الفصل 24 | من 33 فصل

رواية احببت الوجه الاخر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميرة احمد

المشاهدات
18
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

الجد بحزم: سيبيه يعمل اللي هو عاوزه، أنا موافق. هرول إليه عمرو مقبلاً رأسه ويده، وكذلك جدته على تفاهمها. انقضى اليوم سريعاً وعاد كل من الجد والجده إلى مكانهما. دخل عمرو إلى يمنى وجدها ما زالت في عالم آخر. عمرو بنفاذ صبر: لااااا، ما انتي هتقولي لي في إيه ولا أتعصب؟ مالك؟ انطقي. نظرت له يمنى وفي عينها ترق الدموع: صدقني ما فيش حاجة، تعبانة بس وكمان خايفة من الامتحانات. عمرو حامداً الله وماسحاً

على رأسها: خوف إيه اللي من الامتحانات بس؟ دا بيجي سهل جداً، ومتخافيش أنا معاكي أهو. يمنى بامتنان وبسمة لعمرو، فهو يتحمل مالا يتحمله أي رجل آخر: شكراً إنك في حياتي. عمرو بضحك: شكراً حاف كده؟ نظرت له يمنى رافعة حاجبها الأيسر دليل على الغضب: نعمة. اقترب عمرو منها بدون وعي، ولكن أطاحته يمنى بكفيها الصغيرة وهرولت إلى الخارج. شدد عمرو على رأسه بقوة وهو يتمتم: الصبر يا رب. عند يارا، رأت يامن ينزل من على الدرج.

يارا باستغراب: رايح فين؟ يامن بهرولة: رايح لبابا، جاني خبر من المستشفى إنه فاق. يارا بفرحة عارمة: بجد؟ استنى خدني معاك. يامن بهرولة: بسرعة، ما فيش وقت. بعد عدة دقائق، يامن ويارا في السيارة. يامن بفرحة: أنا مش مصدق نفسي يا يارا، بابا فاق، وحشني أوي. يارا بفرحة: الحمد لله يا رب. يامن ماسكاً يديها وقبلها برفق، مما جعلها تنتفض: انتي وش الخير اللي في الدنيا كله، انتي ليكي عندي مفاجأة كبيرة أوي بعد ما نروح لبابا.

يارا بتوتر: آه، إن شاء الله. في الجامعة. تجلس يمنى كعادتها كل يوم تنتظر عمرو إلى أن ينتهي من محاضرته، ولكنها تبحث بعينيها عن شخص ما. ذاك الوسيم الذي اقتحم حياتها فجأة. لم تتوقع أن يستجيب القدر لخيالها وتجده أمامها. هل هذا مدبر أم بفعل القدر؟ خالد من ورائها: الجميل سرحان في إيه؟ يمنى بخضة: انت تاني يابني؟ انت عايز مني إيه؟ خالد وهو يسحب كرسياً: ما قلتلك، أنا معجب بيكي وعايز أتجوزك. يمنى رافعة حاجبها: نعم، تتجوزني؟

انت تعرفني يابني عشان تقول جواز على طول؟ خالد وهو يعبث بشعره الحريري ليلفت انتباهها: حاسس إني عارفك من زمان أوي، وحاسس إن انتي اللي بدور عليها. انتي مواصفات فتاة أحلامي، بحبك. يمنى وقد وصلت درجة حرارتها أقصى درجة من الإحراج، مما أعطاها شكلاً جذاباً أكثر: ا ا انت بتقول إيه؟ عيب اللي انت بتقوله ده ياخويا، وأول وآخر مرة تكلمني، سامع ولا لأ؟ ثم هرولت من أمامه. خالد ممسكاً بيدها، ولكنها أفلتت منه.

هرولت إلى أن وصلت إلى مدرجها تنهج بشدة وتلهث من كثرة الجري، وكأنها جرت لأعوام. جلست في صمت، ثم تحسست يديها برفق. فاقت على كلمة عمرو وهو يقول بغضب: آنسة يمنى. يمنى بالتفات: ها؟ مما جعل جميع الطلاب ينظرون لها باستغراب، ومنهم خالد الذي دخل بعدها. عمرو: ها إيه؟ أنا بقالي ربع ساعة بنادي عليكي يا آنسة. يمنى: أنا أسف يا دكتور. نظر لها عمرو بتفحص، ثم أكمل محاضرته. في المستشفى. يامن بفرحة عارمة وهو يقبل

وجه أبيه بحنين وشوق جارف: كدا يا حاج كامل تغيب عني دا كله؟ كامل بصوت مجهد ومتعب وهو يملس بيديه على شعره: وانت كمان وحشني أوي يا حبيبي. أنا كنت حاسس بكل كلمة بتقولها. يامن بدموع وهو يقبل رأسه: اوعى تعمل فيا كدا تاني، عشان ماليش غيرك. كامل مغيراً مجرى الحديث ليغير الجو: اوعى تكون زعلت يارا يا ولد. يامن بضحك: هههههه، أهي عندك أهي يا بابا، اسألها. دي هي الخير والبركة كلها. نظرت يارا بإحراج وبسعادة عارمة. نظر كامل لهما

هما الاثنان باستغراب وقال: الظاهر إني نمت كتير وحصل حاجات كتيييير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...