الفصل 8 | من 10 فصل

رواية احببت الفتى الغامض الفصل الثامن 8 - بقلم محمد شحاته

المشاهدات
20
كلمة
1,305
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

شدها شهاب ونامت بجنبه، ودَفَن رأسه في عنقها، فأحس بضربات قلبها تتزايد، ولهيب أنفاسها يلفح رأسه. ضحك بخبث، وبعدها قال بصوت ناعس: "وبعدين بقى في إيه، مالك؟ عايز أنام." ياسمين بتوتر: "إن... أنا آسفة، بس أصل أول مرة أنام جنب شاب غريب، وكمان بغيّر من رقبتي." لم يستطع شهاب كتم ضحكته، فعلى صوته: "طب حلو ده، يعني نقطة ضعفك هي رقبتك؟ خلصانة." ياسمين بعصبية وهي تقوم من جنبه: "تصدق إنك رخم، أنا غلطانة إني نمت هنا أساسًا."

شدها شهاب وتكلم بحدة: "تاني مرة أوعى تبقي نايمة في حضني وتقومي، أو صوتك ده يعلى تاني، فاهمة؟ ياسمين بخوف: "حا... حاضر." أدارت له ظهرها، أما هو فابتسم وأخذها في حضنه، ودفن رأسه في عنقه مرة أخرى، وراحوا في ثبات. .... في اليوم الثاني، كان ياسين مرمي في الحبس مع المسجلين والبلطجية، ليجد العسكري: "ياسين عثمان التهامي." ياسين: "أيوه." العسكري: "انجر قدامي، حضرت ظابط المباحث عايزك."

أخذه العسكري إلى المكتب، ليتفاجأ بوجود نادين وشادي مع الظابط، الذي قال: "طيب، هسيبكم مع بعضكم شوية يا دكتور." خرج الظابط، وتحدث شادي: "إنت عارف إن أنا ممكن أخليك هنا وأسجنك مؤبد كمان، بس أنا مش هعمل كده، عارف ليه؟ ياسين: "ليه؟ شادى وأشار إلى نادين:

"بسببها. منمتش طول الليل امبارح، وعمالة تتحايل عليا عشان أخرجك. وبجد كنت ناوي أسيبك كده يومين تلاتة عشان تتربي، بس مقدرتش أستحمل دموعها وانهيارها. مش عارف إزاي البطن اللي جابتها هي ويوسف وياسمين، هي نفسها اللي جابتك. مش عارف الجحود ده إنت جايبه منين؟ أكيد من أبوك، مش من أمك." ياسين بغضب:

"احترم نفسك ومتجبش سيرة أبويا وأمي على لسانك. وبعدين، طالما إنت حقاني أو كده، إنت ترضاها على نفسك إن أختك تهرب يوم فرحها وتوطي راسكم في الأرض! شادى: "أنا لو عندي أخت كنت هشيلها في عيوني الاتنين، كنت هصاحبها وأكون ليها سند وضهر حقيقي، زي

ما ربنا سبحانه وتعالى قال: "سنشدد عضدك بأخيك". لكن لأ، إنت مكنتش كده. مراعتش ربنا فيها، محسستهاش بالأمان، فدورت عليه في حضن غيرك. ولأنها نقية من جواها، ربنا وقعها في شخص صادق النية زيي، مش عاوز يتسلى يومين ويرميها. أختك محترمة وست الستات كمان، رفضت تدخل البيت عندي قبل ما نكتب الكتاب، رفضت توريني حتى شعرها، إلا بعد ما أخدت القسيمة من المأذون. لو إنك اتقيت ربنا فيها، كنت زماني دخلت من الباب. لكن إنتوا ظالمين، معندكوش قلب، فمكنش قدامها حل إلا إنها تهرب وتتحامى فيا منكم."

كان ياسين بيسمع الكلام ده، لأول مرة بيحس بتأنيب الضمير، يمكن لأن أول مرة حد يوقفه عند حده. غصب عنه نزلت دموعه، قرب من نادين اللي خافت واستخبت ورا شادي، اللي اتكلم بحدة: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك. إنت مجرم. إنت سبب كل حاجة وحشة حصلت لنا. إنت اللي خليت نادين تهرب في يوم فرحها. إنت اللي خليت كارم يتصاب. إنت اللي خليت الكل يكرهنا. إنت السبب في كل ده." ياسين بدموع:

"أنا مش عايز أضربك يا نادين، أنا عاوز آخدك في حضني وأقولك أنا آسف على كل اللي عملته فيكي، إنتي وأختك ويوسف. آسف إني كنت أناني ومتسلط عليكم. آسف إني مكنتش الأخ الكبير السند اللي كنتم بتتمنوه. سامحيني، أنا آسف، أرجوكي سامحيني." نظر شادي لنادين، اللي خرجت من وراه وارتمت في حضن ياسين، وفضلوا يبكوا هما الاتنين. نادين: "ياااااااااااه، أول مرة تاخدني في حضنك، أول مرة أحس بالأمان في قربك. ليه كنت بعيد عننا كده؟ ليه؟ ياسين

وهو بيملس على شعرها بحنان: "شششش، انسى كل اللي فات، ووعد مني إني هعوضك، وهكون ياسين جديد زي ما كنتم بتتمنوه." دخل الظابط وقال: "ها يا دكتور شادي، تحب نكمل الإجراءات؟ شادى بابتسامة: "لأ يا باشا، شكرًا. أنا هتنازل عن المحضر، ومتشكر جدًا لتعب حضرتك معايا." الظابط: "ع إيه بس، إنت من الشخصيات المحترمة اللي الواحد اتعامل معاها. على العموم، ربع ساعة بس هتفضلوا معانا فيها، نخلص كل حاجة وتمشوا."

في المستشفى، فاق كارم، وأول حد وقعت عليه عيونه كانت يارا، اللي كانت ماسكة إيده ومبتسمة، وشكلها متغير. كانت لابسة طرحة بيضا على دريس أسود سيمبل، ومش حاطة إلا ميك أب سيمبل جدًا، يكاد يكون منعدم. كارم باندهاش: "إيه ده؟ إنتي مين؟ فين يارا؟ هي اتخطفت تاني ولا إيه؟ يارا بضحك: "يا أخي إنت طول عمرك كده مقطمني، ده بدل ما تقولي مبروك على الحجاب." كارم: "امممممم، مبروك. يا ترى بقى لبستيه ليه؟ يارا:

"الأول إني عايزة أقرب من ربنا ومعملش حاجة تغضبه وأموت بذنب، والتاني عشانك إنت." كارم باندهاش: "عشاني أنا! يارا بدموع: "أيوه، عشانك إنت. لما انضربت بالرصاص، حسيتها في قلبي، كنت حاسة إن روحي بتتسحب مني، ولاول مرة أحس إني... كارم: "إنك إيه؟ يارا: "إني بحبك أوي يا كارم." كارم بتنهيدة: "ياااااه، حمدالله على السلامة، أخيرًا نطقتيها." يارا: "وهفضل أقولها لآخر العمر." قربت منه ووضعت رأسها على رأسه، فدخل عليهم زاهر فجأة،

اللي قال: "احم، واضح إننا جينا في وقت مش مناسب." يارا حطت رأسها بخجل في الأرض، أما كارم قال: "بابا، أنا عايز أتجوز يارا." زاهر: "هنا هتتجوزها؟ هنا في المستشفى يا أخويا؟ قوم بس بالسلامة، وبعدين نشوف موضوع الجواز ده." كارم: "مليش فيه، قول بس إنك موافق، وأنا هكون زي الحصان دلوقتي." ابتسام: "موافقين، موافقين، بس قوم بالسلامة لينا بس."

بعد ما خلص ياسين وشادي إجراءات الخروج، كانوا خارجين والضحكة على وشهم، ولا كأنهم كانوا بيقطعوا بعض امبارح. ياسين: "أنا ليا منكم طلب؟ شادى: "آه، من أولها بقى طلبات؟ أؤمر يا عم." ياسين: "............................................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...