الفصل 6 | من 10 فصل

رواية احببت الفتى الغامض الفصل السادس 6 - بقلم محمد شحاته

المشاهدات
23
كلمة
1,400
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخلت نادين لغرفتها. حين فتح شادي الباب ورأى شهاب وياسمين، صدم وفتح فمه وقال: "مش ممكن مستحيل! إزاي ده ياسمين؟ ياسمين باندهاش: "دكتور شادي! هو حضرتك أخو شهاب؟ خرجت نادين لتتفاجئ بوجود توأمتها: "ياسمين! انتي اتجوزتي شهاب؟ خمس دقائق من الاندهاش المتبادل حتى قطع الصمت شهاب: "أنا مش فاهم حاجة. هو إزاي انتوا الاتنين شبه بعض أوي كده؟ ده انتوا فولة واتقسمت نصين." شادي:

"ياسمين ونادين توأم يا شهاب، والاثنين كانوا طلبة عندي في الكلية في القسم بتاعي." ارتمت ياسمين بحضن نادين وبادلتها الحضن وهي تبكي. نادين: "أنا آسفة، حقك عليا. عارفة إنك اتجوزتي غصب عنك بسببى. أنا بس بس أنا كنت بحب شادي أوي ومشوفتش نفسي مع راجل غيره." ياسمين: "اهدّي يا قلبي، بالعكس أنا لازم أشكرك إنك عملتي كده. خلصتيني من ظلم أبويا وياسين، وربنا بعتلي صاحب جدع زي شهاب." نادين باستغراب: "صاحب! هو مش أنتوا اتجوزتوا؟

ياسمين: "أيوه اتجوزنا." شادي: "طيب يا حبيبتي سيبيهم يدخلوا بقى نتغدى، واقعدي مع أختك اتكلمي زي ما انتي عايزة. وانت كمان لينا كلام كتير أوي مع بعض." عند يارا، التي لبست وجهزت، وكانت والدتها تقرأ بالمصحف: "ماما، أنا خارجة." منال صدقت وقالت: "على فين؟ يارا: "على الكلية، هيكون على فين." منال: "محاضراتك هتبدأ إمتى وتخلص إمتى؟ يارا: "إيه ده يا ماما، من إمتى التحقيقات دي كلها؟ منال بحدة:

"من اليوم اللي خونتي فيه ثقتي وروّحتي فيه الكباريهات مع الأشكال الزبالة اللي اتلميتي عليهم. أبوكي الله يرحمه كان عنده حق لما قالي إني دلعتك وبوظتك بدلعى ليكي. عمري ما اتخيلت إنك توصلي لكده." يارا بزعيق: "يبقى هو الزفت كارم اللي حرضك عليا؟ منال بحدة أكبر: "اخرسي ووطّي صوتك، واتكلمي عن كارم بأسلوب أحسن من كده. كتر خيره إنه واخد باله مننا، أعمامه وأبوه معملوهاش." يارا:

"أنا آسفة، أنا مقصدتش اعلي صوتي، بس بجد أنا زهقت من تحكماته وتصرفاته دي معايا. أنا هنزل أروح الكلية، سلام." منال حاولت تمنعها لكنها خرجت. طلعت هاتفها واتصلت على كارم وعرفته إنها نزلت. كارم: "متقلقيش يا طنط، أنا واقف تحت البيت أصلاً." رأت يارا وهي بتتجه لعربيتها عشان تركبها، لكن فجأة وقف باص قصادها، واثنين نزلوا منه، حطوها فيه. كارم بلهفة: "يااااااارا!

دور عربيته ومشى وراهم بدون ما ياخدوا بالهم من وجوده. وبعد فترة وصلوا على مكان مهجور في مخزن. يارا بصراخ: "إنتوا مين وعايزين مني إيه؟ شخص 1: "اخرسي يا بت بدل ما أقطعلك لسانك." لتسمع يارا صوت تألفه: "براحة على القطة دي، بنت الذوات برضه." يارا بصدمة: "هو انت؟ انت عايز مني إيه؟ البرنس: "مش قلتلك يا قطة إني مش هسيب حقي، وإن مش البرنس اللي يتأكل حقه بسهولة." يارا بخوف:

"طيب أنا آسفة والله، هعطيك بقية المبلغ بس سيبني أمشي الله يخليك." البرنس: "لأأأأ، ما أنا هاخد الفلوس، بس أنا نفسي في حاجة تانية بصراحة." يارا بخوف أكبر: "حاااجة حاجة إيه؟ البرنس: "نفسي فيكي انتي يا عسل." رفعت يارا إيدها وضربته بالقلم: "انت حيوان! نجوم السما أقربلك من إنك تلمسني." البرنس بغضب وهو يلوّي ذراعها خلفها: "وحياة أمك لأدفعك التمن غالي." اقترب منها وكتّف يدها وقام بتمزيق ملابسها، وهي تصرخ باستغاثة وترجّي.

اقترب منها بنظرة شهوانية: "الليلة ليلتي أنا والرجالة هنتمتع بيها بقى." وفجأة سمعوا صوت سرينة شرطة. ليأتي شخص: "الحقوا يا رجالة، الشرطة هنا." البرنس: "إزاااااااي ده حصل؟ شخص: "معرفش، إحنا لازم نهرب." البرنس وهو يشد يارا: "تعااااالى انتي كارت حمايتي عشان أخرج من هنا سليم." وبالفعل خرج البرنس وهو يمسكها من شعرها وملابسها ممزقة وتبكي وتستغيث. وما إن رأى ماهر رئيس المباحث حتى قال: "ماهر باشا منور والله." ماهر:

"اسمع يا برنس، اللي بتعمله ده مفيش منه فايدة. سلّم نفسك بالذوق." البرنس بتهكم: "معقول يا باشا أستسلم؟ ده حتى بيقولوا يموت المعلم ولا يتعلم." ولكنه لم ينتبه لذلك الثائر خلفه. وانقض عليه يضربه بعنف. فجرى ماهر على يارا وأعطاها الجاكيت لتستر نفسها. واستطاع أن يفلت البرنس من كارم، الذي جرى على يارا واحتضنها بخوف. كارم بلهفة: "انتي كويسة؟ عملوا فيكي إيه؟ أذوكي؟ يارا بعياط: "أنا كويسة، بس بس حاول إنه إنه... ضمها كارم:

"اهدّي، أنا هنا." كان البرنس يأكله الغضب. وبدون أن ينتبه ماهر، أمسك بالمسدس ووجّهه على يارا. لكن كارم رآه وأدار بها، لتسكن تلك الرصاصة الغاشمة ظهره من الخلف. يارا بصريخ: "كاااااارم! لااااااا! كاااااارم! هاتوا الإسعاف بسرعة! ماهر لجنوده: "خدوا الكلب ده على البوكس... الو إسعاف فوراً تيجي على... بسرعة." وصلت الإسعاف وحملت كارم، الذي كان ينزف بشدة. يارا:

"أنا آسفة، أنا السبب. والنبي قوم متسبنيش. قوم وهعملك اللي انت عايزه وهتغير والله هتغير." كارم بصوت موجوع: "خايفة عليا؟ ما انتي هتخلصي مني أهو." يارا: "والله أبداً، أنا بحبك أوي يا كارم." كارم: "جاية تقوليها وأنا بموت." يارا بدموع: "لا، هتبقى كويس والله وهتقوملي بالسلامة. أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنا بحبك والله بحبك."

أغمض كارم عيونه. ووصلوا إلى المستشفى وبدأوا في إزالة الرصاصة من جسده. وصلت منال ورأت ابنتها تائهة وخائفة، فاحتضنتها وطمأنتها. عند ياسمين ونادين. ياسمين: "بقى الأربعيني اللي واكل عقلك طلع دكتور شادي أخوكي؟ مطلعتيش سهلة برضه تاخدي مني كراشي، أخص عليكِ." نادين بضحك: "اتهدّي، ما القسم كله كان بيكراش عليه، بس أنا اللي صنعت المعجزة وخطفت قلبه." ياسمين بغمزة: "واقعة واقعة يعني؟ نادين بكسوف:

"اتلمي واحكيلي إيه حكاية صاحبك دي؟ فحكت لها ياسمين عن الاتفاق الذي بينها وبين شهاب، ثم أكملت: "بصراحة، كل يوم بكتشف فيه حاجة جديدة تعلقني بيه وبوجوده. شكلي وقعت في حبه. الشاب الغامض." نادين: "وأخيراً وقعت الياسمين بالحب! وهقولها يا بتاعت شهاب." فجأة سمعوا صوت زعيق قوي يأتي من الخارج. فخرجت الفتاتان ليصدمان لرؤيتهما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...