في الجامعة، في أول يوم في الامتحانات. وصلت يمنى ومعها عمرو، وما زالت صامتة تدعو الله بداخلها أن تجتاز الاختبارات على خير. على الطرف الآخر، يارا تستند سلمى التي فقدت كل معاني الحياة بسبب حالة والدتها، وتواسيها وتبث فيها الأمل لتجتاز اختباراتها. سلمى ببكاء: أنا مش عايزة حاجة يا يارا، ولا عايزة شهادة خلاص ولا شغل. أنا عايزة ماما وبس. يارا ببكاء: هتفوق يا حبيبتي بإذن الله وهتكون بخير، كوني بخير بس. سلمى مطاطئة الرأس:
حاضر. في الشركة... زياد ليامن: النهاردة المفروض نقدم المشروع بتاع الصفقة الجديدة، هنعمل إيه؟ يامن بخبث: هنع،مل كل خير، هنديله الضربة القاضية والنمر هيقلب قطة، ههههههههههه. زياد بتشتت: رسيني يا باشا عشان أبقى معاك عالخط. يامن بجدية: اسمع يا سيدي. في مكان آخر... إنجي تصرخ بالنمر بضياع: يعني إيه أسقطه؟ دا ابنننننننك! النمر بغضب دفين وهو يمسك بشعرها:
طب بس متقوليش ابني، شوفي انتي كنتي مع مين غيري، وبلاش تلعبي الشويتين دول عليا. إنجي بصراخ: إنت زبالة! أنا هوديك ف ستين داهية وهقول ليامن على كل حاجة. النمر وهو يضحك بشر: ومالو يا حلوة، بس عايزك تعرفي انتي بتلعبي مع مين. هرولت إنجي بخوف بداخلها، ولكنها عقدت النية على أمر ما. في الجامعة... يمنى وهي تراجع المادة، فجأة شعرت بدوار مما جعلها تترنح، وقبل أن تفقد وعيها وجدت من يسندها على كتفه. يمنى برعب من أن يراها عمرو:
خااااالد! امشي من هنا دلوقتي، هتوديني ف داهية. خالد بخبث: وحشتيني أوووي يا حبيبتي، بقا تغيبي تاني الفترة دي كلها. يمنى بغضب وقد أزاحت يده: حبيبتك في عينك، أنا أعرفك يا ابني. خالد بغضب ولكنه أخذه على محمل الهزار: ههههههه، إيه يا يويو، إنني متراقبة ولا إيه؟ نسيتي اتفاقنا ولا إيه؟ يمنى باستغراب: اتفاق إيييييه؟ خالد: جوازنا يا بيبى... ولكنه لم يكمل كلمته فقد قطعته لكمة من عمرو التي أطاحت به أرضاً. خالد بغضب
وهو يمسح الدماء من أنفه: انت إيه ال دخلك داه؟ هوديك ف ستين داهية. عمرو بغضب وقد ابيضت عروقه: ال داهية دي أنا اللي هوديك فيها... انت وابوك. خالد وقد ذهب ناحية يمنى ليمسك بيدها، ولكن باغتته ضربة من عمرو للمرة الثانية أطرحته أرضاً ليجتمع الناس حولهم في محاولة لفض الاشتباك. عمرو بغضب: مراااااتي! متلمسهاش سااااامع ولا لاااااا! خالد بصدمة: مراااااتك!!!!؟ عمرو وقد بصق عليه وشدد الضغط على يد يمنى، فهي من أعطته فرصة التحدث:
أيوا مراتي، وأنا هعرفك إزاي تعمل كدا، بس استنى عليا بعد اللجنة. ومن ثم صرخ في الطلبة لينصرفوا قبل أن يتصاعد الموضوع لعميد الجامعة. وأخذ يمنى من يدها دون أن ينطق وذهب بها إلى لجنة الامتحانات. أما عن خالد فقد قام من وقعته بمعاونة أصحابه بعد أن توعد لعمرو بوعيد يفتك به. في قاعة الاجتماعات التي تضم أكثر من شركة على مستوى عالمي، يقف النمر يعرض مشروعه وفكرته التي لم يتفاجأ بها زياد ويامن، لأنهما هما من وضعاه.
والجدير بالذكر أن الجميع أعجب به وبشدة مما جعله يطير في السحاب. زياد بغل ليامن: آه يا ابن...... يامن بابتسامة: شششش، اهدى، دوره جاي. جاء دور يامن في إلقاء مشروعه، والذي قد خطط له مسبقاً بعد أن تم تغيير الخطة. ونظر في عين النمر بشماتة وتشفى، وأخذ يطرح موضوعه الذي انبهر به جميع من وجدوا في القاعة، بل وصل لحد التصفيق الحار. مما جعل النمر يغتاظ ويريد أن يفتك بالجميع. "يلا يا جماعة هنوزع أرقام الجلوس."
هذه الكلمة التي قد قالها عمرو في لجنة الامتحانات. أخذ يضع أرقام الجلوس وينادي بأسماء الطلبة، إلى أن أوقفه صدمة كبرى عجز عن النطق بها، بل نظر أمامه ليصطدم بنسختين طبق الأصل من بعضهما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!