الفصل 6 | من 33 فصل

رواية احببت الوجه الاخر الفصل السادس 6 - بقلم اميرة احمد

المشاهدات
20
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

جاء كلاهما ليعترض، ليتفاجآ بشخص دخل دون ميعاد. إنجي من بعيد وهي مقتربة من يامن، تقبل وجنته بحب جارف: "يا يامن حبيبي وحشتني قد كدااا." تنحنح يامن لها بإحراج، فاسرعت إنجي ناحية والد يامن وألقت التحية: "صباح الخير يا عمو." والد يامن بملل وغضب في نفس الوقت: "أهلاً يا حبيبتي." أما عن يارا، فهي في حالة ذهول تام مما حدث. فهي ترى أمامها امرأة تكشف أكثر مما تستر من جسدها. والمصيبة الأكبر، كيف تقبل زوجها هكذا ولماذا لا يعترض؟

"ثانية بس يا يارا، هو مش جوزي دا ورق بس." يارا مرددة: "بس برضو يعملي احترام." والد يامن: "اتفضلي افطري معانا يا حبيبتي." إنجي وهي تسحب كرسياً لتجلس عليه: "معلش يا عمو، بقا يامن وحشني فقلت أعدي عليه قبل ما أروح الجامعة." ومن ثم أخذت بالها من الفتاة التي تجلس. إنجي بغضب: "إيه يا يامن، من إمتى بتقعدوا الخدامين على السفرة!؟ صدمت يارا مما سمعت. تفوه والد يامن بغضب: "لا يا حبيبتي دي ست البيت، مش تباركي ليامن اتجوز!

هبت إنجي مصدومة من الخبر، ثم نظرت ليامن الذي لم يصدر أي رد فعل، فهو كان يتوقع ذلك. إنجي ببكاء: "رد عليااا، مين البتاعة دي؟ يارا بعصبية وقد فقدت آخر ذرة في أعصابها: "بتاعة في عينك، احترمى نفسك وشوفي بتتكلمي على مين." إنجي بسخرية: "ها، هكون بتكلم على مين، حتة بنت جربوعة لا راحت ولا جات. وبعدين إيه اللي انتي لابساه دا؟ يارا بعصبية أكثر، ولكن قاطعها يامن بصراخ، موقفاً ما يحدث: "بااااس. إنجي، امشي دلوقتي ونتكلم بعدين."

سحبت إنجي حقيبتها باهظة الثمن، ومن ثم خرجت بعصبية. والد يامن بعصبية: "إزاي تسمحي بحيوانة زي دي تهين مراتك وانت قاعد تتفرج؟ يارا ببكاء: "عمو... والد يامن: "بس يا حبيبتي، اهدى، هجبلك حقك." يامن بعصبية أكبر: "بابا، من الآخر كدا، انت عارف اللي فيها، وهي كمان عارفة. أنا مش هتجوز غصب عني، ومعلش أنا مش هفضل عايش في تمثيلية. من أولها كدا نحط حدود في المعاملة، وأنا بحب إنجي." والد يامن بعصبية أكبر: "ولد، انت بتقول إيه!؟

انت بني آدم تافه وغير مسؤول بالمرة، وانت متستاهلهاش." يارا وقد جفت الدموع من عينيها، وقالت بقوة: "أنا مش عندي كرامة عشان تعمل فيا كدا. زي مانت متجوز غصب عنك، أنا كمان متجوزة غصب عني، وأكتر منك كمان. بس لولا وصية بابا الله يرحمه، وإلحاح عمو، لو انت آخر راجل في الدنيا ما كنتش رضيت بيك. طلقني لو سمحت." والد يامن بصدمة: "يارا، بتقولي إيه!؟ يارا بهدوء: "اللي سمعته يا عمو، أنا آسفة، بس أنا بكرهه ومش عايزاه." يامن بسخرية:

"حوشي يابنت، أنا اللي ميت في دباديبك." والد يامن: "لااا، بقا انت عايز تتربى من أول وجديد." يامن بغضب أكبر: "أنا سيبهالك وماشي، انت والسنيورة ورايح الشغل." ثم خرج متجهاً إلى شركته. يارا ببكاء: "عمو، أنا عايزة أمشي من هنا." "تمشي إيه بس يا حبيبتي، دا هو اللي يمشي وانتِ تقعدي. أنا هخليه ييجي راكع تحت رجليكي، وبكرة يندم." يارا بقهر: "لا بكرة ولا بعده يا عمو." والد يامن محتضناً إياها:

"اهدّي بس يا حبيبتي واسمعي اللي هقولك عليه بالحرف، وهنوصل لحل يرضي الطرفين." يارا مستمعة له: "قول يا عمو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...