الفصل 19 | من 33 فصل

رواية احببت الوجه الاخر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اميرة احمد

المشاهدات
19
كلمة
806
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

يارا باستغراب: بجد؟! يامن رافعًا حاجبه: آه بجد، مالك مستغربة كده ليه؟ يارا بارتباك: أصل... أصل... يامن بضحك: متقولي يا بنتِ. قاطعهم دخول إنجي، التي ما إن رأتهم مع بعضهما اشتعلت بداخلها النيران، فهرولت ناحية يامن ثم قبلته من وجنته: وحشتني أوي يا حياتي، كده يا يويو تطنشني الفترة دي كلها؟ اشتعلت يارا من تصرفها وقربها الشديد منه. وإيه كمان الدلع ده؟ يامن بعصبية: هي البعيدة عندهاش دم؟

لو كنت وحشتك كنتِ جيتِ زرتي بابا في المستشفى أو حتى عبرتي. إنجي مصطنعة البكاء: والله يا حبيبي غصب عني، أنت مش عارف إني بكره المستشفيات أوي ومش بحب ريحتها. يامن بتريقة: آه، أومال. قبلته إنجي مرة أخرى بشدة لتغيظ يارا. يارا بغضب وقد قامت من مكانها: انصرفت. يامن بصوت عالٍ نسبيًا: رايحة فين؟ خدي هنا. يارا بدموع وقد أحسها يامن: تعبانة شوية وعايزة أطلع، انبسطوا أنتم. يامن جاذبًا

إياها من يدها: اقعدي متتحركيش من هنا إلا ما أقولك! جلست يارا على مضض، وتحاشت النظر لإنجي التي تكاد تنصهر من الغضب. يامن لإنجي: معلش يا إنجي، شرفينا في وقت تاني، أنا محتاج أتكلم مع مراتي شوية. ثم ضغط على هذه الكلمة، مما جعل قلب يارا يرقص فرحًا. إنجي وقد فاض بها الكيل: أنت بتطردني عشان الجربوعة دي يا يامن؟! يامن وقد اشتدت عيناه تكاد تنفجر من كثرة الضغط، وجمد قبضتيه، وقام فأفزع يارا وإنجي،

ثم جذب إنجي من شعرها بقوة: محدش جربوع إلا أنتِ يا زبالة، أنتِ مش شايفة نفسك لابسة إيه وبتتلزقي فيا إزاي؟! إنجي بصراخ قوي: آآآآه، سيب شعري يا حيوان! ولكن كلما زاد غلطها زادت قبضة يامن على شعرها بقوة، فقد أخرجت الأسد من عرينه. يارا ببكاء: سيبها يا يامن، بالله عليك سيبها! يامن بنفس النبرة ليارا: اسكتي خالص، إزاي تسمحي لها تقولك كده؟! زادت نبرة بكاء يارا وصمتت.

يامن بقوة لإنجي: أول وآخر مرة أشوفك هنا، وانسي كل اللي بينا، أنتِ كنتِ بتاخدي تمنه أول بأول. ثم أفلت قبضته من عليها. فصرخت إنجي بهستيريا ناحية الباب: والله لأنْدَمَك يا يامن أنت وهي، والله لأندمكم أشد الندم، استنوا عليا! ثم انصرفت عازمة الأمر على خراب بيتهما. بعد ما رأت يارا ما حدث، صعدت للأعلى دون أن تنطق بأي كلمة. يامن بزهق: أوف، تتفلق هي كمان، أنا مش ناقص! ولكن بعد مدة قصيرة استغفر نفسه، فقرر الصعود إليها.

فوجدها تجلس على حافة السرير، وتبكي في صمت منكمشة في نفسها. يامن بهدوء: ممكن أعرف أنتِ بتعيطي ليه؟ يارا منتبهة وقد جففت دموعها بيدها: لا، مش بعيط، دي حاجة دخلت في عيني. يامن بضحك: يا شيخة عليا الكلام ده. صمتت يارا. اقترب يامن منها ببطء، وملس على يديها، فأغمضت يارا عينيها لتستشعر به. يعلم أنه تكن له مشاعر، وهو أيضًا، ولكن لم يحدد هوية قلبه حتى الآن. يارا بتردد: هو أنا ممكن أطلب طلب؟ يامن بهدوء: اتفضلي طبعًا.

يارا: هو بصراحة كده، عايزة سلمى تيجي تتدرب معايا في الشركة لو مفيهاش مشكلة يعني. يامن مفكرًا: امممم، تمام، تتدربي. ثم غمز بعينيه، لتحمر وجنتا يارا خجلًا. وسلمى تتدرب مع زياد. يارا بصوت عالٍ: لاااا، دول مش بيطقوا بعض وهيجيبوا لنا مشاكل، بلاش عشان خاطري. يامن بضحك: لا متخافيش، زياد طيب وبيضحك عليه بكلمتين. يارا بخوف: ربنا يستر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...