تحميل رواية احببت اخي بقلم اروى عادل pdf
بقلم اروى عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا إيلا يحيى المهدى، عندي ٢٠ سنة، بدرس هندسة الحاسبات والبرمجيات. تقنية المعلومات من صغري وأنا منبهرة بهذا المجال، الحاسوب والإنترنت والتكنولوجيا. نعم، أنا أعشق هذا النظام. عندما وصلت ل ١٦ عام، كانت عندي مقدرة لأختراق أي شبكة معلومات أرغب بها، لكنني لم أستغل هذه الموهبة في شيء سيء. ولكني أعترف أني في بعض الأحيان كنت أخترق الهواتف المحمولة لأصدقائي، وأحيانًا هاتف سيف فقط على سبيل المزاح والتسلية. لكني لم أكن أعلم أن هذا الشيء سوف يورطني في كارثة صعب أخرج منها. سأبدأ أحكي لكم قصتي من الأول، حتى ق...
رواية احببت اخي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اروى عادل
لم يستطع سيف أن يسمع أكثر من ذلك، لذلك خرج من المكان المختبئ به وركض مسرعًا في اتجاه شريف.
عندما رأته إيلا، كانت تعلم جيدًا أنه إذا أمسك سيف بشريف، فسوف يفتك به. لذلك كان على إيلا أن تتصرف بسرعة قبل أن يصل سيف إلى شريف.
لذلك، أمسكت كأس الويسكي وقذفته في وجه شريف. احترقت عين شريف من الكحول الممزوج بالويسكي، لذلك أغلق شريف عينه ليمسح بقايا الويسكي من عينه، وهو يصرخ في إيلا:
شريف: انتِ مجنونة.. إيه اللي عملتيه ده يا...
حينها، بلع باقي جملته عندما اقترب سيف من شريف ورفع يده ليصفعه.
استغلت إيلا أن شريف لا يرى شيئًا، فوقفت أمامه ثم شدته من يده خارج الكازينو. وكان الغضب مسيطرًا عليه، لذلك سحب سيف يده من إيلا وقال بغضب:
سيف: وقفتيني ليه؟ أنا كان لازم أقتله.
إيلا: وتضيع كل اللي بنعمله.
سيف: مش فارق معايا حاجة. يحصل اللي يحصل. واسمعي، أوعي تيجي ورايا الكازينو، انتِ فاهمة.
ثم تركها ليدخل الكازينو لشريف.
لكن هنا، وقفت أمامه إيلا للمرة الثانية وقالت:
إيلا: طيب فكر فيا شوية. أنا هيحصلي إيه لو جرالك حاجة. سيف، أنا هموت لو حصلك حاجة.
هنا صرخ سيف:
سيف: حرام عليكي، انتِ بتعجزيني بكلامك ده.
هنا بدأت إيلا في البكاء وهي تقول:
إيلا: أنا آسفة. بس معلش. عشان خاطري استحمل.
كانت دموع إيلا مثل المياه الباردة التي أطفأت نار غضب سيف، لذلك قال:
سيف: خلاص، بطلي عياط. ويلا نمشي من هنا.
***
في نفس الوقت، عند شريف.
بعد ما غسل عينه، ظل يبحث عن إيلا في جميع أركان المكان وهو يصرخ ويتوعد لها بالانتقام، لكنه لم يجدها.
***
في سيارة سيف.
ظل سيف صامتًا بوجه عابس طول الطريق، شاردًا. لم يتوقف رنين هاتف سيف، لكنه كان في حالة لا تسمح له بأن يتحدث مع أحد أو يرد على الهاتف.
هنا قالت إيلا:
إيلا: انت مش هترد على التليفون؟
سيف: أنا مش عايز أتكلم مع حد دلوقتي.
إيلا: طيب على الأقل شوف مين، يمكن يكون مكالمة مهمة.
نظر سيف في الهاتف وعلم هوية المتصل، كانت چودي. هنا تذكر ميعاده مع چودي. وإيضًا إيلا رأت اسم چودي على الهاتف، لذلك قالت:
إيلا: هي عايزة إيه؟
سيف: الله أعلم.
إيلا: طيب رد عليها.
سيف: مش هرد.
إيلا: في إيه يا سيف؟ انت بتتكلم معايا كده ليه؟
سيف: إيلا، أنا قولتلك مش عايز أتكلم مع أي حد دلوقتي، فاهمة.
إيلا: حتى أنا.
سيف: طيب بلاش نتكلم دلوقتي، عشان خاطري.
إيلا: هو حصل إيه لكل ده.
هنا فقد سيف أعصابه وهو يصرخ:
سيف: حصل إن رجولتي اتهانت. وأنا بسمع واحد واطي بيعرض على مراتي إنه يعمل معاها علاقة، وأنا مقدرتش أعمل له حاجة.
ثم بدأ بضرب يده على عجلة قيادة السيارة (الدركسيون). كان يشعر بقهر وضيق بالصدر. وما أصعب أن يشعر الرجل بالقهر والعجز، خصوصًا أن كان رجلًا بمثل شخصية سيف، الذي كان يختنق من الداخل.
بدأت دموع إيلا تنهمر على خديها بصمت على حالة سيف. هي تشعر به وبألمه، بل تشعر بنفس حدة الألم. هذا هو الحب.
ثم رجع الصمت بينهم من جديد إلى أن وصلوا للفيلا.
هنا قال سيف:
***
في جنينة الفيلا.
سيف: اطلعي انتِ على أوضتك.
إيلا: وانت؟
سيف: عايز أقعد لوحدي شوية في الهوا.
إيلا: تمام. تصبح على خير.
جلس سيف يلوم نفسه أنه ترك شريف عايشًا بعد ما قاله لإيلا.
بينما إيلا ظلت تنظر إلى سيف من شرفة غرفتها وهي تختبئ حتى لا يراها سيف من الجنينة.
هنا دخلت عليها أميرة بعد ما طرقت الباب عددة مرات ولم تسمعها إيلا، لأنها كانت شاردة وهي تنظر لسيف من شرفة غرفتها.
وقفت أميرة بجوار ابنتها وقالت:
أميرة: بتحبيه؟
انتفضت إيلا وهي تضع يدها على صدرها من صوت أميرة، وقالت:
إيلا: ماما، خضتيني.
أميرة: أنا خبطت على الباب بس شكلك كنتِ سرحانة، ماسمعتنيش.
إيلا: صح، أنا كنت سرحانة شوية.
نظرت أميرة من الشرفة وقالت:
أميرة: سرحانة في إيه؟
ردت إيلا بارتباك:
إيلا: تقصدي مين؟
أميرة: هو في غيره؟ سيف.
إيلا: مش فاهمة تقصدي إيه.
أميرة: أنا عارفة بنتي حبيبتي ذكية وفاهمة أنا أقصد إيه كويس أوي. ..... سكوتي يعني.
إيلا: هقول إيه. حضرتك أكتر حد عارفني. وأنا ماينفعش أكذب عليكي.
أميرة: طيب فهميني إيه اللي بيحصل بينكم. وكنتوا فين دلوقتي. وليه راجعين كل واحد في مكان، شكلكم زعلانين من حاجة. بعدين أنا عايزة أفهم انتِ بتحبي سيف إزاي، ووافقتي على شريف.
إيلا: ماما لو سمحتي بلاش نتكلم دلوقتي، أنا مش عايزة أتكلم، بعد إذنك.
أميرة: خلاص يا حبيبتي، وقت ما تكوني مستعدة للكلام أنا موجودة.
هنا، ألقت إيلا بنفسها في حضن أميرة.
يا إلهي، كم كانت إيلا تحتاج لهذا الحضن لتشعر بالاطمئنان.
هنا قالت أميرة:
أميرة: تحبي أفضل معاكي النهاردة في أوضتك؟
إيلا: لأ، شكرًا يا ماما. وبعدين بابا يزعل مني.
أميرة: هههه، ماشي يا لميظة. على فكرة، أحنا سهرنين تحت لو تحبي تنزلي تسهرى معانا تحت.
إيلا: لأ، أنا عايزة أنام.
أميرة: تمام. تصبحي على خير.
ثم طبعت أميرة قبلة على خدها وغادرت الغرفة.
رجعت إيلا تنظر من شرفة الغرفة لسيف، لكنه اختفى من الجنينة. لذلك قالت إيلا لنفسها: أكيد ذهب لغرفته.
لذلك، قامت بالاتصال بسيف، لكنه لم يرد.
حاولت إيلا أن تأخذ قسطًا من النوم، لكنها لم تستطع. كانت تريد أن تطمئن على سيف، لذلك قررت أن تذهب لغرفته، لكنها لم تستطع خوفًا أن يراها أحد. لذلك قررت أن تذهب إليه من شرفة غرفته.
لذلك، قفزت إيلا من شرفة غرفتها إلى شرفة غرفة سيف، اللذين كانوا بجوار بعض. ثم قامت بالطرق على باب الزجاجي للشرفة. بسرعة فتح سيف باب الشرفة وقال باستغراب:
سيف: انتِ دخلتي البلكونة بتاعت أوضتي إزاي؟
دخلت إيلا الغرفة بسرعة وقالت:
إيلا: نطيت من البلكونة أوضتي لأوضتك.
سيف: ليه كل ده؟ أفرض جرالك حاجة دلوقتي. وبعدين انتِ بتخافي من الأماكن العليا.
إيلا: كنت عايز أطمن عليك. ورنيت عليك وانت مردتش.
سيف: تقومِ تنطي من البلكونة؟ آمال عملوا الأبواب ليه؟
إيلا: ما أنا خوفت آجي من الباب حد يشوفني.
سيف: وإيه يعني لو حد شافك؟ هو احنا بنسرق؟
إيلا: يا سلام ساعتها بقى. أقولهم جايه أوضتك الساعة 1 بعد نص الليل. أعمل إيه؟
سيف: طالما انتِ خايفة كده، جيتي ليه؟
إيلا: عشان أطمن عليك. إيه، زعلت إني جيت أوضتك؟
سيف: طبعًا لأ. ومتخافيش، أنا كويس.
إيلا: بس شكلك لسه زعلان.
سيف: طبيعي إني أكون لسه زعلان.
إيلا: طيب أنا عندي علاج لزعلك.
سيف: إيه هو العلاج ده؟
إيلا: حضن.
ثم ألقت إيلا بنفسها في أحضان سيف.
نعم، كانت إيلا عندها حق. فحضن إيلا كان فعلاً هو العلاج الوحيد لجروح سيف.
لم تعرف إيلا كم من الوقت مر وهي في حضن سيف، الذي قال:
سيف: أنا فعلًا كنت محتاج للحضن ده.
ابتعدت إيلا قليلًا وقالت مازحة:
إيلا: بس متأخذش على كده.
سيف: يا ساتر عليكي، انتِ مبتعرفيش تكملي اللحظة للآخر.
إيلا: آه. وكفاية عليك لحد هنا. أرجع بقى لأوضتي.
هنا، أمسكها سيف من خصرها عندما كانت على وشك المغادرة وقال:
سيف: انتِ مجنونة؟ رايحة فين؟ أنا مستحيل أسيبك ترجعي من البلكونة تاني.
إيلا: سيف، ماما وبابا سهرنين تحت، مش هينفع أخرج من الأوضة. ممكن يشوفوني.
سيف: طيب، خلاص خليكي هنا.
إيلا: يعني انت عايزني أفضل معاك في أوضتك لوحدنا؟
سيف: ومالك مستغربة أوي كده ليه؟ إيش حال إنك جايه برجلك على أوضتي.
إيلا: ماشي يا سيف، أنا غلطانة إني جيت أطمن عليك. ٠٠ أنا ماشية.
سيف: تعالي هنا، رايحة فين؟ هو أنا هسيبك؟
إيلا: سيف، انت هتخوفني منك كده.
وأخيرًا، ابتسم سيف وقال:
سيف: متخافيش. أنا بس عايز أنام في حضنك بس.
ثم سحبها برفق من يدها وأجلسها على الفراش، ثم استلقى بجوارها ووضع رأسها على قدميه وقال:
سيف: أنا مش عايز غير كده.
ثم بدأت إيلا تداعب خصلات شعر سيف. هما يتحدثان إلى أن أغمض عينه وذهب سيف في نوم عميق. وبراحة، وضعت إيلا رأسه على الوسادة وقبلت رأسه، ثم ذهبت إلى غرفتها.
***
في صباح اليوم التالي.
استيقظ سيف، لكنه لم يجد إيلا بجواره. لذلك قام بالاتصال بها.
(بداية المكالمة)
سيف: الو.
إيلا: صباح الخير.
سيف: صباح الورد على عيونك. انتِ قمتي إمتى من جانبي؟
إيلا: تقريبًا الفجر.
سيف: طلعتي بردوا من البلكونة؟
إيلا: لأ، بصراحة ما قدرتش. وخرجت من الباب.
سيف: بقولك إيه، نتغدى النهاردة مع بعض؟ إيه رأيك؟
إيلا: يا سلام، طبعًا موافقة.
سيف: يبقى خلاص. أخلص شغل وأتصل عليكي وأنتقابل في نفس المطعم بتاع امبارح.
إيلا: أوكي، تمام.
سيف: يلا بقى، أشوفك تحت على الفطار.
***
في المباحث، مكتب خاص بالتحقيق.
جاسر: الكل حاضر. وبره، تحب نبدأ بمين؟
سيف: هات لي البنات الأول.
بدأ التحقيق من بنت لبنت إلى أن جاء دور عزة.
سيف: قولي لي، إيه علاقتك بالقتيل؟
عزة: والله أنا ماليش علاقة بيه، أنا بس كنت بشوفه مع رامي وشريف.
سيف: طيب، إيه نوع علاقتك برامي وشريف؟
عزة: معارف يا باشا.
جاسر: يعني إيه معارف؟
عزة: صحاب.
سيف: صحاب؟ بردوا يعني صحاب.
عزة: مش فاهمة حضرتك تقصد إيه.
سيف: انتِ هتستعبطي؟ انتِ فاهمة قصدي.
عزة: يا باشا، أنا توبت والله وبعدت عن السكة دي.
سيف: خلاص، تبقى تقولي لي إيه حكايتك مع شريف ورامي.
عزة: يا باشا، أنا واحدة غلبانة، حظها الوحش وقعها في سكة شريف، وبعد ما أخد مني اللي هو عايزه، رماني لصاحبه رامي.
سيف: أنا ممكن أساعدك وأقف جانبك لو حكيت لي على كل حاجة.
عزة: يا باشا، أنا معرفش حاجة.
سيف: تمام، تقدري تمشي بعد ما تمضي على أقوالك.
بعد ما انصرفت عزة، قال جاسر:
جاسر: سبتيها تمشي ليه؟ ممكن كانت تتكلم وتقول أي حاجة تدين شريف.
سيف: لأ، هي مش هتتكلم. وواضح خوفها من شريف. يمكن يكون هددها هي كمان. وأنا مش عايز أضغط عليها دلوقتي. لسه وقتها جاي.
جاسر: دلوقتي نبدأ بمين؟ شريف ولا رامي ولا البواب؟
سيف: لا، شريف ده خليه للآخر. البواب الأول.
دخل البواب.
جاسر: عم حسين، إزيك يا راجل؟ عامل إيه؟
حسين: الحمد لله يا باشا.
جاسر: قولي بقى يا راجل يا طيب، فاكر يوم اللي اتقتل فيه معاذ؟
حسين: يعني يا باشا، مش قوي.
صرخ فيه سيف وهو يضرب بيده أمامه على المكتب:
سيف: نعم! يعني إيه مش قوي؟
حسين: لأ يا باشا، فاكر. فاكر.
جاسر: براحة يا سيادة الرائد. عم حسين حبيبنا وهيقول على كل حاجة، مش كده يا عم حسين؟
حسين: كده يا باشا، أنا تحت أمركم. بس أهم حاجة الباشا ما يزعلش.
سيف: يبقى تقول على كل حاجة من غير لف ولا دوران.
حسين: حاضر يا باشا.
جاسر: عايز أعرف منك مين دخلوا، مين خرج من العوامة في يوم الحادثة.
حسين: أنا قولتلكم يا باشا.. أنا مش أخدت بالي يومها.
قطع عبارته سيف بصرامة وهو يقول:
سيف: انت كداب. انت عارف كويس مين دخل ومين خرج من العوامة. انت مرزوع قدام العوامات اللي هناك، ومافيش حد بيدخل ولا يخرج غير ما يعدي عليك.
حسين: يا باشا، أنا ساعات بروح أجيب طلبات لسكان العوامات، أو لامؤاخذة، أدخل الحمام.
سيف: أنا لحد دلوقتي مش راضي أضغط عليك، بقول إنك راجل كبير ومايستحملش.
جاسر: ما تتكلم يا عم حسين، ولا انت عايز تعصب الباشا منك؟
حسين: طيب، أقول إيه؟
سيف: اسمع. طالما ماحدش دخل ولا خرج من العوامة، يبقى انت اللي قتلت معاذ. قولي بقى، قتلته ليه، وإزاي؟
ارتعب حسين، بدأ يعرق كثيرًا ويتوتر ويتأتأ في الكلام.
حسين: والله العظيم......... ما أنا اللي قتلته.
جاسر: أمال مين؟
حسين: معرفش.
سيف: تاني.
حسين: أنا هقول على اللي شفته كله.
سيف: حمد الله على السلامة يا عم حسين. اتفضل قول يا راجل، سمعنا.
حسين: يوم الحادثة، دخل رامي بيه، ومعاه بنت أنا كنت بشوفها بتيجي مع شريف بيه قبل كده. البنت دي اللي كانوا بيحققوا معاها قبلي. بس أنا شوفتها دخلت مع رامي بيه، بس أنا مش شوفتها وهي خارجة.
جاسر: تمام، كمل.
حسين: بعدها، كان فيه أربع بنات طلبوا مني أجيب لهم ميه عشان العربية بتاعتهم كانت عطلانة. روحت أجيب ميه، ولما رجعت لقيتهم مشيوا.
سيف: تعرفهم البنات دول؟
حسين: لأ، دي كانت أول مرة أشوفهم.
جاسر: لو شوفتهم دلوقتي تعرفهم؟
حسين: لأ، الكدب خيبة. معرفهمش.
سيف: كمل يا عم حسين.
حسين: بعد كده، دخل معاذ بيه، الله يرحمه، ومعاه واحدة كانت متعصبة.
جاسر: عرفت منين إنها كانت متعصبة؟
حسين: يومها سألني معاذ بيه إن كان حد في العوامة، قلت له لأ.
(فلاش باك)
معاذ: حسين، في حد جوه في العوامة؟
حسين: لأ، مافيش.
هنا تذكر البواب أن رامي مازال في العوامة، لذلك رجع ليقول لمعاذ.
حسين: معاذ بيه، كنت عايز أقولك.
قطعت البنت عبارته بعصبية.
البنت: عايز إيه يا زفت انت دلوقتي؟
حسين: أنا كنت عايز أقول لمعاذ بيه.
وقبل أن يكمل جملته، قال معاذ:
معاذ: روح انت يا حسين دلوقتي.
حسين: بس أنا كنت عا...
قطعت عبارته.
البنت: ما قالك غور في داهية دلوقتي.
معاذ: اهدى شوية، مش كده.
البنت: ما تقول لي اهدى، انت فاهم.
عندما كان حسين يغادر، سمع البنت وهي تقول:
البنت: انت لازم تشوف لي حل، وإلا أقسم بالله، أنا هوديك في ستين داهية. مش أنا البنت اللي يضحك عليها.
(انتهى الفلاش باك)
حسين: هو ده كل اللي حصل.
سيف: البنت دي شوفتها قبل كده؟
حسين: آه، جات مرة قبل كده مع معاذ بيه بردوا. بس يومها معاذ بيه أداني 500 جنيه وطلب مني مقولش لشريف بيه إنه جه العوامة وكان معاه حد.
سيف: أنت مقلتش ليه الكلام ده قبل كده؟
حسين: خوفت. كمان شريف بيه قالي لو جبت سيرة أي بنت كانت بتيجي العوامة، هيقطع عيشي.
سيف: أوصف لي البنت دي.
قال نفس الأوصاف التي قالتها إيلا، ثم قال:
حسين: بس يا باشا، لما جات قبل كده مع معاذ بيه، ماكنش شعرها أصفر.
سيف: وشريف جه إمتى يومها؟
حسين: هو جه قبل الإسعاف والبوليس بحوالي تقريبًا نص ساعة.
جاسر: متأكد؟
حسين: طبعًا يا باشا.
جاسر: طيب، امضي على أقوالك.
بعد ما غادر حسين.
جاسر: ده يأكد كلام إيلا إنها كانت صابغة شعرها أصفر.
سيف: صح. بس مين البنت دي وإيه علاقتها بشريف؟
جاسر: يمكن تكون بنت ماشي معاها.
رواية احببت اخي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اروى عادل
لأ شريف أذكى من إنه يودي نفسه في داهية ويلعب في مسرح جريمة عشان خاطر بنت ماشية معاها.
لأ البنت دي تخص شريف وأوي كمان.
جاسر: ممكن تكون أخته.
سيف: أخته كانت معاه لما جه يتقدم لإيلا، لو هي كانت إيلا عرفتها.
جاسر: إيلا؟ هو عنده أخت واحدة.
سيف: لأ عنده أخت تانية بس دي مسافرة.
جاسر: بنت عمه، بنت عمته، بنت خاله أو خالته. ممكن تكون أي واحدة فيهم. أنا هعمل كشف بجميع البنات اللي في عيلة شريف خصوصًا اللي في نفس السن اللي قالت عليه إيلا.
سيف: الكشف ده هياخد وقت كبير، مش هيفيدنا كتير. إحنا مش عايزين أسماء، إحنا عايزين صور البنات عشان إيلا تقدر تتعرف عليهم.
جاسر: يبقى حساب الفيس بتاع شريف. أكيد هنلاقي على صفحته بنات عيلة سيف.
سيف: أنا فكرت في الحل ده. كمان صفحة أخته. أكيد موجود عندها جميع بنات عيلتهم.
جاسر: الحسابات دي هتكون ليها خصوصية. هتعرف أصدقائهم إزاي من غير ما نستعين بمباحث الإنترنت؟
سيف: مفيش خصوصية مع إيلا. خليني مرة أستفيد منها في موضوع اختراق الحسابات ده.
جاسر: أه تقصد إيلا تخترق حساب شريف وأخته.
سيف: كده فهمتني.
جاسر: تمام، يلا. أنا أدخل رامي.
سيف: لأ هات صاحب شركة كاميرات المراقبة الأول.
بعد ما دخل صاحب الشركة والفني اللي قام بتركيب الكاميرات.
سيف: اتفضلوا.
صاحب الشركة: ممكن أعرف إحنا ليه هنا؟
جاسر: إحنا عرفنا إن شركتك ركبت كاميرات في عوامة شريف الجبري.
صاحب الشركة: حصل. إحنا ركبنا كاميرات في العوامة.
جاسر: إمتى الكاميرات دي اتركبت؟
صاحب الشركة: من حوالي ست شهور تقريبًا.
سيف: مين اللي طلب منك تركيب الكاميرات؟
صاحب الشركة: واحد اتصل بيا قالي إنه عايز يركب كاميرات في العوامة. أنا مشوفتهوش شخصيًا، وبصراحة مش فاكر اسمه كمان.
سيف: بس في فاتورة بتطلع بالحساب. ممكن أعرف الفاتورة كانت باسم مين؟
صاحب الشركة: طبعًا. أنا جبت الفاتورة معايا لما عرفت إني مطلوب التحقيق معايا بخصوص الكاميرات اللي اتركبت في العوامة.
جاسر: تمام، هات الفاتورة.
اتصدم سيف وجاسر عندما رأوا الفاتورة لأنها كانت باسم معاذ.
سيف: أنت متأكد إن اللي طلب تركيب الكاميرات هو معاذ؟
صاحب الشركة: طبعًا يا فندم. وأهو عندك الفني اللي ركب الكاميرات وهو اللي قابل الزبون وعمل الفاتورة.
جاسر: تمام. أنت إللي ركبت الكاميرات؟
الفني: أيوه يا باشا.
سيف: ركبت الكاميرات فين بالظبط في العوامة؟
الفني: في كل حتة في العوامة ما عدا المطبخ والحمام.
جاسر: حتى أوض النوم؟
الفني: أه، كمان ركبت كاميرات في أوض النوم.
سيف: طيب أنت مستغربتش لما طلب منك إنك تركب كاميرات في أوضة النوم؟
الفني: أنا في المجال ده شوفت ناس بتطلب تركيب كاميرات في أماكن غريبة، عشان كده مابقتش بستغرب.
سيف: يوم ما ركبت الكاميرات، كان مين اللي موجود في العوامة؟
الفني: كان معاذ بيه بس. صح، ساعتها كان بيتكلم مع حد. والحد ده هو اللي بيقول له يركب الكاميرات فين بالظبط.
جاسر: يعني مش معاذ اللي كان عايز يركب الكاميرات؟
الفني: لأ، الشخص اللي كان معاه على التليفون. لأني لما وصلت، معاذ ماكنش عارف أنا جاي ليه.
سيف: معرفتش مين الشخص ده اسمه إيه؟
الفني: لأ معرفتش اسمه.
جاسر: اتفضلوا امضوا على أقوالكم.
بعد ما خرجوا، قال جاسر.
جاسر: كان عندي أمل إنهم يقولوا إن شريف هو اللي ركب الكاميرات.
سيف: فلت منها شريف. بس إحنا عندنا دليل إن العوامة فيها كاميرات. وأوعى تنسى إن الفني قال إن فيه حد تاني هو اللي كان عايز الكاميرات تتركب.
جاسر: صح، والحد ده إما شريف أو رامي.
سيف: لما نشوف رامي هيقول إيه.
بعد ما دخل رامي، قال جاسر.
جاسر: اتفضل.
رامي: شكرًا.
جاسر: رامي، قولي أنت يوم الحادث قلت إنك وصلت بعد قتل معاذ.
رامي: حصل.
جاسر: متأكد؟
رامي: متأكد.
سيف: ما ترجعش نفسك كده. ممكن تكون ناسي حاجة.
رامي: هو فيه إيه؟
جاسر: إن البواب قال إنك كنت في العوامة قبل ما يوصل معاذ.
رامي: محصلش. أنا جيت بعد معاذ.
سيف: طيب نسأل البنت اللي كانت معاك.
قال رامي بارتباك.
رامي: بنت مين؟ أنا ما كانش معايا بنات.
سيف: يعني البواب قال إنك كان معاك بنت، والبنت نفسها اعترفت إنها كانت معاك في العوامة. وأنت تقول لي لأ، كنت لوحدك. طيب أصدق مين أنا دلوقتي؟
رامي: صدقني أنا. عزة كدابة. أنا كنت لوحدي.
سيف: عزة مين؟
رامي: اللي كانت معايا. قصدي اللي أنت قلت إنها كانت معايا.
حينها ابتسم سيف وهو يتطلع بجاسر ثم قال.
سيف: بس أنا مقلتش إن اسمها عزة.
كان الارتباك واضح على رامي ثم بدأ يتأتأ في الكلام وهو يقول.
رامي: أنا كنت فاكر إنك قلت اسمها عزة.
سيف: ما تيجي معايا سكة ودغري. وتقولي أنت اللي قتلت معاذ.
رامي: لأ، أنا مليش دعوة بقتل معاذ. والله العظيم أنا ما قتلته.
قال سيف بصرامة.
سيف: أما تفسر إيه وجودك وقت قتل معاذ في العوامة؟
رد رامي بسرعة بدون تفكير وقال.
رامي: كنت نايم. حتى أسأل عزة.
سيف: عزة مين؟
رامي: اللي كانت معايا.
جاسر: غريبة. أنت مش قلت إنك كنت لوحدك؟
رامي: لأ، عزة كانت معايا.
بذكاء ودهاء سيف قدر يثبت أن رامي كان موجود في العوامة وقت وقوع الجريمة. كمان اعتراف رامي أيضاً إنه كان برفقة عزة.
سيف: براحة وهدوء احكي لي إيه اللي حصل يومها.
رامي: أنا روحت العوامة مع عزة. وبعد شربت شوية تعبت ونمت لحد لما شريف جه وصحاني من النوم وقال لي إن معاذ اتقتل. بس هو ده اللي حصل.
جاسر: طيب إحنا نصدق كلامك إزاي دلوقتي بعد ما كدبت علينا في الأول؟
رامي: بس أنا بقول الحقيقة دلوقتي.
سيف: وإيه اللي يخلينا نصدقك؟
جاسر: يا ريت لو كان فيه كاميرات كنا اتأكدنا من كلامك.
سكت رامي وهو يفكر ماذا يفعل هنا. تذكر أن لو قال أي شيء عن الكاميرات سوف يقوم شريف بقتله. لذلك قال.
رامي: لأ. لأ ماكنش فيه كاميرات.
سيف: إزاي الكلام ده؟ أما إيه الفاتورة دي؟
اتلخبط رامي عندما رأى الفاتورة اللي اندفع بها مبلغ تركيب الكاميرات. لذلك قال بتوتر.
رامي: أنا معرفش حاجة عن الكاميرات دي. واللهي أنا ماكنتش أعرف إن في كاميرات قبل يوم الـ...
ثم صمت فجأة قبل أن يكمل عبارته.
جاسر: كمل. سكت ليه. كنت بتقول ماكنتش تعرف إن في كاميرات قبل يوم إيه؟
قال كاذبًا.
رامي: أقصد اليوم اللي هو النهاردة. ماكنتش أعرف قبل النهاردة إن كان فيه كاميرات في العوامة.
سيف: أظن كمان متعرفش فين الكاميرات دي.
رامي: وأنا هعرف منين؟
سيف: تمام، امضي على أقوالك. بس هنحتاجك تاني.
خرج رامي.
هنا قال جاسر.
جاسر: دلوقتي الدور على شريف. أنا شايف تسيبني أنا أحقق مع شريف. بلاش أنت تحضر التحقيق مع شريف.
سيف: أنت بتقول إيه؟ لأ طبعًا. أنا هحضر التحقيق.
جاسر: هتقدر تمسك أعصابك لما تشوف شريف؟
سيف: متخافش، هكون هادي على قد ما أقدر.
جاسر: سيف، أنت هنا ظابط شرطة. بلاش تعمل أي حاجة تدينك كظابط.
سيف: قولت لك متخافش.
جاسر: تمام.
بعد ما دخل شريف، قال جاسر.
جاسر: اتفضل.
شريف: على فكرة، أنا معنديش حاجة جديدة أقولها. كل حاجة أعرفها قولتها قبل كده.
سيف: اهدى على نفسك شوية. بعدين أنت جاي هنا عشان تقول اللي مقولتهوش قبل كده.
شريف: بس أنا قولت كل حاجة.
جاسر: افتكر كده. يمكن حاجة كده ولا كده وقعت منك.
شريف: تقصد إيه؟
جاسر: أنت ليه طلبت من حسين البواب ما يجيبش سيرة أي بنت جت العوامة؟
كان شريف متماسك في إجابته.
شريف: البنات اللي بتيجي العوامة بنات ناس وليهم سمعتهم.
سيف: هي بنات الناس بتروح عوامات بردوا؟
شريف: ممكن أعرف أنت عايز توصل لإيه؟
سيف: أنا هنا في تحقيق رسمي. يهمني أوصل للحقيقة. والحقيقة إنك نبهت على حسين ما يقولش على أي بنت كانت بتيجي العوامة وهددته إنك هتطرده من الشغل لو اتكلم.
شريف: محصلش الكلام ده. أنا كل اللي قلته إنه ما يجيبش سيرة البنات.
جاسر: يعني حسين كداب؟ طيب هيكدب ليه؟
شريف: والله أعلم.
جاسر: قولي أنت تعرف بنت لون بشرتها بيض، متوسطة الطول، شعرها أصفر، عمرها تقريبًا من 23 إلى 25 سنة؟
هنا توتر شريف وقال.
شريف: لأ معرفش حد بأوصاف دي.
سيف: يوم الحادث أنت وصلت إمتى؟
شريف: أنا قولته لك قبل كده.
قال سيف بسخرية.
سيف: معلش اعذرني، نسيت.
شريف: يعني قبل ما البوليس يوصل بدقيقة واحدة مش أكتر من كده.
جاسر: بس البواب قال إنك وصلت قبل الإسعاف والبوليس بحوالي نص ساعة.
شريف: كداب طبعًا.
سيف: بردوا هو كل حاجة بيقولها البواب تطلع كدب؟
شريف: اسأله هو ليه كدب وقال كده.
سيف: أكيد طبعًا هسأله. بس افتكر كده إيه اللي حصل بعد ما دخلت العوامة.
شريف: أول ما دخلت شوفت معاذ مرمي على الأرض وغرقان في دمه. بعد كده البوليس وصل.
سيف: أنت نسيت رامي ولا ليه؟ أنت مش قلت إنك شوفت رامي بردوا؟
شريف: أه قولت فعلًا رامي كان موجود.
جاسر: بس رامي قال إنه كان نايم إنك أنت اللي صحيته من النوم وقولت له معاذ اتقتل.
شريف: هو رامي قال كده؟
سيف: أنا اللي بسأل هنا مش أنت.
شريف: أنا بس خوفت أقول إن رامي كان موجود وقت وقوع الجريمة وإنه كان نايم. أكيد ماكنش حد هيصدق إنه مالوش علاقة بالجريمة. أنا بس خوفت على صاحبي.
قال سيف بسخرية.
سيف: لأ، شهم. نرجع للسؤال نفسه. إمتى وصلت يوم الحادث؟
شريف: قولت لك قبل ما البوليس يوصل بدقيقة.
سيف: يعني دخلت العوامة وشوفت صاحبك مقتول. وبعد ما اتخضيت اتصدمت. وبعد كده دخلت الأوضة اللي كان رامي نايم فيها وصحيت رامي من النوم. طبعًا رامي عشان كان شارب أخد منك وقت وهو بيصحى. كل ده في دقيقة واحدة؟ يا راجل قول كلام غير ده.
جاسر: ده أخد على الأقل 10 أو 15 دقيقة. أقول نص ساعة.
سيف: شوفت ظلمت حسين البواب إزاي؟ هم نص ساعة زي ما الراجل قال.
ارتباك شريف لأول مرة وقال.
شريف: أنت عايز توصل لإيه يا سيف؟ أنا عارف أنت بتعمل كل ده عشان تمنع جوازي من إيلا مش كده؟
اتعصب سيف وهو يكور قبضت يده. هنا تدخل جاسر وهو يقول لسيف بصوت واطي لا يسمعوا شريف.
جاسر: امسك نفسك. هو ده اللي عايزه شريف إنه يعصبك. حاول تهدى.
سيطر سيف على الغضب وقال.
سيف: ياريت ما تدخلش الأمور الشخصية هنا. إحنا في تحقيق رسمي بخصوص جريمة قتل. وأنت كنت موجود في مكان الجريمة. عشان كده إحنا بنحقق معاك. ده آخر تحذير.
جاسر: اتفضل جاوب على السؤال.
شريف: أنا معرفش عدى وقت قد إيه. أكيد يعني ماكنتش ماسك الساعة وبحسب مر الوقت قد إيه.
سيف: بس أنت حددت الوقت بالضبط وقولت دقيقة واحدة مش أكتر من كده.
شريف: أكيد ماخدتش بالي من الوقت. يمكن الصدمة لخبطتني.
جاسر: يعني أنت معترف إنك مقلتش الوقت الحقيقي اللي كنت فيه مع الجثة معاذ.
شريف: عن غير قصد. أكيد أنا ماكنتش أقصد أكذب.
جاسر: بقصد أو من غير قصد، النتيجة واحدة.
شريف: بس أنا كانت نيتي...
قطع سيف عبارته وقال بصرامة.
سيف: أنا هنا بنتعامل بالحقائق والدلائل. أما نيتك دي ياريت توفرها لنفسك. دلوقتي قولي أنت طول الوقت ده ما فكرتش تبلغ الإسعاف حتى على الأقل عشان تنقذ صاحبك؟
شريف: أنا اتصدمت معرفتش أفكر.
سيف: نص ساعة. وأنت مصدوم. بس سبحان الله أنت فكرت تصحى رامي. يعني كنت بتفكر أه.
صمت شريف.
جاسر: شريف، أنا مش مقتنع من إجابتك.
شريف: بس أنا بقول الحقيقة.
جاسر: ومعاذ كان معاه مفتاح العوامة؟
شريف: أه كان معاه. ورامي كمان كان معاه مفتاح العوامة.
جاسر: يعني ما حدش غيرهم معاه المفتاح؟
شريف: لأ، إحنا التلاتة بس.
جاسر: هي العوامة باسم مين فيكم؟
شريف: باسمي أنا لوحدي.
سيف: يعني ما حدش يقدر يعمل أي حاجة في العوامة غير ما يرجع لك صح؟
شريف: تقصد إيه يعني يعمل حاجة فيها؟
سيف: يجدد فيها حاجة، يركب أو يشيل حاجة.
شريف: العوامة بتاعتي أنا. ما حدش بيعمل فيها حاجة إلا بأمري.
سيف: يعني أنت اللي مركب كاميرات المراقبة؟
هنا اندهش شريف لأن لا أحد يعلم شيئًا عن كاميرات المراقبة غير معاذ. و رامي الذي عرف متأخرًا.
هنا رد شريف بتوتر واضح.
شريف: كاميرات مراقبة إيه دي؟
سيف: الكاميرات اللي كانت متركبة في العوامة.
شريف: بس العوامة مافيهاش كاميرات.
سيف: افتكر كويس. لا تكون غلطان المرة دي كمان.
شريف: أنت ممكن تفتش في العوامة دلوقتي بنفسك، مش هتلاقي كاميرات.
سيف: أه ما أنا عارف. بس أنا بتكلم عن يوم الحادثة مش دلوقتي.
شريف: يوم الحادثة أو دلوقتي، أنا عمري ما ركبت كاميرات في العوامة.
سيف: أما إيه الفاتورة دي؟
نظر شريف في الفاتورة وحمد الله أن الفاتورة باسم معاذ. لذلك قال.
شريف: الفاتورة باسم معاذ. يعني أنا مليش دعوة.
سيف: أنت مش لسه قايل إن العوامة بتاعتك ما فيش حد بيعمل حاجة في العوامة غير بأمر منك؟
شريف: أيوه، بس أنا معرفش حاجة عن الكاميرات دي.
سيف: طيب راحت فين الكاميرات دي؟
شريف: إذا كان أنا معرفش إن كان فيه الكاميرات، هعرف منين هي فين؟
جاسر: بس الكاميرات دي كانت في العوامة بتاعتك.
شريف: وإذا أنا بردوا معرفش عنها حاجة.
سيف: طيب اسمع، أنت الوحيد اللي كنت مع جثمان معاذ لمدة نصف ساعة من غير ما تفكر تبلغ البوليس أو الإسعاف مع إنه كان لسه عايش. وأنت الوحيد اللي كان عندك فرصة تخبي السكين أداة الجريمة وتليفون الضحية.
شريف: لأ، أنا مليش دعوة بقتل معاذ.
قطع سيف عبارته وقال.
سيف: شريف يوسف الجبري، أنت متهم بقتل معاذ عزت عبد ربه.
رواية احببت اخي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اروى عادل
شريف يوسف الجبري، أنت متهم بقتل معاذ.
شريف: لأ، انت أكيد اتجننت أو بتخرف.
سيف: اثبت الكلام اللي الأستاذ بيقوله في محضر رسمي سب وقذف ظابط شرطة أثناء قيامه بعمله.
شريف: أوعى تكون فاكر كده إنك بتبعدني عن آيلا، أنا مش هسيبها.
سيف: اكتب عندك، أمرنا نحن، الرائد سيف يحيى أبو اليزيد، بحبس شريف يوسف الجبري أربعة أيام على ذمة التحقيق.
نادى جاسر على العساكر وطلب منهم ياخدوا شريف للحبس.
بعد ما غادر شريف للحبس، قال جاسر:
جاسر: ممتاز. أظن كده أنت مرتاح؟
سيف: أنا مش هرتاح غير لما الحقيقة كلها تظهر، وأخلص من شريف ده خالص.
جاسر: إحنا كده كسبنا أول جولة.
سيف: أنت فاكر إن شريف هيفضل في الحبس كتير؟ بكرة هيكون عنده عشرات من أكبر المحامين في البلد، وهيقدروا يطلعوا منها بسهولة، خصوصًا مافيش عندنا أدلة قوية تدين شريف، كلها مجرد افتراضات.
جاسر: يعني إحنا كده معملناش حاجة؟ يومين وهيخرج. الأمل الوحيد دلوقتي إن عزة تتكلم وتقول كل حاجة عملها شريف.
سيف: على فكرة، أنا كنت ممكن أضغط على عزة وأخليها تتكلم غصب عنها، بس أنا اللي ماكنتش عايزها تتكلم.
جاسر: لأ، معلش. أفهم بقى، مش عايزها تتكلم ليه؟
سيف: لأن دي فرصة البنات الوحيدة إنهم يجوا بنفسهم يعترفوا بكل اللي حصل في العوامة. ساعتها هيعتبرهم شاهد ملك في القضية، كده يعفيهم من أي مسألة قانونية.
جاسر: أقسم بالله أنت أستاذ. كده شريف انتهى. شهادة البنات هتودي في ستين داهية.
سيف: بالظبط. البنات يقدروا يثبتوا إن شريف معاه تسجيل فيديو جريمة القتل، لأنه بعت الفيديو للبنات من تليفونه لما كان بيهددهم بيه. كمان آيلا الوحيدة اللي تقدر تثبت إن تليفون معاذ مع شريف، لأنه هددها ببصماتها اللي على تليفون معاذ. معنى كده إن شريف هو اللي أخد تليفون معاذ من مسرح الجريمة. من البديهي، طالما هو اللي أخد التليفون، يبقى هو اللي أخد السكينة. كمان آيلا الوحيدة اللي شافت البنت اللي قتلت معاذ.
جاسر: كده شريف غصب عنه هيقول مين اللي قتلت معاذ، أم يلبس هو القضية؟
سيف: بالظبط كده.
جاسر: بجد شابو ليك.
بعد ما نظر في الساعة، قال سيف:
سيف: ياااه، أنا كنت مواعد إيلا نتغدى سوا النهاردة. يادوب ألحق.
اتصل سيف على إيلا وطلب منها يقابلها في المطعم.
***
في المطعم.
يجلس سيف وإيلا. وبعد ما حكى سيف كل ما حدث في التحقيق لإيلا، كما قال لها:
سيف: لابد من إنكم أنتم وأصدقائكم تسلموا نفسكم هنا.
قالت إيلا:
إيلا: بس أنا خايفة.
سيف: متخافيش، طول ما أنا معاكي.
إيلا: هو ممكن يحبسونا؟
سيف: أنا بقالي ساعة بفهمك في إيه.
إيلا: يعني هيعتبرونا شاهد ملك وهنخرج من القضية وخلاص؟
قال سيف بسخرية:
سيف: آه، وخلاص.
إيلا: أنت بتتريق عليا ليه دلوقتي؟
سيف: عشان أنتي طلعتي جبانة أوي.
قالت بطريقة طفولية:
إيلا: لازم أكون جبانة، ده سجن مش لعبة عيال.
سيف: ههههه، واللهي أنا بحب طفولية.
إيلا: الله يسامحك.
(هنا جاء إشعار لسيف بوصول رسالة. نظرة سيف في الرسالة التي كانت من چودي بتقول: أنت مش بترد عليا ليه؟ رد سيف على الرسالة وقال: أنا مشغول دلوقتي، أكلمك بعدين).
لحظة إيلا أنه يكتب رسالة.
إيلا: بتكتب رسالة لمين؟
سيف: حد مش مهم.
إيلا: هو لو حد مش مهم بترد عليه ليه؟
سيف: عشان أخلص من زنها.
إيلا: آه، زنها. مين دي بقى اللي عايز تخلص من زنها؟
سيف: لأ بالله عليكي، أنا مش أخلص من التحقيقات في النيابة، تيجي أنتِ هنا تحققي معايا. بعدين سيبك من ده كله، إيه الجمال ده؟
إيلا: لأ، بقولك إيه، أنت بتثبتني بكلمتين. انجزي ولخص وقول كنت بتبعت رسالة لمين.
سيف: يا نهار أسود، في واحدة تقول لحبيبها: أنت بتثبتني؟ و أنجز؟ ده أنا لو بحب واحدة سوابق هتتكلم معايا ألطف من كده.
إيلا: سيف، ماتخلنيش أتجنن عليك. وقولي كنت بتبعت رسالة لمين.
هنا جاء صوت من خلف سيف يقول:
چودي: أنا.
أتصدم سيف من رؤية چودي، كما هو حال إيلا. وهنا قالت چودي:
چودي: أنا مصدقتش لما لقيتك في المطعم، عشان كده بعتلك الرسالة. بس اتفاجأت من ردك بصراحة. بتكدب عليا؟
سيف: چودي، أنا كنت عايز أتكلم معاكي بخصوص...
قطعت چودي عبارته وقالت:
چودي: هتقول إيه؟ إنك قولتلي إنك مشغول ومش فاضي، في الوقت اللي حضرتك فاضي فيه تتغدى معاها. أكيد هي اللي خلتك تقول كده. أنا عارفها، دي إنسانة حقودة وبتكرهني.
سيف: چودي، لو سمحتي، آيلا مالهاش دعوة.
حينها اتعصبت إيلا وهي تقول:
إيلا: لأ، استنى أنت على جنب. أنا ليا لسان وبعرف أرد برضو. بصي يا حلوة، أنا ماليش دعوة إنه قالك إنه مشغول ومش فاضي. بس هو معذور، أكيد زهق منك، مستحملش تقل دمك بصراحة، أنا بعذراه. أما بالنسبة إن باكرك، عندك حق، بس دي حاجة مش بإيدي، غصب عني واللهي... لأنك صعب حد يحبك.
سيف: إيلا، اسكتي لو سمحتي.
چودي: أنتِ فاكرة نفسك مين؟ أنا ساكتة بس عشان أنتِ أخت سيف.
إيلا: تؤتؤتؤ، لا غلطان، متسكتيش. ووريني هتقدري تعملي إيه.
سيف: إيلا، قولتلك اسكتي.
إيلا: يعني أنت مش شايفها بتقول إيه؟
سيف: خلاص، سيبني أنا هتكلم معاها، عشان خاطري.
چودي: تتكلم معايا في إيه يعني؟ أنت عاجبك طريقة كلام أختك المستفزة دي؟ وبعدين مالك بتتحايل عليها كده؟
إيلا: على فكرة، للتوضيح، فقد لا خير. أنا مش أخته، تمام.
چودي: يعني إيه؟
سيف: ممكن يا چودي نتكلم مع بعض شوية على لوحدنا؟
إيلا: لوحدكم؟ يااااه، راجل.
سيف: إيلا، في حاجة مهمة لازم أفهمها لچودي. مش هتتأخر عليكي.
چودي: هو أنت بتتحايل عليها ليه؟ هو في إيه؟
سيف: تعالي نتكلم.
اتعصبت إيلا وقالت:
إيلا: اتكلموا براحتكم، أنا ماشية.
أمسكها سيف من إيدها وقال:
سيف: رايحة فين؟
إيلا: أوعى إيدك كده.
سحبت إيلا يدها من يد جاسر، ثم غادرت المطعم، وهي تتجاهل سيف الذي ظل ينادي عليها.
هنا قالت چودي:
چودي: هي ليه بتعمل كده؟ وليه أنت بتدافع فيها كده؟
سيف: ممكن تقعدي الأول.
چودي: أديني قعدت، فهمني بقى في إيه.
سيف: چودي، آسف، بس إحنا مش هينفع نكمل مع بعض.
چودي: أنت بتهزر مش كده؟
سيف: لأ، أنا بتكلم بجد.
چودي: أنت عايز تسيبني بعد كل ده؟
سيف: أنا آسف، بس صدقيني، إحنا مش هننفع نكون مع بعض.
چودي: أنت جاي دلوقتي تقول الكلام ده؟
سيف: ده أحسن ليا وليكي و...
قطعت چودي عبارته وقالت:
چودي: لأ، مش أحسن ليا أنا. وإحنا هنتجوز وخلاص. طنط صافي كلمت مامي على الخطوبة.
سيف: چودي، أنا من الأول قولتلك إني مش بفكر في الجواز.
چودي: بس أنت كمان قولتلي لو فكرت في الجواز هتفكر تتجوزني أنا.
سيف: في حاجات بتتغير، بتكون غصب عننا.
چودي: إيه هو اللي اتغير؟
سيف: حبيت.
چودي: لأ، أنت كداب، أنت بتحبني أنا، صح؟
سيف: چودي، أنا بحب إيلا.
أتصدمت چودي وقالت بدهشة:
چودي: بس دي أختك، إزاي؟
سيف: إيلا مش أختي، وأنتِ عارفه كده كويس.
چودي: أنا كنت حاسة، والله كنت حاسة، بس كذبت نفسي. بس لأ، أنا مش ممكن أقبل بالكلام ده. أنتِ فاهم؟ أنتِ هتتجوزيني أنا، مش حد تاني.
سيف: أنا قولت اللي عندي، يا ريت تتقبلي الموضوع. عن إذنك.
ثم غادر دون انتظار رد منها، ذهب مباشرة للفيلا ليبحث عن إيلا.
***
في الفيلا.
وعندما وصل الفيلا، سأله أميرة:
سيف: ماما، إيلا فين؟
أميرة: في أوضتها. في حاجة؟
سيف: لأ، أنا طالع أشوفها.
ذهب سيف بسرعة لغرفة آيلا. هنا قالت أميرة:
أميرة: هو في إيه؟ العيال دي اتجننت ولا إيه؟
***
في غرفة إيلا.
طرق سيف الباب، ثم فتح الباب و دخل غرفة إيلا قبل أن تسمح له بذلك.
اتعصبت إيلا، ثم قالت:
إيلا: أنت إيه اللي جابك أوضتي؟ أطلع بره.
سيف: بقولك إيه، أنا مش طالبة معايا جنان النهاردة.
إيلا: لأ بقى، أنا مجنونة، إذا كان عاجبك.
سيف: الله يخربيت دماغك. أنتِ غبية.
إيلا: آه. ما أنا لا أسمح لحضرتك تقعد مع چودي هانم على لوحدكم. لا أكون واحدة غبية مش كده؟ لأ، وايه قاعد معايا و بتبعت ليها رسايل. طيب متروح لها. إيه اللي جابك عندي هنا؟
هنا حط سيف إيده على فم إيلا، محاولة منه ليجعلها تصمت، وقال:
سيف: ولا كلمة تاني هتسمعيني وأنتِ ساكتة. أنا كان لازم أتكلم مع چودي عشان أنهي علاقتي بيها. ما كانش ينفع أسيبها من غير ما أوضح لها كل حاجة.
شعرت إيلا بأحراج مما فعل، ثم قالت:
إيلا: ماقولتش كده ليه من الأول؟ لازم يعني تعصبيني.
سيف: هو أنتِ أدتينى فرصة أتكلم؟ عملتي زي القطر، أخدتي في وشك وجريتي. ولا فرق معاكي شكلي في المكان وأنا بنادي عليكي زي العيل الصغير، وأنتِ ولا معبراني.
إيلا: يا سلام؟ طيب وشكلي أنا في المكان... وأنت سايبني ورايح مع چودي هانم؟
سيف: أنتِ هتستعبطي؟ هو حد يعرفك في المكان غيري؟
ردت بأحراج وهي تعلم أنه عنده حق:
إيلا: على فكرة، ده مش موضوعنا. على فكرة بردوا، أنت اللي غلطان. كان لازم تفهمني براحة. بعدين إزاي تقولها عايزك لوحدنا قدامي؟ إيه هو أنا كيس جوافة واقف معاكم؟
سيف: أنتِ بتهبدي و بتقولي أي كلام على فكرة.
إيلا: لأ، أنا بتكلم كلامي منطقي موزون.
سيف: يعني مش عايزة تعترفي بغلطك؟
إيلا: أنا مش غلطانة. لو اتكرر نفس الموقف تاني، هعمل نفس اللي أنا عملته.
سيف: إيلا، لو حصل منك تاني واتكرر اللي عملتي زي النهاردة، أقسم بالله لأكون جايبك من شعرك قدام أي حد.
إيلا: ليه إن شاء الله؟ هو أنا هسكت لك لو عملت كده؟ لأ، اسمع أنا...
قطع سيف عبارتها وقال:
سيف: أنتِ هتردحيلي ولا إيه؟
إيلا: أردح إيه؟ ده أنت بقيت بيئة أوي.
سيف: يعني أنا اللي بقيت بيئة؟
إيلا: أوي أوي بصراحة.
حينها اقترب منها سيف وهو يقول:
سيف: تمام، وأنا هوريكِ البيئة بيكون إزاي.
إيلا: هتعمل إيه؟ اسمع أنا...
قبل أن تكمل عبارتها، مسكها سيف و سحبها إليه، وهو يقول:
سيف: اتأسفي على اللي أنتِ قولتي واللي عملتي في المطعم، أحسن لك.
إيلا: ده في أحلامك إن شاء الله.
سيف: يعني مش هتعتذري؟
قالت بتحدي:
إيلا: لأ.
سيف: يبقى أنا هخليكي تعتذري غصب عنك.
إيلا: تقصد إيه؟ أقسم بالله يا سيف لو قربتلي... لا أكون...
قبل أن تكمل كلمتها، التقطه شفتيها بقبلة قوية، كانت بمثابة عقاب لها، وبدون تفكير، صفعته إيلا. لما تكن الصفعة قوية، لكنها أثرت بسيف. أتصدمت إيلا مما فعل. هنا قال سيف بعصبية وقوة:
سيف: أنتِ إيه اللي عملتيه ده؟
إيلا: (برعب) أقسم بالله ما كان قصدي، مش عارفة أنا عملت كده إزاي.
حينها اقترب منها سيف وكاد يمسك بها، لكنها ركضت في الغرفة بعيد عنه، بينما كان سيف يركض خلفها ليمسك بها. بينما صعدت إيلا على الفراش، لذلك قال سيف:
سيف: انزلي من على السرير.
إيلا: مش هنزل.
سيف: يعني كده أنتِ بعيدة عني؟
إيلا: واللهي لو قربت مني، هصرخ وألم عليكي الفيلا كلها.
سيف: عادي، اصرخي، وريني مين هينجدك من إيدي.
هنا صرخت آيلا على أميرة:
إيلا: يا ماما، ماما، ماما.
سيف: اصرخي كمان، بس بردوا مش هسيبك.
هنا دخلت أميرة وقالت:
أميرة: إيه اللي بيحصل هنا ده؟
إيلا: الحقيني يا ماما، سيف عايز يمد إيده عليا.
أميرة: إيه الكلام ده يا سيف؟
سيف: اسأليها عملت إيه.
أميرة: عملتي يا إيلا؟
إيلا: اسألي هو عمل إيه الأول.
أميرة: عملتي إيه أنت يا سيف؟
سيف: خليها هي اللي تقولك أنا عملت إيه.
أميرة: هو في إيه؟ أنتوا هتهزروا على بعض؟ ما تقولوا فيه ولا لأ. بعدين أنتِ كمان انزلي من على السرير.
إيلا: لما يطلع من الأوضة الأول.
سيف: أنا مش طالع من هنا غير ما تنزلي من على السرير.
إيلا: وأنا مش نازلة غير لما تطلع بره الأوضة.
أميرة: بقولكم إيه، أنا مش فاضية للعب عيال ده.
استعدت أميرة لمغادرة الغرفة، لذلك قالت آيلا بخوف:
إيلا: ماما، أنتِ رايحة فين؟
أميرة: نازلة تحت، وانتوا كملوا خناقتكم براحتكم.
إيلا: لأ، بالله عليكي يا ماما، استني.
غادرت أميرة الغرفة، وآيلا تنادي عليها.
إيلا: ماما، ماما.
نظر سيف إليها بخبث وقال:
سيف: ماما راحت. انزلي.
إيلا: على فكرة، مش رجولة منك إنك تستقوى على واحد بنت.
سيف: لأخر مرة هقولك انزلي يا أيلا.
إيلا: مش نازلة.
هنا صعد سيف على الفراش وأمسك إيلا وهي بتحاول تفلت منه. وقعت على الفراش ووقع سيف فوقها. وهنا قالت إيلا:
إيلا: خلاص، أنا آسفة.
سيف: بعد ما بقيتي في إيدي، مبقاش ينفع أسفك.
إيلا: سيف، المنظر اللي إحنا فيه ده مش لطيف خالص.
سيف: بس لطيف بالنسبالي أوي.
هنا سمعوا صوت يقول: أنتم بتعملوا إيه عندكم؟
رواية احببت اخي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اروى عادل
هنا سمعوا صوت يقول:
أنتم بتعملوا إيه؟
انتفض سيف وإيلا من مكانهم بارتباك.
قال سيف:
أياد، إحنا كنا...
قالت إيلا:
آه، إحنا كنا بن...
قال أياد:
أيوه، يعني انتوا كنتوا إيه؟
حينها حاول سيف تشتيت أياد، لذلك قال:
وانت مالك، كنا بنعمل إيه؟ بعدين مش المفروض تخبط على الباب قبل ما تدخل؟
قال أياد:
انت بتزعقلي؟ طيب واللهي لأروح أقول لبابا انك بتزعقلي عشان شوفتك انت وإيلا ب...
قطعت إيلا عبارته وقالت:
إياد حبيبي، سيف ما يقصدش يزعقلك، ده بيهزر معاك، مش كده يا سيف؟
قال سيف:
أيوه، صح. ده أياد حبيبي.
قال أياد:
ماشي، مش هقول لبابا. بس قولولي انتوا كنتوا بتعملوا إيه؟
قال سيف:
لا، انت مصمم بقى. اتفضل قوليلو كنا بنعمل إيه.
قالت إيلا:
انت هتستعبط؟ أقوله إيه؟
قال أياد:
هو انتوا مش عايزين تقولولي ليه على كنتوا بتعملوا؟
قال سيف:
كنا بنلعب.
قال أياد:
بتلعبوا إيه؟
قال سيف:
لعبة.
قال أياد:
أيوه، اسمها إيه اللعبة دي؟
قال سيف:
لازم تعرف اسمها.
قال أياد:
أيوه، لازم عشان ألعبها مع كارما صاحبتي.
حينها توتر سيف وقال:
لأ، اوعى تلعبها مع أي حد فاهم؟
قال أياد:
لأ، إيشمعنى؟ انتوا بتلعبوها مع إيلا.
قالت إيلا:
أياد حبيبي، دي لعبة كبار بس.
قال أياد:
طيب ما أنا كبير.
قال سيف:
فيه يا أياد، ما تسمع الكلام وانت ساكت.
قال أياد:
على فكرة بقى انتوا الاتنين بتضحكوا عليا، أنا عارف كل حاجة.
حينها اقترب منه سيف وقال بخوف:
عارف إيه؟
قال أياد:
انتم كنتوا بتلعبوا مصارعة على السرير، مش كده؟
وقتها تنهد سيف بارتياح وقال:
آه، كنا بنلعب مصارعة، بس ده سر. اوعى تقول لحد.
قال أياد:
تدفع كام وانا مش هقول بقى خلاص؟
قال سيف:
استغلالي، طالع لأختك. خد 100 جنيه حلوين.
قال أياد:
إيه يا عم، وانا هعمل إيه بيهم دول؟ انا عايز 500 جنيه.
قالت إيلا:
هتعمل إيه بـ 500 جنيه دول؟
قال أياد:
عايز أجيب هدية لكارما، عيد ميلادها بكرة.
قال سيف:
اتفضل خد 500 جنيه. بس واللهي لو...
قطع أياد عبارته وقال:
من غير ما تتكلم، سرك في بير.
ثم أخذ أياد الفلوس وخرج من الغرفة وسط دهشة سيف وإيلا.
قال سيف:
إيه الواد ده؟ لأ، ده مش ممكن يكون أخويا أبداً.
نظر سيف لإيلا، ثم ضحكوا كثيراً على ما فعلوا.
***
في صباح اليوم التالي،
يجلس كل من يحيى مع أميرة وإيلا. عندما جاءه اتصال، ليحيى. حينها تعصب وقال:
أميرة، فين سيف؟
قالت أميرة:
أكيد لسه نايم، النهاردة الجمعة، يوم إجازة.
قال يحيى:
سعاد، روحي صحي سيف، قوليلوا إني عايزه حالاً.
قالت سعاد:
حاضر.
قالت أميرة:
في إيه يا يحيى؟
قال يحيى:
في إن سيف بيه حبس شريف خطيب أخته.
قالت إيلا:
بس الموضوع مش كده بالظبط.
قال يحيى:
يعني انتي عارفة؟
قالت إيلا:
آه، سيف قالي...
هنا جاء سيف وقال:
صباح الخير، بابا انت عايزني؟
قال يحيى:
ممكن أفهم إيه اللي عملتوه مع خطيب أختك؟ هي حصلت تستخدم سلطته كظابط وتحبسه؟
قال سيف:
مين قالك الكلام ده؟
قال يحيى:
يوسف الجبري لسه متصل عليا.
قال سيف:
بس محصلش الكلام ده.
قال يحيى:
يعني الراجل هيكذب عليا؟
قال سيف:
أيوه بيكذب. ابنه اتحبس عشان مشتبه فيه في جريمة قتل معاذ.
قال يحيى:
يعني انت مالكش ايد في الموضوع ده؟
قال سيف:
بابا، انت عارفني، ما بدخلش أموري الشخصية في شغلي.
قال يحيى:
سيف، انت متأكد من اللي بتقوله؟
قال سيف:
لحد دلوقتي آه، والتحقيق لسه شغال.
قالت أميرة:
أنا أساساً مستريحتش لشخص ده، أنا معرفش ليه إيلا وافقت عليه.
قال يحيى:
على العموم، لسه التحقيق شغال، مش عايزين نحكم عليه قبل ما التحقيق ينتهي.
قالت إيلا:
بس يا بابا، أنا بالنسبالي الموضوع شريف انتهى.
قال يحيى:
يا إيلا، المتهم بريء حتى تثبت إدانته.
قالت إيلا:
أنا كده كده كنت آخد قرار إني مش هكمل الخطوبة، حتى من قبل ما يتحبس.
قال يحيى:
طيب هقول إيه للناس بعد ما قولتي موافقة؟
قال سيف:
لو حضرتك محرج منهم، أنا أكلمهم.
قال يحيى:
مالكش دعوة انت يا سيف، أنا هشوف الموضوع ده.
قالت أميرة:
ممكن بقى تفطروا وتنسوا الموضوع ده خالص.
قال يحيى:
آه، ما أنا عارف، انتي ما كنتيش عايزة الموضوع ده يتم من الأول.
قالت أميرة:
بصراحة آه، اللي اسمه شريف ده كان تقيل على قلبي، مش عارفة ليه.
قال سيف:
واللهي وأنا كمان، بس تقول إيه في الست إيلا واختياراتها.
نظرت إيلا لسيف بغضب وهي تقول:
إيه؟ هنبدأ؟
قالت أميرة:
لأ بالله عليكم بلاش خناق النهاردة.
قال أياد:
ألعبوا مصارعة احسن بدل ما تتخانقوا.
قال يحيى:
مصارعة إيه دي يا أياد؟
قال أياد:
مصارعة كبار.
قال سيف بارتباك:
إياد حبيبي، بطل هزار وبلاش تتكلم على الأكل.
اتسعت عين إيلا من كلام أياد. هنا بدأت إيلا تحط الطعام في فم أياد وتقول:
كل يا حبيبي كل، انت ضعيفان الأيام دي.
قالت أميرة:
براحة على أخوكي يا إيلا.
قالت إيلا:
آه معلش. اشرب مية يا أياد. يلا بقى يا أياد نلعب في الجنينة.
ثم سحبت أياد معها من على مائدة الطعام.
ثم ذهب سيف خلفهم.
***
في جنينة الفيلا،
أمسكت إيلا أياد من ذراعه وقالت:
أياد يا حبيبي، مش احنا اتفقنا إن موضوع المصارعة ده سر بينا؟
قال أياد:
صح، تصدقي إني نسيت.
قالت إيلا:
أياد، قولي عايز كام؟
قال أياد:
اختي حبيبتي، فهماني، 200 بس أكمل فلوس الهدية.
جاء سيف وهو متعصب على أياد وقال:
أقولي أنا أعمل فيك إيه دلوقتي؟
قال أياد:
خلاص، الموضوع خلص. يلا يا إيلا، ايدك على 200 جنيه.
قالت إيلا:
خلاص، اطلع خد 200 جنيه من درج المكتب بتاعي.
قال سيف:
عايز 200 جنيه ليه؟
قال أياد:
عشان أنسى إنك كنت بتلعب مصارعة مع أختي.
قال سيف:
يا واطي، أنا بتهددني؟ واللهي لأحبسك.
قال أياد:
تحبس أخوك عشان 200 جنيه بس؟ ما كانش العشم.
قالت إيلا:
انت هتقلبها دراما؟ اطلع خد الفلوس من فوق واسكت.
قال سيف:
رايح فين؟ وفلوس إيه اللي يطلع ياخدها؟
قالت إيلا:
خلاص، روح انت يا أياد.
غادر أياد، ثم قالت إيلا:
في إيه يا سيف؟ دي عيل صغير مش فاهم حاجة.
قال سيف:
عيل صغير ده رئيس عصابة. ده بيهدد ظابط شرطة ولا في دماغه.
ضحكت إيلا على سيف، لذلك قال:
اضحكي، ما انتي السبب في كل ده.
قالت إيلا:
أنا السبب ليه بقى إن شاء الله؟
قال سيف:
ما انتي لو ما كنتيش صرختي واحنا في الأوضة، ما كانش أياد سمعنا.
قالت إيلا:
وأنا مالي؟ هو أنا اللي قلتلك أهه...
سكتت بعد ما شعرت إيلا بالحراج إن تكمل عبارتها.
هنا قال سيف وهو يقترب منها:
كملي، سكتي ليه؟ اتكسفتي مش كده؟
كان صوت أميرة النجدة لإيلا عندما قالت:
أنا قولت أشرب قهوتي معاكم.
قالت إيلا:
ماما، الحمد لله إنك جيتي.
قالت أميرة:
خير، في حاجة؟
قالت إيلا:
لأ، بس انتي وحشتيني أوي.
قالت أميرة:
وحشتك؟ في إيه؟ هو انتي تعبانة؟
قال سيف:
لأ، بتستعبط. عن إذنك يا ماما، أنا رايح الجيم.
قالت أميرة:
متتأخرش على الغدا.
قال سيف:
حاضر.
ثم وضع سيف يده على رأسه وقال:
إيه ده؟ شكلي نسيت مفتاح العربية. إيلا، ممكن تجيبلي مفتاح العربية من على السفرة؟
قالت إيلا:
حاضر، بس متخدش على كده.
ذهبت إيلا لتجلب المفتاح، وعندما رجعت قالت:
أمال فين سيف يا ماما؟
قالت أميرة:
راح عند العربية. روحي أديله المفتاح.
ذهبت إيلا لسيف لكي تعطيه المفتاح، لكن سيف بدل ما يمسك المفتاح من يديها، مسك معصمها وبحركة مفاجئة سحبها خلف السيارة. ثم أسند ظهرها على السيارة وهو أمامها يمسك ذراعيه.
لذلك قالت إيلا:
سيف، إيه اللي بتعمله ده؟ انت اتجننت؟
قال سيف:
آه، وانت لسه عارف إني اتجننت؟
قالت إيلا:
أفرض حد شافني دلوقتي هيقول إيه؟
قال سيف:
يقول اللي يقولوا، محدش ليه عندنا حاجة.
قالت إيلا:
طيب انت عايز إيه دلوقتي؟
قال سيف:
المفروض إنك تعتذري على عملتي امبارح، ولا نسيتي؟
قالت إيلا:
بس أنا اعتذرتلك، وقلتلك إن مكنش قصدي.
قال سيف:
أنا مقتنعتش باعتذارك، عشان كده جبتك هنا.
قطعت إيلا عبارته وقالت:
استنى، انت كنت قاصد تسيب المفتاح عشان أروح أجيبه وتقوم انت...
قال سيف:
من غير ما تكملي. آه، أقوم أنا أستغل الموقف.
قالت إيلا:
يعني انت بتعترف إنك عايز تستغلني؟
قال سيف:
آه، بعترف.
كانت نظرات سيف تركز على شفتيها، لذلك قالت إيلا:
انت بتبصلي كده ليه على فك...
قبل أن تكمل عبارتها، التهمها سيف بشفتيها بقبلة جريئة جائعة جعلت إيلا تفقد عقلها. ولأول مرة تستجيب إيلا لقبلات سيف.
فجأة، جاءه صوت البواب يقول:
سيف بيه، حضرتك عايز حاجة؟
تفضل.
كل من سيف وإيلا. ولأنهم كانوا خلف السيارة، لم يرى البواب إيلا التي خفضت رأسها بسرعة حتى لا يراها البواب. بينما قال سيف:
في إيه يا عم سعيد؟ خضتني.
قال البواب:
أنا شوفتك داخل تاخد العربية من فترة، و مخرجتش. قولت أجي أشوف لتكون عايز حاجة.
قال سيف:
شكراً يا عم سعيد. روح انت، أنا مش عايز حاجة.
ذهب البواب. وهنا قال سيف:
اطلعي خلاص مشي. هو أنا كل شوية يطلعلي حد يخضني؟ أنا أكيد حد بصصلي في البوسة دي.
حينها ضحكت إيلا على كلام سيف.
قال سيف:
بتضحكي؟ حقك. على فكرة، بعد الخضة دي، لو كنتي رسمة على خلفة، انسى الموضوع ده نهائياً.
هنا قهقهت إيلا ولم تستطع تتوقف عن الضحك. لم تستطع الكلام من الضحك، بل كانت تكتم ضحكاتها في صدر سيف، الذي قال أيضاً:
احنا لازم نتجوز رسمي بسرعة، لأن خضة تاني زي دي، أقسم بالله ما هنفع تاني. أنا بقولك أهو.
قالت إيلا:
كفاية بقى، اسكت، مش قادرة.
قال سيف:
صح، كفاية أوي كده. يا نهار أسود، عم سعيد ثبتني يا جدعان.
قالت إيلا:
لأ، انت مش طبيعي. شكل الخضة أثرت على دماغك. أنا ماشية.
ذهبت إيلا إلى أميرة التي مازالت تجلس في حديقة الفيلا.
قالت أميرة:
خير، بتضحكي على إيه؟
قالت إيلا:
عم سعيد قالي نكتة ضحكتني.
قالت أميرة:
دايماً يا حبيبتي تضحكي، وشك ينور كده.
ظلت أميرة وإيلا يتحدثون إلى أن قالت إيلا:
إيه اللي جاب دول هنا دلوقتي؟
نظرت أميرة خلفها واستغربت عندما رأت صافي ومايا. كان واضح الغضب على صافي. هنا قالت أميرة:
أهلاً وسهلاً، اتفضلوا.
قالت صافي:
أنا مش جايه بيتك عشان تقوليلي اتفضلي، أنا جايه بيت ولادي.
قالت أميرة:
تمام، مختلفناش. اتفضلي في بيت ولادك. تشربي إيه؟
قالت صافي:
أنا مش جايه هنا عشان أضيف، أنا جايه أقولك تبعدي بنتك عن سيف، أحسنلك وأحسنلها.
قالت إيلا:
انتي بتقولي إيه يا...
قطعت عبارتها أميرة وقالت بحده:
إيلا، ولا كلمة.
ثم نظرت لصافي وقالت:
ممكن أفهم حضرتك تقصدي إيه بكلامك؟
قالت صافي:
قصدي واضح، مش انتي خطفتي مني جوزي، ودلوقتي جايه بنتك عايزة تخطف مني ابني كمان.
هنا قالت إيلا لأياد أنه يروح ينادي على يحيى من أوضة المكتب.
قالت أميرة:
جوز مين اللي أنا خطفته؟ أنا اتجوزت يحيى بعد ما طلقك بفترة.
قالت صافي:
بس كان هيرجعلي لولا ظهورك في حياته.
قالت أميرة:
انتي جايه بعد أكتر من عشر سنين تقولي الكلام ده؟
قالت صافي:
لأ، بس جايه أقولك، أنا زمان لو كنت سكتلك، مكنتيش أخدتي يحيى مني. إنما دلوقتي مش هسكت لبنتك اللي عايزة تضحك على ابني تاخده مني.
قالت إيلا:
أضحك على مين يا مدام؟ هو ابنك عيل صغير خايفة أضحك عليه؟
قالت مايا:
اتكلمي بأدب، احترام مع مامى.
قالت إيلا:
بلاش انتي تتكلمي على الأدب والاحترام، تمام.
قالت أميرة:
إيلا، أنا مش قولتلك تسكتي.
قالت صافي:
اسمعي يا أميرة، بلاش تمثلي دور الست البريئة، لأني أنا فاهمة عيبك دي كويس.
حينها جاء يحيى، وعندما استمع لكلمات صافي، تعصب وقال:
انتي بتكلمي مع مين بالطريقة دي؟
قالت صافي:
كويس إنك موجود عشان تكون شاهد على كلامي.
قال يحيى:
قبل كل حاجة، انتي إزاي تتكلمي معاها كده؟
قالت صافي:
إيه؟ مش مستحمل عليها ولا كلمة؟ ولا خايف على زعلها؟
قال يحيى:
الاتنين. ممكن أفهم إيه اللي جابك هنا؟
قالت صافي:
جايه أقول لمراتك تبعد بنتها عن ابني.
قال يحيى:
يعني إيه تبعد بنتها عن ابنك؟ إيه التخارف دي؟
قالت صافي:
لأ، مش تخارف. سيف ساب چودي عشان خاطر بنتها.
قال يحيى:
مين قال الكلام ده؟
قالت مايا:
سيف هو اللي قال لچودي.
قال يحيى:
أنا هتصل بسيف وهقوله ييجي حالاً وأفهم منه إيه.
بعد ما اتصل يحيى بسيف، قالت صافي:
أنا عارفة الأشكال دي بترسم على إيه بالظبط.
قالت أميرة:
لو سمحتي بقى، كفاية غلط. أنا لحد دلوقتي محترمة إنك في بيتي.
قالت صافي:
انتي أساساً متقدريش تعملي حاجة، عشان عارفة متأكدة إني صح، وإن بنتك هي اللي بتجري ورا ابني. طبعاً عايزة تكوش على العيلة كلها.
قالت إيلا:
اسمعي بقى، لو ماما كانت ساكتة ليكي ده عشان هي واحدة بنت ناس ومحترمة ومؤدبة، إنما أنا لأ. وإن كنت أنا ساكتة ليكي لحد دلوقتي ده عشان خاطر بابا بس.
قالت مايا:
شوفتي يا مامي، مش أنا قولتلك إنها واحدة شمال ولسانها طويلة؟
هنا صفعها يحيى بقوة وقال:
اخرسي، وأوعي أسمعك تتكلمي على أختك كده تاني.
حينها اتصدمت مايا وهي تقول بغضب:
لأ، دي مش أختي.
قالت صافي:
انت بتضرب بنتك عشان واحدة زي دي؟ هي لدرجة دي عاملة ليكي غسيل مخ؟
قال يحيى:
صافي، اوعي تختبري صبري أكتر من كده.
هنا جاء صوت سيف وهو يقول:
في إيه؟
قالت صافي:
تعالى يا سيف، سوف أبوك ضرب أختك عشان بنت مراته.
قال يحيى:
صافي، كفاية كده.
قالت صافي:
ما تقول لبنت مراتك كفاية كده، و خليها تبعد عن ابني.
قال سيف:
ماما، انتي بتقولي إيه؟
قالت صافي:
بقول اللي سمعته. أنا مش هسمح لواحدة زي دي تاخد ابني.
قالت إيلا:
لأ بقى، انتي كده اتعديتي...
قطع سيف عبارتها وقال:
إيلا، خلاص.
قالت إيلا:
انت مش سامع بتقول إيه؟
قال سيف:
الموضوع عندي.
قالت صافي:
لأ واللهي، أفهم أنا إيه بقى دلوقتي؟
قال سيف:
انتي عايزة تفهمي إيه؟ وأنا أفهمك.
قالت صافي:
أنا مش عايزة أفهم، أنا عايزك تيجي تعيش معايا وتبعد عن البنت دي، عن لعبها هي وأمها.
قال سيف:
ماما، أنا مش هبعد عن إيلا، لأني بحبها. كمان هي مراتي.
الصدمة.
رواية احببت اخي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اروى عادل
ماما أنا مش هبعد عن إيلا لأني بحبها، كمان إيلا تبقى مراتي، إحنا متجوزين.
الصدمة كانت قوية على الجميع، حتى على أميرة اللي كانت تعرف حب سيف لإيلا، لكنها ما توقعتش إنه يعترف بحبه قدام الكل.
صافي: لأ، انت أكيد اتجننت. سيف، قوللي إنك بتهزر، قوللي إنك بتقول أي كلام.
سيف: بس يا ماما أنا بتكلم بجد.
صافي: لأ مستحيل، دي لو آخر واحدة في الدنيا كلها، أنا مش هقبل تكون مرات ابني، انت فاهم.
هنا قالت أميرة لإيلا.
أميرة: يلا بينا يا إيلا ندخل الفيلا، خليهم يتكلموا براحتهم.
سيف: معلش يا ماما، أميرة خلي إيلا موجودة، لأن الموضوع ده يخصها.
ثم أمسك سيف إيد إيلا وقال:
سيف: ماما، إحنا وإيلا متجوزين فعلًا، يعني هي خلاص إيلا بقت مرات ابنك.
يحيى: سيف، أنا عارف ظروف جوازك من إيلا، ده جواز على الورق وبس. قوللي إيه اللي اتغير؟
سيف: اتغير إني بحبها يا بابا.
صافي: استنى، يعني انت كنت عارف إن سيف اتجوزها؟
يحيى: آه كنت عارف، بس جوازهم كان مجرد جواز سوري.
صافي: يعني إيه جواز سوري؟ يعني هو متجوزها ولا لأ؟
سيف: ماما، أنا قولتلك، إحنا متجوزين على سنة الله ورسوله من فترة كمان.
صافي: لأ مستحيل، انت عملت كده عشان تضايقني عشان جوازي من عزت مش كده؟ بس أنا اتطلقت منه عشان خاطرك.
سيف: ماما، جوازي من إيلا مالهوش علاقة بجوازاتك.
صافي: انت اتجوزت بنت الست اللي خطفت مني أبويا؟
سيف: ماما، مالهوش لازمة الكلام ده.
صافي: طيب يا سيف، وأنا مش موافقة على الجوازة دي.
سيف: متهيأ لي أنا حر في قراري، زي ما انتي كنتي حرة في جوازاتك.
صافي: يعني انت بتعاقبني؟
سيف: والله أنا مش بعاقبك، أنا فعلًا بحبها.
حينها تطلعت بيحيى وقالت.
صافي: انت عاجبك إنه يتجوز البنت دي؟ آه صح، أكيد انت اللي مشجعها.
يحيى: أنا اتفاجأت زيك بكلام سيف، بس سيف لو هو حابب يرتبط بإيلا، أنا ما عنديش مانع، بالعكس، أنا أكون فرحان له.
صافي: أنا مش موافقة، مش هسمح بكده أبدًا.
يحيى: دي حياته، هو حر في اختياراته.
صافي: لأ، هو مش حر، أنا أمه، لازم يسمع كلامي. سيف هيتجوز جودي.
سيف: انتي مش مقتنعة ليه؟ أنا بقولك خلاص، إحنا اتجوزنا.
صافي: خلاص، طلقها.
سيف: مش هيحصل.
مايا: قولتلك يا مامي، دي بنت مش سهلة وعارفة بتعمل إيه، وقدرت تاكل عقل سيف.
سيف: مايا، ولا كلمة تاني في حق إيلا، مش هسمحلك، انتي فاهمة.
صافي: انت بتزعق لأختك عشانها؟ وكمان أبوك ضربها عشانها. إيه هي عاملة ليكم إيه البنت دي؟ فعلًا كلامك صح يا مايا، دي بنت مش سهلة.
يحيى: صافي، اللي انتي بتتكلمي عليها دي بنتي، وأنا مش هقبل كلمة في حق بنتي.
صافي: فوق يا يحيى، دي مش بنتك. فاهم؟ مش بنتك. انت ما عندكش غير بنت واحدة، وهي مايا. لكن البنت دي واحدة انت جبتها من الشارع، هي وأمها، وعملت أمها هانم، وعملت بنتها بنتك. لازم...
... قطعت إيلا عبارتها بعد ما تركت يد سيف وهي تصرخ في صافي. وحاول سيف يمنعها من الكلام، لكن إيلا قالت بغضب.
إيلا: كفاية لحد هنا. أنا سمعت إهانات بما فيه الكفاية. لكن كلمة تاني في حق ماما، أنا مش هسمح لأي مخلوق مهما كان إنه يغلط فيها. انتي فاهمة؟
صافي: تقصدي مين؟
إيلا: انتي فاهمة قصدي كويس. لو عايزة تسمعيها، تمام، اسمعيها. أنا أقصدك انتي.
سيف: إيلا، اسكتي، متنسيش إن دي برضه أمي.
إيلا: وأمك دي... قالت على ماما إنها واحدة من الشارع. دي برضه أمي.
سيف: انتي عارفة، أنا كمان بعتبرها ماما. أميرة أمي برضه.
إيلا: لأ يا سيف، لو بتعتبرها مامتك، ما كنتش قبلت إهانتها.
يحيى: إيلا، محدش يقدر يهين أميرة.
إيلا: لأ، ماما اتهانت. والست دي هي اللي هانتها.
صافي: الست دي؟ أيوه كده، اظهرى على حقيقتك. وباني على أصلك. دي اللي انت عايزها. بتغلطي في أمك وتقولي عليها الست دي، وانت واقف.
إيلا: أنا مقلتش حاجة غلط. مش انتي ست برضه ولا إيه؟
سيف: إيلا، ياريت تظبطي كلامك وتعملي لي حساب.
إيلا: بس المفروض مامتك وأختك يعملوا لك حساب الأول. بعدين انتي حرقتك أوي عشان قولت الست دي. طيب ماهي وبنتها قالوا عليا بنت مش سهلة ومش مظبوطة. وبرسم عليك إني طمعانة فيك إني واحدة من الشارع. دي كمان قالت عليا إني واحدة شمال. إيه؟ مش فارق معاك كلام ده كله؟
سكت سيف لأنه يعلم جيدًا أن إيلا عندها حق، بس صافي أمه لا يمكن يقبل لإيلا تغلط فيها أمامه. لذلك أصبح أمام خيارين، كلهما أصعب من الآخر: أمه وحبيبته.
صافي: إيه؟ عايزة يقف قدام أمه عشان خاطرك؟ ده خطتك مش كده؟
يحيى: كفاية لحد كده. انتي لازم تعرفي إن إيلا عندي زيها زي مايا بالظبط، ومش هسمح لحد يهينها أو يدايقها.
صافي: انت بتقارن بنتي أنا بنت الأصول بواحدة زي دي؟ منعرفش اتحدفت علينا من أي داهية.
اتعصب سيف ويحيى من كلام صافي، بس قبل ما ينطق أي حد منهم بالكلمة، قالت أميرة بصراخ بعد ما نفذ صبره.
أميرة: كفاية كده. أنا مش هسمح بأي كلمة تاني في حق بنتي. اسمعي يا صافي هانم، أنا بنتي بنت أصول من عيلة معروفة وليها اسمها. كمان لازم تعرفي إن بنتي بيتقدم لها شباب من أكبر عائلات القاهرة وهي بترفض، وابنك عارف كده كويس أوي.
يحيى: أميرة، اهدى شوية.
أميرة: لأ، أنا مش عايزة أهدى. أنا فضلت ساكتة ومش عايزة أتكلم احترام ليك، لكن هي افتكرت الاحترام ده ضعف مني أو اعتراف بالذنب.
سيف: ماما أميرة، ماما ما تقصدش، هي بس مش فاهمة حاجة لسه.
صافي: لأ، أنا أقصد كل كلمة قولتها. انتي فاكرة أنا هاكل من الكلام اللي انتي قولتي ده.
أميرة: صافي، انتي جاية هنا ليه؟
صافي: عشان تبعدي بنتك عن ابنك.
أميرة: تمام، دي حجتك. طيب أنا دلوقتي اللي بقولك، أنا مش موافقة إن ابنك يرتبط ببنتي.
سيف: ماما أميرة، انتي بتقولي إيه؟
أميرة: سيف، انت عارف أنا قد إيه بعزك، بعتبرك ابني. بس جواز من إيلا لأ، مش هيحصل.
سيف: بس آيلا مراتي فعلًا.
أميرة: يبقى لازم تطلقها.
ثم نظرت أميرة إلى إيلا وقالت:
أميرة: يالا يا إيلا معايا، انتي كده ما عدش ليكي لازم وسط العيلة دي.
إيلا: حاضر يا ماما.
كان سيف ينظر لإيلا بحزن عندما أمسكتها أميرة من يديها وغادرت من أمامهم. هنا قال يحيى.
يحيى: أنا ماشي، لأني مش هقدر أمسك أعصابي أكتر من كده، وياريت تكوني ارتحتي.
ثم غادر.
لذلك قالت صافي.
صافي: طبعًا ارتحت، وهارتاح أكتر لما يطلقها ويتجوز جودي.
هنا صرخ سيف بوجهها بغضب.
سيف: أنا مش هطلق حد ولا هتجوز حد، ياريت متتكلميش في الموضوع ده تاني.
صافي: إيه؟ لسه عايزها بعد ما أمها قالت إنها مش موافقة عليك؟
سيف: لو الدنيا كلها مش موافقة، أنا مش هسيبها.
صافي: طيب تعالى عيش معايا، صدقني، هو أسبوع واحد وهتكون نسيتها خالص.
رد سيف بغضب وقال:
سيف: عايزاني أعيش معاكي عشان يوم والتاني ألاقيكي داخلة عليا وفي إيدك واحد وتقوليلي ده جوزي، زي ما عملتي قبل كده.
صافي: ياااه، انت لسه فاكر... الموضوع عدى عليه حوالي عشر سنين.
سيف: انتي عايزاني أنسى إنك اتجوزتي بعد بابا تلات مرات؟ في الآخر روحتي اتجوزتي واحد أصغر منك بسنين.
صافي: انت بتحاسبني؟ يا سيف، افتكر أنا أمك، مش من حقك تحاسبني.
سيف: مين اداكي الحق تعملي اللي انتي عايزاه من غير ما حد يحاسبك باسم إنك أم. انتي حتى عمرك ما فكرتي في شكلي قدام الناس وأنتي كل شوية تتجوزي وتطلقي.
صافي: أنا مغلطتش، ولا عملت حاجة عيب ولا حرام. أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله. ده حقي، دي حياتي أنا، وأنا حرة فيها. مش من حق أي حد يحاسبني.
سيف: تمام. وأنا كمان من حقي أتجوز إيلا، دي حياتي برضه وأنا حر فيها.
سكتت صافي لا تعرف بماذا ترد. هي لم تتوقع من سيف أن يقول هذا الكلام. بينما قالت مايا.
مايا: يعني انتي اتجوزت إيلا عشان تعاقبي مامي، مش كده؟
سيف: انتي عارفة ومتأكدة إن ده مش أسلوبي. ياريت تفهموا جوازي من إيلا لا هو عناد ولا عقاب، أنا فعلًا بحبها.
صافي: يلا يا مايا. أصلًا الكلام معاه مالهوش فايدة.
ثم غادرت صافي الفيلا، هي تجر وراءها خيبة أمل كبيرة، لأنها لم تتوقع أن يدور هذا الحديث بينها وبين سيف أبدًا.
أما سيف، صاعدًا إلى غرفة أميرة، وبعد ما طرق الباب، فتحت أميرة الباب. هنا قال سيف.
سيف: أنا عارف إن حضرتك زعلانة، عشان كده أنا جيت أتأسفلك.
أميرة: تتأسف على إيه؟ هو انت عملت حاجة؟
سيف: أنا بتأسف على غلط ماما في حضرتك وفي إيلا.
أميرة: وانت ذنبك إيه؟ على العموم، ولا يهمك، انسى.
سيف: والكلام اللي حضرتك قولتي إنك مش موافقة على ارتدائي بإيلا... انساه برضه.
أميرة: سيف، انت عارف أنا بحبك قد إيه. انت ابني بجد. وطول عمري بتمنى لإيلا واحد يحبها ويخاف عليها زيك. أنا لما عرفت إنك بتحب إيلا كنت طايرة من الفرحة. بس للأسف، أنا كنت غلطانة. صافي مش هتقبل إيلا تكون مرات ابنها. وأنا مش ممكن أخليك تتجوز إيلا غصب عن مامتك.
سيف: بس دي حياتي أنا. وماما هتوافق مع الوقت، صدقني.
أميرة: مصدقاك. بس قولي، لو اتجوزت إيلا وحصل مشكلة بين إيلا وصافي، هتوقف جنب مين؟ أو هتراضي مين على حساب مين؟
سيف: جنب اللي معاها الحق. بعدين، إحنا مش في حرب.
أميرة: صافي هتعملها حرب وهتحاول تستفز إيلا بكل الطرق. وانت عارف إيلا ما بتعرفش تسكت.
سيف: وليه بتتوقعي الأسوأ؟ يمكن مفيش حاجة من دي تحصل، إن شاء الله. واللي حصل النهارده مش هيتكرر تاني، ده وعد مني.
أميرة: لأ يا سيف، هيحصل. واللي حصل من شوية ده أكبر دليل إن ده هيتكرر تاني. عشان كده بقولك، انت وإيلا ماينفعش ترتبطوا بعض.
سيف: حضرتك عايزاني أسيب إيلا؟
أميرة: ده لمصلحتك انت ومصلحتها كمان. كده أحسن. بدل ما المشاكل تخليكم تبعدوا عن بعض غصب عنكم.
سيف: معلش يا ماما أميرة، حضرتك اخترتي الحل السهل اللي يريح دماغك من المشاكل. بس أنا مش مقتنع بالكلام ده ومش هخسر حبي ولا هبعد عن إيلا عشان خاطر أي حد. عن إذنك.
غادر دون انتظار رد أميرة، التي استغربت من تمسك سيف بإيلا.
***
في مساء نفس اليوم، الكل أعصابه مشدودة من اللي حصل في الصباح.
بينما إيلا كانت مهمومة وحزينة من ما وصل إليه الأمور.
طرقت سعاد على باب غرفة إيلا.
إيلا: في إيه يا سعاد؟ ما أنا قولتلك إني مش عايزة أتعشى.
سعاد: عارفة، بس أنا جايه أقولك إن سيف بيه عايزك في أوضة المكتب ضروري. وبيقولك هاتي اللابتوب بتاعك معاكي.
إيلا: خير؟ هو حصل حاجة؟
سعاد: لأ، معرفش.
إيلا: تمام، أنا جايه.
***
في أوضة المكتب، دخلت إيلا غرفة المكتب بعد ما طرقت الباب، وقالت بصوت غضبان.
إيلا: خير، عايزني ليه؟
سيف: انتي كمان زعلانة مني.
إيلا: أنا لا زعلانة ولا فرحانة. قوللي عايزني ليه.
سيف: تعالي اقعدي.
إيلا: لأ، معلش، أنا مش فاضية.
قال سيف بسخرية.
سيف: مش فاضية؟ ليه؟ وراكي إيه؟
إيلا: ورايا اللي ورايا، مالكش فيه. هتقول عايزني ليه ولا أمشي؟
قال سيف بصرامة أكثر.
سيف: اقعدي يا إيلا.
جلست إيلا، ثم قال سيف.
سيف: فين اللابتوب؟
إيلا: انت عايز اللابتوب في إيه؟
سيف: هو انتي ماينفعش تقولي حاضر من غير ما تسألي؟
إيلا: لأ، مابعرفش.
ثم نادى سيف على سعاد وقال لها.
سيف: لو سمحتي، هاتى اللابتوب بتاع إيلا من أوضتها.
ذهبت سعاد لتجلب اللابتوب.
إيلا: هو انت عايز اللابتوب ليه؟ حد قالك إني دخلت على حسابه؟ على فكرة، أنا بطلت أخترق أي حسابات حد.
سيف: بس أنا عايزك تخترقي تليفون وحساب حد.
قالت إيلا باستغراب.
إيلا: انت اللي عايزني أخترق حساب؟ طيب ليه؟
سيف: آه. هتخترقي تليفون شريف، حسابه على الفيس والانستا، وكمان أخته شذى.
إيلا: طيب ليه؟
سيف: انتي نسيتي ولا إيه؟ إحنا مش قولنا إن أكيد شريف بيحمي البنت اللي قت*لت معاذ؟
إيلا: آه، فهمت. عايزني أشوف البنت دي موجودة على تليفون شريف ولا لأ؟
سيف: أيوه بالظبط.
إيلا: بس شريف عارف إني اخترقت تليفونه قبل كده، وقت ما مسحت صور البنات من على تليفونه. أكيد عامل حسابه، مش هيخلي حاجة على تليفونه.
سيف: عارف. عشان كده قولتلك هتخترقي تليفون أخته كمان. لأن لو افترضنا إن كلامنا صح، البنت اللي قت*لت معاذ تقرب لشريف، أكيد هتكون عند أخته. لو شريف فعلًا عمل حسابه ومسح كل حاجة خاصة بالبنت دي من على تليفونه، أكيد مش هيمسحها من على تليفون اخته كمان.
إيلا: أوكي، فهمت.
هنا رجعت سعاد ومعاها اللابتوب.
سعاد: اتفضل، اللابتوب أهو.
سيف: تمام، شكرًا يا سعاد. صح، هي إيلا اتعشت؟
سعاد: لأ.
سيف: ممكن تحضري العشا، أنا وإيلا هتعشا سوا.
إيلا: بس أنا مش هتعشى.
سيف: ششش، ولا كلمة. روحي يا سعاد حضري العشا.
إيلا: سيف، انت ليه بتتعامل وكأن حاجة حصلت؟
سيف: هو فعلًا مافيش حاجة حصلت.
إيلا: واللي قالته مامتك النهارده، واللي قالته ماما كمان، كل ده وتقولي ماحصلش حاجة؟
هنا قام سيف من مكانه واقترابه منها، وامسك يديها وقال.
سيف: اسمعيني كويس أوي يا إيلا. الحاجة الوحيدة اللي ممكن تأثر على اللي بينا، هي إن حبي ليكي يقل أو حبك ليا. وده مش هيحصل أبدًا. عشان كده أنا بقولك، إن شاء الله مافيش حاجة في الدنيا كلها هتأثر على اللي بينا مهما حصل. فاهماني؟
هزت رأسها بالموافقة على كلامه، ثم حوطها سيف بذراعه. هنا قالت إيلا.
إيلا: انت إزاي بتقدر بكلامك تحول حزني لفرحة؟
سيف: لأن كلامي طلع من قلبي، عشان كده قلبك مصدق وبيأثر بيه.
اتحرجت إيلا من كلام سيف، لذلك ابتعدت قليلًا عنه وقالت بخجل.
إيلا: انت لسه مصمم إننا نروح بكرة نعترف في النيابة؟
سيف: متخافيش، ده لمصلحتكم كمان. أنا جنبك. وبعدين أنا اللي هحقق معاكي، أطمني.
إيلا: طيب خلاص. يالا عشان أفتح تليفون شريف وأخته.
سيف: تمام، يالا.
بعد ما اخترقت إيلا هاتف شريف، لم تجد شيئًا عليه كما توقعوا. ثم اخترقت هاتف شذى. بعد بحث طويل في الهاتف، صرخت إيلا فجأة وقالت.
إيلا: هي دي. هي دي.
رواية احببت اخي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اروى عادل
بعد ما اخترقت إيلا هاتف شريف لم تجد شئ عليه كما توقعوا ثم اخترقت هاتف شذى بعد بحث طويل فى الهاتف صرخت إيلا فجأه وقالت
إيلا ٠٠ هى دى . هى دى
رواية احببت اخي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اروى عادل
ملك٠٠ يا نهار أسود ايه إللى جابها دى مع شريف
إيلا ٠٠ دى شكلها سكرانه
ملك ٠٠ هو قصده ايه بانه يبعتلك الصور زى دى
إيلا ٠٠ أكيد عايز يبتزنى بصور دى لانه فاكر مايا اختى
ملك ٠٠ طيب انتى هتعملى ايه هتسيبها لشريف
إيلا ٠٠ طبعآ لأ . رغم الخلافات إللى بينى و بينها بس هى هتفضل بنت بابا يحيى و أخت سيف
هنا بعث شريف رساله بيقول فيها لو عايزه أختك سليمة تعالى على العوامة حالآ .. لو اتأخرتى هتزعلى منى أوى
ملك ٠٠ أحنا لازم نقول لسيف
إيلا ٠٠ تعالى هنا سيف لو عرف حاجة زى دى هيق*تل شريف
ملك ٠٠ يعنى نعمل ايه
إيلا ٠٠ أنا هروح له
ملك ٠٠ أنتى مجنونه .انتى عارفه شريف عايز منك إيه
إيلا ٠٠ عندك حل تانى
ملك ٠٠ آه نقول لجاسر
هنا اتصلت ملك بجاسر مرتين لكنه لم يرد
حينها تركت ملك رساله الجاسر تقول له فيها عن رسالة شريف و الصور إللى مع مايا فى العوامة
ملك ٠٠ جاسر مش بيرد هنعمل ايه دلوقتى
إيلا ٠٠ لازم أروح لشريف قبل ما يعمل فى مايا حاجة
ملك ٠٠ خلاص استنى انا جايه معاكى
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فى العوامة
عندما وصلت أيلا و ملك العوامة كان الباب مفتوح
عندها طلبت إيلا من ملك ان تظل خارج العوامة
انتظرت ملك خارج العوامة فى مكان يجعلها ترى و تسمع كل ما يحدث داخل العوامة
أما إيلا دخلت العوامة لوحدها
أول ما دخلت إيلا العوامة كان شريف فى انتظارها يجلس و بجواره معايا التى كانت شبه مغيبه
شريف ٠٠ حمدالله على السلامة اتأخرتى ليه
لم ترد عليه إيلا .بل اقتربت من مايا أمسكتها من ذراعيها بدأت تهزها بقوة و تقول
إيلا ٠٠ مايا فوقى . مايا.. .انت شربتها ايه
ضحك شريف بصوت عالى وهو يقول
بقلم٠أروى٠عادل
شريف ٠٠ اختك طلعت ساهله أوى بس متخافيش انا مش لمستها على الاقل لحد دلوقتى
إيلا ٠٠ أقسم بالله لو فكرت تلمسها انا هق*تلك
شريف ٠٠ براحه و اهدى على نفسك و متخافيش أنا مش عايزها هى انا عايزك انتى
هنا أمسكت إيلا أناء معدنى كان يوجد بيه ماء و قطع من الثلج و القت ما بالأناء فى وجه مايا
صرخت مايا من شدة برودة الثلج ثم قالت
بصوت يكاد يكون مسموع . وهى لا تستطيع تقف على قدميها
مايا ٠٠ إيلا انتى ايه إللى جابك عندنا .. أيه ده و شريف كمان عندنا ..
إيلا ٠٠ فوقى يا مايا .
بدأت مايا تفوق من شدة برودة الماء المثلج الذى غطى ملابسها بالكامل بدأت تنظر يمين و يسار ثم وقالت بثقل
مايا ٠٠ أيه ده أنا فين
شريف ٠٠انتى عندى يا جميل
مايا ٠٠ شريف انا جيت هنا ازاى
إيلا ٠٠ مش مهم. المهم انك تخرجى فورآ
شريف ٠٠ لأ يا حلوه هو دخول الحمام زى خروجه
آيلا ٠٠ شريف انت مشكلتك معايا مايا مالهاش دعوة
شريف ٠٠ لأ ليها طالما انتى عامله فيها الشريفه هانم. يبقى أختك تسد عنك مش انتو أخوات
إيلا ٠٠ افهم يا غبى مايا مش اختى
شريف ٠٠ مش أختك ازاى أحنا هنكدب من أولها
هنا طلعت إيلا بطاقتها من شنطتها و قالت لمايا
إيلا ٠٠ هاتى بطاقتك يا مايا
عندما اخذت إيلا البطاقتين وقالت
إيلا ٠٠ دى بطاقتى أسمى إيلا يحيى عبدالحميد المهدى . و دى بطاقتها هى أسمها مايا يحيى هلال ابو اليزيد. احنا مش اخوات
شريف ٠٠ يعنى ايه الكلام ده انتى مش بنت يحيى أبو اليزيد
إيلا ٠٠ لأ انا بنت مراته يعنى مايا مش اختى عشان كده هى مالهاش دعوة بأنتقامك منى سيبها تمشى
مايا ٠٠ فى ايه انا مش فاهمه حاجة .. هو ايه إللى بيحصل
إيلا٠٠ انتى ايه إللى جابك هنا بس
مايا ٠٠ أنا كنت سهرانه مع شريف فى الكازينو معرفش انا جيت هنا ازاى
إيلا٠٠ من قلة رجالة إللى فى الدنيا كلها مالقتيش غير ده تسهرى معاه
شريف ٠٠ بصى بقى انا عامل دماغ رايقه مش هضيعها على الفاضى قدامك حل من اتنين اما تسيبلى مايا و تمشى أما تقعدى انتى وهى تمشى
اترعبت مايا و أستخبت منه خلف إيلا وهى تقول
بقلم٠أروى٠عادل
مايا ٠٠ أوعى تسيبينى يا إيلا
إيلا ٠٠ متخافيش انا معاكى
شريف ٠٠ أنا بدأ صبرى ينفد على فكره
إيلا ٠٠ لمصلحتك سيبنا نمشى
شريف ٠٠ لأ مش هتمشى يا إيلا انت ليا الليله دى
إيلا ٠٠ خلاص خليها تمشى هى و انا هفضل
شريف ٠٠ عبيط انا عشان أصدقك
إيلا ٠٠ طيب اسمعنى مايا هتخرج دلوقتى برضاك أو غصب عنك . حي او ميت . هى هتخرج
شريف ٠٠ أنتى كده جيبتى أخرى معاكى.. هو انتى مش عارفه انا ممكن أعمل معاكى ايه
إيلا ٠٠ لأ وفر تهديدك لنفسك انت أساسآ متقدرش تعملى حاجة
شريف ٠٠ ليه انت ناسيه التليفون إللى عليه بصماتك
إيلا ٠٠ لأ مش ناسيه . بس انت إللى ناسى ان التليفون و السك*ينة اختفوا من مسرح الجر*يمة.. انا معايا رسايل تهديد منك بأن بصماتى إللى على التليفون . يعنى الرسايل دى بتثبت ان التليفون معاك و طالما انت إللى آخدة التليفون يبقى انت إللى اخدة السك*ينة.. ياترى انت خبيت التليفون و السك*ينة ليه . يمكن عشان انت القا*تل .. ده غير تسجيل الفيديو إللى بعتو ليا من تليفونك ده بردوا معناه ان معاك تسجيل فيديو ليوم حا*دثة ق*تل معاذ طيب خبيت التسجيل ليه عن البوليس
كانت مايا وقفه مش فاهمه حاجة
بينما أتصدم شريف من كلام إيلا وقال
شريف ٠٠ بقى كل ده يطلع منك انتى
إيلا ٠٠ عرفت بقى انت روحك إللى بقيت فى أيدى دلوقتى
هنا أقتربه منها شريف و أمسكها من عنقها وقال
شريف ٠٠ انا ممكن اق*تلك دلوقتى
هنا صرخت مايا
بينما دخلت ملك العوامة عندما رأت من خارج العوامة شريف بيخنق إيلا .. كانت إيلا بتحاول تفلت منه بينما وملك و مايا بيحاولوا يبعدوا يد شريف عن عنق إيلا
هنا فلتت إيلا بصعوبة منه لكنه حاول يمسكها مره أخرى
لذلك مسكت إيلا تمثال من المعدن كان على الطاوله
و ضر*بت به شريف على رأسه فوقع على الأرض مغشى عليه.. هنا صرخت مايا
مايا ٠٠ هو ما*ت
بينما ملك و إيلا برعب و فزع
ملك ٠٠ قت*يل تانى
إيلا ٠٠ أنا ضر*بته بالتمثال بس معقوله يكون ما*ت من الضاربه دى
هنا دخل جاسر و سيف مسرعين
لكنهم اتصدموا عندما رأوا شريف على الأرض فاقد الوعى .هنا قالت مايا
مايا٠٠ سيف الحقنى
قبل أن تكمل عبارتها ضربها سيف بقوة على وجهها لدرجة ان فمها بدء ينزف و قال
بقلم٠أروى٠عادل
سيف ٠٠ أنتى تخرسى خلاص دلوقتى
و حسابنا بعدين
جاسر ٠٠ مش وقت الكلام ده يا سيف..
هنا اقترب جاسر من شريف بدأ يفحصه ثم قال
جاسر ٠٠ لسه عايش الإصابة سطحية فى رأسه
إيلا ٠٠ الحمد الله
هنا تطلع سيف لإيلا التى كانت تفرك عنقها من أثر خنق شريف لها وقال
سيف ٠٠ تانى٠٠ العوامة تانى انتى ايه مافيش حاجة بتأثر فيكى ..
ملك٠٠ إيلا مالهاش ذنب احنا جينا هنا عشان ننقذ مايا منه
هنا اقتربه سيف من مايا ضربها مره أخرى و قال لها
سيف ٠٠ أنتى ايه إللى جابك هنا ساكته ليه انطقى
لم ترد مايا على سيف كانت تبكى فقط. هنا حاول سيف يضربها مره أخرى لكن إيلا وقفت أمامه و جاسر أمسك يد سيف بينما قالت إيلا
إيلا ٠٠ كفايه هى مالهاش ذنب شريف كان عايز ينتقم منى انا ..عشان كده جابها هنا عشان بيتزنى بيها هو فاكرها اختى
سيف ٠٠ اسكتى انتى حسابك لسه ماجاش
جاسر ٠٠ سيف احنا لازم نمشى قبل ما الحيو*ان ده يفوق
بالفعل بدأ شريف يحرك رأسه و هنا قامة سيف بركلة بقدمه فى وجهه أفقده الوعى مره اخرى ثم ركلة مره أخرى فى وجهه ثم توالت الركلات في جميع أجزاء جسد شريف
هنا وقف جاسر بينه و بينا شريف المرمى على الأرض مثل الج*ثة الهامده وقال
جاسر ٠٠ سيف انت اتجننت عايز تمو*ته
سيف ٠٠ ياريت عشان ارتاح منه
جاسر ٠٠ انت عايز تروح فى داهيه سبب كل*ب زى ده . يالا يا سيف نخرج
بصعوبه قدر جاسر يقنع سيف ان يترك شريف ثم غادروا جميعآ من العوامة
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أمام العوامة
سيف ٠٠انا مش هتحرك قبل ما أعرف ايه إللى حصل جوه العوامة
كانت مايا فى حالة لا تسمح له بالكلام كما هو حال إيلا . لذلك حكت ملك كل ما حدث هنا جن سيف كان يريد أن يرجع لشريف مره أخرى لكن جاسر منعوا هنا جاء البواب وقال
البواب ٠٠ سيف باشا حضرتك عندنا
سيف ٠٠ كويس انت طلعت بتاخد بالك من إللى داخل و خارج من العوامة
البواب ٠٠ دى شغلتى باشا
جاسر ٠٠ انت وصلك إستدعاء من النيابة عشان تحضر بكرة
البواب٠٠ وصل يا باشا
جاسر ٠٠ أسمع يا عم حسين انا مش عايز جنس مخلوق يعرف اننا كنا هنا فاهمه
البواب ٠٠ أنت تأمر يا باشا
سيف ٠٠ شاطر يا عم حسين انا مبسوط منك
حينها غادر سيف بعد طلب من جاسر ان يقوم بتوصيل ملك و إيلا المنزل
بينما أخذه سيف مايا و ذهب بها إلى منزل صافى
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
منزل صافى
صرخ سيف وهو ينادى على أمه و ماسك مايا من ذراعيها بقوه
بقلم٠أروى٠عادل
صافى ٠٠ فى ايه بتزعق ليه . بعدين انت ماسك أختك كده ليه . انت ضاربها كمان
سيف ٠٠ طيب صحى النوم الأول حضرتك نايمه و سايبه بنتك بره البيت لحد دلوقتى
صافى ٠٠ دى فيها ايه هى سهرانه مع صحابها .
سيف ٠٠و صحابها دول. بنات ولا شباب
صافى ٠٠ مش هتفرق المهم انها مش بتعمل حاجة غلط. بعدين فى أيه لو اتأخرت بره شويه أو سهرانه مع أصحابها
سيف ٠٠ نفس إللى كنتى انتى بتعملى بالظبط خروجات و فسح و سهر لصبح .٠عملتى من مايا نسخه مصغره منك
صافى ٠٠ سيف أوع تنسى انك بتكلم أمك .. لا عشتك مع إللى أسمعها أميرة و بنتها خليتك تنسى انى امك
سيف ٠٠ مافيش فايده كل إللى فارق معاكى أميرة و بنتها . لكن بنتك و إللى عملتوا ولا فى دماغك
صافى ٠٠ هى عملت ايه يعنى
سيف ٠٠ هى عندك اسأليها انا جيبها منين
صافى ٠٠ كنت فين يا مايا
كل ما تفعلو مايا هو البكاء فقط
صافى٠٠ بتعيطى ليه دلوقتى. قوليلى كنت فين
مايا ٠٠ والله يا سيف دى أول مره تحصل
سيف ٠٠ قوليلى تعرفى شريف من أمتى
مايا ٠٠ أنا اعرفوا من زمان شذى أخته صاحبتى بس ماكنش بينا أى كلام غير من أسبوعين تقريبآ . والله دى كانت أول مره اخرج معاه
سيف ٠٠ من أمتى انتى بتشربى ويسكى
مايا ٠٠ والله عمرى ما شربت انا مش عارفه ازاى حصل كده
سيف ٠٠ مايا قدامك دقيقة واحده تكونى لميتى فيها هدومك . انتى هتعيشى معايا انا و بابا ورايح
صافى ٠٠استنى هنا يا مايا .. أنت بتقول أيه. ده مش هيحصل أبدآ انت فاهم
قال سيف بصرامة ارعبت مايا
سيف ٠٠ مايا اعملى إللى قولتلك عليه
و بسرعة
صافى ٠٠ أنت بتعمل ليه كده
سيف ٠٠ بنقذ اختى من حياتك .. بنتك النهاردة كانت سكرانه فى عوامة مع شريف. و لولا إيلا إللى قولتى عليها جايه من الشارع الله اعلم كان ممكن يحصل فى بنتك ايه
صافى ٠٠ مش ممكن مايا متعملش كده أكيد إللى اسمها إيلا هى السبب أو كدابه
سيف ٠٠ بردوا إيلا هى السبب .. انا بقولك انى لسه جايبها من العوامة بايدى... و هنروح بيعيد ليه عندك بنتك أسأليها
ذهبت صافى لمايا وهى مصدومة وقالت لها
صافى ٠٠ أيه الكلام إللى بيقولوا سيف ده .. قولى انه كلامه مش حقيقى قولى ان إيلا هى إللى ورطتك.مايا انتى مش بتردى عليا ليه
مايا ٠٠ عشان كلام سيف حقيقى
صافى ٠٠ مش ممكن يعنى انتى كنتى سهرانه مع شريف فى العوامة و كمان سكرانه
مايا ٠٠ أه بس شريف ضحك عليا و خلانى اشرب من غير ما أعرف .. و لولا إيلا كان زمانى ضعت
صرخت صافى من الصدمه و هى تجلس على حافة الفراش
هنا أخذت مايا شنطة ملابسها و خرجت من الغرفة تاركه خلفها صافى فى حالة من الذهول و الصدمة
بقلم٠أروى٠عادل
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
فى فيلا ابو اليزيد
استغرب يحيى عندما أتى سيف يحمل حقيبة ملابس مايا لذلك قال
يحيى ٠٠ فى ايه
سيف ٠٠ مايا هتعيش معانا هنا من النهاردة
أميرة ٠٠ تنورنا طبعا
يحيى ٠٠ مايا انتى اتخنقتى مع صافى ولا ايه
هنا بدأت مايا فى البكاء و هى تحضن يحيى
يحيى ٠٠ فى ايه .سيف مالها أختك
سيف ٠٠ معلش سيبها يا بابا دلوقتى
أميرة ٠٠ تعالى معايا يا مايا ان هطلعك أوضتك
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
ظل سيف مستيقظ طول الليل هو يفكر بكل ما حدث
أذن الفجر و على غير العادة قامه سيف وصلى الفجر ثم ظل ينظر من شرفة غرفته هنا انتبه ان نور غرفة إيلا مازال مضيئ
لذلك اتصل عليها عددة مرات لكنها لم تجيب
لذلك قفزه من شرفة غرفته إلى شرفة غرفة إيلا
ثم طرق على زجاج باب الشرفة
هنا نظرت إيلا إليه من خلف الزجاج لكنها لم تفتح الباب
أشارة إليها سيف لكى تفتح الباب لكنها رافضت تفتح له
اتعصب سيف منها وقال لها من خلف الزجاج انه سوف يكسر الزجاج ان لم تفتح الباب
هنا فتحت الباب وقالت
إيلا ٠٠ عايز أيه يا سيف .. بس بقى انا مخنوقه و تعبانه و مش قادرة اتخانق دلوقتي
سيف ٠٠ أنتى بتثبتينى عشان انسا إللى انتى عملتيه
إيلا ٠٠ طيب انت عايز منى إيه دلوقتى
سيف ٠٠ أنتى ليه متصلتيش عليه أول ما شريف بعتلك الصور و الرساله
إيلا ٠٠ اتصلت على جاسر
سيف ٠٠ إيلا انا سؤالى كان واضح انتى متصلتيش عليا ليه
إيلا ٠٠ خوفت منك و خوفت عليك و خوفت من عصبيتك و غضبك خوفت من رد فعلك لم تعرف خوفت أخسرك فى لحظة تهور منك
سيف ٠٠ لدرجدى انا عامل كل الخوف ده ليكى
إيلا ٠٠ و اكتر كمان انت مابتشوفش نفسك لما بتتعصب عليا بتكون عامل ازاى
سيف ٠٠ أنتى عارفه انى بخاف عليك
و بتعصب من أي حاجة ممكن تأذيكى..
ثم أقتربه منها و حضنها
هنا سمعوا صوت طرق الباب لذلك استغربوا
سيف ٠٠ مين بيخبط عليكى دلوقتى الساعة ٥ الصبح
إيلا ٠٠ مش عارفه
سيف ٠٠ هو انا موعود كل ما أجى الاوضه دى حد يتطلعلى
هنا اتفتح الباب و قالت من كانت تطرق الباب
سيف ايه إللى جابك هنا
رواية احببت اخي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اروى عادل
هنا اتفتح الباب قالت مايا
مايا ٠٠ سيف انت ايه إللى جابك هنا..
سيف ٠٠ أنتى إللى بتعملى ايه هنا . وفى الوقت ده
مايا ٠٠ صح انا أسفه انا نسيت خالص انكم متجوزين
قالت إيلا بأرتباك و أحراج
بقلم٠أروى٠عادل
إيلا ٠٠ لأ أحنا مش متجوزين
سيف ٠٠ نعم يعنى ايه مش متجوزين
إيلا ٠٠ أقصد احنا متجوزين بس مش متجوزين
سيف ٠٠ أنتى بتقولى إيه
إيلا ٠٠ سيف اسكت شويه انت بتلخبطنى
مايا ٠٠ إيلا انا مش فاهمه حاجه
إيلا ٠٠ مش في خطوبه و كتب كتاب مع بعض قبل الجواز
مايا ٠٠ أه بتبقى شبكه و كتب كتاب
إيلا ٠٠ أحنا كده كتبنا كتب الكتاب قبل الخطوبه و الجواز فهمتى
مايا ٠٠ تقريبآ فاهمه .يعنى انتم تقريبآ لسه مخطوبين
إيلا ٠٠ برافو عليكم تقريبآ إللى قولتى هو صح
مايا ٠٠ بس بردوا لسه مش فاهمه سيف بيعمل ايه عندك فى الاوضه الساعة ٥ بعد الفجر و انتو لسه مخطوبين
سيف ٠٠ أنتى هتحسبينى. و بعدين لم انتى عارفه انا الساعة ٥ الفجر جايه هنا ليه
مايا ٠٠ أنا كنت عايزه اتكلم مع إيلا لم شوفت نور الاوضه منور عرفت انها صاحيه قولت اجى اتكلم معاها
سيف ٠٠ فى ايه البيت كله النهاردة مش جايله نوم
مايا ٠٠ على العموم انا اسف ابقى اجيلك وقت تانى
إيلا ٠٠ مايا استنى خليكى
سيف٠٠ خليها تمشى ابقوا اتكلموا بعدين
غادرة مايا لذلك قالت إيلا
إيلا ٠٠ ليه كده بس يا سيف يمكن كانت عايزه تقولى حاجة مهمه
سيف ٠٠ يا سلام من أمتى الحنيه دى .
ده انت وهى مبتقبلوش بعض
إيلا ٠٠ يا ساتر عليك ده بدل ما تكون مبسوط يمكن ربنا يهدى النفوس بينا شويه
سيف ٠٠ أنتى و مايا طيب ازاى
إيلا ٠٠ مافيش حاجة بعيده عن ربنا..
سيف ٠٠ سيبك من مايا . و قوليلى انتى ايه إللى مخليكى صاحيه لحد دلوقتى
إيلا ٠٠ كنت بفكر فيك.. كمان مش عارفه انام وانت زعلان منى
هنا اقترابه منها و أمسكها من ذراعيها برفق وقال
بقلم٠أروى٠عادل
سيف ٠٠ واللهى عشان كده مردتيش على تليفونى ماكنتيش عايزه تفتحيلى باب البلكونه
إيلا ٠٠ ما انا كنت خايفه تكون لسه متعصب منى
سيف ٠٠ أقولك على حاجة تعمليها أول ما أكون متعصب
إيلا ٠٠ ايه هى الحاجة دى
سيف ٠٠ حضن منك .. صدقينى حضنك في سحر بيخلينى انسى الدنيا وما فيها .
إيلا ٠٠ خلاص و رايح اول ما تكون متعصب هخدك فى حضنى على طول
سيف ٠٠ على فكرة انا متعصب دلوقتى أوى
إيلا ٠٠ هنحمرق
سيف ٠٠ هنحمرق انتى. جيبتى الكلمة دى منين
إيلا٠٠ ايوه اتريق بقى على كلامى
سيف ٠٠ لأ و اللهى مقصدش أتريق
إيلا ٠٠ طيب يلا روح نام لك ساعتين دول.. انت عندك تحقيق مهم النهاردة
سيف ٠٠ لأ انا لو نمت مش هصحى ولا بطبل البلدى
إيلا ٠٠ يعنى هتفضل من غير نوم
سيف ٠٠ أنا أخد على كده.. انتى عايزه تنامى
إيلا ٠٠ لا انا هفضل صاحيه معاك
سيف ٠٠ بس انتى بردوا لازم تحضرى فى النيابة النهاردة
إيلا ٠٠ مش مشكله ابقى انام لم ارجع من النيابه..
سيف٠٠ طيب تعالى أقعدى هنا جانبى
إيلا ٠٠ أوكى بس ممنوع المس
سيف ٠٠ طبعآ من غير ما تقولى
إيلا ٠٠ سيف أحلف
سيف ٠٠ و حياة الأخوه إللى بينا
إيلا ٠٠ اخوة ايه دى.. سيف انت بتضحك عليا
سيف ٠٠ أوعى تقولى كده أزعل منك
إيلا ٠٠ سيف روح على أوضتك
سيف ٠٠ خلاص تعالى بقى متخافيش واللهى هحاول أكون مؤدب
ثم جلسوا الاثنين مع بعض يشاهدون طلوع الشمس مع بعضهما
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فى إحدى المستشفيات الخاصة
فى الصباح
شريف طريح الفراش لم يستطيع الحركة أثر اصابته برضوض و كدمات متفرقة فى جميع أنحاء جسده كما يوجد كسر بأنف نتيجة ضرب سيف له
الدكتور ٠٠ أنا المفروض اعمل محضر بالواقعة الضرب دى
شريف ٠٠ قولتلك محدتش ضاربنى
الدكتور ٠٠أنا دكتور و عارف كويس أوى ان الأصابات إللى عندك دى نتيجة ضرب
شريف ٠٠ اسمع يا دكتور انا بدفع فى المستشفى دى ألفات مش عشان يتحقق معايا
الدكتور ٠٠ ماحدش بيحقق معاك.. بس انا عايز إللى عمل فيك كده ياخد جزائه
شريف ٠٠ ياريت تعمل شغلك و متشغلش بالك باى حاجة تانى تمام
رامى ٠٠ خلاص بقى يا دكتور هو عارف مصلحته
الدكتور ٠٠ تمام تحت أمركم
غادر الدكتور . وقال رامى
رامى ٠٠ أنا مش قادر أفهم ازاى بنات يعملوا فيك كده
شريف ٠٠ قولتلك انا ماكنتش فايق .. بعد ما ضربتنى إيلا على رأسى ماحستش بحاجة
رامى ٠٠ بصراحة و متزعلش منى انا معجب باللى اسمها إيلا دى . بنت بمليون راجل
شريف ٠٠ استنا بس لما اخرج . أقسم بالله لخليها تبوس رجلى عشان أرحمها من إللى عملوا فيها. واللهى لأجيب منخيرها الأرض
رامى ٠٠ بعد كل إللى حصل ما أظنش تقدر عليها
هنا دخل محامى شريف وقال
شريف ٠٠ خير
محامى٠٠ حمدالله على السلامة الأول
شريف ٠٠ خش فى الموضوع على طول
محامى ٠٠ انت عندك إستدعاء فى النيابة النهاردة
شريف ٠٠ أنت شايف حالتى مش هقدر احضر
محامى ٠٠ تمام انا هاخد أفادة بحالتلك من المستشفى و أقدمها فى النيابة
شريف ٠٠ اوكى اعمل شغلك
محامى ٠٠ طيب عن أذنك عشان الحق النيابة
بقلم٠أروى٠عادل
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
فى تحقيقات النيابة
دخلت إيلا قبل ما يبدء التحقيق
سيف ٠٠ إيلا جاسر هياخدك للرسام هتقوليلوا وصف تفصيلى للبنت إللى شوفتيها جانب ج*ثة معاذ تمام
إيلا ٠٠ بس انت عارف شكلها انت مش شوفت صورتها
سيف ٠٠ إيلا احنا عايزين كل حاجة تمشى قانونى
ثم اخدها جاسر إلى إحدى الغرف التى بها الرسام
بعد نصف ساعة رجع جاسر معاه الصور التى رسمها الرسام من أوصاف التى أخدها من إيلا
و بعد ما شاف سيف الصوره
سيف ٠٠ برافو عليكى يا إيلا الصوره مطابقه الأصل ١٠٠ %
جاسر ٠٠ يلا نبدء التحقيق
هنا بدأت التحقيقات
أول شخص بدؤوا التحقيق مع هو البواب و بعد التحقيق معاه
قدر سيف يثبت أن العوامة كانت عبارة عن مكان لأستقطاب الفتيات للممارسة الرز*يلة معاهم
البواب ٠٠ يا باشا انا كنت عبد المأمور . و خدام لقمت عيشى.. يقوليلى اعمل
يا حسين اعمل إللى عايزينوا . جهز القاعده يا حسين اجهز القاعدة... ظبط المساءل يا حسين أظبط المساءل.. غير كده ماليش دعوة
سيف ٠٠ البنات إللى بتيجى العوامة كتير
البواب ٠٠ كتير اوى يا باشا من كل شكل لون. يا تاجر
سيف ٠٠ كان فيهم بنات تحت السن القانونى
البواب ٠٠ أه كان فى اتنين او تلاته ١٨ او ١٩ سنه
سيف٠٠ انت ماصعبش عليك بنات فى السن ده
البواب٠٠اذا كان ماصعبش عليهم نفسهم هيصعبوا عليا .. بعدين البنات إللى كانوا بيجوا العوامة . كانوا بيجوا بمزاجهم
سيف ٠٠ أنت عرفت منين انهم بيجوا بمزاجهم
البواب ٠٠ يعنى ايه إللى يخلى بنت تيجى برجلها لشاب فى العوامه غير بمزاجها
سيف ٠٠ طيب ايه رأيك ان شريف او رامى كانوا بيستقطبوا البنات بعد تهد*يدهم و ابتزازهم و بيستغلوا خوفهم من الفضيحة عشان يعملوا إللى هم عايزينوا فيهم .. وانت طبعآ كنت بتساعدهم كنت بتظبط المساءل زى ما قولت
قال برعب ممزوج بندم و أرنباك
بقلم٠أروى٠عادل
البواب ٠٠ أنا ماليش دعوة واللهى ماليش دعوة. انا معرفش ان البنات دى جايين غصب عنهم..انا كنت فاكر انهم.....
هنا قطع سيف عبارته
سيف ٠٠ أنك متعرفش ده مش هيعافيك من العقاب..انا عايزه أعرف راجل زيك فلاح اتربه على الأصول و الصح و العيب و الشرف .. ازاى كنت قابل تكون كده
هنا نظر البواب فى الأرض بالخجل من كلام سيف
سيف ٠٠ تعرف البنت إللى فى الصوره دى
البواب ٠٠ دى البنت إللى كانت مع معاذ فى اليوم اللى اتقت*ل فيه
سيف ٠٠ متأكد
البواب ٠٠ ايوه يا باشا متأكد
سيف ٠٠ تمام اكتب .عندك أمرنا نحن رائد سيف يحيى هلال أبو اليزيد حبس حسين عبدربه ٤ ايام على ذمة التحقيق
هنا أمر العساكر بأخذ البواب للحبس
بعد خروج البواب مع العساكر دخل جاسر
سيف ٠٠ فهمت إيلا إللى قولتلك عليه
جاسر ٠٠ فهمتها هى هتدخل وقت التحقيق مع رامى زى ما قولتها
سيف ٠٠ تمام لازم رامى بتكلم النهاردة .. هو الوحيد إللى عارف كل بلاوى شريف
جاسر ٠٠ قولى مين عليه الدور
سيف ٠٠ عزه
حينها قال لعسكرى
جاسر ٠٠ دخل عزه يابنى
دخلت عزة و قالت بتوتر
عزة ٠٠ فى ايه تانى يا باشا انا قولت كل حاجة فى التحقيق قبل كده
جاسر٠٠ متأكده انك قولتى على كل حاجة
قالت بأرتباك وقلق
عزة ٠٠ ايوه متأكده
جاسر٠٠ لأ انتى مش متأكده .يعنى مثلآ انتى مقولتيش انك كنتى مع رامى فى العوامة يوم إللى اتق*تل فيه معاذ صح..
سيف ٠٠ كمان ماقولتيش انك كنت موجوده وقت ق*تل معاذ حتى ماكنتيش لوحدك كانت موجوده معاكى إيلا .ملك.ميرنا.رقية
اصدمه والذهول كانت واضح على ملامح وجهها و قالت عزة بتأتأه وهى مرتعبه
عزة ٠٠ أنا معملتش حاجة ..والله انا ماليش دعوه بق*تل معاذ
جاسر ٠٠ أقعدى متخافيش
هنا أمر جاسر العسكرى ان يحضر لها كوب ماء
بقلم٠أروى٠عادل
سيف ٠٠ أشربى و خدى نفس و واحده واحده عايزك تحكيلى انتى اتعرفتى على شريف ازاى
عزة ٠٠ أنا شغاله فى مركز تحميل كنت بروح عندهم الفيلا عشان اعمل لأم شريف باديكير و مناكير هناك شوفت شريف أول مره ابتدا يرسم عليا دور الحبيب المتيم . بعد ما حبيته و اتعلقت بيه ابتدا يطلب منى طلبات الصور ليا وانا
حكت عزة كل شئ بالتفصيل
سيف ٠٠ شوفت البنت إللى فى الصوره دى قيل كده
عزه٠٠ متهيألى انها شبه شهنده أخت شريف
سيف ٠٠ متهيألك . ولا هى فعلآ
عزة ٠٠ مش عارفه . بس انا شوفتها مرتين فى الفيلا عندهم . بس .. لا هى اه هى
جاسر ٠٠ طيب أمضى على أقوالك
و اتفضلى
عزة ٠٠هروح
جاسر ٠٠ اه هتروحى مافيش عليكى حاجة
خرجت عزة من الغرفة مسرعة وهى لاتصدق نفسها انها خرجت بسلام
وقتها قال سيف
سيف ٠٠ أخيرآ حد عرفها
جاسر ٠٠ لسه التحقيق شغال اكيد حد هيعرفها تانى
هنا دخلت ريهام التى كان جسدها كل ينتفض من بالرعب و و جهها شاحب
جاسر ٠٠اسمك و سنك و عنوانك
يتأتأه قالت
ريهام ٠٠ ريهام... ريهام فتحى عبدالسلام ١٨ سنه عنوانى......
جاسر ٠٠ تعرفى شريف يوسف الجبرى منين
ريهام ٠٠ انا روحت ..مع ..عزة ..مره .. تقابله
سيف ٠٠ و بعدين كملى و مخافيش
ريهام ٠٠ اهو اخد .. رقم تليفونى..بعد كده بقى يتصل عليا..كتير لحد ما فى يوم قال. انه بيحبنى
حكت ايضآ ريهام كل ما حدث بينها و بينا شريف
ريهام ٠٠ بعد ما رقية اختى عرفت غيرت رقم تليفونى و قفلت الواتساب من يومها معرفش عنه حاجة
جاسر ٠٠ أمضى على أقوالك
بعدها خرجت ريهام و دخل رامى
قال جاسر بسخريه
بقلم٠أروى٠عادل
جاسر ٠٠ اهلا أستاذ رامى اتفضل
رامى ٠٠ خير انا قولتلكم على حاجة
سيف ٠٠ جاسر هو ليه كل حد اول ما يجى هنا يقول انا قولتلكم على كل حاجة و بعد كده يطلع ناسى حاجات كتيرة
رامى ٠٠ تقصد ايه انا مش فاهم
جاسر ٠٠ يعنى الفترة إللى فضلت فيها جانب ج*ثة معاذ كانت أد ايه
رامى ٠٠ قولتلك قبل البوليس ما يوصل بدقائق
سيف ٠٠ دقائق ولا نص ساعة
رامى ٠٠ أنا ماقولتش نص ساعة دى خالص
سيف ٠٠ بس البواب قال نص ساعة و شريف كمان
رامى ٠٠ شريف قال كده مش ممكن
سيف ٠٠ طيب أحسبها . والله هتلاقيها اكتر من نص ساعة كمان .. صحيت من النوم و شوفت ج*ثة معاذ
بعد كده روحت انت و شريف شوفتوا تسجيل الكاميرات و لما عرفتوا شخصية القا*تل قصدى القا*تله اخفيتوا الكاميرات بعدها روحتوا على ج*ثة معاذ و اخدتوا السك*ينة و الموبايل طيب قوليلى بالله عليك كل ده فى كم دقيقة بس
التوتر رامى و أحمر وجهها بدء يعرق بغزاره وهو يقول
رامى ٠٠ لأ مش صح . الكلام ده كله كدب و محصلش
سيف ٠٠ بس انا عندى شهود على الكلام ده
رامى ٠٠ لأ مستحيل مافيش شهود
هنا دخلت إيلا و أول ما شافها رامى اتنفض من مكانه .. لم ينطق بكلمة كان فقد ينظر لإيلا بذهول
لقد حدث ما كان يريده سيف فوجود إيلا كان عباره عن كارت أرهاب لرامى
هنا قال سيف
سيف ٠٠ انت تعرفها
هز رأسه بالنفى
سيف ٠٠ أيه القطة أكلت لسانك.. ماتنطق
هنا صرخ رامى وقال
رامى ٠٠ انت عايز منى إيه انا ماليش دعوه بحاجة
ضرب سيف بيده على المكتب الذى أمامه مما جعل رامى يترعب أكثر
سيف ٠٠ واطى صوتك انت هنا فى النيابة مش فى الشارع .
رامى ٠٠ أنا معملتش حاجه
سيف ٠٠ تنكر انا حاولت تبتز إيلا.
و ملك .و ميرنا و رقيه . بتسجيل الفيديو إللى اتق*تل فيه معاذ
بدون مقدمات او تفكير قال رامى
رامى ٠٠ ده شريف مش انا . إيلا عندك اهى أسألها شريف إللى كان بيهد*دها بالفيديو و بصماتها على التليفون .. واللهى مش أنا
هنا ابتسم سيف وقال
سيف ٠٠ أيوه كده يا راجل اتكلم و اطربنى و سمعنى
لقد أيقن رامى ان أمره قد انتهى بعد ما زلف لسانه بكلام ما كان يجب أن يقولوا عن تسجيل الفيديو و بصمات إيلا على الهاتف
لذا جلس رامى و وضع يده على رأسه
و أستسلم للأمر الواقع وقال
رامى ٠٠ أنا معملتش حاجة شريف هو إللى خطط لكل حاجة
إيلا ٠٠ أنا فكره كويس أوى يوم لما كنت فى النادى ساعتها كنت انت و شريف بتقسمونا على بعد زى ما نكون جوارى عندكم. انت و هو تستاهلوا الشنق على كل بنت حرمتها من شر*فها و عيشتوها فى شبح الفضيحه
رامى ٠٠ أنا معملتش غير إللى شريف كان بيقولى عليه
سيف ٠٠ أيه إللى حصل يوم الحا*دث ق*تل معاذ
حكى رامى كل إللى حدث يوم ق*تل معاذ
بقلم٠أروى٠عادل
سيف ٠٠ يعنى شريف هو إللى. اخد السك*ينه و التليفون
رامى ٠٠ اه هو إللى اخدهم
سيف ٠٠ انت شوفت تسجيل الفيديو كامل
رامى ٠٠ لأ شريف هو إللى شاف التسجيل كامل انا شوفت الجزء إللى فيه إيلا و أصحابها جانب ج*ثة معاذ .
انا أصلآ ماكنتش أعرف أن فى كاميرات فى العوامة غير وقتها
سيف ٠٠ يعنى انت ما شوفت فى تسجيل الفيديو مين إللى ق*تل معاذ
رامى ٠٠ لاء شريف قالى ان إللى ق*تل معاذ همآ البنات
سيف ٠٠ و انت صدقته
رامى ٠٠ هو هيكدب عليا ليه
سيف ٠٠ طيب تعرف صاحبة الصوره دى
بأستغراب قال
رامى ٠٠ ايه ده . دى شهنده أخت شريف بس صورتها هنا ليه
سيف ٠٠ هتعرف بعدين . قولى تعرف امتى شهنده سافرت لندن
رامى ٠٠ معرفش . كل اللى اعرفوا انها سافرت فجأة
سيف ٠٠ قولى هو كان فى علاقه بتجمع بين معاذ و شهنده
رامى ٠٠ اه كان فيه مشروع خطوبه بينهم
سيف ٠٠ أمضى على أقوالك .. اكتب عندك أمرنا نحن رائد سيف يحيى هلال ابو اليزيد حبس رامى صادق ابوالعز أربع ايام على ذمة التحقيق
بعد خروج رامى مع العساكر دخل جاسر
جاسر ٠٠ عندى ليك خبر هيفرحك
سيف ٠٠ خير
جاسر ٠٠ مافيش تأشيرة سفر لندن بأسم شهنده يوسف الجبرى
رواية احببت اخي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اروى عادل
يوسف ٠٠ ممكن تكون سافرت اى بلد تانى
جاسر ٠٠ لأ انا أتأكدت بنفسى من أدارة المطار .. هى مخرجتش من البلد عن طريق الطيران.. ممكن تكون سافرت عن طريق البحر
يوسف ٠٠ أو مسافرتش خالص
جاسر ٠٠ تفتكر ان موضوع سافرها مجرد كدبه
سيف ٠٠ ليه لأ ممكن اوى .. اكتب عندك بعد التحقيقات أمرنا نحن رائد سيف يحيى هلال ابو اليزيد ضبط و احضار كل من شريف يوسف الجبرى .و شهنده يوسف الجبرى
هنا دخل العسكرى وقال
العسكرى ٠٠ المحامى عدلى صادق طلب يقابل حضرتك
يوسف ٠٠ خلى يدخل
أول ما دخل المحامى قال
بقلم٠أروى٠عادل
المحامى ٠٠ المحامى عدلى صادق مع حضرتك
جاسر ٠٠ حضرتك غنى عن التعريف .. اتفضل
المحامى ٠٠ أنا محامى شريف الجبرى
جاسر ٠٠ احنا عارفين انك محامى شريف
المحامى ٠٠ أنا معايا إفادة من المستشفى إللى فيها موكلى. يتفيد بأن الحالة الصحيه لموكلى لا تسمح للمثول أمام النيابة اليوم
هنا نظره جاسر لسيف وهو يبتسم
هنا قال سيف
سيف ٠٠ احنا صدرنا أمر ضبط و أحضار للموكلك
المحامى ٠٠ سبق قبل كده و موكلى أخد أخلاء سبيل من النيابة من الحبس الاحتياطية لان مافيش دليل قوى ملموس ضده .. ممكن أعرف أيه سبب إللى يخلى حضرتك تصدروا قرر أمر ضبط و أحضار ضد موكلى
سيف ٠٠ عندك ملف التحقيق ممكن تتطلع عليه براحتك. وبخصوص المتهم شريف الجبرى..كمان احنا هنبعت دكتور من من مستشفى السجن و نشوف حالته ستدعى و جوده فى المستشفى إللى هو فيها أو يتم نقله للمستشفى السجن . لحد ده ما يحصل احنا هنحط حراسه على غرفته فى المستشفى
المحامى ٠٠ أنا شايف انك قررت تتعامل مع موكلى كأنه متهم و مجر*م
سيف ٠٠ مش كأنه متهم .. شريف الجبرى فعلآ متهم.. فى عندى قائمة من الاتهامات و أنتها*كات من الأول العبث بمكان الجر*يمة و إخفاء كاميرات التسجيل محاوله من لتضليل العداله.
ده غير أخفاء أداة الجر*يمة و تليفون الق*تيل . ده غير الابتزاز و استقطاب فتيات من أجل ممارسه الر*زيلة معاهم فى منهم بنات تحت السن القانونى .كده كفايه ولا اقول كمان .. ولا الاحسن تتطلع بنفسك عل ملف التحقيقات ساعتها هتتأكد من كلامى
بعد الإطلاع على التحقيقات أتصدم المحامى و خصوصآ عند رأه أسم شهنده
ثم غادر مكتب دون اى كلمه ذهب مباشرتآ إلى المستشفى التى بها شريف
بقلم٠أروى٠عادل
سيف ٠٠ جاسر أمر بسرعة اتنين من العساكر يروحوا يحرسوا شريف فى المستشفى قبل ما المحامى يحذره . كمان مش عايز حد يدخل او يخرج من أوضته فى المستشفى لحد ما يتنقل مستشفى السجن
جاسر ٠٠ تفتكر محامى راح على مستشفى على طول
سيف ٠٠ أنا متأكد انه راح المستشفى دلوقتى
جاسر ٠٠ يعنى انت لو ما كنتش اتهورت وضربتو امبارح مش كنا قبضنا عليه دلوقتى بدل حجة المستشفى دى
سيف ٠٠ مش مشكله .المهم انى شفيت غليلى على العموم إصابته مش خطيرة اوى يعنى . و بكره بالكتير أوى هيتنقل مستشفى السجن ..
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
فى إحدى مستشفيات الخاصة
بعد ما حكى المحامى لشريف كل ما حدث فى التحقيق و موقف شريف فى القضية
شريف ٠٠ يعنى إيلا أعترفت بكل حاجة
محامى ٠٠ انت سايب كل إللى انا قولتهولك. مهتم بس ان إللى اسمها إيلا هى إللى شهدت عليك.. مين إيلا دى أصلآ
شريف ٠٠ دى إللى ناوى أكسرها و اذلها و اخلص منها و ارتاح
المحامى ٠٠ انا مش فاهم حاجة . بس مش ده المهم دلوقتى فى كار*ثه تانيه
شريف ٠٠ فى ايه تانى
المحامى٠٠ انت مطلوب القبض عليك .كمان أختك شهنده
أتصدم عندما سمع أسم شقيقته بدء يصرخ و هو يقول بهستريا
بقلم٠أروى٠عادل
شريف ٠٠ انت بتخرف بتقول أيه
و اختى مالها بموضوع ده
المحامى ٠٠ إيلا قالت فى شهادتها انها شافتها ماسكه السك*ينة و كانت جانب ج*ثة معاذ
شريف ٠٠ و إيلا تعرف منين انها شهندة اختى
المحامى ٠٠ الرسام رسم صورتها بناء عل أوصاف إيلا له . و البواب كمان اتعرف على الصوره قال انها هى البنت إللى كانت مع معاذ اليوم إللى اتق*تل فيه .. كمان فى بنت اسمها عزة قالت إنها شهنده أختك.. ده غير رامى أعترف انها شهنده
شريف ٠٠ رامى كمان ازاى يعمل كده
المحامى ٠٠ على فكره رامى أخد حبس أربع ايام على ذمة التحقيق . و البواب كمان .. الظابط سيف شكله مش هيسيبك و كأن الموضوع شخصى مش تحقيق فى قضية وخلاص
شريف ٠٠ عارف . و عارف كمان هو بيعمل كده ليه
المحامى ٠٠ سيبك منه دلوقتى المهم انت لو اتقبض عليك مش هتقدر تخرج منها هو مظبط القضية متخرش المايه
شريف٠٠ يعنى لازم أهرب مش كده
المحامى ٠٠ لازم تهرب قبل ما تتنقل للمستشفى السجن. هنا الهروب هيكون اسهل لكنى و اتنقلت مستشفى السجن مستحيل تقدر تهرب .. بعد ما تهرب ساعتها هنشوف طريقة تخرج بيها بره البلد
شريف ٠٠ مش قبل ما أصفى حسابى مع إيلا.. و احر*ق قلب سيف عليها
و اتفق المحامى مع شريف على خطة لهروب شريف من المستشفى . اليوم بعد منتصف الليل
بقلم٠أروى٠عادل
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
فى مساء نفس اليوم
تجلس إيلا فى حديقة الفيلا تقرأ كتاب عندما سمعت صوت خلفها يقول
مايا ٠٠ لسه بتحبى القرأه
إيلا ٠٠ مايا خضتينى
مايا ٠٠ سورى ماقصدتش اخوفك.. كنت عايزه اتكلم معاكى بس
إيلا ٠٠ آه اتفضلى . قبل كل حاجة كنت عايزه أقولك سورى على إللى طريقة كلام سيف معاكى النهاردة انا عارفه ان كلامه دايقك
مايا ٠٠ أنتى ازاى بتكونى كده
إيلا ٠٠ مش فاهمه ده مدح ولا ذم
مايا ٠٠ هو لا مدح ولا ذم . هو بس استغراب .. يعنى انتى ازاى عرفتى انى ادايقت من طريقة كلام سيف معايا
إيلا ٠٠ لأنى عارفاكى و عارفه انك مابتحبيش حد يتكلم معاكى كده
مايا ٠٠ عارفانى دى أخر حاجة ممكن كنت اتوقع اسمعها ان إيلا عارفانى
إيلا ٠٠ بتتريقى
مايا ٠٠ و اللهى لاء بس انا و انتى علاقتنا مش أحسن حاجة. عشان كده استغربت انك تعرفينى . كمان استغربت موقفك معايا امبارح.
إيلا ٠٠ ليه يعنى على فكرة إللى عملتوا ده كان طبيعى جدآ . انتى لو كنت مكانى كنتى بردوا هتعملى إللى انا عملتوا مش صح
مايا ٠٠ لاء يا أيلا انا لو فى مكانك يمكن كنت سيبتك و مشيت
إيلا ٠٠ متهيألك انا متأكده انك كنتى استحال تسيبنى و تمشى .
مايا٠٠ازاى انتى طيبه اوى كده .و ازاى عارفانى اكتر من نفسى .و ازاى عندك حسن أظن بالغير كده
ضحكت إيلا وقالت
بقلم٠أروى٠عادل
إيلا ٠٠ الحكايه كلها أنى بتعامل بطبيعتى و بأحساسى
مايا ٠٠ يمكن عشان كده الكل حبوكى اكتر منى بابا و سيف و كمان صحاب طفولتي ملك و ميرنا بيحبوكى انتى
إيلا ٠٠ عشان كده انتى بتكر*هينى لأنك فاكره انهم بيحبونى اكتر منك
مايا ٠٠ طيب ما أنتى كمان بتكر*هينى
إيلا ٠٠ أنا صح مابحبكيش. بس بردوا كمان مش بكرهك
مايا٠٠ آمال كنتى ليه على طول بتبهدلينى
إيلا ٠٠ عشان كنتى انتى بتستفزينى
مايا ٠٠ ياسلام ما أنتى كمان كنتى بدايقنى
إيلا ٠٠ كنت بدايقك لما كنتى بدايقى ماما
مايا ٠٠ يعنى انا كنت السبب مش كده
إيلا ٠٠ طبعآ أنتى كنتى السبب انا عمرى ما دايقت حد من غير سبب
مايا ٠٠ ملاك انتى مش كده
إيلا ٠٠ طبعآ تقدرى تنكرى
مايا ٠٠ على فكره انتى مستفزه انا غلطانه انى بتكلم معاكى
إيلا ٠٠ أنتى طول عمرك غلطانه ايه الجديد يعنى
هنا وقفت مايا و بطريقة مثل الأطفال قالت
مايا ٠٠ ماشى يا آيلا .. كده بقيت أوكى أوى
ضحكت إيلا بصوت عالى وقالت
إيلا ٠٠ أنتى بتقولى إيه
مايا ٠٠ أنتى بتضحكى عليا يا أيلا
إيلا ٠٠ بصراحة شكلك يضحك و انتى زعلانه
مايا ٠٠ بجد شكلى بيضحك
إيلا ٠٠ اوى . اوى . اوى
هنا دخلوا الاثنين فى نوبة ضحك . بعد ربع ساعة من الضحك المتواصل قالت إيلا وهى مازالت تضحك
إيلا ٠٠ تعرفى احنا مافيش فايده فينا
مايا ٠٠ عندك حق أحنا فشلنا نكون أخوات و شكلنا هنفشل نكون صحاب
هنا قالت إيلا بدون مقدمات
إيلا ٠٠ على فكرة انا ماخدتش بابا يحيى منك
تغيرت ملامح مايا وقالت
مايا ٠٠ تنكرى انه بيحبك اكتر منى.
إيلا ٠٠ أنتى عبيطه مافيش أب بيحب حد اكتر من أولاده . صحيح بابا بيحبنى بس بيحبك انتى اكتر منى انتى بنته إللى من صلبه
مايا ٠٠ طيب و سيف
إيلا ٠٠ لأ اسمحلى سيف ده بتاعى انا ممكن اخسر أى حد عشانه
مايا ٠٠ يا عبيطه ده أخويا
إيلا ٠٠ بس حبيبى
مايا ٠٠ أنتى مجنونه على فكره
إيلا ٠٠لو كنت مجنونه بحب أخوكى انا راضيه
مايا ٠٠ إيلا انتى بتحبى سيف بجد
سيف٠٠ بحبه من قبل ما أعرف يعنى ايه حب كمان
مايا ٠٠ تعرفى انا كمان كنت بحب حد اكتر من روحى بس هو حب واحده تانيه غيرى
إيلا ٠٠ حمار إللى يضيع حب واحده زيك من ايده اكيد بيكون حمار ... ممكن أعرف مين الحمار .قصدى مين هو العبيط ده
مايا ٠٠ مروان
أتصدمت إيلا عندما سمعت أسم مروان و قالت بأرتباك
بقلم٠أروى٠عادل
إيلا ٠٠ تقصدى مروان مين
مايا ٠٠ مروان .. هو انتى تعرفى كام مروان
هنا شعرت ايلا بضيق من نفسها ولعنة حب مروان لها لذا قالت
إيلا ٠٠ مايا انا أسفه ماكنتش أعرف.. بس والله مروان ده يعتبر أخويا
مايا ٠٠ زى سيف كده ما كان أخوكى
إيلا ٠٠ مايا مافيش حد زى سيف بالنسبالى
مايا ٠٠ سورى لو كان كلامى دايقك
انا عارفه ان مروان هو اللى بيحبك . انك رافضتى لم اتقدم ليكى
إيلا ٠٠ بصراحه بقى من حقك تكر*هينى
مايا ٠٠ بعد إللى عملتى مع شريف عشان خاطرى بقيت مش قادره اكر*هك
إيلا ٠٠ ايه رأيك لو تعتبر ده أول لقاء بينا لسه بتعرف على بعض اول مره
ابتسمت مايا بحماس وقالت
مايا ٠٠ اوكى .. هاى انا مايا
إيلا ٠٠ و آنا إيلا
مايا ٠٠ واوو اسمك حلو أوى
إيلا ٠٠ بجد عجبك
مايا ٠٠ طبعآ .. بس يعنى ايه اسم إيلا
إيلا ٠٠ يعنى وجه القمر .. استنى هحكيلك ليه بابا سمانى إيلا
ظلوا يتحدثوا طول الليل ثم ناموا مع بعض فى نفس الغرفة
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
فى الصباح على مائدة الإفطار
يحيى ٠٠ ايه هو احنا هنفطر لوحدنا.. فين البنات و سيف
أميرة ٠٠ بعت سعاد تناديهم
هنا جاء سيف وقال
سيف ٠٠ صباح الخير
أميرة ٠٠ صباح الخير حبيبى .ماشوفتش مايا
سيف ٠٠ لأ هى مش فى أوضتك
سعاد ٠٠ أميرة هانم إيلا قالتى هى هتصحى مايا و هينزلوا سوا
أميرة٠٠ ليه هى مايا لسه نايمة
سعاد ٠٠ آه نايمه مع أيلا فى أوضتها
سيف ٠٠ أنتى بتهزرى ولا بتتكلمى جد
سعاد ٠٠ لأ والله انا بقول الحقيقه
يحيى ٠٠ أنتى عايزه تفهمينى انا مايا
و إيلا ناموا مع بعض امبارح
سعاد ٠٠ ايوه .. دول كمان كانوا سهرنين مع بعض لوش الصبح
أميرة ٠٠ أنا مش مصدقه
سيف ٠٠ أنا هروح اشوف ايه الموضوع ده
قبل ما يقوم سيف من مكانه سمع صوت ضحكات إيلا و مايا و هم دخلين مع بعض فى لغرفة الطعام
كانوا يبدوا منسجمين مع بعض
لقد إثارة انسجامهم فضول الجميع لذلك قال سيف
بقلم٠أروى٠عادل
سيف ٠٠ هى القيامه هتقوم ولا ايه
مايا٠٠ بطل رخامه بقى
يحيى٠٠ وانا كمان مستغرب
إيلا ٠٠ فى ايه يا جماعة هو احنا لازم نمسك فى شعور بعض عشان تبقوا مبسوطين
أميرة ٠٠ لأ على ايه خليكم كده أحسن .. تعالوا افطروا
مايا ٠٠ بابا انا و إيلا هنروح نتغدا فى النادى
سيف ٠٠ نعم يا حلوه .. بقولك ايه ابعدى على إيلا أحسنلك
إيلا ٠٠ فى ايه يا سيف .. احنا هتغدا بره عادى
سيف ٠٠ أنتى عارفه انى مابحبكيش تخرجى لوحدك
مايا ٠٠ طيب ما انا معاها
سيف ٠٠ مالكيش دعوة أنتى انا بكلمها هى
إيلا ٠٠ فى ايه يا سيف انتى هتحبسنى فى البيت
سيف ٠٠ آه و مافيش خروج غير معايا
إيلا ٠٠ ليه بقى انشاء الله . اسمع انا حره
سيف ٠٠ أنتى حره مش كده
إيلا ٠٠ آه انا حره تمام
سيف ٠٠ طيب ورينى ازاى هتخرجى من غير أذنى
إيلا ٠٠ يعنى هتعمل ايه
سيف ٠٠ هكسرك رجليكى الاتنين
إيلا ٠٠ ليه انت فاكر الدنيا سايبه
هنا صرخت أميرة وقالت
أميرة ٠٠ بسسسس . بس انت و هى فاهمين
يحيى ٠٠ بصراحه كده كتير .. بعدين انت ازاى بتقول انك بتحبها و بتتعامل معاها بالطريقة دى .. ولا كنت بتكدب علينا لما قولت انك بتحبها
سيف ٠٠ لأ طبعآ انا بحبها .
إيلا ٠٠ آه بتحبنى و عايز تكسر رجلى
يا سلام على الحب العظيم ده
سيف ٠٠ أنتى عارفه انى بغير عليك
إيلا ٠٠ غيرت ايه دى هو انا رايحه فين ده النادى
سيف ٠٠ و النادى كله شباب ... ده
و انتى معايا بحس عينهم عليكى . آمال لما انتى بتكونى لوحدك بيعملوا ايه
إيلا ٠٠ أقسم بالله انت مجنون
سيف ٠٠ بس بحبك
فى ذلك اللحظه نسيت إيلا وجود أميرة و يحيى وقالت دون أن تشعر بأحد من الموجودين
إيلا ٠٠ طيب ما انا كمان بحبك. بس مابعملش زيك
هنا قامت مايا بتصفير بفمها
يحيى ٠٠ فى ايه ما تحترم نفسك انت
و هى
شعرت إيلا بأحراج لذلك صعدت مسرعة لغرفتها
سيف ٠٠ كده كسفتوها
يحيى ٠٠ انت اتجننت يا أبنى . شويه خناق و شويه حب . و احنا واقفين. ولا فارق معاك حد .. انا مش عارف ايه إللى جرالك
سيف ٠٠ بحبها اعمل ايه . جوزهالى
و اخلصوا منى
يحيى ٠٠ انت فعلا حلك الوحيد انك تتجوز بسرعة
سيف ٠٠ قول لماما أميرة توافق
و تريحنى
أميرة كانت تسمع كل ما يحدث بصمتو دهشه ايضآ هنا قالت
أميرة ٠٠ انت عارف انا ليه رافضت جوازك من إيلا
مايا ٠٠ أنا عارفه عشان خاطر ماما .. بس صدقينى .لو ماما نفسها شافت
أد ايه سيف و إيلا بيحبوا بعض أكيد رأيها هيتغير
يحيى ٠٠ أميرة اوعى تنسى انهم اساسآ متجوزين
أميرة ٠٠ بس انا خايفه على إيلا من المشاكل إللى ممكن تحصل بعد ما يكونوا فى بيت واحد
سيف ٠٠ أنتى قولتيها يا ماما ممكن تحصل و ممكن متحصلش . وانا اوعدك انها ماتحصلش
أميرة ٠٠ سيف أوعدينى ان تحافظ عليها
سيف ٠٠ اوعدك انى احبها اكتر ما بحب نفسى . و اخاف عليها أكتر من روحى . و احافظ عليها أكتر من حياتى
أميرة ٠٠ مبروك ليكم
مايا ٠٠ أنا هروح الفرح إيلا
غادرة مايا مسرعة حتى تبلغ إيلا بالخبر
أم سيف حضن أميرة هو مش مصدق نفسه
هنا قال يحيى
يحيى ٠٠ ايه رايك يا أميرة تجوز العيال دى بسرعة و نخلص من زنهم
أميرة ٠٠ يحيى إيلا بنتك شوف انت عايز تعمل ايه وانا معاك فيه
سيف ٠٠ أيه رأيكم نتجوز يوم الخميس الجاي
يحيى ٠٠ ايه عندك رايح فين .هو سلق بيض... ده مش أقل من شهر
سيف ٠٠ لاء كده كتير أوى انا مش هستنا شهر بحاله
يحيى ٠٠ فى ايه يا أبنى ماتهدى شويه
سيف ٠٠ طيب اسبوعين كفايه أوى
يحيى ٠٠ يا أبنى هنلحق نعمل ايه فى الاسبوعين
سيف ٠٠ وافق انت بس و آنا هعمل كل حاجة
يحيى ٠٠ اعمل ايه خلاص موافق
هنا حضن سيف والده ثم ذهب مسرعآ لإيلا
بقلم٠أروى٠عادل
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
غرفة إيلا
دخل سيف الغرفة كانت إيلا تجلس مع مايا لذلك قال سيف
سيف ٠٠ مايا ممكن اتكلم شويه مع إيلا
خرجت مايا ثم قامة سيف و حضن إيلا بقوة لذلك قالت إيلا
إيلا ٠٠ سيف جرالك ايه حد يشوفنا
سيف ٠٠ و رايح إللى يشوفنا يشوفنا . احضن أبوس انشالله اعمل..
حينها وضعت إيلا يدها على فم سيف وقالت
إيلا ٠٠ اسكت انت هتقول ايه يا مجنون .
ثم أمسك يديها من على فمه و قبلها وقال
سيف ٠٠ احنا فرحنا بعد أسبوعين
إيلا ٠٠ لاء معلش ماخدتش بالى . انت قولت ايه
سيف٠٠ تحبى اعملك فرحك فين
إيلا ٠٠ يعنى انا سمعت صح . لأ استنا انا عايزه خطوبه الاول
سيف ٠٠ أسمعى أحنا نتجوز و بعد كده انا هعملك خطوبه و كل إللى انتى عايزاه بس نتجوز الاول
إيلا ٠٠ أنت نسيت احنا اصلآ متجوزين
هنا تطلع لها بطريقه اربكتها وقال
سيف ٠٠ يعنى من حقى اعمل أى حاجة
إيلا ٠٠ سيف اعقل احسن انادى على ماما
سيف ٠٠ لأ انسى بعد كده لو حتى ناديتى على مين مش هيهمنى
إيلا ٠٠ لأ يا حبيبى ده بعد الفرح
و الخطوبه كمان
سيف ٠٠ أنتى شكلك هبله اذا انا مش قادر استنا الفرح تقوليلى خطوبه
إيلا ٠٠ سيف انت قليل الأدب
سيف ٠٠ عارف
هنا رن تليفون سيف اكتر من مره
إيلا ٠٠ ممكن ترد على إللى مش بطل زن ده
سيف ٠٠ ده جاسر هرد عليه بسرعه
أول ما رد سيف على التليفون صرخ بصوت عالى و قال
سيف ٠٠ هرب ازاى . مش ممكن و ازاى قدر يهرب من الحراسه على المستشفى
إيلا ٠٠ فى ايه يا سيف
سيف ٠٠ شريف هرب
رواية احببت اخي الفصل الثلاثون 30 - بقلم اروى عادل
سيف ٠٠ شريف هرب
إيلا ٠٠ هرب ازاى يعنى
سيف ٠٠ معرفش هروح دلوقتى اشوف ايه إللى حصل
إيلا ٠٠ طيب ابقى طمنى
سيف ٠٠ إيلا اسمعى لحد ما نقبض على شريف أوعى تخرجى من الڤيلا مهما حصل
إيلا ٠٠ حاضر
سيف ٠٠ إيلا مش هقولك تانى اوعى تخرجى.. بالله عليكى مش عايز ايه تصرف يوجع قلبى
إيلا ٠٠ اطمن مش هخرج
غادر سيف معاه إيلا من الغرفة
بقلم٠أروى٠عادل
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
فى الصالون
قال سيف بصرامة
سيف ٠٠ ماما أميرة أوعى تخلى إيلا تخرج من الڤيلا مهما حصل .
يحيى ٠٠ سيف مالك .. فى ايه
سيف ٠٠ بعدين ابقى اقولك يا بابا .. مايا انتى كمان متخرجيش الفتره دى فاهمه
أميرة ٠٠ فى ايه يا سيف انت خوفتنى
سيف ٠٠ يا جماعة بعدين افهمكم بس ياريت البنات متخرجش الفترة دى
مايا ٠٠ عشان شريف مش كده
إيلا ٠٠ مايا اسكتى أنتى بتقولى إيه
يحيى ٠٠ مال شريف بعدم خروجهم من الڤيلا
سيف ٠٠ أنا مستعجل دلوقتى ٠ عن أذنكم
ثم غادر مسرعآ . تارك يحيى و أميرة مايا فى حيره و استغراب . ثم توجهوا جميعآ للنظر لإيلا فى أنتظار تفسير منها عما يحدث
هنا قالت إيلا بأرتباك
إيلا ٠٠ فى ايه بتبصوا عليا كده ليه ..
انا ماليش دعوه. لما سيف يجى أبقوا أسألوا
أميرة ٠٠ أنا عارفاكى طالما ارتبكتى كده يبقى فى مصيبه وانتى مخبيه عليا
يحيى ٠٠ أنا كمان قلقان يا إيلا لو تعرفى حاجة قوليها
تطلعت لهم إيلا بأرتباك و صمت
أميرة ٠٠ ساكته ليه يا بنتى ما تتكلمى
مايا ٠٠ طيب فهمينى الموضوع له علاقة بق*تل معاذ و تهد*يد شريف ليكى فى العوامة
حطت إيلا يديها على رأسها بأستنكار من كلام مايا.. وهى تلعن مايا فى سر
أميرة ٠٠ ق*تل مين و تهد*يد ايه .
و عوامة مين
قال يحيى بعصبيه
يحيى ٠٠ ماتفهمونا اللى. بيحصل
مايا٠٠ انا كل إللى اعرفوا
ثم حكت كل إللى حدث فى العوامة
هنا جاء دور إيلا لكى تحكى ما لديها
بقلم٠أروى٠عادل
أميرة ٠٠ هتتكلمى ولا هتفضلى ساكته كده كتير.. ماتتكلمى يابنتى انتى بتمو"تينى بسكوتك ده
إيلا ٠٠ ماما الموضوع طويل و.......
قطع يحيى عبارتها و قال
يحيى ٠٠ إيلا اتكلمى على طول من غير مقدمات
هنا حكت إيلا كل ما حدث .. صرخت أميرة بعد ما سمعت ما حكت إيلا وقالت
أميرة ٠٠ يا أنهار اسود و مهبب. يا نهار أسود و مهبب..كل ده يحصل و آنا نايمه على ودانى.. ايه كنت ناويه تقوليلى امتى . فهمينى كنت ناويه تقوليلى امتى
إيلا ٠٠ خلاص يا ماما الموضوع خلص
يحيى ٠٠ خلص ازاى و شريف هرب . أكيد مش هسيبك بعد ما شهدتى عليه هو و اخته
أميرة ٠٠ يعنى مش هيسبها. انا كنت عارفه ان موضوع اله*كر و أختراق الحسابات ده هيوديكى فى داهيه فى الأخر
هنا جاءت ملك وقالت
ملك٠٠ إيلا انا كنت عايزاكى
أميرة ٠٠ أهلآ بالمصيبة التانيه.. ايه فى كا*رثه تانى جاية تقوليلها عليها
هنا لاحظة ملك ان التوتر واضح على الجميع
ملك ٠٠ أنا مصيبة تانيه
إيلا ٠٠ آه و انا المصيبة الاولى
أميرة ٠٠ أنتم بتهزروا
ملك ٠٠ فى ايه يا طنط أميرة . إيلا هو انتى قولتى حاجة
هزت إيلا رأسها بالأيجاب على كلام ملك
هنا فهمت ملك لذلك قالت
ملك٠٠ طيب عن أذنكم انا.. إيلا ابقى اجيلك وقت تانى
حينها صحت بها أميره
أميرة ٠٠ تعالى هنا
ملك ٠٠ نعم يا طنط
أميرة ٠٠ ولا أقولكم انتو خسارة فيكم الكلام
ثم ذهبت إلى غرفتها فورآ و خلفها يحيى
بقلم٠أروى٠عادل
ملك٠٠ انتى ليه قولتى لطنط أميرة
إيلا ٠٠ أم لسانين دى هى إللى قالت الأول
مايا ٠٠ و آنا مالى اعرف منين انك مخبيه عن طنط أميرة و بابا
ملك ٠٠ دلوقتى اكيد طنط أميرة هتقول لماما
إيلا ٠٠ مش دى المشكله دلوقتى .. شريف هرب
ملك ٠٠ هرب ازاى
إيلا ٠٠ معرفش لسه جاسر متصل على سيف و قاله
مايا ٠٠ تعرفوا انا معجبة باللى انتو عملتوا مع شريف بس بجد طلعتوا فعلآ مجانين طحن
ملك ٠٠ عقبالك ياختى لما تتجننى زينا
إيلا ٠٠ قوليلى يا ملك ايه إللى جابك عندنا من الصبح كده
ملك ٠٠ آه صح والله نسيت.. عندى ليكم خبر حلو
مايا ٠٠ واحنا كمان عندنا ليكى خبر حلو
ملك ٠٠ أنا هقولكم الخبر إللى عندى الأول. جاسر طلب يجى يتقدملى
مايا ٠٠ بجد ده خبر حلو أوى
قالت إيلا بأستغراب
إيلا ٠٠ أستنى انتى و جاسر طيب ازاى . ده انتى كنتى بتقولى عليه رخم و دمه تقيل
ملك ٠٠ اسكتى مش طلعت غلطانه
إيلا ٠٠ لا والله . من أمتى بقى اكتشفتى انك غلطانه
ملك ٠٠ من أسبوعين تقريبآ
إيلا ٠٠ و آنا معرفش يا سوسه
ملك ٠٠ والله انا كنت فاكرة الموضوع هزار مش اكتر فجأه قلب جد ..
إيلا٠٠بس ياريت بتقلبيش عليه زى مقلبتى على اسلام
ملك ٠٠ لا متخافيش المردى الموضوع مختلف
إيلا ٠٠ ايه المختلف بقى مع جاسر
ملك٠٠ المختلف انى اتعلقت بجاسر دى أول مرة اتعلق بشاب .كمان فى أحاسيس ومشاعر اول مره احس بيها مع جاسر . إيلا انتى فاهمنى
إيلا ٠٠ طبعآ ده انا اكتر واحده فهماكى
مايا ٠٠ تعرفوا يا بنات الحب ده حاجة غربيه اوى ممكن يخليكى اسعد أنسانه فى الدنيا..هو الحب نفسه اللى ممكن يخليكى اتعس أنسانه فى الوجود
فهمت إيلا بماذا تقصد مايا هى تقصد حبها لمروان لذلك قالت
إيلا ٠٠ أنا معاكى فى كلامك . بس بردوا احنا بأيدينا نغير واقعنا و نحول التعاسه لسعاده
قالت مايا بحزن
مايا ٠٠ حتى لو غيرنا واقعنا مش هنقدر نغير قدرنا .لان القدر مش بأيدينا
ملك ٠٠ صلى على النبى فى ايه انتى قلبتيها نكد ليه
قالت إيلا و مايا عليه الصلاة و السلام
بقلم٠أروى٠عادل
ملك ٠٠ صح ايه الخبر الحلو إللى انتى قولتى عليه يا مايا
مايا ٠٠ أه. سيف و إيلا هيتجوزوا بعد أسبوعين
ملك ٠٠ طيب همآ اساسآ متجوزين
مايا ٠٠ فتحى مخك معايا هيتجوزوا بجد
ملك ٠٠ طيب همآ متجوزين بجد
إيلا ٠٠ معلش هى بتفهم متأخر . انا هفهمها انا فرحى بعد أسبوعين
ملك ٠٠ فرح . فرح
إيلا ٠٠ ايوه فرح . فرح
ملك ٠٠ فرح إللى هو بتلبسى فى فستان ابيض و طرحه. بيكون فى معازيم و زغاريد و هيصه و رقص
إيلا ٠٠ ايووووه هو ده بالظبط
ملك ٠٠ بالله عليكى بجد
مايا ٠٠ ما قولنا ليكى ايوه
هنا صرخت ملك من الفرحه وحضنت إيلا ثم قالت
ملك٠٠ انا مش مصدقه ..
هنا قامت بألتقاط صوره لهم و نشرتها على الفيس وقالت انا اكتر واحده فرحانه على وجه الأرض عارفين ليه لان صاحبت عمرى إيلا هتتجوز بعد أسبوعين ٠٠٠٠ .
ملك ٠٠ صح قوليلى هو احنا هنلحق نجهز كل حاجة فى أسبوعين
إيلا ٠٠ مش عارفه موضوع هروب شريف لخبط الدنيا
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
مره اسبوع على هروب شريف
سيف لم يكف خلال الأسبوع من البحث عن شريف حتى انه طول هذه المده لم ينام او يذهب للبيت الا قليلآ .و رغم كل هذه جهود فى البحث عن شريف الا انه لم يعثر عليه حتى الآن.
اما إيلا لم تخرج من الفيلا طول هذا الأسبوع حتى أنها لم تستعد لأى شئ بشأن الزواج
وفى خلال هذه الفتره أصبحت علاقة إيلا و مايا قويه
أما أميرة كانت غضبانه من إيلا لانه اخفت عليها موضوع شريف .. و رغم ذلك كانت مرعوبة على أبنتها من أنتقا*م شريف حتى أنها كانت تلازمها مثل ظلها حتى لا تخرج من المنزل
################################
فى مكان ما غير معلوم
شريف يصرخ بغضب فى بعد الرجال
و يقول
شريف ٠٠ انتم شوية عيال مش رجاله بقالكم أسبوع و مش عارفين تجيبوها . آمال انا بدفع ليكم ليه
إحدى الرجاله ٠٠ يا شريف بيه احنا مش ذنبنا حاجة البنت إللى انت عايزنا تخطفها ما بتخرجش من الڤيلا بقالنا أسبوع و احنا مابنتقلش من قدام الڤيلا هنعمل ايه يعنى هندخل نجيبها من قلب الڤيلا
شريف ٠٠ و ماله ادخلوا هاتوها
قال رجل آخر
الرجل ٠٠ شريف بيه الڤيلا عليها حراسه كمان دى ڤيلا ظابط شرطة.
شريف ٠٠ قالوا كده انتو خايفين
الرجل ٠٠ لاء عندك يا بيه احنا مابنخافش بس ده مش معناه اننا نرمى نفسنا فى النار . احنا مستنين لم البنت تخرج من الڤيلا
شريف ٠٠ و افرض ماخرجتش
الرجل ٠٠ يبقى ساعتها هنفكر فى خطه تخليها تخرج من الڤيلا
شريف ٠٠ يبقى تفكروا فى الخطة من دلوقتى ..لان صاحبتها ناشره انها هتجوز الأسبوع إللى جاى
هنا اتفقوا على خطة محكمه لخطف إيلا
الرجل ٠٠ تحب الخطة تتنفذ امتى
شريف ٠٠ النهاردة قبل بكره
الرجل ٠٠ تمام يا بيه
هنا قال شريف لنفسه
شريف ٠٠ هانت يا إيلا . و يوم الحساب قرب
بقلم٠أروى٠عادل
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
فى فيلا ابو اليزيد
إيلا ٠٠إنا زهقت و اتخنقت من الحبسه دى
أميرة ٠٠ ما ملك و مايا قعدين معاكى على طول كمان ميرنا و رقيه بيجوا مع جاسر بالليل عايزه ايه تانى
هنا قالت ملك بسخريه
ملك ٠٠ معلش يا طنط هى أصلها كانت خربها خروجات قبل كده
مايا ٠٠ صح يا إيلا انتى اصلآ مش بتحبى تخرجى كتير
إيلا ٠٠ ده مش معناه انى مخرجش خالص .
هنا قامت إيلا من مجلسها لذلك قالت أميرة بخوف
أميرة ٠٠ رايحه فين
إيلا ٠٠ فى ايه يا ماما طالعه أقعد فى جنينه بره
أميرة ٠٠ أستنى انا جايه معاكى
إيلا ٠٠ لأ يا ماما كده بقى كتير انتى ناقص كمان تدخلى معايا الحمام
أميرة ٠٠ماهو لولا تصروفاتك الغلط
ما كناش وصلنا لكده خلتينى مرعوبه عليكى و خايفه تغيبى عن عينى لو لحظه
إيلا ٠٠ كفايه بقى يا ماما أسبوع و انتى كل شويه توجعينى بالكلام .. و آنا كنت عارفه كل ده هيحصل يعنى .
أميرة ٠٠ و اهو حصل . و طول ما إللى أسمه شريف ده هربان انتى مش هتغيبى عن عينى فاهمه
إيلا ٠٠ أنا طالعه أوضتى هنام
ملك ٠٠ هتنامى من دلوقتى
إيلا ٠٠ أه ياريت تيجى من عند ربنا امو*ت عشان الكل يرتاح منى
حينها شعرت أميره بغصه بقلبها من كلمات إيلا. لذلك أمسكت أميرة إيلا بقوة من ذراعيها وقالت بتحذير قوي
أميرة ٠٠ أوعى اسمعك تقولى كده تانى انتى فاهمة
إيلا ٠٠ فاهمه يا ماما..ممكن بقى اطلع أوضتى ولا لاء
أميرة ٠٠ أطلعى
غادرة أيلا لغرفتها لذلك قالت ملك
ملك ٠٠ متزعليش منى يا طنط أميرة بس حضرتك مزودها مع إيلا
مايا ٠٠ صح .. انا صحيح ماكنتش معاهم فى إللى عملوا . بس انا معجبه . باللى عملوا و كنت اتمنى اكون معاهم . انك تنقذى شرف بنت دى حاجة عظيمه . أيش حال بقى أيلا .اللى قدرت تنقذ شرف بنت كتير كانوا هيروحوا ضحية لشريف . انا نفسى كنت ممكن اكون ضحية من ضحايا شريف لولا ايلا أنقذتنى
لأول مرة أميرة تنظر للموضوع من هذا الاتجاه لذلك شعرت ببعض الفخر
لكنها كأم مازالت خائف على أبنتها لذلك قالت
أميرة ٠٠ كلامك صح بس بردوا أنا لسه خايفه عليها..
هنا جاءه سيف بعد غياب يومين
سيف ٠٠ مساء الخير
ثم جلس و وضع المفاتيح أمامه وجلس كان واضح عليه التعب و الأرهاق . ثم ناهض فجأه قال بخضه
سيف ٠٠ فين إيلا
مايا ٠٠ طلعت أوضتها
سيف ٠٠ متأكده
مايا ٠٠ أيوه هى لسه طالعة دلوقتى قدمنا قالت إنها عايزه تنام
سيف ٠٠ تنام من دلوقتى لسه بدرى ده المغرب لسه هيأذن. هى إيلا فيه حاجة
ملك ٠٠ مدايقه شويه .
سيف ٠٠ أنا هطلع أشوفها مالها
هنا جاءه يحيى بعد ما سمع صوت سيف وقال
يحيى ٠٠ سيف حمدلله على السلامة .. ايه يومين ماتجيش البيت
سيف ٠٠ شغل واللهى يا بابا انا حتى بقالى يومين ما نمتش
يحيى٠٠ طيب تعالى عايزك شويه
بعدها دخل سيف و يحيى غرفة المكتب
بقلم٠أروى٠عادل
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
غرفة المكتب
يحيى ٠٠ ايه الاخبار شريف عرفتوا مستخبى فين
سيف ٠٠ لاء لسه . ما سيبتش مكان. مدورتش عليه فيه .. حتى أهله حققنا معاهم كلهم ماحدتش عارف مكانه
يحيى ٠٠ كده فى خطورة على إيلا
سيف ٠٠ طول ما شريف هربان هيبقى فى خطورة على إيلا
يحيى ٠٠ طيب انت اكيد هتلغى ميعاد الفرح
سيف ٠٠ لأ طبعآ الفرح في ميعاده
يحيى ٠٠ يا أبنى فضل أسبوع لسه معملناش حاجة
سيف ٠٠ عارف.. انا اتفقت مع شركه بتنظم الافراح
هى هتكون مسؤوله على جميع تجهيزات الفرح .. بكره هيجوا هنا و يتكلموا مع إيلا و يشوفوا هى عايزه ايه
يحيى ٠٠طيب و المعازيم انا لسه مقولتش لحد ..ولا حجزنا القاعة إللى هتعمل فيها الفرح
سيف ٠٠ متشغلش بالك بكره كروت دعوة الفرح هتكون عندك . و القاعة انا كنت عايز اعمل الفرع فى قاعة الشرطة
يحيى ٠٠ لأ معلش سيبلى اناموضوع القاعة ده من بكره الصبح القاعة هتكون جاهزه ليكم طول الأسبوع . كمان من بكره هبدء اعزم الناس .. بس اهم حاجة قولت لصافى
سيف٠٠ قولتها من يومين
يحيى ٠٠ كان ردها ايه
سيف٠٠ قالتلى مبروك بس يمكن متقدرش تحضر
يحيى ٠٠ خلاص انا هكلمها تمام
سيف ٠٠ تمام
يحيى ٠٠ طيب روح نام دلوقتى عشان انت شكلك هتنام و انت واقف
سيف ٠٠ واللهى بجد مش قادر همو*ت و انام . بس اشوف إيلا الأول و بعدين اروح انام .. يالا عن أذنك
ثم غادر سيف لغرفة إيلا و بعد ما طرق الباب
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
غرفة إيلا
فتحت إيلا الباب دون أن ترى الذى يطرق الباب
إيلا ٠٠ لو سمحتوا سيبونى فى حالى . عايزين منى أيه بقى
سيف ٠٠ خير مالك
إيلا ٠٠ سيف هو انت
سيف ٠٠ حبيبى زعلانه ليه
إيلا ٠٠ يعنى همك أوى . ما انت سيبنى محبوسه هنا و انت بتتصرمح ولا على بالك
سيف ٠٠ الله يخربيت طولت لسانك بتصرمح ... انا بقالى يومين ماشوفتش طعم النوم من تحقيقات لمداهمة الأماكن إللى ممكن شريف يكون فيها . كل ده و تقوليلى . بتصرمح .
إيلا ٠٠ أنا أسفه متزعلش منى ..بس بصراحه انا اتخنقت من القاعده فى البيت ده غير أن ماما كل شويه بتبهدلينى و بتسمعنى كلام يدايقنى..
هنا اقتربه منها و قبل رأسها وقال
سيف ٠٠ معلش ده فتره و هتعدى.. وبعدين فى عروسه تيقى مدايقه كده وفاضل على فرحها أسبوع
إيلا ٠٠ ايه ده هو انت مش هتأجل الفرح
سيف ٠٠ أجلو ليه بقى.. ده انا ما صدقت
إيلا ٠٠ بس انا لسه مش جاهزه وفى حاجات كتير اوى ناقصانى و ٠٠٠٠٠٠٠
قطع عبارتها سيف وقال
سيف ٠٠ ارتحى بس انتى أنا هظبط كل حاجة
إيلا٠٠ مش فاهمه
سيف ٠٠ اتفقت مع شركه لتنظيم الفرح و بكره هيجوا هنا عشان يشوفوا انتى عايزه ايه . و كمان بكرة انا هخدك على أكبر اتيلية فى القاهرة تختارى منه فستان الفرح
إيلا ٠٠ طيب أحنا هنعيش فين بعد الجواز
سيف ٠٠ فى شقيتى إللى فى المعادى . انتى عارفه ان اسلام ابن عمى مهندس ديكور هو إللى بيوضب الشقه دلوقتى
إيلا ٠٠ أنت عامل حسابك على كل حاجة
سيف ٠٠ بس فى حاجة واحده انا خايف منها
إيلا ٠٠ ايه هى حاجة دى
سيف ٠٠ ماما أميرة لما تعرف اننا مش هنعيش هنا بعد الجواز
إيلا ٠٠ آه صح اكيد هتزعل
سيف ٠٠ عارف بس انا عايز يكون لينا بيتنا الخاص
إيلا ٠٠ و آنا كمان . عايزه يكون ليا بيت لوحدى معاك
هنا اقترب منها و حضنها قال
سيف ٠٠ حبيبتى. لسه مدايقه .
هزت رأسها بالنفى
سيف ٠٠ تحبى تخرج
إيلا ٠٠ لاء انت شكلك مرهق من الشغل روح نام دلوقتى
سيف ٠٠ لاء انا هقعد معاكى شويه
إيلا ٠٠ لاء هتروح تنام . يلا من غير مطرود على أوضتك
سيف ٠٠كلها أسبوع واحد و هيبقى مافيش أوضتى و أوضتك مفهوم
قالت إيلا بأحراج من كلام سيف وهى تدفع سيف برفق خارج الغرفة
سيف ٠٠ يلا يا سيف بره
هنا خطف سيف قبله سريعه من شف*تيها و خرج من الغرفة
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
فى صباح اليوم التالى
اخذ سيف إيلا و أميرة و مايا للأختيار فستان الزفاف بالفعلا أختارت إيلا فستان بعد معاناة
ثم ذهبوا إلى مركز تحميل للأتفاق معاهم على ميكاب و روتين العروسه للزفاف
ثم رجعوا على الفيلا للمقابلة المندوبين عن شركة تنظيم الأعراس
طول فترة خروجهم من الڤيلا
و رجعوهم و رجالة شريف خلفهم منتظرين ايه فرصه ليخطفوا إيلا
لكن سيف كان ملازمها مثل ظلها
بقلم٠أروى٠عادل
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
فى جنينة الفيلا
جلست إيلا مع المندوبين
هنا قال سيف
سيف ٠٠ طيب يا إيلا انا هروح على شغلى
إيلا ٠٠ طيب حتى أختار معايا الديكور الكوشه
سيف ٠٠ حبيبتى انتى عارفه ذوقى
و عارفه انا بحب ايه . عشان كده انا متأكد انك هتختارى حاجة هتعجبنا احنا الاتنين . بعدين مايا و ماما معاكى
إيلا ٠٠ خلاص روح انت . وانا اي حاجه هختارها هبعتهلك تقولى رأيك فيها ايه
سيف ٠٠ تمام يلا سلام
ثم قبلها من رأسها أمام الجميع
ثم نظر لأميرة التى بدا عليها الأنزعاج من قبلة سيف وقال
سيف ٠٠ أيه مراتى
قال كلمته ثم غادر فورآ
و بعد ساعتين اتفقت إيلا مع منظمين الأعراس على كل شئ
ثم غادروا بعد ذلك قالت أميرة
أميرة ٠٠ أنا رايح اغير هدومى
بعد ما دخلت أميرة الڤيلا قالت مايا
مايا ٠٠ امبارح نشرت صوره ليكى انتى
و سيف و كتبت احلى عروسين. شوفتيها
إيلا ٠٠ اه شوفتها
مايا ٠٠ اكيد ماشوفتيش التعليقات..الناس بقى مش مصدقه بيقولوا ايه ده هو سيف هيتجوز اخته.. دى اكيد كدبة ابريل
إيلا ٠٠ ليهم حق فى ناس كتير. فاكره انى انا و سيف أخوات
حينها سمعوا صوت أصطدام سيارتين بيبعض ثم سمعوا صوت صراخ أمرأه
هنا قالت إيلا
إيلا ٠٠ فى ايه .ايه الصوت ده
مايا ٠٠ دى أكيد حاد*ثه
إيلا ٠٠ تعالى نشوف فى ايه
عندما وصلوا للبوابه قالت إيلا لعم سعيد البواب
إيلا ٠٠ فى ايه يا عم سعيد
سعيد ٠٠ حاد*ثة يا ست إيلا عربيتين خبطوا فى بعض
مايا ٠٠ حد جراله حاجة
سعيد معرفش يا ست
إيلا ٠٠ طيب روح شوف يا عم سعيد يمكن محتاجين مساعدة
سعيد ٠٠ ما بتاع الأمن راح
إيلا ٠٠ طيب روح شوف فى ايه و تعالى طمنا
يا دوب ابتعد عم سعيد قليلآ عن البوابه
وقتها ظهر أربع رجال عمالقة
بينما قامه أحد الرجال برش مخدر على إيلا أفقدها الوعى ثم حملوها دخل سياره
وقبل أن تصرخ مايا سقطت أرضآ فاقدة الوعى عندما قامه أحدهم بضربها على رأسها بالسلا*ح