يارا باستغراب: يمنى مين يادكتور؟ عمرو بصدمه: هو احنا مش اتفقنا متخرجيش إلا مانتجوز؟ يارا بصدمه وتليها سلمى... ولكن قطع صدمتهما رنين هاتف يارا. الخادمة: ست يارا تعالي بسرعة. يارا بخضه: فيه إيه يانعمة؟ نعمة: الباشا تعبان أوي وطلب له الإسعاف وبنتصل على يامن باشا مبيردش. يارا بتوتر وسرعة: طب أنا جاية بسرعة أهو. ثم أخذت يد سلمى وهرولت. عمرو من ورائها: يمنااااه استني يمنااااه راااااحة فين؟ ولكن لا حياة لمن تنادي.
يارا للسائق: اجرِ بينا على مستشفى،،،،،،،،،،،، سلمى: اهدى يايارا خير، هيكون كويس والله. يارا بارتعاش: يارب ياسلمى ياارب، ويامن كمان مش بيرد عليهم، أعمل إيه؟ سلمى بتفكير: اتصلي عليه إنتي. يارا ناكسة راسها للأسفل: معييش رقمه. سلمى بغضب: نعم ياختي؟ يارا: يوووه مش وقته يا يارا. سلمى للسائق: لو سمحت ياعمو معاك رقم يامن باشا. السائق: أيوا يابنتي. سلمى: طب هاتيه نكلمه. أملتها السائق الرقم لتسجله على هاتف يارا.
أخذت يارا الهاتف بيد مرتعشة ثم قامت بالاتصال على يامن. بعد عدة محاولات باءت بالفشل، وأخيراً رد يامن. يارا بعصبية: مبترددددش ليه؟ حرام عليك، إنت مش بني آدم. يامن بعصبية أكبر: إنتي مين ياحيوانة إنتي؟ وإزاي تكلميني كدا؟ يارا ببكاء: عمو في المستشفى، أبوك! يامن برعب: إييييه؟ فين؟ بسرعة! أملته يارا العنوان ثم أغلقت الهاتف في وجهه ولم تنتظر منه الرد. في المستشفى. يارا وهي تهرول للخادمة: إيه حصله؟ إيه يانعمة؟
نعمة ببكاء على سيدها، فهي تعزه فقد تكفل برعايتها منذ صغرها. هي: الدكتور جوه معاه والحالة شكلها مطمئنّش، ياارب يعديها على خير. وضعت يارا يديها على رأسها وبكت في صمت. ربتت سلمى على كتفها ودعت الله في سرها ليعدي هذه المحنة على خير. يامن بصراخ من بعيد: بابا فين يانعمة؟ حصله إيه؟ نعمة ببكاء: اهدى ياباشا، هو الدكتور معاه جوه ودلوقتي هيطمنا. يامن برعب شديد على والده: إيه اللي حصل ووصله للحالة دي؟
نعمة مكملة: هو أنا لقيته بينادي عليا عشان عايز كوباية مية، جيت أدهاله لقيته مسك قلبه فجأة وصرخ، اتصلت بالإسعاف بسرعة وفضلت أتصل على حضرتك مكنتش بترد، رنيت على ست يارا. نظر لها يامن بجمود ثم أدار وجهه لينتظر خروج الدكتور. بعد فترة خرج الدكتور ويبدو عليه حالة القلق. يامن بفزع: إيه؟ انطق، بابا ماله؟ الدكتور بأسف: كامل باشا دخل في غيبوبة. صرخ يامن به ومسكه من ملابسه بقوة: إنت بتقووووول إيه؟
ده أنا هوديك في داهية، ده أنا هقتلك. تجمع عدد من دكاترة المستشفى ليفضوا النزاع بينهم حتى استطاعوا بالفعل فضهم. الدكتور برعب: والله يا يامن باشا أنا عملت اللي عليا ومقصرتش، بس هو عنده مشاكل صحية كتير وده اللي أدى بيه لكده. وضع يده على رأسه وجلس على أقرب كرسي ولم ينطق بأي كلمة. فقط كانت دموعه تسيل، ولاول مرة رأته يارا، ولاول مرة تراه كذلك. رفعت يديها بتردد وبكاء لتربت على ظهره.
فرفع يامن عينيه لها وقد دمت حدقته الخضراء بشدة من البكاء. فقام فجأة ليحتضنها بقوة يكاد يهشم عظامها: بابا يا يارا، بابا، ماليش غيره. يارا وهي تنتفض تحت ذراعيه وقد استسلمت تمامًا ورفعت ذراعيها لتبثه الأمان: والله هيكون بخير، اطمن. عند يمنى. هرول عمرو إلى الداخل ليجد جده وجدته وأمه يتسامرون. عمرو بنبرة غريبة: يمنى فييين؟ الجد باستغراب: داخل أكده تسأل على يمنى؟ طب اتحشم وسلم على جدك ياولد.
عمرو بتوتر: معلش يا جدي، أنا آسف، أنا بس كنت عايز أقولها على حاجة في المادة وكدا. الجد: طب اطلع، هي فوق، بس اطلعوا في المندرة برا عشان عيني تكون عليكم. عمرو بهدوء: حاضر، بس إنتو متأكدين إنها فوق؟ الأم: يا عالم، ممكن تكون خرجت تدور على حل. الجده بعصبية: هااانم بجولك إيه؟ بنت بنتي صبية زينة، وجطع لسان اللي يجول عليها حاجة وحشة. هانم بغضب
مكتوم وبخوف في نفس الوقت: مقصديش أكده يا حماتي، جصدي يعني إنها بتقول من امبارح إنها زهقانة وعايزة تخرج. لم يستمع عمرو لحديثهم وهرول إلى الأعلى ليدق الباب عدة مرات لتفتح له يمنى وعينيها ناعسة. لتفاجئ بكف ينزل على وجهها من عمرو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!