الفصل 31 | من 33 فصل

رواية احببت الوجه الاخر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اميرة احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,119
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

عمرو في حالة ذهل وقد ذهب ناحية يارا وتلجلج في الكلمة: "إنتي يمنى؟ يارا باستغراب: "لا يادكتور أنا يارا." نظرت له يمنى التي تتبعه بنظراتها مستفهمة عما يحدث وبماذا يعرف تفاصيل وجهه لتنصدم بنسخة منها أمامه. يمنى بصاعقة: "مين ديييييي!؟ فقد أسمعت كل من في اللجنة مما جعلهم يلتفتون إليهم لينصدموا بوجهين مطابقين تمامًا الاختلاف فقط في لون الملابس. عمرو بهدوء: "كل واحد يبص في ورقته."

يارا لا تقل صدمة عن يمنى اللذان أخذا فترة يبحلقان لبعضهما البعض. أخذت يمنى ويارا سارحتان في بعضهما إلى أن انتهى الوقت. وخرج الجميع إلا هما. عمرو بتشتت: "إيه هنفضل باصين لبعض كتير؟ ممكن تفهموني إنتو تقربوا لبعض إيه؟ يمنى وقد قامت من مكانها ووقفت أمام يارا ونظرت لها بتمعن وكأنها تنظر لنفسها في المرآة: "إنتي مين!؟ يارا بصدمة: "إنتي اللي مين؟ أنا مش فاهمة حاجة." عمرو يفصل بينهم:

"خلاص يا جماعة ممكن احتمال كبير يبقى مجرد تشابه." يارا باستغراب فقد شعرت ناحيتها بشعور غريب لم تشعره من قبل ولكنها استلذت هذا الشعور: "مستحيل يبقى الشبه كبير كدا!؟ عمرو وهو يمسك يد يمنى ويخرج بها: "نبقى نشوف الموضوع دا بعدين يالا نخرج." يمنى وقد جذبت يديها من يده بقوة وهرولت ناحية يارا التي ما زالت على وضعيتها: "إنتي اسمك إيه؟ يارا: "يارا." جاءت لتكمل ولكن جذبها عمرو مرة أخرى وهرول ناحية الباب كل هذا أمام يارا وسلمى.

سلمى بصدمة: "أنا مش فاهمة حاجة هو إيه اللي بيحصل دا؟ يارا ببكاء: "ولا أنا والله دي لو تؤامي مش هتكون شبهي كدا." سلمى: "طب هو الدكتور بيعمل كدا ليه!؟ يارا وقد وضعت يدها على رأسها ببكاء: "مش عارفة مش عارفة." فاقت على صوت هاتفها. يامن يسأل: "إيه ياحبيبتي عملتي إيه في الامتحان؟ يارا: "الحمد لله ياحبيبي كان كويس." يامن باستغراب: "مال صوتك!؟ يارا: "لا مافيش حاجة." يامن: "ها طب اطلعيلى عشان أنا عازمكم." يارا باستغراب:

"ليه عملت إيه في الصفقة!؟ يامن بضحك: "لااااا عملت كتير. اطلعى هحكيلك." خرجت يارا ومعها سلمى وركبا السيارة مع يامن وزياد. والتر رأتهم من على بعد أنجي فأخذت تستشيط غضباً. نظر يامن ليارا فوجد وجهها كئيب وحزين علم أن شيئاً ما حدث ولكنه فضل الصمت ليبقيا وحدهما. أخذهما وذهب على المشفى لرؤية والدة سلمى التي لم تتحسن وباقية على وضعها مما جعل سلمى تدخل في حالة جمود وصمت من حزنها. في المطعم. يارا بشوق:

"ها قولولي حصل إيه في الصفقة الجديدة؟ يامن بضحك: "أكيد لينا يابنتي إنتي متعرفناش ولا إيه!؟ يارا: "طب والملف اللي اتسرق." زياد بضحك: "النمر بله وشرب ميته ههههههههههههه." يامن بجدية: "غيرنا الخطة خالص ومش بس كدا وقعناله كل أسهمه اللي في البورصة دلوقتي زمانه بيسمع خبر موته." سلمى بفتور: "طب مين اللي سرق الملف!؟ زياد: "إنجي وده اللي عرفناه بعد ما السكرتيرة اعترفت عليها فطردناها برا البلد خالص." يامن بغل:

"أما إنجي دي فحسابها معايا تقيل أوووي." زياد وهو يتابع سلمى الصامدة يريد أن يخرجها مما هي فيه بأي طريقة ولكن لا يعلم ماذا يفعل. عند عمرو ويمنى. يمنى ببكاء: "إنت أخدتني لييييه؟ عمرو وهو يعطيها ظهره وأخذ بتغيير ملابسه: "وأسيبك ليه ما قلنا مجرد شبه!؟ يمنى ببكاء: "والله أنا حاسة بناحيتها حاجة غريبة مش مجرد شبه."

عمرو وقد صمد فهو يعلم أنها أختها التوأم وهذا ما اكتشفه من الاسم الثلاثي ولكنه فضل الصمت ليعرف الحقيقة الكاملة وكي لا تتشتت إحداهما أثناء الامتحانات. جذبها إلى أحضانه لتتملص منه في أول دقيقة ولكنها صمتت فهي تحتاج حضنه فقد باتت تشعر بالأمان في داخله. عمرو بحنية: "تعرفي إن مش بحب أشوف دموعك دي أبداً دي غالية عليا أوووي." يمنى وقد رفعت زرقاويتها إليه مما جعله يتشنج من كثرة جمالها: "بجد."

عمرو وهو يضغط عليها أكثر ظناً منه أنه سوف يوصل لها ولو ذرة من مقدار اشتياقه لها: "أكتر من كدا أوووي بس ادّي لنفسك فرصة تفتحي قلبك وشوفي مين بيحبك ومين بيكرهك. واللي حصل النهارده ده أنا هعديها بمزاجي." واختطف منها قبلة لتتصدم يمنى من فعلته ولكنه احتضنها أكثر وأخذ يضحك لتخبط هي على ظهره وتضحك من وسط دموعها.

مرت الأيام سريعاً وجاء آخر يوم في الاختبارات وقد أبعد عمرو يمنى في لجنة أخرى بحجة أنها تعاني من مرض معدي لكي لا تتقابل مع يارا أبداً. أما عن حال يارا وسلمى الذي لم يتبدل كثيراً فيارا دائماً تائهة تبحث عن اختفاء شبيهتها وقد لاحظ يامن ذلك الذي أخذ يقرر فيها عدة أيام ولكنها لم تبوح بحجة أخرى أنه ملل الاختبارات. أما عن سلمى فقد فقدت الأمل في الحياة بسبب مرض والدتها.

انتهت الأخبار على خير وكل منهما في وادي تبحث يارا عن يمنى ويمنى عن يارا ولكن لا فائدة. عمرو وهو مع يمنى في الطريق رن هاتفه ليجيب بلهفة فله فترة لم يتصل بوالدته وجدته وجده. الجده ببكاء: "الحقنا يا ولديييي." عمرو برعب: "إييييه اللي حصل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...