شهاب قرب عليها وهو بيقلع التيشرت بتاعه، وهى واقفة وراء الستارة. قرب منها أكتر وده وترها جدا. ياسمين: انت... انت هتعمل إيه؟ شهاب بخبث: تفتكري هعمل إيه؟ ياسمين بلعت ريقها بخوف: إحنا متفقناش على كده على فكرة. شهاب شد تيشرت كان متعلق على الشماعة جنبها وقال بابتسامة: شكلك حلو أوي وإنتي مكسوفة كده، بس متقلقيش، مش شهاب السالمي اللي ياخد حاجة غصب عنها. بكرة تيجيلي بس بمزاجك. ياسمين
اتحرجت وخبطته ع كتفه: اتفضل لف وشك، خليني أعدي وأمشي من هنا بقى. لف وشه وراقبها من المرايا اللي كانت موضحة شكلها، وهو ضحك بخبث. أما ياسمين طلعت تجري ع أوضتها. ... شوية واتفاجئ برقم غريب بيرن عليه. شهاب: ألو، مين معايا؟ ......... : هو فيه حد في مصر يعرفك غيري يا ابني! شهاب بفرحة: شادي! أخيرًا افتكرت إن ليك أخ. أنا زعلان منك أوي بجد، إنت حتى مهانش عليك تبقى معايا في أهم يوم في حياتي.
شادي: ما إنت عارف إن جدك مكنش هيرحب بوجودي، خصوصًا بعد ما خرجت عن طوعه واتجوزت البنت اللي اختارها قلبي، مش هو اللي اختارها ليا. شهاب بصدمة: إيه ده، إنت كمان اتجوزت؟ ويا ترى بقى خلفت وبقيت عم وأنا معرفش ولا لسه؟ شادي بضحك: لا مش للدرجة دي 😂. المهم، إنت برضه اتجوزت البنت اللي هو جبرك عليها؟ شهاب: أيوه، إمبارح. شادي: مفيش فايدة فيك، قولتلك خد موقف وقوله لأ، وإن دي حياتك إنت. ليه عملت في نفسك كده؟
إنت ظلمت نفسك قبل ما تظلم مراتك. شهاب: يا شادي، مكنش ينفع. خبطتين بالراس توجع الحفيد الكبير وبعدين الصغير. شادي: طب ويارا؟ شهاب بتنهيدة: شادي، أنا عمري ما حسيت بحب تجاهها. أنا عارف إنها بتحبني، بس أنا وهي دماغنا مختلفة وعمرنا ما اتفقنا. وكمان هي متدلعة أوي ومنفتحة زيادة عن اللزوم، وده ما يعجبنيش. أنا راجل شرقي عصبي وغيور، ويارا مش هتعمر معايا. وبعدين، مكدبش عليك، حاسس بكيميا غريبة بيني وبين ياسمين.
شادي: هي عروستك اسمها ياسمين! شهاب: أيوه، بنت غامضة وغريبة، شقية ومرحة جداً، وكمان ذكية وجريئة. وده اللي عجبني فيها. وأنا طلبت منها نعطي لبعض فرصة. لو اتفقنا هنكون زوج وزوجة، لو متفقناش وحبت تتطلق هطلقها. شادي: ولو إني مش مقتنع إن اللي قولته ده صح، بس إنت أدرى بمصلحتك. شهاب: متخافش عليا، أنا عارف مصلحتي. المهم عايز أقابلك واتعرف ع مراتك ولا إيه؟! شادي: أكيد، في أقرب وقت هنتقابل، بس بعد شهر العسل.
شهاب: أيوه يا عم، مين زيك. ناس غرقانة في العسل وناس مش عارفة راسها من رجليها 😂. شادي: غور ياض، إنتوا جايين تقروا علينا. دي ماشية بالبركة يا ابني. يلا اقفل. قفل معاه ولف وشه، اتفاجئ بنادين لابسة هوت شورت وتيشرت سيمبل أبيض، كان شكلها مغري وجذاب جداً. نادين باحراج: إيه بتبصلي كده ليه؟! شادي: طول عمري فاكر إن القمر في السما، اتاريه هنا جنبي وبالنهار كمان. نادين ابتسمت باحراج: يالا عشان الفطار جاهز. شادي: موافق، بس بشرط.
نادين: إيه هو؟! شادي: تقعدي ع رجلي وتأكليني في بوقي. نادين: اممممم، موافقة. عند شهاب اللي جهز الفطار وخبط ع ياسمين. شهاب: عايزة مني إيه؟ شهاب: الفطار جاهز، مش جعانة ولا إيه؟ ياسمين: مش هعرف أخرج، معنديش لبس هنا. شهاب: افتحي الباب وخدى اللبس دي مني، أنا نزلت اشتريتهولك، يارب بس يعجبك. فتحت، أخدت الهدوم ولبست بيجامة ستان أوف وايت ع مقاسها بالظبط، وخرجت لقيته قاعد بياكل. فسألته: ياسمين: إنت عرفت مقاسي إزاي؟! شهاب:
بالنظرياسمين بشك: لا والله بالنظر تعرف مقاسي بالظبط. شهاب: لا، هو أنا مقولتلكيش! ياسمين: لا. شهاب: يقطعني، نسيت 😂. أنا ديزاينر ملابس وعندي شركة ومصنع لإنتاج الملابس يا بنتي. ياسمين: واو، حلو أوي ده، يعني هشتري لبس ببلاش. شهاب بضحك: أه يا اختي، خلصي فطار بقى ويالا عشان نخرج. ياسمين: نخرج ع فين؟! شهاب: محضرلك برنامج هايل جداً، هيعجبك أوي. ياسمين: خلصانة، أما نشوف.
أخد شهاب ياسمين ع مول ألعاب وقعدوا يلعبوا، واشتروا حاجات كتير. بعدها اتغدوا وطلعوا ع معرض الكتاب وابتدوا يشتروا منه روايات وكتب بيحبوها. وفى الليل أخدها ع الكورنيش وركبوا مركب وقعدوا في كافيه. وكان يوم جميل. وفجأة وهما نازلين من ع السلم، حد خبط في ياسمين ووقعت، فصرخت. شهاب بخضة: ياسميييين! ياسمين بوجع: آه، رجلي يا شهاب، اااااه، الحقني!
شهاب شالها وطلع يجري بيها ع المستشفى. أما الشخص، بعد الموقف ما انتهى، رفع فونه وعمل اتصال. الشخص: تم، ووقعت من ع السلم. ......... : وحصلها إيه؟ الشخص: أعتقد إن الموضوع هيبقى كسر مش أكتر. ......... : غبي! كده هيقربوا من بعض أكتر. أنا كنت عايزة دماغها تدخل في غيبوبة ولا تموت حتى. غور من وشي. الشخص: استنى يا قطة، وبقيت الفلوس؟ ......... : وكمان ليك عين تطلب مني بقيت الفلوس؟ ملكش فلوس عندي.
الشخص: اااااه، لا يا قطة، الكلام ده ميمشيش ع البرنس. إنت متعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه! ابعتيلي بقيت فلوسي بالذوق أحسنلك. ......... : إنت بتهددني يا حيوان أنت؟ طب مش باعتة حاجة، وأعلى ما في خيلك اركبه. فصلت الخط في وشه، وهو ثار من الغضب واتوعد ليها بالانتقام. ....... داخل ملهى ليلي، كانت يارا تدخل وعلى وجهها علامات الغضب، وتقابلها سهيلة صديقتها. سهيلة: مالك يا بنتي؟ مضايقة كده ليه؟
يارا: الحيوان اللي بعته عشان يأذي البت اللي شهاب اتجوزها منفذش اللي طلبته. سهيلة باندهاش: يالهوي يا يارا! إنتِ وحياة حد عليها! إنتِ أكيد اتجننتي. يارا: أنا هتجنن فعلاً لو شهاب مبقاش ليا. ليأتي شخص من وراء أذنها: بس أنا عمري ما هسيبك ولا واحدة تانية تملى عيوني غيرك. يارا بصدمة: كاااارم! إنت... إنت رجعت امتى و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!