دخل يامن غرفته لينصدم بفتاة يصل شعرها إلى ما بعد خصرها بكثير، بلون الشوكولاتة، تكاد لمعته تنعكس مع ضوء عينيه. وتلبس "كات" وبنطلون من النوع الضيق جداً، ولكنه يبرز جمال منحنياتها. يامن مفكراً: ياترى البت يارا راحت فين... يارا وهي ترتجف من الخوف وجسدها كله ينتفض، وهي تسمع صوته وهو يترنح بفعل الخمر. يارا: منك لله يا سلمى انتي وفكرتك الهباب، أنا خايفة أهرب منه إزاي دلوقتي. فاقت على يد يامن يتحسس بها على كتفها المكشوف.
يارا بصرخة وانتفاضة: بـ.. بـ.. يامن وهو ما زال غائباً فيها: انتي هتهبـ.. انتي مش انتي اللي جيتي هنا يا حلوة برجليكي، وبعدين انتي مين؟ هي يارا الغفير جابتك هنا مكانها ولا إيه؟ ثم ضحك ضحكة هزت أرجاء الغرفة. التفتت له يارا وصفعته صفعة مدوية صدم على أثرها يامن ووضع يده على خده. يامن: بتضربيني يا بيئة يا بنت الـ... والله لاندَمِك، بقا. ثم بدأ بخلع قميصه مما أفزع يارا وصرخت.
يارا: لاااااا ارجووك فوووق ياعمووووو، حد يلحقني ياناس. ولكن لا حياة لمن تنادي. بدأ يقبل وجنتها ويارا في حالة فزع. لمحت زجاجة مياه على الكومودينو، فهرولت لها وأخذتها لتسكب الماء كله في وجهه مما شهق على أثره يامن. ثم هرولت خارج الغرفة. دخلت غرفة يامن القديمة ثم أغلقت الباب على نفسها وهي تنهج بشدة ورعب أفقدها صوابها. ثم نظرت إلى نفسها في المرآة: ما الذي فعلته بنفسي؟ فليحترق يامن ولتحترق أفكار سلمى.
فوضعت يدها على خدها وأخذت تبكي بشدة على حالها. أما عن يامن... فما زال في صدمته يضع يده على خده من أثر الصفعة. يامن: والله لاندَمِك يا يارا على اللي عملتيه فيا دا..... بعد مرور شهر على أبطالنا، كان فيها يتحاشى يامن النظر إلى يارا تماماً، بل وترك لها الغرفة. وهي أيضاً لم تعد تهتم وقد توطدت علاقتها كثيراً بسلمى. وأما عن يمنى، فأصبحت حبيسة جدرانها بعد قرار جدها وهو أن لا تعليم لها. دخل عمرو محيي جده وأمه وجدته.
عمرو: هي لسه برضو منزلتش تتكلم معاكم يا جدي؟ الجد بيأس: لا والله يا ولدي بتاكل اللقمة بالعافية، دا حتى كان جاي لها عريس من عيلة زين معرفناش نتحدد وياها. انقبض قلب عمرو فهو لن يسمح بذلك. عمرو: طب تسمحولى أطلع لها يا جدي. الجد بتفكير: اطلع يا ولدي انت زي أخوها الكبير، بس افتحوا المندرة اللي برا اتحددتوا فيها. عمرو بإيماءة: حاضر يا جدي ودا اللي هعمله. صعد عمرو إليها لعله يجد حل يخرجها مما هي فيه.
دق على الباب ثلاث مرات فلم يسمع صوتها. تنحنح بصوت هادئ وقال: يمنى افتحي أنا عمرو. تنهدت يمنى، فهو في ذلك الشهر كان يحاول بشتى الطرق إلهاءها بأي شيء. فتحت يمنى على مضض وأخرجت رأسها من الباب. يمنى: خير يا دكتور في إيه؟ عمرو بهدوء: كنت عايز أتكلم معاكي. يمنى ببكاء: ما عدتش فيه كلام ينقال. عمرو: لازم نلاقي الحل. يمنى بتفكير: هي معقدة، ما فيش حل خلاص، جدي عمره ما هيتراجع أنا عارفاه. عمرو ببعض من الخوف: هو بصراحة عنده شرط.
يمنى بذهول: شرط! شرط إيه؟ عمرو بنبرة رقيقة: لازم تعرفي الأول إن ماليش دخل في الموضوع ده، أنا عايز أساعدك بس. يمنى بنفاذ صبر: ما تقول بقا يا دكتور أنا على آخري. عمرو: إنك تتجوزيني. صعقت يمنى من الخبر حتى أغمي عليها، فوقعت في أحضان عمرو. ثم حملها ووضعها على السرير. لم يرد إخراج أي صوت من الدوشة حتى لا يسمع من بالمنزل تحت. أخذ يفرك بيديها ويملس على جبينها حتى فاقت. وقالت: أنا موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!