الفصل 15 | من 33 فصل

رواية احببت الوجه الاخر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,085
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في الجامعه فقد ذهبت يارا إلى الجامعه وكأنها تذهب للمره الأولى. لبست دريس من اللون الموف وحجاب من اللون الأوف وايت. خلعت نظارتها فظهرت كالملاك الجميل. فهي تتمتع بالبشرة البيضاء التي تختلط بالحمرة، وبشفتيها التي تشبه الكريز، وعينيها التي تشبه لون البحر. من رآها أقسم أنها حورية. نظرت لنفسها للمرآة برضا مرة أخرى، وذلك بعد أن ذهب خالد وهي نائمة. ثم ذهبت إلى الجامعه وهناك قابلت سلمى ودخلوا المحاضره. بعد أن انتهت

الدكتورة من المحاضره: يارا بضيق: أوووف الدكتورة دي صعبة أوي. أنا خايفة منعديش من المادة. سلمى بزعيق: بس يابت. فال الله ولا فالك. خبطت سلمى بكفها على رأسها. يارا: أيوه صح. إيه يابت الجمال دا كله. يخربيت جمالك. مفيش حد كدا. دانتي شباب الكلية كلهم هيتجننوا على جمالك كدا. يعني عليا. يارا بضحك: بس يابكاشة. الدكتور عمرو دخل خلاص. عمرو: السلام عليكم يا شباب. عاملين إيه النهارده. يارب تكونوا بخير.

قام الطلاب بتحيته ومن ثم قام بشرح مادته. عند يمنى فقد تحدد موعد زفافها من ابن عمها بعد يومين. وسيقوم بأخذها معه القاهرة ليعيشا سوياً. ولكن قلبهما ليس معاً، كل منهما في وادي. في شركة يامن الأسيوطي. يجلس على الكرسي ويضع قدمًا فوق قدم، وأمامه صديقه زياد. يامن بثقة: متقلقش. كل حاجة هتبقى تمام والصفقة هتكون من نصيبنا. زياد بتوتر: أنا قلقان. احنا بنلعب قصاد الحوت. وأي حركة كدا أو كدا هنضيع.

يامن بعصبية: زياد انت اتجننت. يعني مش عارف أنا مين وأقدر أعمل إيه. مش أول مرة آخد صفقات وتكون لحسابي. زياد بخوف من غضب صديقه: بس المرادي مش زي كل مرة. لازم نعمل احتياطتنا. يامن بموافقة: متقلقش. دي صفقة معروف آخرها. زياد مغيرا مجرى الحديث ليقل من حدة التوتر: وعامل إيه في الجواز يا عرييس؟ طلع حلو؟ يامن بغضب: ولااااا. اطلع من نفوخي. مانت عارف اللي انت فيها. زياد مفكرًا: هو انت لسه مع البت إنجي حواجب؟

يامن بضحك شديد على لقب صاحبه، فهي بالفعل حواجبها ملفتة جدًا وليست طبيعية: وبعدين معاك في كلامك. خليك في حالك أحسنلك. وال بتعمله. زياد رافعًا حاجبه: إيه اللي بعمله ياخويا. اسكتتت انت متعرفش؟ يامن بضحك: لا معرفش. زياد: مش أنا تبت خلاص ونويت أكمل نص ديني. يامن بنفس النبرة: ويا ترى مين اللي أمها داعية عليها دي. زياد وهو يعدل من ياقة قميصه: يابني دي تنول الشرف. يامن بتساؤل: مين هي؟

زياد بضحك: لسه ملقتهاش. هههههه. بس حاسس أن هلاقيها قريب. قهقه يامن بأعلى صوته وقهقه معه زياد. قاطع ضحكاتهم دخول إنجي المكتب. إنجي وهي ترفع حاجبها وتسلم على زياد. فقد رفع حاجبه هو أيضاً دليلاً على السخرية، مما جعل يامن ينظر له نظرة أسكتته. تجاهلته إنجي وذهبت ناحية يامن وقبلته من وجنته: عامل إيه يابيبى. وحشتني أوي. يامن وهو يبعد يديها عن عنقه: وانتي كمان ياحبيبتي. زياد متأففًا: عن إذنكم. ومن ثم خرج وتركهم.

إنجي بزهق ورائه: أووووف. يامن: خير يانجى. جيتي ليه؟ إنجي بدلع: هكون جيت ليه ياحبيبي. انت وعدتني إنك هتخرجني. يامن ماسكًا رأسه نتيجة دوار: لا معلش. أنا تعبان النهارده. إنجي بغضب: تعبان ولا عايز تقعد مع السنيورة اللي انت جايبها من الشوارع؟ يامن وقد قام من مكانه بغضب: لا بقووولك إيه. تربية الشوارع دي كلها عارفينها. هي مين. ماشي. ويا ريت متجيبيش سيرتها تاني على لسانك.

إنجي بغضب صادم: يااامن. انت بتزعقلي عشانها. مين هي عشان تعمل معاها كدا؟ يامن بغضب أكتر: هي واحدة ملهاش ذنب إنها تيجي بينا بالكلام. ولو سمحتي اطلعي برا دلوقتي. إنجي ببكاء: اااا بببي. يامن بغضب: براااااااا. هرولت إنجي إلى الخارج وأقسمت داخلها أن تمحي كل من يقف أمام حبها أو تملكها. في الجامعه: سلمى ياسلمى. انتي يابنتااااااي. سلمى بانتباه: ها. أيي أي. يا يارا معاكي.

يارا باستغراب: معايا فين بس. أنا بقالي ساعة بنادي عليكي. سلمى بانتباه: معلش سرحت شوية. يارا: الدكتور عمرو بينادي وعايز ياخد أسماء اللي مجبش الكتاب. لا أنا ولا انتي جبناه. سلمى بتساؤل: عايزة أشتغل في أقرب وقت يا يارا. أعمل إيه. يارا بتفاجئ: مش لما تخلصي دراسة يابنتي. سلمى: لا مينفعش. محتاجة الشغل أوي. هبقى أحكيلك بعدين. يالا نخرج ونكتب أسمنا واحنا طالعين. يارا: أوكي.

أثناء خروجهما وقد وصلوا إلى عمرو ليكتب أسمائهم. وقعت عين يارا في عين عمرو. عمرو بصدمة: يمنى. إيه اللي جابك هنااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...