الفصل 3 | من 10 فصل

رواية احببت الفتى الغامض الفصل الثالث 3 - بقلم محمد شحاته

المشاهدات
27
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عند شهاب وياسمين اللي وصلوا على كومباوند شيك جدًّا، نزلوا من العربية وفجأة موتوسيكل وقف قصادهم ونزلت منه بنت بجسم رشيق وشعر أسود ليل وعيون عسلي. شهاب: يارا، انتي بتعملي إيه هنا؟ يارا ببرود: جاية أشوف البرنسيسة اللي فضلتها عليا واختارتها تحمل اسمها شكلها إيه! شهاب بغضب: يارا من فضلك امشي من هنا دلوقتي ولينا كلام تاني بعدين. يارا: لأ هنتكلم دلوقتي وهتيجي معايا حالًا يالا. شهاب: ده أمر؟

يارا: اعتبره زي ما تعتبره، يالا تعالى معايا. كانت بتشده من إيده لكنه سحبها منها وبغضب: لسه متخلقش اللي يعطي شهاب السوالمي أوامر ويمشيه على كيفه، ولو انتي ناسية ده أديني بفكرك يا شاطرة. يارا بدلع وهي بتقرب منه وبتحاوطه بإيدها: بيبي أنا آسفة بس أنا مش قادرة أتحمل فكرة إن واحدة تانية هتشاركني فيك. شهاب وهو بيبعد إيدها عنه: من فضلك وقفي المهزلة دي وامشي دلوقتي، قولنا هنتكلم بعدين يالا سلام.

شد ياسمين من إيدها وطلعوا على الشقة، دخلوا وقعدوا في الانتريه. شهاب: تحبي تنامي في أي غرفة؟ ياسمين: عادي مش فارقة بالنسبة ليا. شهاب بخبث: طب ما عندكيش فضول تعرفي مين البنت اللي كانت تحت دي؟ ياسمين بثبات: لأ أبدًا دي حياتك الشخصية وأنا ماليش إني أتدخل فيها وما يهمنيش أعرف أي حاجة عنك أو عنها. شهاب: تمام، تصبحي على خير.

عند نادين وشادي في صباح اليوم الثاني، كان شادي بيتأمل ملامحها الطفولية ومبتسم، فتحت نادين عيونها ببطء. نادين بخجل: صباح الخير. شادي: صباحية مباركة يا أحلى عروسة، إيه الجمال ده هو فيه حلاوة كده. نادين بكسوف: بس بقى أحرجتني. شادي بيبوس إيدها بحب: وهو معقول تكوني قدامي، أخيرًا بقيتي ملكي وأسكت ده كلام برضه؟ ممكن أسألك سؤال؟ نادين: طبعًا.

شادي: ممكن تندمي في يوم إنك اتجوزتي واحد عنده 40 سنة وانتي لسه 25، كنتي ممكن تتجوزي شاب من سنك وكده يعني؟ نادين: كنت متوقعة إنك هتسأل السؤال ده، بص يا شادي أنا حبيتك من قلبي بجد ولقيت فيك اللي ما لقتوش في أي شاب، وبعدين أنت مش باين عليك سنك، شعرك أسود ليل وجسمك رياضي وملامحك صغيرة، والأهم من ده كله إني مقتنعة بيك وأنت اختياري اللي عمري ما هندم عليه.

شادي قرب منها وطبع قبلة شغوفة على شفايفها الصغيرة ليغرقوا الاثنين في بحور عشقهم. في منزل عثمان كان يوسف بيجهز الفطار وعثمان بيتفرج على التلفزيون وياسين كان لسه داخل البيت. عثمان: كنت فين طول الليل؟ ياسين: كنت بدور على بنتك اللي هربت ووطّت راسنا كلنا وحطيتها بالطين، ووعد مني لو لقيتها هقتلها. عثمان: وتقتلها ليه وتودي نفسك في داهية! هي كده كده بالنسبة ليا ماتت. ياسين: مش ههدى ولا يرتاح ليا بال إلا لما ألاقيها.

يوسف: ليه؟ عشان إيه اللي عملته هو الصح؟ جرى عليه ياسين ومسكه من ياقته: تبقى تعرف مكانها، انطق هي فين؟ يوسف: نزل إيدك واتكلم معايا كويس، أنا استحملتك بما فيه الكفاية وسكوتي مش ضعف مني لأ ده احترام عشان فرق السن اللي بينا، ومن النهاردة خلاص هقفلك والعين بالعين والبادي أظلم، ياسمين ونادين دول في رقبتي أنا وملزومين مني ويوم ما تفكر تمس منهم شعرة يبقى تواجه جحيمي الأول فاهم.

عثمان بزعيق: اخرسوا أنتم الاثنين بقى، أنتم هتتخانقوا قدامي، وبعدين أنت تعرف إن نادين كانت هتهرب؟ يوسف: أكيد لأ معرفش، ولو هي ما كنتش هربت كنت أنا اللي هربتها بنفسي. ياسين: ماشي يا يوسف، أنا هلاقيها وبكرة تشوف لما ألاقيها هعمل فيها إيه، هخليها تتمنى الموت وما تطولوش. دخل ياسين على أوضته وهو متنرفز وعلى آخره.

عند ياسمين اللي صحيت من النوم وهي لابسة بيجامة من عند شادي، صحيت جعانة جدًّا، خرجت ودخلت على المطبخ وابتدت تعمل لنفسها فطار، وهي بتشد إزازة الزيت وقعتها على نفسها. ياسمين: هو اليوم باين من أوله، أعمل إيه أنا دلوقتي بس ما فيش هنا عندي هدوم أتصرف إزاي؟

فكرت شوية وقربت من غرفة شادي بخوف وفتحتها بهدوء وما كانش هو موجود، استغربت هيكون راح فين ولكنها ما اهتمتش، دخلت فتحت الدولاب وما لقتش غير قميص أبيض فقط من بتوع شادي، أخدته ودخلت الحمام أخدت شاور، خرجت وهي لابسة القميص وبتنشف شعرها ولقيت شادي واقف قصادها بيرمقها بعيون الإعجاب. ياسمين بصدمة: إيه ده أنت جيت إمتى؟ شهاب بتوهان: لسه جاي حالًا كنت بجيب فطار. ياسمين بتوتر: طب.. طب لف وشك عشان أعدي أدخل أوضتي.

شهاب: ما تعدي أنا مانعك. ياسمين: أعدي إزاي يا بني آدم أنت بالمنظر ده قصادك. شهاب بغمزة: وفيها إيه أنا جوزك عادي يعني. ياسمين: على الورق جوزي على الورق وأظن إن ده كان اتفاقنا. شهاب قرب عليها وهو بيقلع التيشيرت بتاعه وهي كانت مستخبية ورا الستارة، اتصدمت لما قرب منها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...