الفصل 9 | من 26 فصل

رواية أحببت أناني وأحببت خائنة الفصل التاسع 9 - بقلم منى

المشاهدات
23
كلمة
3,731
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما سليم وصل البيت وافتكر أن سلمي نايمة، بس وهو طالع شاف نور أوضتهم منور وسمع: "سلمي... وبعدين يا مروان أنا أعصابي تعبت ومبقتش متحملة." "هانت يروحي حاولي بس تفهمي منه هو ناوي يكمل هنا ولا هيرجع هناك تاني." "حتى لو هيرجع هناك تاني أنا بتكلم على حياتنا عموما، أنا تعبت وعايزة أرتاح بقا، عايزة أفضل في حضنك كده على طول."

سليم مسمعش تقريبًا باقي الحوار، عقله كان بيحاول يستوعب كل اللي خياله راح له. إن مراته أخدت على نظام حياة معين كله شوبينج وسهر وخروج، وهو جه خنقها وإن ده سبب المشاكل، لكن إنها تكون خانته عمره ما تخيله. طب يعمل إيه دلوقتي؟ يدخل يقتلها ويقتله ويخلص منها؟ طب وابنه؟ والفضيحة اللي هتلازمه العمر كله؟ هو جواه نار، رجولته، كرامته، داست عليهم. آه هو مش بيحبها، بس هي مراته في الأول والآخر.

لازم يقرر بسرعة، هيعمل إيه. وفي ثانية اتغلب على غضبه، كعادته، لأنه جارح شاطر، أهم حاجة في مهنته التحكم في النفس. طلع تليفونه، ومن الفتحة الصغيرة اللي في الباب صور فيديو على قد ما يقدر. ولما الموضوع جوه بقى غير محتمل بالنسبة له وصوت مراته كان كأنه نار بتكويه وهو مستمتع في أحضان غيره، قفل الفيديو ودخل عليهم.

سلمي ومروان كانوا مندمجين شوية. مع فتحة الباب وظهور سليم، سلمي اتخرست، ومروان مبقاش عارف يجري ولا يهرب ولا يعمل إيه. "إيه قاطعتكم؟ معلش قليل الذوق أنا مش كده." مروان لسه هيقوم. "لو اتحركت صدقني هقتلك." "سليم أنا... أوعى تتهور بليز، أنا هفهمك."

سليم دخل وقفل الباب بالمفتاح وهجم على مروان. ضربه بعنف شديد. مروان حاول يصدّه أو يضربه، بس النار اللي جوه سليم كانت أقوى. في الوقت ده، سلمي حاولت تلبس هدومها بسرعة عشان سليم لمحها. ضرب مروان ضربة معينة مدروسة أفقدته الوعي تمامًا، وراح ع سلمي. مسكها من شعرها وبدأ يضرب بوحشية وعنف فيها. "بتخونيني يا بنت الكلب؟ (قلم) "وإنتي كمان اللي مش عاجبك؟ عايزة تفضلي في حضنه؟ (قلم) "يا واطية يا حقيرة." (قلم)

وبعدين مسكها من شعرها جامد وبدأ يضرب في جسمها. "أنا اللي عملتك بني آدم ومستحمل قلة أدبك وبرودك، وأقول عشان ابني. وإنتي ست و... بتترمي على كل راجل شوية. آخرتها سليم عز الدين تطلع مراتُه رخييييصة وواطية كده. همووووتك سامعة؟ سلمي مقدرتش طبعًا عليه، كل اللي كانت بتعمله بتصوت وتتوسل له إنها يسيبها. وبعد مدة، أغمى عليها من شدة الضرب.

في اللحظة دي، تليفون سليم رن. كان والده عايز يطمئن عليه لأنه اتأخر. سليم حاول يتنفس بهدوء عشان ميبانش عليه. دقيقة، اتنين، استرد هدوءه واتصل هو على والده. "الو، أيوه يا بابا." "إيه يا حبيبي؟ اتأخرت يعني؟ "احم، معلش يا بابا، في بس مشكلة في الكمبوند ولازم أفضل عشان سلمي عند مامتها. أنا هبات هنا والصبح هجيلكم، ناموا." "طيب يا حبيبي، بس ابقى طمني عليك ولو فيه حاجة كلمني أجلك؟ "تمام، متقلقش، دي حاجة بسيطة. يلا سلام."

"سلام." سليم قفل وخرج من الأوضة. جاب حبل كبير وربطهم هما الاتنين على السرير قبل ما يفوقوا. وجاب كرسي وقعد قدامهم. مقدرش يستحمل شكلهم. جاب الماية ورشها على وشهم وبدأوا يفوقوا. وسلمي اللي فاقت الأول. "آه آه." (فتحت عينيها، لاقت سليم قدامها واكتشفت أنها مربوطة) "سليم فكني، سليم أنت هتعمل إيه؟ أنا سلمي أم ابنك." "ردي." في الوقت ده، فاق مروان. "إنت عايز إيه؟ وربطنا كده ليه؟ هي خانتك؟ أنا مالي أنا، ياعم فكني بقولك."

"خلصتوا؟ ممكن أتكلم أنا بقى؟ "سليم ارجوك... "قلت ده دوري، أنا اللي أتكلم. يبقى تخرسي." (قال كلمته الأخيرة بزعيق وعصبية) سلمي اتخضت ودموعها نازلة بدون توقف. وكل اللي قدرت تعمله تهز راسها وبس. "طبعًا أنتي عارفة كويس إني أكيد هطلقك، دي حاجة مفروغ منها. بس يا حلوين، أنا قبل ما أدخل صورت فيديو صغير كده. إنما إيه يجنن. ومقابل الفيديو ده ميتنشرش وفضحتكم تبقى على كل لسان، حضرتك (وبص لسلمي)

هتتنازلي في المحكمة عن حضانة كريم نهائي، وهتتنازلي عن كل حقوقك قبل الطلاق ما يتم. عملتي كده هنطلق في هدوء وكل واحد يروح لحاله. دماغك وزتك بأي حاجة تانية؟ أقسم بربي يا سلمي، أفضحك في كل مكان. وبرضه وقتها بالقانون هاخد ابني في حضانتي، لأنك هتكوني غير أمينة عليه بعد فضيحتك. ده غير إني أقدر أخلي حياتك سودا. هااا، ردك؟ "إنت عايز تحرمني من ابني؟ "على أساس إنك أم أوي؟ انجزي يا سلمي، يا آه يا لا."

"ارفضي طبعًا، ده عايزك تتنازلي عن كل حقوقك كمان وتطلعي من المولد بلا حمص." "حد وجهلك كلام؟ إنت تخرس خالص، لأن دورك لسه مجاش، اتقل." (وبص لسلمي) "ها، أسمع ردك؟ "طيب، اديني المؤخر وأنا هتنازل عن حضانة كريم، بس على الأقل اديني المؤخر ده بمليون جنيه." "فعلاً واطية. عمومًا، أنا قلت اللي عندي، هو العرض كده، باكيج على بعضه، يا آه يا لا، هااااااااا؟ مروان لسه هيعترض، قاطعه سليم. "مش قلتلك اخرس ومتتكلمش؟

ولا أقوم أخرسك أنا تاني؟ مروان سكت. وسلمي محتارة تعمل إيه. ترفض؟ بس سليم مجنون ويعملها. ممكن يفضحها فعلاً قدام مامتها وصحبتها في النادي والوسط اللي هي عايشة فيه. وبعدين يرفع قضية وياخد كريم فعلاً؟ طب وقتها، ممكن تتقبل الفضيحة دي مقابل إنها تاخد المؤخر الكبير ده وتسافر أي مكان؟ بس هتروح فين؟ ومين هيكون جنبها بعد الفضيحة؟ مروان ممكن يكمل معاها ويتجوزوا؟ ولا هيسيبها بعد ما تتفضح؟ فاقت من تفكيرها على صوت سليم.

"انجزي، مش هنقعد الليل كله كده؟ "طب إيه يضمنلي إن بعد ما أنفذ كلامك إنك متفضحنيش برضه؟ "أنا مبرجعش في كلمتي، ده أولًا. ثانيًا، الفضيحة كانت هتكون عشان آخد كريم منك. طالما هتتنازلي عنه، خلاص، هسيبك في حالك." "أنا موافقة يا سليم." مروان بص لها بغيظ.

"تمام، يبقى هنفضل كده مع بعض لحد ما نهار يطلع وننزل ع محكمة نخلص كل حاجة هناك. هقوم أكلم المحامي يجهز الورق كله، وأهو أترجم دقايق من البص في خلقتكم، جاكم القرف، أوساخ زي بعض." سليم خرج وقفل عليهم الباب. ومروان اتكلم بعصبية شديدة. "إيه اللي انتي هبلتيه ده؟ إزاي وافقتي؟ "اومال عايزني أعمل إيه؟ "ترفضى طبعًا، وتطلبي كمان فوق حقوقك فلوس مقابل التنازل عن الحضانة." "والفضيحة اللي هتحصلي، مفكرتش فيها؟

"الناس بتنسى بسرعة، يوم والتاني والناس هتنسى، وهنبقى معانا فلوس نبدأ بيها حياتنا سوا." "وابني وماما هينسوا؟ أنا مقدرش على الفضيحة دي مهما كان الثمن. مقدرش. بعدين، أنا عندي مبلغ كويس ورثي من بابا، نقدر نبدأ بيه حياتنا سوا." "بجد يا حياتي؟ احم، كام يعني؟ "حوالي مليون وربع في البنك، والفيلا اللي مامي قاعدة فيها ليا فيها بردوا." "تمام يا قلبي، يبقى كده أنتي صح. نخلص من الحوار ده من غير فضايح، وبعدين نبدأ حياتنا سوا."

دخل سليم الأوضة. "المحامي بيجهز الورق، والصبح هنقابله ونخلص. أي غدر منك والله يا سلمي هتشوفي وش تاني مني، هندمك على اليوم الأسود اللي اتولدتي فيهم." "لا مفيش غدر يا أستاذ. طلبات حضرتك كلها أوامر." "والله؟ غيرتي رأيك يعني؟ خير؟ "أبدا، بس أكيد الفضيحة مش في صالحنا. سلمي أكدتلي إنك تقدر تفضحنا فعلاً، وأنا ابن ناس برضه ليها سمعتها وكده."

"يا حنين، صعبت عليا تصدق. جتكم القرف أنتم الاتنين. أنا خارج بره، مش طايق أبص في وشكم." (بناءً على طلب نانا قبل ما يخرج تف عليهم وخرج 😂😂😂) *** في نفس الوقت ده، كان يونس واخد المأذون ووصل الفيلا عند ليث وليلي. وليث اللي فتح. "اتفضل."

يونس دخل وهو متوتر، بيحاول يشجع نفسه على إنه هيشوف ليلي. تخيل كل يوم أول لقاء بينهم بعد ما يرجع، تخيل سيناريوهات كتير. إلا ده عمره ما جه على باله ولا فكر فيه. قطع سرحانه نزول ليلي على السلم. كانت لابسة كعب عالي عامل صوت، بتنزل بكل هدوء وثبات وقوة. رفع وشه وبص عليها. جميلة وساحرة كعادتها، تخطف القلب قبل العين. واتقابلت عيونهم. هو بنظرة كلها شوق وحب، وهي بنظرة باردة خالية من أي مشاعر. "يلا يا مولانا لو سمحت ابدأ."

"ارمي اليمين يا أستاذ يونس." يونس عيونه متعلقة بليلي ولسانه مربوط، مش قادر ينطق. "ياريت نخلص يا يونس، لسه المحامي. وأنا لما صدقت مالك نايم، بلاش يصحى ويحضر حاجة من دي، فياريت بسرعة لو سمحت." يونس وهو باصص لليلي بصوت ضعيف. "مش قااادر، مش قادر أنطقه." ليث هيتكلم. قاطعته ليلي. "ممكن نخلص؟ قالك مالك نايم، ياريت لمرة واحدة تفكري في ابنك ونفسيته، وبلاش يشوف وضع زي ده. من فضلك خلصني بقى."

يونس خد نفس طوييييل وقال بصوت ضعيف. "ا ا أنتِ طالق." "بالثلاثة يا يونس." "مش هقدر، أرجوكي." "بالثلاثة يا يونس، لو سمحتي." "طالق، ططالق، طاالق." وطى راسه عشان محدش يلاحظ الدموع اللي في عينيه. المأذون خلص إجراءاته، ويونس مضى على تنازل عن حضانة مالك ومضى وثيقة الطلاق.

"تمام، يحيى وأبوك هيروحوا النهارده زي ما قلتلك. وبكرة الصبح نتقابل عشان نوثق التنازل في المحكمة. وأوعى تفكر متجيش، بتليفون صغير مني أبوك وأخوك رجعوا تاني مكان ما كانوا، تمام؟ يونس مقدرش ينطق، اكتفى إنه هز راسه وهو لسه وطي وشه. "بالنسبة لحقوقي، فأنا متنازلة عنها ومضيت بكده. وده طبعًا لأن اللي كنت هاخده منك يعتبر أخدته لما كتبت الفيلا دي باسمي." يونس برضه هز راسه وسكت. بس اتصدم لما سمع صوت مالك. "بابا!

جري عليه وحضنه وباسه. "بابا، أنت جيت امتى؟ إيه المفاجأة الحلوة دي؟ أنا مبسوط أوي." "لسه واصل يا حبيبي، أنت وحشتني أوي يا لوكا، عامل إيه يا حبيبي؟ "وانت كمان وحشتني أوي أوي. (بص لأمه) مصحتنيش ليه أول ما بابا جه يا ماما؟ "لوكا، بابا لسه واصل، وأنا كنت هطلع أصحيك بس أنت نزلت." "مين الناس دي؟ "دول ضيوفي، أنا تبع شغلي يعني، وخلصنا خلاص وهيمشوا." "تعالى معايا يا بابا، أفرجك الفيلا، هتعجبك أوي، وأوضتي كبيرة وحلوة أوي أوي."

"معلش يا حبيبي، وقت تاني دلوقتي. لازم أروح عشان أسلم على جدك وعمك، لأني ملحقتش أشوفهم." "وهترجع تاني؟ أنا صاحي، مش هنام، هستناك." "احم، إن شاء الله. بس لازم أمشي دلوقتي. عن إذنكم." حضن مالك جامد وخرج، وليث وراه. "أظن أنا كده نفذتلك كل طلباتك، ياريت... "تمام، على ما توصل، هيكونوا هما كمان في البيت. أنا مبرجعش في كلامي." "تمام، عن إذنك." "اتفضل."

ليلي قربت من مالك وحضنته. ولأول مرة من وقت ما عرفت بجواز يونس لحد اللحظة دي، دموعها تنزل ومكنتش قادرة تتحكم فيهم. مالك اتفاجأ بأمه حضناه وبتعيط بشدة. "ماما، مالك؟ في إيه؟ بتعيطي كده ليه؟ ليث دخل واتفاجأ بيها منهارة، وحضنه مالك. حضنها جامد. "هش، بس بس، أهدي خلاص، الموضوع خلص، أهدي عشان خاطري."

ليلي خرجت من حضنه وسابت مالك وطلعت جري على أوضتها. طول عمرها مبتحلش لأي حد يشوف دموعها. جريت تستخبى وتعيط وتطلع لأول مرة كل اللي كتمته جواه. "في إيه يا خالو؟ ماما مالها؟ في إيه بيحصل؟ متكدبش عليا لو سمحت." "أنا عمري كدبت عليك؟ "لا." "تمام، تعالي نقعد وهفهمك. أنت كبرت وبقيت راجل، ولازم تكون قوي وتاخد بالك من ماماتك. أنا مش هقدر أكون جنبها على طول." "اتفضل قول يا خالو، أنا سامعك."

"باختصار يا لوكا، بابا اتجوز واحدة تانية وهو مسافر، ومخلف منها بنتين كمان أصغر منك بكام سنة، ومكنش قايل لماما. وهو دلوقتي رجع وهيعيش معاهم في بيتكم القديم. وأنت وماما هتعيشوا هنا." "يعني بابا مبقاش يحبنا؟ "لا لا طبعًا، بيحبك وبيحبك أوي كمان، أنت ابنه حبيبه. فيه أب مش بيحب ابنه بردو؟ كل الموضوع إنه مش هيعيش هنا، لكن هتقابلوه وتشوفو بعض عادي جدًا." "طب هو بيحب ماما؟ ليث سكت، مش عارف يقول له إيه. "نطلع لليلي؟

دخلت أوضتها وسمحت لنفسها أخيرًا بالانهيار، والذكريات بتهاجمها. **فلاش باااك** ليلي بفستان أبيض رقيق، واقفة ومدية يونس ضهرها، متوترة، مكسوفة. وهو قفل باب الأوضة وقرب حضنها من ضهرها. "أخيرًا يا قلبي بقينا لوحدنا. بحبك يا ليلتي." "وأنا كمان بحبك." يونس لفها ليه وفك طرحتها وشال الدبوس اللي كانت رافعة بيه شعرها. "بعشق شعرك كده." (وقرب منها شمه) "ريحتُه بتجنن يا ليلتي."

ليلي حاولت تبعد من كسوفها، بس يونس ضمها أحصنه أوي لدرجة وجعته. "متبعديش يا ليلي." مسك وشها بحب. "إنتي بقيتي مراتي وحبيبتي وبنتي وصاحبتي، إنتي كل حاجة ليا. أنا بعشقك يا أميرتي." (وقرب أكتر) "النهاردة أحلى يوم في عمري، ومن النهارده مش هتبعدي عن حضني ده. ودلوقتي هعمل حاجة كنت هموت وأعملها من يوم ما حبيتك."

ليلي بصتله بعدم فهم، بس مشاعرها هي كمان ظاهرة عليها وبتحاول تتكلم، مش عارفة. وقبل ما تنطق، كانت شفايفها لمست شفايفها برقة وحب. "بحبك." ليلي دموعها نازلة وصوت عياطها عالي مرة واحدة. حست إن مش عارفة تتنفس، وكان دموعها خنقتها. قامت بخطوات ثقيلة ودخلت الحمام، فتحت الدش ودخلت وقفت تحت الماية الساقعة، يمكن تطفي النار والخنقة اللي جواها. وصوت شهقاتها بقى عالي. قعدت على الأرض بضعف وبتحاول تتنفس.

ليث كان أخيرًا قدر يقفل الكلام مع مالك، ونيمه تاني في أوضته، ودخل يطمن على ليلي، واتفاجأ بمناظرها كده. جري عليها ضمها من غير ولا كلمة، قفل الماية وسأل، وحطها على السرير ومش عارف يعمل إيه. هي أه أخته، بس معندوش الجرأة أبدًا يغير لها هدومها، ولو سابعًا هتعي. طلع تليفونه واتصل على أمنة. "الو، إنتي فين؟ "إيه يا ابني، ماتقول السلام عليكم ولا إزيك الأول." "أمنة، تعالي بسرعة على بيت ليلي." "فيه إيه يا ليث؟

"بقولك بسرعة، ولما تيجي هفهمك. بسرعة يا أمنة." وقفل السكة. أمنة كانت أصلًا مخنوقة وبتلف بعربيتها في الشوارع، وأحسن حظ إنها كانت قريبة منها وسقت لتقصي بسرعة. ليث قفل مع أمنة وحضن أخته أوي. حاول يتكلم، بس حس إن ليلي مش معاه أصلًا، هي كل اللي محتاجاه حضانة وبس. في خلال عشر دقايق، أمنة كانت بترن الجرس. ليث ساب ليلي على نفس حالتها ونزل فتح لأمنة. "فيه إيه يا ليث؟

"ممكن الأول تطلعي بسرعة تغيريلها هدومها، عشان هي غرقانة مية عشان متعياش، وبعدين هنتكلم." "حاضر، حاضر." دخلت أوضة ليلي واتصدمت من شكلها. قفلت الباب وقربت عليها. حضنتها، وليلي مفيش أي رد فعل. "ليلي، مالك؟ فيكي إيه؟

ليلي لا رد. أمنة مسحت دموعها وغيرت لليلي هدومها وسط استسلام تام من ليلي. وبعدين نيمتها ناحية السرير الناشف وغطتها كويس. ووقتها ليلي غمضت عينيها وراحت، أو هربت بالنوم. وأمنة خرجت تفهم من ليث إيه اللي حصل. قعدت معاه وهو حكالها كل حاجة. "طيب، ليه انهارت كده دلوقتي؟ "مش عارف. مكنتش متخيل أشوفها كده أبدًا. ممكن تفضلي هنا النهارده؟ "أكيد طبعًا، مش هسيبها. هقوم أتصل بماما أقولها." ***

يونس خرج من عندهم وحاسس إنه خسر ليلي للأبد. ليلي كانت حب عمره. وسأل نفسه هو إمتى بكل حبها؟ إمتى حس إن ناريمان هي حبيبته؟ وهل ليلي مبالغة في رد فعلها ولا ده أقل حاجة تعملها معاه بعد اللي عمله معاها. روح البيت، وخيط فتح يحيى، وكان شكله مضروب علقة محترمة. "يحيى، إيه عمل فيك كده؟ "أخو الهانم كان موصي عليا." "وبابا؟ بابا فين؟ "متقلقش، مجوش جنبه، بس هو جه تعبان دخل ينام." "أنا آسف يا يحيى، كل ده حصل لكم بسببي."

"ده بسبب مراتك الواطية قليلة الأصل." "يحيى، ملوش لزوم الغلط، وعموما خلاص مبقتش مراتي." "إيه؟ إزاي؟ أوعى تكون طلقتها؟ "أخوها شرط عليا أطلقها وأتنازل عن حضانة مالك مقابل خروجكم." "أوعى تقول إنك وافقت وعملت كده؟ "اومال كنت عايزني أعمل إيه؟ أسيبكم محبوسين؟ "غبي، غبي. دلوقتي هنجيب حقنا إزاي؟ هه؟ هنزلها إزاي؟ أنت اتسرعت أوي أوي." "احترم نفسك، متنساش إني أخوك الكبير." "بلا كبير بلا راجل بقا، منك لله يا أخويا."

يونس بص له بصدمة وطلع على شقته. ناريمان اتصلت له كتير، مردش وقفل الفون خالص. فضل في شقته لوحده. كان محتاج يفكر، يراجع نفسه. يكلمها ويسمعها. صباح يوم جديد على أبطالنا. كانو كلهم في المحكمة. سليم ومراته والمحامي، وليلي وليث ويونس والمحامي. وكانو لنفس السبب، تنازل عن حضانة الولاد. خلصوا وخرجوا بدون تفاصيل جديدة.

عدى أسبوع مفهوش جديد. ليلي بدأت تخرج من اكتئابها، وليث ليحضر نفسه عشان يسافر تاني. أمنة قررت قرار هيغير كل حياتها، وسليم قرر يخرج سلمي من حياته هو وابنه نهائي. يونس حابس نفسه. ناريمان تجهز لرجوعها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...