الفصل 21 | من 33 فصل

رواية احببت الوجه الاخر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اميرة احمد

المشاهدات
20
كلمة
907
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في الجامعه .. يارا من بعيد بفرحة لمقابلة سلمى: سلماااه حبيبتي وحشتييينى سلمى بضحك: يالا يا بكاشه دانا مكلماكى امبارح وكزتها يارا في كتفها بضحك ثم قالت: يخربيت لسانك والله يابنتي وحشتيني مسكتها سلمى من خدودها وضحكت: الجميل منور النهارده لييييه وتعالى هنا دا يامن باشا اللي موصلك بنفسه هو اعترفلك ولا ايه يارا بضحك على حالها: اه طلعت زي اخته هههههههههههه سلمى بصدمة: نعااام !؟ يارا: بالظبط، المهم في خبر حلوو اوى ليكي

سلمى: بسرررعه انجديني يارا: يامن قالي اني هدرب في الشركة وقلتله عليكي قالي ماشية أخذتها سلمى بفرحة وأخذت تلف بها فرحا: بتتكلمي بجد لولولوي، والله انتي متعرفيش أنا محتاجة الشغل دا قد إيه عشان ماما يارا محتضنة إياها: ربنا يرزقك ياروحى ..... يالا بينا عالمحاضرة .... في كافتيريا الجامعة تجلس يمنى ترتشف عصير البرتقال بعد ان ذهب عمرو للمدير عندما استدعاه ..... أفاقت يمنى على يد تتطرق بخفة على كتفها، انتفضت بقوة فانسكب كوب

العصير من يدها خالد بهدوء: هشششش في إيه يابنتي دا كله !؟ يمنى وهي تبتلع ريقها بصعوبة خوفا من ظهور عمرو: إنت مين وعايز إيه !؟ خالد بإعجاب شديد: ممكن تقعدي طيب ونتفاهم يمنى بغضب: نتفاهم عل إيه مفيش مابينا كلام خالد بنفاد صبر: يآنسة اهدى الناس بتبص علينا هما كلمتين وهمشي عقصت يمنى ذراعيها لتصتنت له خالد بهدوء: بصراحة كدا أنا متابعك بقالي فترة ومعاكي في نفس القسم والمدرج ومعجب بيكي اووي شدني ليكي احترامك وجمالك

ومن ثم غمز لها فتعصبت من فعله وهرولت من امامه بسرعة كأنها تهرب من شيئ ما لتصتدم بعمرو الذي شعر بدقات قلبها عمرو باستغراب: في إيه مالك !؟ بتجري كدا ليه حد كلمك !؟ يمنى بتلجلج: ها لا خالص أنا بس اتأخرت عالمحاضرة رفع عمرو حاجبه باستنكار: على فكرة أنا اللي عليكي دلوقتي يمنى بهروب: اه منا كنت بلحقك عمرو بتمتمة ولكنه لم يقتنع بكلامها: اه طب يالا عالمدرج عند سلمى ويارا يارا لسلمى: بقولك إيه سلمى منتبهة: نعم يارا:

هو مين علينا دلوقتي سلمى: اااه صح فكرتيني باخر موقف وهو عمال يزعق ويقولي يا يمنى، يمنى مين سلمى مرددة: وأنا كمان استغربت اووي بس للاسف موبايلك رن يارا متراجعة: بقولك تعالي نطلع عالشركة سلمى: طب والمحاضرة !؟ يارا: لا سيبك منها النهارده أنا هتصل على يامن يبعتلي السواق ويوديني سلمى باستسلام: حاضر

بعد برهة من الوقت وصل السائق واستقلت السيارة بيارا وسلمى اتجاه الشركة وبعد ربع ساعة كانو أمام الشركة التي تظهر كسرح عظيم أماهم لم يرو مثلها ولا حتى في الأحلام سلمى فاتحة فمها بطريقة مضحكة: يالهوي يابت يا يارا انتي عايشة في العز دا كله لوحدك ونبي شوفيلي صاحبة يارا بغضب: أعوذ بالله في عينك أنا لسه شيفاها أنا كمان ومن ثم ضحكت على مظهر صديقتها وجذبتها من يدها للداخل

الكل في حالة هرج ومرج ونشاط بالغ والفتيات يتمايلن بغنج وبملابسهن الملفتة للنظر عندما رأوا سلمى ويارا اشمئزوا منهم لأنهم لا ينتمون لأي زي من الموجودين ولكنهم لم يبالوا وسلكوا طريقهم أوقفهم شخص ليسأل عن هويتهم فلم تعترف يارا بزواجها من يامن ولكن اكتفت بقول اسمها وتوصيله له وعلى الفور كانت في مكتبه ومعها سلمى رحب بهما ترحيبا شديدا عكس طبيعته وأخذ يتحدث في عملية وتلقائية عن شغله وعن المهمة التي سيتولونها

انبهرت يارا به وكذلك سلمى لأنها لاول مرة ترى هذا الجانب منه سلمى مقاطعة الحديث: هو أنا في سؤال ملخبطي بس يا يامن باشا يامن بضحك على طريقتها: اتفضلي حضرتك عمال تقول يا يارا وأنتي معايا ومش عارفة إيه أنا مقدرة إنها مراتك بس أنا كسلمى لزمتي إيه !؟ ضحكت يامن ويارا بقوة على طريقتها ومن ثم نظر لبعضهما البعض بارتباك يارا وهي تفرك يديها: بصراحة كدا انتي هتكوني مع زياد سلمى بصدمة: نعاااااااااام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...