يامن: أيوه صح، إنتِ مش هتروحي الجامعة بقى؟ يارا: لا مش دلوقتي خالص. يامن باستغراب: ده ليه يعني؟ ده إنتِ كنتِ هتموتي وتكملي تعليمك. هتفشلي ولا إيه؟ ضحكت يارا ضحكة ساحرة، فبرزت فكها اللامع، فنظر لها يامن نظرة حب. يارا: لا مش كده، بس مينفعش أسيبك وأسيب عمو لوحده. يامن بتلقائية: يا حبيبتي متقلقيش، أنا موجود. صدمت يارا من هذه الكلمة، كانت تود لو تسجلها وتسمعها كل لحظة لترتوي بها.
تنحنح يامن عندما رآها سرحت بخيالها، ووضع كفه على يدها. يامن: يارا، يارا، إنتِ معايا ولا إيه؟ يارا بإفاقة: ها، آه معاك. يامن بعملية: لازم تروحي بكرة وبطلي كسل بقى، وأنا اللي هوصلك. يارا بصدمة: إنت بتتكلم بجد؟ يامن: مالك يا بنتي؟ الصدمة حالة عليكي كده ليه؟ آه هوصلك. صمتت يارا ودخلت في حالة الذهول مرة أخرى.
يامن بحنان: أنا عارف إنك مستغرباني، وخصوصًا إني كنت بعاملك معاملة وحشة قبل كده، بس صدقيني، أنا اكتشفت فيكي وجه تاني طيب أوي وطفل أوي وحنين. وقفتي جنبي ولسه واقفة جنبي وبتدعيميني، رغم إن ده مش واجب عليكي. يارا مقاطعة: لا، ده... يامن: ششش، سيبني أكمل. اصطنت له يارا، فأردف: احتوائك ليا وخوفك عليا خلاني أحترمك جدًا. إنتِ جميلة أوي يا يارا، بجد إنتِ أجدع أخت في الدنيا. يارا بصاعقة: آه، وإنت كمان أحلى أخ في الدنيا.
وقفت لتذهب إلى نومها صامتة، ولكنها ترنحت وقدماها لم تعد تحملها من هول الكلمة التي ألقاها يامن على مسامعها. (غبى ومبيحسش😏) يامن موقفا إياها: راحة فين؟ مش هتنامي جنبي؟ يارا بعصبية: لا، أنام جنبك ليه؟ حد بينام جنب أخته؟ يامن رافعا حاجبه ليستشف ما تفكر فيه: آه، أكيد. إحنا مبنعملش حاجة حرام ولا عيب، إحنا أمان بعض. يارا بعصبية مرة أخرى: لا معلش، من النهارده هرجع الكنبة تاني. أعتقد إنت بقيت كويس أهو. يامن مستغربًا
مما هي فيه: لا، أنا مش كويس. أنا اتعودت على حضنك. يارا متأففة بشدة: لو سمحت يا يامن، أنا عايزة أنام. ثم سحبت غطاءها ودثرت نفسها على الأريكة وأعطتها ظهرها، وأخذت تبكي، يكاد قلبها يقف من كثرة قهرتها. دلف يامن ليبدل ملابسه، فخرج بعد فترة من الزمن فوجدها نائمة ودموعها على خدها. نهر نفسه بشدة، فكيف يفعل بها ذلك؟
اعتصر قلبه وكاد ينخلع من مكانه عندما رأى دموعها الجافة. فحملها بخفة على السرير واحتضنها، وكاد يمسح على شعرها ويعتذر تكرارًا ومرارًا. وقبل رأسها ومن ثم كل إنش بوجهها، وهي لا تشعر بأي شيء. يامن بحزن: أنا آسف يا حبيبتي، كنت بختبر حبك ليا وبأتاكد. أنا آسف. أنا دلوقتي اتأكدت إني بعشقك، مش بحبك بس. أخذ يهمس بكلمات الاعتذار إلى أن نام هو الآخر.
في الصباح، استيقظ يامن قبل يارا وجهز نفسه وقام بإيقاظها. ولكنها لم تستغرب من وجودها على السرير، ولكن سرعان ما تذكرت كلمة "أختي". تشنجت وتعصبت. يارا: ممكن أعرف مين جابني هنا؟ يامن وهو ينظر للمرآة: بقولك إيه، إنتِ هتستغفلي عليا! يارا متسعة العينين: هاااااي! يامن بضحك داخله على منظرها: عايزة تفهميني إنك مش فايقة؟ إنتِ عملتي إيه امبارح؟ يارا بعصبية أعلى: لا، متشتغلنيش. أنا معملتش حاجة. يامن
وهو يغلق آخر زر في بدلته: وطّي صوتك. وطالما ناسيه، هسيبك تفتكري لوحدك. يارا بغضب وعاقدة يديها أمام صدرها: مش عايزة أعرف. يامن بضحك، فهو يعرف أنها فضولية: براحتك. بعد برهة من الزمن، قفزت يارا من على السرير كالطفل. يارا: قول لي، عملت إيه؟ يامن بضحك بصوت عالٍ: هههههههه، ده إنتِ عيلة. أما إنتِ مش قادرة تبعدي عني، كده. قلتي امبارح عايزة أنام لوحدي ليه؟ يارا بغباء: يا يامن، وضح كلامك. فيه إيه؟
يامن وهو يضع عطره: فيه إنك مشيتي وإنتِ نايمة وفضلتِ تنادي عليا. وفي الآخر لقيتك بتحضنيني، فقلت محرجهاش. إحنا أخوات برضه. يارا بصراااخ: يوووووه، أنا داخلة آخد دش. وعلى فكرة، إنت كذاب. ثم هرولت داخل الحمام. يامن وهو يتنهد تنهيدة عشق من ورائها: هتجننيني يا بنت الـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!