الفصل 10 | من 26 فصل

رواية أحببت أناني وأحببت خائنة الفصل العاشر 10 - بقلم منى

المشاهدات
20
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بدأ نهار جديد في مطار القاهرة. كانت ناريمان وملك ومليكة قد وصلن، ويونس في انتظارهن. يونس: حمدًا لله على السلامة. ناريمان: الله يسلمك يا حبيبي. عانق يونس بناته، وركبوا جميعًا سيارة يحيى التي تركها له في ذلك اليوم. ناريمان: يونس، ممكن نطلع على فيلا عندنا الأول نحط الشنط، وبعدين نروح نسلم على أهلك؟ يونس باستغراب: فيلا إيه؟ ما أنا حكيت لك كل حاجة حصلت، وما فيش فيلا خلاص.

ناريمان: أقصد فيلا بابي، يعني وضع مؤقت لحد ما ندبر أمورنا. يونس: وليه الوضع المؤقت ده ما يكونش في شقتي؟ ناريمان: حبيبي، أنا وانت واحد. ده أولًا. ثانيًا بقى، أنا مش هقدر أدخل الشقة دي. مش عشان الكلام اللي في دماغك، وإن لازم فيلا. لا والله، أي مكان معاك جنة. يونس: اومال فيه إيه؟

ناريمان: الشقة دي شقة ليلي. اتجوزت أنت وهي فيها، على نفس العفش اللي موجود. مش هقدر يا يونس، صدقني. عشان خاطري وافق نفضل في فيلا بابي مؤقت بس لحد ما ندبر أمورنا بأي شقة، مش لازم فيلا يعني. يونس: حاضر يا ناري، زي ما تحبي. ناريمان بفرحة: شكرًا يا حبيبي. بعد مدة، وصلوا الفيلا، ووضعوا الشنط وارتاحوا شوية. ثم نزلوا مرة أخرى وتحركوا لشقة نعمان عشان يشوفوا أهل يونس. وصلوا وكان الكل في انتظارهم.

كانت النظرات مختلفة من شخص لآخر. نعمان كان ينظر لأحفاده بشوق وحب، ولم ينظر حتى ناحية ناريمان. يحيى كان ينظر لناريمان بسخرية وكراهية، نفس نظرته لليلي، ولم ينظر حتى ناحية ملك ومليكة. أما ناهد، فهي تنظر ليونس بنظرة تحمل الكثير والكثير. يونس: احم، أقدم لكم ناريمان، مراتي. ودول ملك ومليكة. نعمان بحب: أهلًا وسهلًا، تعالوا يا حبايبي، تعالوا في حضن جدو.

أخذ يونس بناته وذهب لأبيه الذي عانقهما بشدة. ثم أمسك يونس بيد ناريمان وقربها من أمه. ناريمان: إزيك حضرتك يا طنط؟ يونس حكى لي عنك كتير أوي، وكان نفسي أشوفك من زمان. ناهد بضيق: أهلًا وسهلًا. نورتم، اتفضلوا اقعدوا. يونس بحرج: احم، إيه يا يحيى؟ مش هتسلم؟ يحيى: لا، إزاي؟ أهلًا بمرات أخويا. (وراح للبنات) أهلًا يا قطاقيط، عاملين إيه؟

شعرت ناريمان أنها غير مرغوب فيها، وتأكدت أن قرارها بالجلوس في فيلا والدها كان صحيحًا مليون في المئة. كانت القاعدة باردة ومليئة بالتوتر، ولم يكن يكسرها إلا هزار البنات مع جدهم. ***

مراد رجع من مهمته لبيت خالته على طول. آمنة كانت وحشاه، وحاول كتير يتصل بها، لكن هاتفها كان مغلقًا دائمًا. لكنه صُدم أكثر لما عرف من خالته أن آمنة سافرت لشغل في الفرع الثاني لشركتها في تونس. تأكد أن هناك شيئًا في موضوع تقى قد حدث وجعل آمنة تهرب منه للمرة الثانية. حاول كتير الوصول إليها، لكنه لم ينجح. حتى عندما حاول التحدث إليها على ماسنجر، تفاجأ أنها عملت له بلوك من كل شيء. الغضب سيطر عليه، ولم

يكن في دماغه سوى شيء واحد: أن آمنة تخلت عنه بسهولة للمرة الثانية. ومراد ليس لديه فرص أخرى، وعمره ما اقتنع بأن أي شخص يستحق فرصة ثانية. *** ليث كان يفسح مالك وليلى في مكان جميل على النيل، وكان فيه جزء مخصص للأطفال. مالك كان مبسوط جدًا، وبدأ يتعود على الوضع الجديد. صحيح كان كل شوية يسأل ليلى سؤالًا يعجز عن الرد عليه، لكنه بدأ يتعود. ليث بحب: مالك شكله مبسوط.

ليلى: آه، وبدأ يتعود. المشكلة إن يا دوب هو يبدأ يتعود، تقوم حضرتك تسيبنا وتسافر. ليث: غصب عني يا حبيبتي، مش مسموح بأكثر من كده إجازات. ليلى كشرت: وتسافر ليه أصلًا؟ مش كفاية غربة بقى؟ ليث: وشغلي اللي تعبت وشقيت على ما عملت اسم فيه؟ ليلى: وإيه يعني لما تتعب وتشقى هنا بس، وأنت جنبي ومعايا، مش بعيد عني؟ ليث: ليلى، أنتِ عارفة إني اتعودت على العيشة هناك، مش بسهولة كده أرجع هنا. ليلى: أوك، أوك، براحتك.

ليث: هننتقمص زي العيال الصغيرين ولا إيه؟ ليلى: يا ليث، أنا خايفة أفضل لوحدي. ليث: ليلى، أختي حبيبتي، قوية ومش بتخاف. وياستي متقلقيش، الحراسة على الباب ديما، مش هتتحرك. دول ناس على أعلى مستوى ومدربين كويس جدًا جدًا، وهكون معاكي خطوة بخطوة، مش هسيبك لحظة. متخافيش يا ست البنات. ليلى بابتسامة: لسه فاكر الاسم ده؟ ليث: طبعًا، طول عمري شايفك ست البنات كلهن. ليلى: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ليث: ويخليكي ليا يا ست البنات 😘. ***

سلمى بعد الطلاق قابلت عاصفة أسئلة من أمها: ليه؟ وإزاي؟ وكريم فين؟ ولم تكن ترد عليها ردًا يقنعها. لكن حالة سلمى السيئة كانت تجعل والدتها تأجل مواجهتها حتى تتحسن وتكون قادرة، حتى لا تضغط عليها أكثر من ذلك. سليم قضى الأسبوع ده عند والده ووالدته. لم يكن يحب أن يكون وحيدًا، رغم أنه طلقها وتنازلت عن كل شيء، حتى ابنه. لكن ما زال بداخله غضب كبير، وكان يحاول السيطرة عليه عشان ابنه اللي ملوش ذنب إن واحدة خائنة زي دي تكون أمه.

عز: وبعدين يا سليم؟ سليم: بعدين إيه يا بابا؟ مش فاهم. عز: هتفضل قاعد في البيت كده تندب حظك؟ سليم: معقول لحقت زهقت منى؟ عز: واد أنت، أنت عارف إن ده مش قصدي. سليم بابتسامة: عارف يا بابا، ومتقلقش. يومين كده وهستلم شغلي في مستشفى من مستشفيات الناجي. تعرفها؟ عز: آه طبعًا. ودي عرفتها ولا عرفتها منين؟

سليم: عمرو، صاحبي من أيام الجامعة، صاحب المستشفيات دي. يبقى والده، وهو كمان شغال معاه. ولما عرف إني رجعت مصر نهائي، عرض عليا أشتغل معاهم. عز كشر: تصدق إنك واد رخم، وسيبتني قلقان عليك ليه؟ هه؟ مقلتش ليه من أول ما جيت؟ سليم: معلش يا بابا، اعذرني. أنت عارف الظروف، وكنت بحاول أشغل كريم ديمًا عشان ما يسألنيش كتير عن مامته. عز: ماشي يا حبيبي. المهم عندي إنك تشوف حياتك ومستقبلك. سليم: متقلقش عليا. ***

في تونس، آمنة خلصت شغلها ورجعت أوضتها ترتاح شوية. وبعدها مسكت تليفونها وطلبت رقم مامتها عشان تطمن عليها كعادتها كل يوم. آمنة 📱: الو، ازيك يا ماما؟ وحشتيني. مراد 📱: مامتك مشغولة مع خالتك عشان انهاردة خطوبتي أنا وتقى.

دموع آمنة نزلت غصب عنها، وأغلقت التليفون من غير ولا كلمة. فضلت تعيط كتير. كانت عايزاه يتمسك بيها تاني وتالت وعاشر. كانت عايزاه يحس بالحيرة والنار اللي هي فيها. لم تكن قادرة على المواجهة، عشان كده بعدت. تخيلت حاجات كتير، إلا أنه يخطب تقى بجد. فتحت الفيس، لاقت تقى منزلة "أنهاردة خطوبتها بحب عمرها" ومنزلة صورة ليهم سوا. لم تنظر لتقى، بل نظرت لمراد ب بدلته السوداء ونظرته الباردة. شعرت أنها خسرته للأبد.

بعد شوية، رقم مامتها رن. حاولت ترد من غير ما يبان عليها. آمنة 📱: الو. والدتها 📱: مال صوتك يا آمنة؟ فيه إيه؟ آمنة 📱: مفيش يا ماما، تعبانة شوية من ضغط الشغل. والدتها 📱: يولع الشغل، سيبيه وتعالي بقا. أنا قلبي وجعني عليكي. آمنة 📱: مش هينفع يا ماما، أنا أصلًا كنت متصلة أبلغك إني هفضل هنا شهرين تلاتة كمان. والدتها 📱: إيه؟ لا لا، مش هقدر تكوني بعيد عني كل ده يا بنتي. فيكي إيه؟ تعبتيني.

آمنة 📱: والله تعبانة شوية من ضغط اللي أنا فيه. متقلقيش أنتِ، وإن شاء الله الأيام تعدي بسرعة وأرجع لك تاني. وابقي قولي لخالتو مبروك. والدتها 📱: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. عقبالك لما أفرح بيكي كده، بس يكون عاقل مش زي المجنون اللي جوه ده، اللي فاجئنا كلنا إنه جايب المأذون معاه عشان يكتب الكتاب كمان مع الخطوبة 😂. آمنة 📱: هقفل أنا يا ماما، وهكلمك تاني بكرة.

آمنة قفلت مع مامتها وهي مش عارفة تتنفس حتى. خلاص كده، هي خسرته للأبد. خسرته من قبل ما تبدأ حتى. فضلت تعيط مكانها لحد ما راحت في النوم من غير ما تحس. *** يحيى لم يكن طبيعيًا أبدًا. ليل نهار بيفكر إزاي ياخد حقه من ليث ومن ليلى، إزاي يكسرهم ويزلهم. وكان مكلف حد يراقبهم من بعيد، بس ما كانش لسه ظبط الخطة اللي في دماغه، واللي بتعتمد على إن ليث يسافر وليلى تبقى لوحدها. وفي عز شروده في خطته، قاطعه صوت نعمان.

نعمان بصوت عالٍ: يحيى! يحيى انتبه: أيوة يا بابا، فيه حاجة؟ نعمان: بقالي ساعة بكلمك وأنت ولا هنا. فيه إيه يا بني؟ يحيى: ابدا يا حج، هيكون إيه؟ بفكر في الشغل وطلبيات الجديدة اللي هنجيبها قريب إن شاء الله. نعمان: والله يا ابني، أنا خايف من فتحة الصدر اللي أنت داخل بيها السوق دي. حاسس إننا اتسرعنا. يحيى: لا يا حج، جمد قلبك كده. السوق بيحب القوي، وإحنا إن شاء الله هنبقى رقم واحد. أنت بس خليك معايا وهتشوف.

نعمان: هه، أديني معاك لما أشوف آخرتها إيه. يحيى: كل خير يا حج، كل خير. *** يونس ما رجعش لطبيعته من وقت ما طلق ليلي. بيحاول ما يبينش لناريمان، بس هي عارفة كده كويس. وسيباه فترة يلملم نفسه على ما هي تظبط كل أمورهم في مصر. وهنبدأ بارت جديد بأحداث جديدة قريبًا. توقعاتكم ليه مراد عمل كده؟ وآمنة تستاهل إنه يخسرها للابد؟ إيه هي خطة يحيى لما ليث يسافر؟ وياترى ليلى هتقدر تحمي نفسها ولا لأ؟ يونس هيعمل إيه؟

وناريمان هتستسلم بسهولة وهي شايفة جوزها ندمان وزعلان على فراقه من ليلي؟ ياترى دور سلمى خلص ولا لسه؟ ومروان هيكمل معاها ولا لأ؟ سليم عز الدين، إيه اللي جاي له؟ حلو ولا وحش؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...