الفصل 10 | من 33 فصل

رواية احببت الوجه الاخر الفصل العاشر 10 - بقلم اميرة احمد

المشاهدات
20
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

اليوم أول محاضرة لنا في بداية سنة جديدة. وحابب اليوم تكون محاضرة تعارف. إيه رأيكم؟ علت همهمة الفتيات والشباب. فسكتهم عمرو: إيه يا شباب، نبدأ؟ بدأت الفتيات بالتصنع، فكل منهن تريد أن تظهر نفسها ليقع في حبها ذلك الوسيم. إلى أن جاء دور شاب. عرفني بنفسك. أنزل خالد نظارته لتظهر عيناه العسليتان وشعره الذي يتطاير بفعل الهواء. وهوس الفتيات أيضًا حوله ليعطيه ثقة في نفسه عمياء. اسمي خالد الدالي، وطبعًا غني عن التعريف.

اغتاظ عمرو من تكبر هذا الشاب. آه خالد الدالي، ابن المستشار محمد الدالي. ضحك بابتسامة فخر ورفع رأسه دليلًا على التكبر. فأكمل عمرو: ساقط ثلاث سنين، ودي السنة الرابعة في سنة أولى. وحتى واسطة باباك مش نافعة معاك. انفجر المدرج ضاحكًا على كلمات الدكتور، مما سبب الحرج لخالد واغتاظ ليخرج من المدرج. سلمى لـ يارا: هههههههههههه أحسن، أحسن. يارا بضحك: إيه يا بنتي للدرجة دي بتكرهيه؟

سلمى: يوووه يا بنتي، ضحك على بنات كتير أوي. ربنا يكسر قلبه ومقضيها مع كل واحدة شوية. وكل ما حد يعترض أبوه يسجنه. يارا بتمعن: ربنا مش بيسيب حد يا حبيبتي، متقلقيش. شردت سلمى قليلاً ثم قالت: فعلاً ربنا مش بيسيب حق حد. تذكرت حبها له وخداعه لها ومواعدته لها بالزواج وسذاجتها، ولكن اكتشفت حقيقته على آخر لحظة. وعدم تعرضها للأذى هو سكوتها. عند يمنى التي كانت منبهرة بخالد انبهارًا شديد. يا الله كم هو وسيم.

لكزتها فتاة بجانبها وهي تنظر بهيام إلى الأمام وتقول: هييييي، يا بختها اللي هياخدها. هو في حد بالجمال دا؟ مش معقول كدا. ولا أقول لك إيه. أنا لازم أوقعه. يمنى بتوهان: يا بنتي دا شكله قاطع السمكة وديلها، مش شايفة عامل إزاي؟ الفتاة بصدمة: يا بنتي دا شكله محترم، ودا اللي مدوخ بنات الدفعة اللي قبلنا كلها ودوخنا أول ما شفناه. يمنى بـ لخبطة: انتي مش قصدك على الشاب اللي طلع برا دا؟ خبطتها

الفتاة بخفة على رأسها: لا طبعًا، أنا قصدي الدكتور القمر دا. يمنى بضحك بصوت أعلى: هههههههه هههههههه هههههههه. لا بقولك بلاش دا، دا معقد ومش بتاع جواز. الفتاة باستغراب: وانتي إيه عرفك؟ يمنى بتردد: ها، لا لا بخمن بس. فاقوا على صوت عمرو وهو يعلن عن انتهاء المحاضرة. بعد فترة طويلة في منزل الحاج عتمان. الجدة: البنت اتأخرت جوووي يا حاج.

الجد: طب اتصلي عالدكتور أكده يطمنا. أنا مكنتش رايد الحكاية دي واصل، بس نجول إيه ذنبه ابنته؟ وبعدين هي هتفضل تروح وتيجي أكده ومع ابن عمها، الناس تجول علينا إيه؟ ترجع تجيب لنا العار زي أمها. الجدة بحزن: كفياك عاد يا حاج، متجلبش علينا المواجع. الجد بعصبية: العشا هيأذن ولساتهم مجوش. وفي أثناء حديثهم دخل عمرو ومعه يمنى. هرول الجد ناحيتها ومن ثم انقض عليها ليضربها، ولكن وقف في طريقه عمرو.

أم عمرو بحقد: ولد، متتدخلش بيناتنا، سيبها يعلمها الأدب. عمرو محذرًا أمه: كفياكي يا أمي، يا جدي استهدى بالله، هي اتأخرت بسببي أنا. الجد بعصبية: بسببك، بسببها، معدتش رايحة أي مكان. يمنى ببكاء: والله يا جدي ما عملت حاجة، أبوس يدك ماتحرمني من العلام. عمرو مهدئًا إياه: أنا كان ورائي محاضرات كتير، والطريق كان زحمة، فتأخرنا. خد حقك مني أنا يا جدي. الجد وقد جلس على كرسيه وأشار لها: أنا جولت كلمة ومش هتنعاد تاني.

يمنى وقد هرولت إلى الأعلى تبكي بحرقة على ما قرره جدها. جلس عمرو ناكسًا رأسه بتعب بينهم: يا جدي، أنا مستعد أعمل أي حاجة تطلبها وتسيبها تكمل علامها. الجد: إيه اللي خلاك توسج فيها أكده؟ نظر له عمرو ثم سكت. قال الجد بتفكير: أنا ممكن أرجعها بس بشرط واحد. عمرو مفكرًا: الحقني بيه بسرعة. الجد: تتجوزها. عمرو بصدمة: إيييييييي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...