الفصل 20 | من 26 فصل

رواية أحببت أناني وأحببت خائنة الفصل العشرون 20 - بقلم منى

المشاهدات
20
كلمة
3,806
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

مسحت دموعها. من خمس سنين والدي و والدتي اتوفو ف حادثة عربية و تاني يوم الدفنة اتفاجات ب عمي بيقولي أنه عايزني ف موضوع ضروري ف بيت اللي ف العزبة بتاعه. حاولت افهم منه، رفض وقالي أنه لازم اروح فورا بيت العزبة موضوع حياة أو موت. سافرت. (بدأت تعيط) وليث وهو ماسك ايديها بيضغط عليها. "اهدي يا حبيبتي اهدي، أنا جمبك." اتاجت لما سافرت ان البيت فاضي مكنش فيه غير انا وهو و فريد. سالتة بهدوء. "خير يا عمي في ايه؟

"بصي يا بنت اخويا يا تمضي علي الورق دا بالزوق و بهدوء يا اما متلوميش الا نفسك." (بخوف حاولت تداريه) "و ورق ايه؟ "ورق تنازل عن كل املاكك ال هي اصلا حقي انا وابوكي مكنش عارف يحافظ عليها." (بصوت عالي) "حقك منين دا ورث ابويا في أملاك جدي و ورثي من بعدة انا جايبني هنا بعد ابويا وامي ما ماتو بيوم واحد تقولي اتنازلك عن حقي و ورثي انت ازاي كدة." (بهدوء ونظرات مخيفة) "صوتك ميعلاش وانتي بتتكلمي انتي فاهمه ولا لا؟

و بعدين احنا مش هنقعد نتكلم و ندادي فيكي ف طرق تانيه كتير تخليكي تمضي غصب عنك يا حلوة." (بغضب) "انا اتكلم زي ما انا عايزة انتم انتم مش لاقيه كلام اقولو فيكم حسبي الله ونعم الوكيل انا ماشية و مش عايزة اشوف حد منكم تاني." لسه هتتحرك فريد مسكها من دراعها بعنف. "علي فين يا حلوة هو دخول الحمام زي خروجة." (بص لابوة) "اطلع انت يا بابا ريح شوية و ف خلال ساعتين هطلع اطمنك ان كلو تمام."

عماد هز راسة وطلع واسراء بتحاول تفك ايديها من فريد بس مش عارفه. اول ما عمها طلع فريد جرها من شعرها للبدروم تحت وهي عماله تصرخ و تحاول تستنجد باي حد مفيش فايدة. نزل البدروم و دخلها اوضه و ربطها في كرسي. وبعدها نزل فيها ضرب بالاقلام ورفع وشها كان بوقها بينزف دم. (بغضب) "بقولك ايه يا روح امك شايفه ال هناك دا." (شاور ع تربيزة عليها حاجات هي مش قادرة تشوفها كويس من كتر الدموع اللي ف عينيها)

"دي مية ناااار هرش منها ع الجسم الجميل دا لحد ما تقولي حقي برقبتي يا حلوة." (ببكاء) "حرام عليك فريد انا اسراء بنت عمك بابا طول عمرة بيعتبرك ابنة ليه بتعمل كدة." (بغضب) "احنا لسه هنتكلم." راح جاب مية النار وشد بلوزتها قطعها نصين و رش بسيط ع بطنها. اسراء فضلت تصرخ من آلالم وحست أن روحها بتروح منها. فريد حس أنه هيغمي عليها جاب مية ساقعة ودلاقها عليها صوتت اكتر.

"رش تأني مية نار تحت رقبتها بشوية و علي ذراعها وهي عملاه تصوت وتترجاة يوقف." "هاااااا اكمل ولا ايه انا كل دا لسه مجتش جمب وشك الحلو دا." (بضعف) "خلاص خلاص همضي والله همضي بس كفاية ارجوك بالله عليك كفايه هموت." (بسخرية) "ماكان من الاول." فكها وجاب الورق و خلاها تمضي. بعد ما مضت. "ممكن امشي بقا." (بخبث) "لسه اخر خطوة يا قمر لضمان انك تخرسي خالص و مش اول ما تخرجي من هنا عقلك يوزك انك تبلغي عننا ولا حاجة." (بخوف)

"والله ما هبلغ ولا هنطق حتي سبني والنبي." (وهو بيقلع هدومة وبيقرب عليها) "معلش انا راجل دقيق شوية مبحبش اسيب حاجة للظروف." (برعب وهي بتزحف للخلف) "ا اانت ب بتعمل ايييه؟ "هنلعب عريس وعروسة ياقمر عشان لو فكرتي تبلغي هنقول انك غلطتي مع رجاله و الاثار دي كنا بنربيكي عشان جبتلنا العار و نفضحك وسيرة ابوكي اللي فرحانة اوي بيها تبقي علي كل لسان واهو ميمنعش اني أتمتع بيكي شوية."

لسه هتتكلم كان فريد خبطها جامد علي دماغها فقدت الوعي عشان متقاوش وميبنش أنه اغتصاب وكأنها علاقة بين راجل وست بالتراضي و فعلا اغتصبها ولما فاقت لاقت نفسها في شقتها ف القاهرة وعلي سريرها كمان. "من وقتها وانا لوحدي سبتلهم كل حاجة وبشتغل وبصرف علي نفسي ومش عايزة حاجة غير اني اعيش ف هدوء وبس."

"انا مش بحكيلك عشان اصعب عليك أو تكمل معايا انا بحكيلك لان مش كل حكاية المهم فيها يكون المشاعر في ظروف بتكون اقوي من الواحد وانا ظروفي اقوي مني ومنك بكتير مش هينفع نتخطاها أو نقول انها محصلتش أو اني هنسي أو حتي انت تنسي كل ما تشوف التشوهات ال ف جسمي هتفتكر كل ما تقرب مني هتفتكر مش هينفع يا ليث انا لا انفعك ولا أنفع اي حد ولا انا قادرة احب و اتحب زي كل البنات ظروفي اقوي مني." "عن اذنك."

"ثابتة تايهة موجوعة علي كل دمعة نازلة منها و يادوب هستوعب أنها هتمشي كانت خرجت وقفلت الباب وراها." ودخلت ليلي لاقيته سرحان. "ليث مالك؟ حصل ايه؟ "تعبان يا ليلي تعبان اوي ومش عارف اعمل ايه." "ليه يا حبيبي بس." "انا حسة بحب اسراء ليك." (وقاطعها بضحكة وجع) "ياريت كانت المشكلة انها مبتحبنيش يا ليلي." "اومال فين المشكلة بس."

"المشكلة أني هتعب اوي ف مشواري مع اسراء عشان تقتنع بوجودي في حياتها اسراء ظروفها مكتفاها و مش هتخليها معايا بسهوله وانا موجوع علي وجعها." "طيب اهدي بس كل حاجة وليها حل انا هطلع شوية الكافيتريا واجيلك عايز حاجة." "لا يا حبيبتي شكر." كانت عارفة أنها مهما سالت ليث مكنش هيحكي اسراء قالت ايه بس هي حبت اسراء بجد ولازم تكون صديقة بجد ليها مش بس كلام. قررت تتكلم معاها وتفهم منها ايه حكايتها. دورت عليها كتير ملقتهاش.

ف الآخر اتصلت بيها مرة واتنين وثلاثه وف الاخر اسراء ردت. "انتي فين يا بنتي مش بتردي ليه؟ (بصوت مخنوق) "انا ف حمام ودخت شوية." "طيب انا هيجيلك الحمام اللي في انهي دور؟ اسراء قالت ل ليلي مكانها وليلي راحت ليها بسرعه اتفاجات بيها منهارة من العياط حضنتها جامد و اتصلت ب سليم استأذنت منه يستخدمو اوضتة عشان الدسراء دايخة شوية وهي ملهاش أوضة خاصه بيها لوحدها و سليم طبعا وافق. خدتها و هدتها شوية وبعدين بدأت تتكلم.

"بصي يا اسراء كلامي معاكي دلوقتي ملوش اي علاقه بللي بينك و بين ليث انتي صحبتي انا وانا عايزة اعرف ظروف ايه ال ف حياتك مخلايكي ضعيفة كدة؟ انا من اول ما ارتحتلك حكتلك كل حكايتي اظن لو الصداقة دي متبادلة أقل حقوقي اني افهم صحبتي مالها فيها اية مخليها ف الحاله دي." اسراء حكت ل ليلي كل حاجة حكتها ل ليث وبعدها سكتت. (بحب) "وانتي بقا السوبر وومن اللي خدت القرار في قصة حبكم لوحدها ومش محتاجة راي ليث ف الموضوع مش كدة."

"انا مش هقبل اكون معاة عشان صعبت عليه." "انتي هبله يا بت ولا متخلفة. ولا ايه هنا ف مخك دا." (بضيق) "ليلي مش بهزر." (كشرت) "ولا انا بهزر انتي بجد متخلفة لو انتي صعبتي عليه هيكون ف حياتك ك اخ صديق سند وقت الشدة مش اكتر عمرة ما هيكون عايز يربط اسمه ب اسمك العمر كلو شفقة." "هو مقالش." "انتي اديتلو فرصه انتي نزلتي ف دماغه طاخ طوخ علي طول ايه البت دي." "يعني اعمل ايه دلوقتي خلاص ال حصل حصل الموضوع صعب يا ليلي."

"عارفه أنه صعب بس مع بعض هتتخطوة يا حبيبتي صدقيني ليث بيحبك أمتي وأزاي معرفش بس اعرف اخويا اول مرة قلبة يدق ل حد كان الحد دا انتي يمكن يكون عوض ربنا ليكي بعد كل اللي شوفتيه ف حياتك." اسراء بتفكر في كلام ليلي قاطعهم صوت تلفون ليلي ب رقم ليث ردت بسرعه وفتحت الاسبيكر. "أيوة يا ليث." "انتي فين كل دا وسيباني لوحدي." "جايه اهو ال قولي يا ليث انا هتعمل ايه مع اسراء خلاص كدة هتسبها؟ (بضيق)

"لا طبعا أنا ماصدقت لاقيتها اسيبها ايه بس انا بتصل بيكي اصلا تيجي تسنديني اخرج اروحلها حاولت أقف لوحدي مقدرتش الجرح تعبني ومش قادر افضل كدة عايز اتكلم معاه." ليلي بصت ل اسراء اللي ابتسمت بحب. "حاضر يا ليثو جايه حالا." "ها سمعتي حرام عليكي الواد قام ع حيلة و الجرح تعبة بسببك بقولك ايه أمتي صحبتي اه لكن أنا بردو ف مقام حماتك اه بعرفك اه." (اسراء ضحكت) "يلا قومي بقا روحيلو." (بسرعه) "لا لا لا اروحلو ايه لا مش هقدر."

"بت انتي هضربك واخلص عشان متغاظة منك قومي روحيلو قوليلو ليلي بتقولي انك عايزني شوفيه هيقولك ايه انا لودخلتله هيصر يقوم يدور عليكي بزمتك مش خايفة عليه عشان جرحة؟ (بخجل) "خايفة عليه طبعا بس." "مبسش يلا قوليلو زي ما قلتلك واسمعيه كويس وبعدها فكري زي ما انتي عايزة." اسراء خرجت تروح ل ليث و ليلي معاها قالتلها هتستناها قدام الباب.

اسراء دخلت وبعدها بشوية ليلي لاقت شاب وسيم لابس ماسك بوكية ورد و بيقرب ناحيتها جة ادام الأوضه و وقف. "مساء الخير." "مساء النور." "مش دي أوضة ليث لو سمحتي." "اه هي انا اختة مين حضرتك." "اهلا وسهلا بيكي انا آدم صديقة صاحب شركة الامن ال حرس بتوعها ف فيلا حضرتك." ليلي ابتسمت و سلمت ليه ويادوب هتنطق لاقت سليم فوق دماغها. " واقفة كدة ليه ؟ "اسراء بتغير ل ليث ع الجرح مستنياها تخلص وهدخل." "والاستاذ؟

"سوري نسيت اعرفكم دا استاذ ادم صديق ليث و دا دكتور سليم المسؤل عن حالة ليث." ادم .. تشرفنا. سليم أكتفي ببتسامة صفرا وهز دماغه. ادم ببتسامة اعجاب. "انا مكنتش اعرف الا امبارح بالليل لما هو كلمني عشان كدة جيت انهاردة علي طول انتي متعرفيش ليث بالنسبالي ايه." "هو حكالي عنك كتير ربنا يديم صداقتكم ديما." "امين يارب واخبار الحرس ال عندك ايه كويسين مفيش اي شكوي منهم قوليلي بس وانا اغيرهم ف ثانيه."

"لا ابدا كويسين جدا ومحترمين بصراحة مشفتش منهم حاجة وحشه شكرا ل تعبك." "تعبك راحة متقوليش كدة." سليم الهادي البارد ال اعصابة تلاجة ال يوم ما شاف مراتة ف حضن راجل تاني سيطر ع مشاعره لحد ما صور الفيديو واقف دلوقتي لمجرد أن واحد بيبتسم ف وشها و نظرات اعجاب طالعه من عينيه هو شايفاها كويس اتحول ل شعلة نااااار ضم ايديه بغضب وحاول يسيطر ع نفسه مقدرش. "ليلي لو سمحتي ادخلي شوفي اسراء اتاخرت ليه الوقفه كدة مش كويسة يالا."

ليلي حست أن سليم هيولع فيها ل لحظة خافت منة لأنها اول مرة تشوفه كدة هزت راسها و خبطت ودخلت. _قبلها بشوية اسراء خبطت ودخلت وهي خائفة ع مكسوفة علي متوترة مشاعر كتير جواها. ليث رفع وشه اتفاجا بيها ابتسم تلقائي. "بنت حلال انا كنت لسه هقوم ادور عليكي دلوقتي." "احم ليلي قالتلي أن انت عاوزني خير؟ "طيب ممكن تقعدي وتسمعني زي انا سمعتك ؟؟ اسراء قعدت و وشها ف الأرض. "ممكن ترفعي وشك وتبصيلي."

اسراء رفعت وشها براحة و بصتله حاولت تشوف نظرة عطف أو شفقه منه ملقتش غير نظرة كلها حب حب وبس. "اسراء انا سمعتك للآخر و اتوجعت بسبب كل دمعة نزلت منك ارجوكي اديني فرصة واحدة اكون ف حياتك وانا هعوضك عن كل حاجة واه يا اسراء انا هقدر انسيكي كل لحظة وحشه مريتي بيها جربي وهتشوفي انا بحبك ومش هكمل حياتي مع حد غيرك ارجوكي ادينا فرصه فرصه واحدة بس وانا اوعدك اني هكون قدها صدقيني." اسراء ابتسمت وهزت رأسها بموافقه.

"معلش انا غبي شوية افهم ايه من هزة الدماغ دي ؟؟ (بخجل) "موافقة." "يعني انا احساسي صح وفي مشاعر جواكي ليا ؟ اسراء هزت دماغها تاني. "قلتلك انا غبي مش بفهم لغة الإشارة دي ردي عليا." (🤭) "اه انا احم انا كمان يعني." ليث شدها من ع الكرسي ال جمبة قعدها قصادة ع السرير وايدية بتضغط علي ايديه. "انتي كمان ايه ؟ قوليها ؟ اسراء نبرة صوتة وقربة وتروها زيادة و وشها احمر من الكسوف. "انا اا اصل اناليث قرب اكتر عليها وهمس ...

انتي ايه قولي." اسراء لسه هتنطق لاقت الباب خبط وليلي دخلت قامت وقفت ع طول وكانت مرتبكة و مكسوفة و وشها ف الأرض وليث عمال يشتم ليلي ف سرة وبصصلها بغييييظ اوي. "احم انا اسفة بس ف واحد صحبك برة و واقف بقاله شوية وسليم قالي أنه الوقفه كدة شكلها مش حلو ادخل استعجل اسراء لاني قلتله أنها بتشوفلك الجرح ف يعني كان لازم ادخل سوري." "مممم سليم ال قالك قولتلي طيب يا ليلي دخلي الاتنين لو سمحتي صحبي و سليم ممكن ؟ ليلي اتوترت.

"و وانت عايز سليم ليه ؟ "لما ادم يمشي واتكلم مع سليم راجل ل راجل هقولك عايزة ليه انا فضتلك خلاص." (بص لاسراء) "حبيبتي بقت جمبي دلوقتي دوري بقا افهم ال بيحصل حواليا." اسراء اتكسفت اكتر لما قال حبيبتي و اتحركت عشان تخرج. ليث وقفه. "استني خدي الاخت دي معاكي علي ما ال عندي يمشو وبعدين تعالو عشان عايزاكم اوكي." الاتنين هزو رأسهم وخرجوا. ليلي كانت متنحة ومش فاهمه ليث قصدة ايه بالظبط واسراء كانت فرحانة ع مكسوفة.

"احم ليث منتظروكم جوة." ادم دخل وسليم كان هيمشي ليلي وقفتة. "سليم ليث عايزك تدخله دلوقتى." "انا ؟ ليه؟ (بتوتر) "مش عارفه مقاليش." "طيب تمام عن اذنكم هدخله." سليم دخل وقفل الباب وراه وليلي هتموت وتفهم في ايه واسراء ملاحظة قلقاها دا ومش فاهمة سببه ايه. يحيي اخيرا رجع المعرض تاني و دخل يباشر شغله ب نفسه جتلة رسالة علي الواتس بص فيها وابتسم اوي.

"يااااه اخيرا يارب بس تفلح يا زفت المرة دي والله لو فلت تاني لقتلك انا بايدي." فاق من افكارة ع صوت دوشة برة خرج لاقي يونس عايز يدخله و رجاله يحيي مسكينة منعينه أنه يقرب من الباب والاتنين بصو ل بعض بصه طويييييلة اوي. "جاي هنا ليه ؟ (بغضب) "انت اتجننت اية اللي انت بتعملو دا خلي رجالتك يسبوني وكلمني كدة راجل ل راجل."

يحيي شاور ل رجلتة يسيبو يونس و شاور ل يونس بايدية ع مكتبة ويونس دخل من غير ولا كلمة و يحيي وراه وقفل الباب. "خير ؟ (بضيق) "انت ازاي بقيت كدة بتسرق ابوووك بتاخد منه شقاة وتعبه قصاد عينيه و تخليه يتشل من حسرتة علي نفسه ايه بقيت شيطان خلااااص ومحدش همك رد انطق." (ببرود)

"أيوة انا بقيت شيطان والبركة فيك انت وابوك انتم اللي خلتوني كدة بانانيتكم ايه اللي انا عملتة غريب هه عملت زي ابوك ما عمل ف عمك وعملت زيك وفكرت ف نفسي وبس مش انتم الاتنين كدة بتلوموني ليه دلوقتي." "ايه تخاريف اللي انت بتقولها دي هو دا بقا الكلام ال بتضحك بيه ع نفسك ؟ "تخاريف؟

دي حقائق يا يونس ابوك زمان سرق عمك وقال دا تعبي انا و شقايا انا وانا كمان بقولك زي ما قال زمان دا تعبي ودا شقايا انا مكنتش بنام من سفر ل سفر من صفقة ل صفقة عشان اكبر المعرض و فروعه ف أيوة يا يونس دا تعبي ودا شقايا وابوك اناني زمان لما جدك فرق بينه وبين اخوة ف المعامله و وافق أن عمك يدخل طب عشان دا حلم عمرة و خلي ابوك هنا ف المعرض ابوك شاف أن مش من حق عمك يورث زية ومش من حقه يورث اصلا وعاقب ابوة علي أنه فضل اخوة عليه

وخلاه يحدد مصيرة ومستقبلة وهو لا انا انا كمان عملت زية لما سابك انت تختار سكة تانيه و تسافر و تشوف حياتك بعيد عن المعرض نفس ال عمله مع ابوة انا كمان عملتة معاه نفس عقابة ل ابوة انا عاقبتة بيه غلطت ف ايه بقا هه وانت انت اكتر واحد بكرهه ف حياتي يا يونس."

يونس بصلة بحزن وحيرة. (بوجع) "متستغربش اه بكرهك عارف من أمتي من يوم ما فرحت أن ابوك وافق تشوف حياتك بعيد عن المعرض رغم انك عارف من صغرنا أن حلمي اكون مهندس كنت بقعد معاك بالساعات احكيلك عن احلامي و طموحي وانت اول ما ابوك وافق وعرفت أنه حكم عليا اكمل انا معاه ف المعرض عملت نفسك عبيط ومش شايف ولا سامع حاجة فكرت ف نفسك وبس ورجعت حاولت اتاقلم و حاولت محطش ال حصل حاجز أو عقبة بينا وشفت ليلي." يونس بصلة اوي وهو كمل.

"حبيتها من أول نظرة و جيت وحكيت ل اخويا اني وقعت و حبيت بس هي مكنتش حسه بيا وبعدها سوري يا يحيي انا مش عارف قربتلها ازاي بس هي كمان بتحبني زي ما بحبها واكيد انت مشاعرك كانت إعجاب بس وهوب اتجوزتها علي طول و خليتها هنا قصاد عيني كانك قاصد تعذبني يا اخي قاصد تدبحني ايه انت للدرجة دي اناني ومتملك ؟ للدرجة دي مش بتشوف غير نفسك وبس ؟ للدرجة دي اناني ؟

يونس ساكت تماما و باصص للأرض مش قادر يتكلم ولا يواجه يحيي معندوش كلام يقول. "ياريت بقا تتفضل و تطلع من حياتي نهائي ياريت مشفش وشك تاني ابدا ابدا يلا برة." يونس بصلة بوجع و صدمة. (بغضب) "اطلع بررررررررة امشي من وشي بقااا." نرجع للمستشفي. ليلي وقفة ادام الاوضه هتتجنن عايزة تعرف ايه بيحصل جوة. قاطع أفكارها خروج سليم من الاوضة جريت عليه بسرعه. (بقلق) "ليث كان عايزك ليه ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...