ليلي وقفت قدام الأوضة متوترة. لاقت سليم خارج، جريت عليه. ليلي: ليث كان عايزك في إيه؟ سليم رفع حاجبه وابتسم وسابها ومشي. ليلي كانت متغاظة عشان فضولها. دخلت بسرعة أوضة ليث ونسيت تماماً إن آدم لسه جوه. ليلي بغضب: ممكن أفهم في إيه؟ قطعت كلامها لما شافت آدم وليث بيبصولها باستغراب أوي. خرجت تاني بسرعة وقفلت الباب وراها. ليث وآدم فضلوا يضحكوا عليها. إسراء كانت لسه واقفة قدام الباب. إسراء: في إيه يا ليلي؟
ليلي وشها احمر من الإحراج. ليلي: حتة كسفة يا إسراء، مش قادرة أقولك شكلي زبالة إزاي. إسراء فضلت تضحك كتير عليها. وليلي متغاظة من ليث وسليم وهتموت وتعرف إيه حصل. *** بعد نص ساعة تقريباً، خرج آدم من عند ليث ودخلت ليلي بسرعة. ليث: ينفع اللي انتي عملتيه ده؟ ليلي بغيظ: بقولك إيه، فهمني في إيه الأول. تطلب سليم وبعدين اجتماع مغلق مع صاحبك فوق نص ساعة؟ في إيه، أسرار حربية دي ولا إيه؟ ليث ببرود: آه أسرار حربية، عندك مانع؟
ليلي: ليث متعصبنيش وفهمني في إيه. ليث: وطّي صوتك ده أولاً. ثانياً، اتصلي بصاحبتك دي خليها تجيب لي مالك عايز أشوفه. ثالثاً، اللي اتكلمنا فيه هتعرفيه في الوقت المناسب. ها، فيه أسئلة تانية؟ ليلي بصتله بغيظ وخرجت من غير ولا كلمة. اتصلت بأمنة وطلبت منها تعدي عليها بمالك. ولاقت رجليها واخدها قدام أوضة سليم. خبطت وانتظرت لما سمحلها بالدخول ودخلت. سليم رفع عينه من الورق اللي قصاده يشوف مين دخل. ابتسم تلقائياً.
سليم بابتسامة: كنت متأكد إنك. ليلي: يا سلام، وإيه خلاك متأكد بقا؟ سليم: عارف إن فضولك مش هيهدي إلا لما تعرفي ليث كان عايزني في إيه، صح؟ ليلي: آه صح، ويلا قول بسرعة قبل ما أمنة توصل. أنا كلمتها وهي قريبة من المستشفى. سليم: مممم، ولو قولتلك دي حاجة خاصة بشغل بيني وبين ليث وآدم صاحبه، مهم برضه تعرفيها؟ ليلي بخيبة أمل: شغل! لا مش مهم أعرفها. أعرفها ليه؟ أنا هعمل إيه أنا بشغلكم ده؟ ها؟ مليش دعوة، أنا ماشية.
سليم بابتسامة: طيب، مضايقة ليه دلوقتي؟ ليلي بغيظ: أنا أبداً، وهضايق ليه؟ أنا هروح أشوف مالك وصل ولا لأ. سليم بهدوء: باي. أمنة جابت مالك ومشيت. والليل دخل. وإسراء وليلي بيدردشوا سوا في أوضة سليم. وسليم سهران مع ليث في أوضته ومعاهم مالك. ليث: كان شكلها تحفة وهي داخلة متغاظة وهتموت وتعرف في إيه. سليم بابتسامة: أومال لو شفتها لما قلتلها إنه موضوع شغل بينا كنت عملت إيه. ليث: انت ليه مصر متقولهاش دلوقتي؟
سليم: عشان أنا في دماغي تظبيط تاني خالص. مكنتش متوقع إنك هتكشفني بسرعة كدة وتبوظلي كل حساباتي. ليث لسه هيرد، حسوا بحركة مش طبيعية قصاد الأوضة. شاور لسليم بدماغه وسليم فهم وقام بهدوء يشوف في إيه. *** يونس كان مهموم بسبب الحوار اللي دار بينه وبين يحيي. مخنوق وتايه. حس إنها مشتاقة لليلي. هي الوحيدة اللي كانت هتحس بيه وهتقوله يعمل إيه ويتصرف إزاي. وسأل نفسه السؤال اللي ديماً بيهرب منه: أنا إمتى بطلت أحبها؟
لا لا، أنا بحبها لسه. ليها مكان كبير أوي في قلبي. طيب ليه اتجوزت ناريمان؟ ليه عملت في حياتي كدة؟ ليه ضيعتها من إيدي للأبد؟ طب هي فعلاً ضاعت للأبد؟ تنهد تنهيدة طويلة وفاق على صوت موبايله اللي مش مبطل رن. كان عميل عنده بيأكده معاد العشا اللي متفقين عليه. وبيأكد عليه يجيب المدام معاه لأنه هو كمان جايب مراته. يونس قفل وروح بيته بهدوء. بلغ ناريمان وهي قامت بسرعة تستعد. وهو فضل مكانه غارق في أفكاره. ***
نرجع لسليم اللي قام بهدوء يشوف في إيه. أول ما قرب من الباب حس بخطوات كتير قدامه. بص لليث وشاور بدماغه على مالك. وراح ناحية مالك اللي كان نايم. شاله ودخله حمام الأوضة. ولما مالك صحي ولسه هيتكلم، قاطعه سليم. سليم بهمس: ششش، متتكلمش خالص وخليك هنا. أياً كان اللي هتسمعه، اوعي تخرج واوعي تطلع صوت، فاهم؟ انت راجل وكبير وهتكون مسؤول قدامي عن كلمتك دلوقتي. مالك بهمس: فاهم يا عمو، متقلقش، مش هتحرك ولا هعمل صوت.
قاطعهم فتح باب أوضة ليث. دخل راجل طويل عريض لابس لبس الممرضين في المستشفى. ليث بهدوء: انت مين وعايز إيه؟ الراجل: مش مهم أنا مين، المهم عايز إيه؟ أنا جاي آخد روحك يا حلو. اتشاهد بقا. الراجل طلع مسدس كاتم للصوت ولسه بيوجهه ناحية ليث. خد ضربة على راسه من ورا بالكرسي. وقعت على الأرض. في لحظة، الباب اتفتح ودخل اتنين كمان. شافوا زميلهم مرمي على الأرض وبيحاول يقوم. وسليم ماسك المسدس في إيديه. وليث شال الكانولا واقف قدامه.
لسه واحد فيهم بيرفع السلاح، قطعه التاني. الراجل: استنى، بلاش شوشرة. سليم لسه هيرفع السلاح. الراجل: إحنا هنمشي في هدوء، وإلا زميلنا الرابع لو سمع أي حس هيقضي على الأمورة اخت البيّه اللي في أوضة حضرتك، تمام؟ ليث: مين بعتكم؟ الراجل وهو بيساعد زميله يقوم: من غير كلام، هننسحب أفضل لينا وليكم. ولينا لقاء تاني قريب نقول فيه كل حاجة. سلام. سليم لسه هيقرب، مسكه ليث.
ليث: سيبهم، ليكون كلامهم صح وفيه واحد قدام أوضتك. بلاش نخاطر بسلامته. أول ما خرجوا وقفلوا الباب، سليم خرج بسرعة يطمن على ليلي وإسراء. ملقاش حد. ولاقيهم نايمين في هدوء. أخد نفس عميييق وهدي ورجع تاني لليث. *** يونس وصل للمكان اللي هيقابل فيه العميل. بس قبل ما يدخل، ناريمان قالتله هتروح الحمام وتحصله. وصل وقابله. يونس: مازن بيه، أسف جداً على التأخير.
مازن وهو بيسلم عليه: أهلاً أهلاً يونس بيه، لا ولا تأخير ولا حاجة. إحنا لسه واصلين. اعرفك ماهيتاب النجار مراتي. يونس وهو بيسلم عليها: أهلاً يا هانم، تشرفنا. ماهيتاب بنعومة: ميرسي. أومال فين حرم حضرتك؟ هي مجتشي؟ يونس لسه هيرد، كانت ناريمان جنبه. ناريمان: سوري، أنا جيت. قطعت جملتها لما اتفاجأت بـ لي واقف قصادها. ونظرتها بقت كلها زهول ورعب وخوف. ياترى شافت مين؟ وإيه اللي حصل بين ليث وآدم وسليم؟
وياترى يحيي هيستسلم ولا هيحاول تاني يقتل ليث؟ يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!