الفصل 8 | من 33 فصل

رواية احببت الوجه الاخر الفصل الثامن 8 - بقلم اميرة احمد

المشاهدات
22
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

الشرط إن محدش يعرف من الوسط إنها مراتي. ثم أشار لها بقرف مما أشعل النار داخل يارا. يارا لوالد يامن: وده كان شرطي من البداية يا عمو عشان أول ما نطلق أتجوز اللي أنا عايزاه. اشتعلت عين يامن بالغضب: ههههههه ومين هيتجوزك بقا. والده: بس بقاااا أنا تعبت، اطلعوا أوضتكم. هرولت يارا للأعلى حتى لا تتطور الأمور. ثم اتجه يامن إلى مكتبه ليتخلص من بعض الملفات. في تمام الساعة الثانية في منتصف الليل.

صعد يامن للأعلى ثم تسلل إلى غرفته فوجدها تنام على السرير. ولكنه صعق مما هي فيه، فهو لا يصدق عينيه. يارا تلبس بيجامة، وإن كانت محتشمة، ولكنها غيرت ما هي عليه. ثم ضحك ضحكة سخرية، فهي تنام بالحجاب. ولكن مهلاً، فأنا أين أنام. لعبت في رأسه فكرة شيطانية، فخلع قميصه ودلف إلى الحمام وأخذ شاور دافئ لعله ينعم بالراحة وهدوء الأعصاب. ومن ثم لبس بنطالاً قطنياً مريحاً ثم ذهب إلى السرير وصعد بجانب يارا التي لم تشعر بشيء.

واحتضنها من الخلف، كتمت بضحكة شيطانية ثم تصنع النوم. بعد فترة ليست بقصيرة ذهب يامن في النوم تماماً. فجاءت يارا لتتقلب ولكنها رأت نفسها مقيدة بأذرع قوية. يارا بتوهان في صورة يامن: يالله كيف لهذا المتعجرف أن يكون بهذا الجمال. العيون الزيتونية والشعر البني الكثيف والغمازات التي تسحر كل من يراها. فاقت على صوته وهو يردد باسم إنجي. ومن ثم شدد من احتضانها وقبلها، القبلة الأولى التي انتفضت على إثرها يارا بصراخ.

"عااااااا عاااااااا يا حيوااان عملت فيا أييييه منك لله. كنت عارفاك مش مظبوط." يامن وهو جاحظ العينين: "إيه يابنت المجنونة انتي. هي فين الأنثى اللي هلمسها دي. انتي مش شايفة نفسك ولا إيه. دانتي بشنبات يعني راااااجل." يارا بخنقة وقد تذكرت نطقه لاسم إنجي وهو يحتضنها: "تقدر تقول لي إيه اللي نيمك جنبي؟ يامن رافعاً حاجبه: "والله ده سريري. وانتي اللي تطفلتي عليه."

يارا بعصبية: "وده ملكش الحق إنك تنام جنبي برضه. إحنا متجوزين عالورق." غمز يامن بوقاحة: "طب منا ممكن مخلهوش عالورق دلوقتي." اشتد حمار وجنة يارا من الخجل، وقفزت مسرعة على الأريكة. ولكنها اكتشفت أنها تلبس بنطالاً وليست عباية. أخذت الغطاء وتدثرت جيداً. أما عن يامن فقد ابتسم ابتسامة خفيفة وخبيثة في نفس الوقت. "أيوااا وهذا المطلوب. غوورى." ثم ذهب في ثبااات عميييق. بعد أسبوع. على أبطالنا في منزل الأسيوطي.

عمرو بأعلى صوته: "يالاااا يايمنى انتي بتعملي إيه ده كله. ورايا محاضرة الساعة ١٠." يمنى وهي تنزل من على الدرج لتلقي الصباح على جدها وجدتها. وقد ظهرت السعادة على وجهها جليه. جدتها بابتسامة خفيفة: "شوفوا البت عاد. محسساني إنها راحة تتجوز." عمر وقد شرد في ملابسها، فرآها تلبس فستاناً من اللون الزهري وحجاب اوف وايت. وقد ظهرت زرقة عينيها متماشية مع اللون الفستان. "يااالله كم تبدو طفلة وجميلة."

نفض عمرو عن رأسه كل هذه الخرافات كما يسميها، فهي تصغره بعشرة أعوام. ودعت يمنى جدها وجدتها وزوجة عمها واتجهت معه للخارج لتكتشف الحياة من أول محاضرة في كلية التجارة الفرقة الأولى. عند يامن. يارا وقد خرجت ترتدي ملابسها والتي كانت عبارة عن فستان من اللون البني وحجاب باللون الأوف وايت. ولا ننسي نظارتها التي تأكل نصف وجهها وتخفي لون عينيها. يامن وهو يلبس ساعته الفخمة. "عاقد العزم على فين إن شاء الله يا شويش عطية."

يارا متحاشية سخريته وتريقه الذي بدأ يليق عليها منذ أسبوع: "راحه الجامعة." يامن بضحك على منظرها: "قصدك رايح الجامعة. عالعموم غورى في داهية متهمنيش. أنا خارج مع خطيبتي إنجي وهسهر برا واحتمال أبات." لم تظهر يارا أي رد فعل غير أنها رحلت من أمامه. في الجامعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...