزة تضحك على ابني تاخده مني. قالت إيلا: أضحك على مين يا مدام؟ هو ابنك عيل صغير خايفة أضحك عليه؟ قالت مايا: اتكلمي بأدب، احترام مع مامى. قالت إيلا: بلاش انتي تتكلمي على الأدب والاحترام، تمام. قالت أميرة: إيلا، أنا مش قولتلك تسكتي. قالت صافي: اسمعي يا أميرة، بلاش تمثلي دور الست البريئة، لأني أنا فاهمة عيبك دي كويس.
حينها جاء يحيى، وعندما استمع لكلمات صافي، تعصب وقال: انتي بتكلمي مع مين بالطريقة دي؟ قالت صافي: كويس إنك موجود عشان تكون شاهد على كلامي. قال يحيى: قبل كل حاجة، انتي إزاي تتكلمي معاها كده؟ قالت صافي: إيه؟ مش مستحمل عليها ولا كلمة؟ ولا خايف على زعلها؟ قال يحيى: الاتنين. ممكن أفهم إيه اللي جابك هنا؟ قالت صافي: جايه أقول لمراتك تبعد بنتها عن ابني. قال يحيى: يعني إيه تبعد بنتها عن ابنك؟ إيه التخارف دي؟ قالت صافي:
لأ، مش تخارف. سيف ساب چودي عشان خاطر بنتها. قال يحيى: مين قال الكلام ده؟ قالت مايا: سيف هو اللي قال لچودي. قال يحيى: أنا هتصل بسيف وهقوله ييجي حالاً وأفهم منه إيه. بعد ما اتصل يحيى بسيف، قالت صافي: أنا عارفة الأشكال دي بترسم على إيه بالظبط. قالت أميرة: لو سمحتي بقى، كفاية غلط. أنا لحد دلوقتي محترمة إنك في بيتي. قالت صافي:
انتي أساساً متقدريش تعملي حاجة، عشان عارفة متأكدة إني صح، وإن بنتك هي اللي بتجري ورا ابني. طبعاً عايزة تكوش على العيلة كلها. قالت إيلا: اسمعي بقى، لو ماما كانت ساكتة ليكي ده عشان هي واحدة بنت ناس ومحترمة ومؤدبة، إنما أنا لأ. وإن كنت أنا ساكتة ليكي لحد دلوقتي ده عشان خاطر بابا بس. قالت مايا: شوفتي يا مامي، مش أنا قولتلك إنها واحدة شمال ولسانها طويلة؟ هنا صفعها يحيى بقوة وقال:
اخرسي، وأوعي أسمعك تتكلمي على أختك كده تاني. حينها اتصدمت مايا وهي تقول بغضب: لأ، دي مش أختي. قالت صافي: انت بتضرب بنتك عشان واحدة زي دي؟ هي لدرجة دي عاملة ليكي غسيل مخ؟ قال يحيى: صافي، اوعي تختبري صبري أكتر من كده. هنا جاء صوت سيف وهو يقول: في إيه؟ قالت صافي: تعالى يا سيف، سوف أبوك ضرب أختك عشان بنت مراته. قال يحيى: صافي، كفاية كده. قالت صافي: ما تقول لبنت مراتك كفاية كده، و خليها تبعد عن ابني. قال سيف:
ماما، انتي بتقولي إيه؟ قالت صافي: بقول اللي سمعته. أنا مش هسمح لواحدة زي دي تاخد ابني. قالت إيلا: لأ بقى، انتي كده اتعديتي... قطع سيف عبارتها وقال: إيلا، خلاص. قالت إيلا: انت مش سامع بتقول إيه؟ قال سيف: الموضوع عندي. قالت صافي: لأ واللهي، أفهم أنا إيه بقى دلوقتي؟ قال سيف: انتي عايزة تفهمي إيه؟ وأنا أفهمك. قالت صافي: أنا مش عايزة أفهم، أنا عايزك تيجي تعيش معايا وتبعد عن البنت دي، عن لعبها هي وأمها. قال سيف:
ماما، أنا مش هبعد عن إيلا، لأني بحبها. كمان هي مراتي. الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!