ليلي فضلت محتارة. ليث كان هادي زيادة عن اللزوم وقفل مرة واحدة. مكنتش عارفة تحدد رد فعله دا معناه إيه. قطع تفكيرها تلفونها اللي رن برقم ليث. ليلي: 📱 ... ليث: 📱 ... ليلي اسمعني كويس، وياريت اللي هقولو يتنفذ بدون مناقشة، مفهوم؟ ليلي: بحيرة 📱 ... مفهوم، ف إيه قلقتيني بجد. ليث: 📱 ... هقولك.
اليوم عدي بدون أحداث جديدة. ومع بداية يوم جديد، ليلي صحيت وقررت تنزل تمارس الروتين اليومي اللي كانت ماشية عليه عشان تعرف تتحرك براحتها من غير ما تلفت النظر ليها. وبعد ما خلصت، انتهزت فرصة أن نعمان ويحيي مشغولين بالبضاعة الجديدة اللي وصلت المعرض. واستأذنت من ناهد أنها هتنزل تشتري شوية طلبات لمالك.
خدت الدهب اللي ورثته من مامتها والدهب بتاعها، وراحت باعت كله. وخرجت من المحل ع البنك وحطت تلت أرباع المبلغ وديعة، والربع اللي فضل فتحت حساب وحطت المبلغ فيه حساب جاري. واشترت شوية حاجات وروحت ع البيت. *** تقي حبت تتأكد أن أمنة نفذت اللي طلبته منها قبل ما تقابل مراد. كلمتها قبل ما تنزل، بس أمنة مكنتش قادرة ترد عليها. كنسلت وبعتت ليها مسج. أمنة: 📲 ...
متقلقيش يا تقي، خلاص أنا نهيت كل حاجة مع مراد من قبل ما تبدأ. أتمني إنك تكوني بخير وسعيدة، بس أنا مشغولة دلوقتي مش هقدر أرد ع الفون. تقي ابتسمت أن كل حاجة ماشية زي ما هي عاوزة. مش فاضل غير تدخل حياة مراد وتقنعه يتجوزو في أقرب وقت. لازم تحقق أمنيتها، لازم تسابق الموت. لبست طقم شيك وميكب بسيط ونزلت تقابل مراد. وصلت كان هو مستنيها. مراد: ... اهلا يا تقي، ازيك؟ تقي: ببتسامة ... كويسة أوي. إنت عامل إيه؟ مراد: ...
تمام الحمد لله. ها تشربي إيه؟ تقي: ... إنت هتشرب إيه؟ مراد: ... أنا هطلب قهوة. تقي: ... خسارة، مش بحبها. خلاص أنا هاخد عصير برتقال فريش. مراد: ... اوكي. نده للجرسون وطلب المشروبات، وبصلها بتركيز. مراد: ... ها ياستي، موضوع إيه دا بقى؟ تقي: بتوتر ... اصل بصراحة، أنا... احم... أنا يعني... مراد: ... إنتي إيه؟ تقي: بحب ... أنا بحبك من زمان أوي يا مراد ومش قادرة أخبي عنك أكتر من كده. مراد: بدهشة ... نعم؟ بتحبيني؟
إزاي يعني؟ تقي: ... بحبك زي ما أي واحدة بتحب راجل وبتتمنى تقضي عمرها كله معاه. مراد بصصلها وساكت. جه الجرسون حط الحاجة ومشي. تقي: ... طبعاً إنت عرفت أن أمنة مش بتفكر فيك نهائي، وأن إنت بالنسبالها أخ وبس. وبصراحة كده، هي مرتبطة بواحد زميلها في الشغل ومتفقين ع جواز. مراد: بهدوء ... وإيه جاب سيرة أمنة دلوقتي؟ وواحد مين دا؟ وإنتي عرفتي منين؟ تقي: بغيرة ...
أنا عارفة إنك بتحبها أو معجب بيها، وهي اللي حكتلي ع زميلها ده وقالتلي قريب أوي هنفرح بيه. مراد: ... وطالما إنتي عارفه إنّي بحبها، بتعترفيلي بمشاعرك ليه؟ تقي: ... عشان أنا بعشقك، لكن هي قلبها مع غيرك. وعشان أنا أمنيتي الأخيرة ف الدنيا دي إني أكون مراتك قبل ما أموت. والموت مش بعيد عني يا مراد، الموت بيني وبيني خطوة. مراد: ... مش فاهم يا تقي، أرجوكي خليكي واضحة وقولي كل اللي عندك مرة واحدة. تقي: ... هحكيلك كل حاجة.
مراد كان بيسمع تقي من غير أي رد فعل لحد ما خلصت. تقي: ... ده كل الموضوع. ولما اتأكدت أن أمنة بتحب حد تاني وإني كده مش هفرق بين اتنين بيحبوا بعض، ده اللي شجعني وخلاني أعترف لك دلوقتي بمشاعري ناحيتكم. مراد: ... طيب، حضري نفسك بكرة هعندي ع مستشفى تخص واحد صاحبي بثق فيه، نطمن عليكي الأول وبعدين نتكلم في أي حاجة تانية، أوك؟ تقي: بحزن ... إنت مش مصدقني يا مراد؟ مراد: ...
أنا قلت كده، أنا بقول نطمن عليكي، مش إنّي مش مصدقك. فيه فرق كبير، ولا إنتي مش عايزاني أطمن يعني؟ تقي: ... لا يا حبيبي، اطمن براحتك. ربنا يخليك ليا. تلفون مراد رن، كان مديره في الشغل بيستعجله. مراد: ... طب أنا هضطر أقوم دلوقتي، وهكلمك بالليل نتفق ع بكرة، أوك؟ تقي: ببتسامة ... أوك. مراد وصلها للتاكسي، ومبمجرد ما ركبت واتحركت، هو طلع تلفونه واتصل ع أمنة.
أمنة مردتش، مكانتش قادرة تواجه أي حد ولا ترد على أي حد. لاقت صوت مسج منه، فتحته. مراد: 📲 ... الساعة 4 بالظبط الاقيكي ف المكان اللي هقولك عليه، وإلا قسماً بالله العظيم يا أمنة ما هيحصل كويس. سلام. وبعتلها عنوان الكافيه اللي هيستناها فيه. أمنة كانت محتارة تروح ولا لا. طب هتقوله إيه؟ هتقدر تتماسك المرة دي؟ هتقدر تبص ف عينيه وتقول مش بحبك؟ ***
سليم كان اتحسن شوية، فأصر أنه يخرج من المستشفى ويروح بيته عشان يبدأ يظبط أموره لرجوعه الدائم. تلفونه رن برقم سلمي. قفل التلفون وكمل اللي كان بيعمله. عند سلمي: سلمي: بضيق ... شايفة يا مامي؟ كنسل عليا وقفل الفون. ثريا: ... قلتلك غلط إنك متكلميهوش، مسمعتيش الكلام أهو. خلينا كده مش فاهمين حاجة دلوقتي بسبب عندك وغباءك. سلمي: ... أوووف بقى، مش كنت مخنوقة منه ومن تصرفاته، عايزاني أكلمه إزاي يعني؟ المهم دلوقتي أنا أعمل إيه؟
ثريا: ... بلاش شد مع جوزك. سليم مش عندي، ومش بييجي بالشد. اتكلمي براحة وبهدوء. حتى لو نزل، أقنعيه بعد ما ينزل إنه يرجع تاني. سلمي: 🤔 ... أقنعه إزاي بعد ما يرجع؟ ثريا: ... سهلة أوي. وريه العيشة بقت غالية إزاي. الحاجة أم جنيه تبقى بـ مئة جنيه. هو يعني عايش هنا ولا عارف أسعار مدرسة كريم غليت وهكذا. لحد ما يهج ويرجع هناك تاني. سلمي: ... تمام، حلوة أوي الفكرة دي يا مامي، بس في مشكلة صغيرة. ثريا: ... مشكلة إيه؟
سلمي: كشرت ... باباه ومامته لما هيصدقوا يشوفوه، وطبعاً هيرحبوا أوي برجوعه. ثريا: ... سليم مش بتاع رغي ومشاعر، سليم شخص عملي. هو بس تجربة تعبة أثرت عليه، يعني شوية وهيفوق، خصوصاً لو عملتي اللي قولته لك عليه صح. هو أهم حد عنده كريم وبس. سلمي: ... اوكي يا مامي، هنشوف. أنا هخرج شوية بقى، خلي بالك من كوكي. ثريا: ... رايحة فين؟ سلمي: ... هقابل صحابي في النادي، هنتغدى سوا وبعدين نلف بالعربيات شوية، هرجع. يلا باي. ثريا: ...
باي يا روحي. *** الساعة جت 4، وأمنة قافلة الفون وبتخلص شغلها عشان معاد نزولها قرب. لاقت اللي واقف قدامها. بترفع رأسها، لاقت مراد. أمنة: بصدمة ... مراد! مراد: بغضب ... أنا مش حذرتك وقلتلك لازم تيجي؟ حصل ولا لأ؟ أمنة: بتوتر ... ا... ااصل أنا مشغولة شوية. مراد: ... وتلفونك؟ أمنة: ... فصل شحن. مراد: قعد ع كرسي اللي قدامها ... قدامك كتير؟ أمنة: ... مراد لو سمحت، ده مكان شغلي، امشي بقى. مراد: ...
أنا سألت سؤال، قدامك كتير وتخلصي؟ أمنة: ... لا. مراد: ... ليه؟ أمنة: ... طب يلا، وأنا قاعد أهو مستني عشان هننزل سوا. وع فكرة، أنا مكلم خالتي ومستأذن منها. يلا انجزي. أمنة فضلت متنحة. مراد: بصوت عالي شوية ... أمنة انجزي، أنا ع أقصى. أمنة خافت منه وبدأت تقفل شغلها. وهي مندمجة، دخل عاصم زميلها في الإدارة ومعجب من زمان بيها، بس هي بتصده. عاصم: ... أمنة، ملف الاجتماع الأخير عندك؟ (خد باله من مراد)
سوري، مكنتش أعرف إن عندك حد. أمنة: بتوتر من نظرات مراد ... احم، آه عندي يا عاصم، آه. عاصم: ... طب مش تعرفينا؟ مراد: قام وقف ومد أيده وشده أوي ع إيد عاصم ... المقدم مراد الجندي، ابن خالتها وخطيبها. عاصم: ... اهلاً وسهلاً، تشرفنا. بس مفيش يعني دبلة ف إيد أمنة؟ مراد: قاطعه ... قرينها فاتحة وخطوبة قريب. أي أسئلة تاني؟ عاصم: بحرج ... احم، لا أبداً. آسف مقصدش. عند إذنكم. أمنة: بغضب ... إيه الأسلوب اللي كلمته بيه ده؟
إنت حرّجتني جداً. ومين دي اللي خطيبتك يا أستاذ إنت؟ مراد: ... يلا نمشي من هنا وبعدين نتكلم، لحسن والله ما يهمني شغلك ولا زفت وصوتي يعلى وأحرّجك بجد. يلاااااا. (قالها بشخط) أمنة خدت شنطتها وخرجت قدامه. قعدوا في كافيه جنب الشغل. مراد: بهدوء ... تشربي إيه؟ أمنة: بغيظ ... يا برودك يا أخي، مش عايزة أشرب حاجة. مراد: ببتسامة ... خلاص اطلب أنا ع ذوقي، لو سمحت. الجرسون: ... تحت أمرك يا أفندم. مراد: ...
واحد قهوة مظبوط وواحد كابتشينو موكا. الجرسون: ... أوك، عن إذن حضرتك. أمنة: ... مش بحبه على فكرة. مراد: بحب ... أنا عارف كل حاجة بتحبيها، وعارف إنك مش بتشربي غير يا كابتشينو موكا، يا عصير فريش مانجو، يا أحياناً لو مكتئبة نسكافيه بلاك. أمنة: بخجل ... احم، ماشية. مراد: ...
أمنة، أنا مش عيل صغير عشان التمثيلية الخايبة اللي عملتيها مع تقي تدخل عليا. أنا واثق ومتأكد إنك بتحبيني زي ما بحبك بالظبط. معنديش أي شك في كده، مهما اتقال من أي حد، حتى لو الحد ده إنتي. أمنة: ببكاء ... يعني أنا أعمل إيه دلوقتي؟ مراد: بحب ... هششش، حبيبتي اهدي، ممكن؟ كل مشكلة وليها حل. أمنة: ... لا، مشكلتنا ملهاش حل يا مراد. مراد: ...
كانت هتكون فعلاً ملهاش حل يا أمنة لو كنت صدقتها إنك مرتبطة بزميل ليكي ف الشغل، خصوصاً لما جتلك وشفت البيه اللي دخل. كانت هتكون ملهاش حل لو مكنتش حافظك وعارفك كويس، وكنت متأكد إنك مخبية عني حاجة. أمنة: بدهشة ... هي قالتلك إنّي مرتبطة كمان؟ مراد: ... آه. ممكن تحكيلي اللي حصل بالتفصيل بقى؟ أمنة: ... حاضر، هقولك. أمنة حكت لمراد كل التفاصيل. مراد: ...
طيب، أنا هاخدها بكرة مستشفى بتاعت واحد صاحبي، نطمن عليها ونشوف حالتها وصلت لفين. وبعدين نقعد ونشوف هنقنعها بهدوء إزاي إن اللي في دماغها ده مش هينفع. أمنة: ... بس أنا مش هقدر ارتبط بيك. آه، مقدرتش أجرحك أو أقولك إنّي مش بحبك، بس مش هقدر ارتبط بيك. مش هقدر أقهرها كده وهي كل أمنيتها ف الدنيا إنها تكون معاك يومين قبل ما... (مقدرتش تكمل وعيطت تاني) مراد: ...
حبيبتي اهدي. طيب، خلينا بس تشوف الدكتور هيقول إيه، وبعدين نتكلم، ممكن؟ أمنة: ببكاء ... اوكي، أنا عايزة أروح بقى. مراد: ... إيه ده؟ لحقتي زهقتي مني؟ أمنة: ... لا أبداً، بس مصدعة شوية. مراد: ... أوك، يلا يا ستي أوصلك وأسلم ع خالته بالمرة. *** عدي أسبوعين مفيهمش أحداث جديدة. سليم اتحسن وبدأ ينهي عقده ويجمع متعلقاته وحجز للسفر، ومازال مش بيرد على سلمي.
مراد اتأكد من كلام تقي، والدكتور قاله إن حالتها صعبة جداً. وأمنة مصرة إنها تبعد عن مراد وأنه يحقق لتقي أمنيتها ويكون جنبها حتى لو مش هيتجوزها. ومراد رافض يكون مع حد غير أمنة. بيحاول ميجرحش تقي، بس مش قادر يقرب منها. ليلي نفذت طلبات ليث بهدوء ومن غير ما حد يشك فيها. ويونس بلغها أن معاد رجوعه قرب أوي. *** صباح يوم جديد. ليلي صحيت وحضرت الفطار وقعدوا كلهم سوا ع السفرة. نعمان: ... عامل إيه يا مالك؟
بقالي كتير مشفتكش، انشغلت شوية بالمعرض. مالك: ... الحمد لله يا جدو، أنا كويس. نعمان: ... مفيش مدرسة انهاردة ولا إيه؟ ليلي: ... لا يا عمي، عندهم رحلة في المدرسة انهاردة، اليوم فري. يحيي: ... إن شاء الله يا بطل، بكرة هاخدك من الصبح وهخرجك خروجة، إنما إيه محدش خرجها قبلكم. مالك: بسعادة ... بجد يا عمو؟ يحيي: ... بجد يا روح عمو. نعمان: ... يونس مقالش معاد محدد لرجوعه يا ليلي؟ ليلي: ...
لا يا عمي، قالي من تلات أسابيع لشهر كده بالكتير، إن شاء الله. نعمان: ... والبيت الجديد جاهز؟ ليلي: ... يونس رفض إنّي أفرشه، قال لما يجي هو نبقى نفرشه سوا. يحيي: ضحك بصوت عالي، وأبوه بصاله بغضب. نعمان: ... احم، طيب أنا نازل المعرض، يلا يا يحيي معايا. يحيي: بضحك ... يلا يا بابا. بعد ما خرجوا. ليلي: ... مالك يا ماما؟ ساكتة ليه من أول ما قعدنا؟ ناهد: ... هقول إيه يا بنتي، ربنا يصلح الحال يارب. ليلي: بحب ...
يارب، يلا طيب ادخلي ريحي شوية، كده كده هنطلب سمك مشوي انهاردة، يعني مفيش حاجة هتتعمل. وأنا هلم السفرة وهطلع أروق فوق ف شقتي شوية وأنزل تاني. ناهد: ... ماشي يا حبيبتي، عن إذنك. ليلي: ... اتفضلي. ليلي لمّت السفرة وخدت مالك وطلعت، وبدأت تقفل ف شنط اللي كانت بتحضر فيها بقالها يومين. مالك دخل عليها. مالك: ... إيه كل الشنط دي يا مامي؟ ليلي: ... هقولك كل حاجة يا لوكي، بس أخلص الأول. جرس الباب رن. ليلي: ...
روح افتح، ولو تيتا، أوعي تجيب سيرة الشنط دي أبداً، مفهوم؟ مالك: ... حاضر. مالك راح فتح. مالك: بدهشة ... خالووووو! (وحضنه جامد) ليث: ... حبيب خاله، وحشتني أوي. مالك: ... إنت كمان وحشتني أوي يا خاله. ليلي: ... مين؟ لييييث حبيبي. ليث: وهو يحضنها ... وحشتني أوي يا قلبي. ليلي: ... وإنت كمان؟ إيه المفاجأة الحلوة دي؟ إنت مقلتليش إنك جاي. ليث: ...
خفت ظروف شغلي متسمحش وأبقى عشمتك على الفاضي، فقلت أخليها مفاجأة وأكون معاكي وإنتي بتنقلي. والحمد لله، إجازتي حوالي شهر، يعني قاعد معاكم شوية لحد ما الدنيا تظبط. مالك: بحيرة ... تنقل فين؟ أنا مش فاهم حاجة. ليلي: بصت لليث بحزم. طبطب عليها ... ممكن فنجان قهوة من إيديك بسرعة على ما أتكلم مع الأستاذ وبعدها نتحرك؟ ليلي: ... حاضر. ليث: ...
بص يا مالك، إنت بقيت كبير دلوقتي وتعتبر إنت راجل البيت، واللي تقدر تحمي ماما من أي حاجة وحشة، صح؟ مالك: ... أيوة صح. ليث: ... طيب، أنا هحكيلك اللي حصل وهشوف رأيك. ليث حكاله، بس حاول ما يطلعش يونس وحش أوي في نظر ابنه، لأنه في الأول والآخر ده طفل. مالك: ... يعني بابا عنده أطفال غيري من ماما تانية؟ ليث: ... تمام، وهيّعدوا هما ف الشقة دي، وإنت وماما هتروحوا البيت الجديد اللي فيه جنينة كبيرة حلوة أوي. مالك: ...
وبابا هيعيش فين هنا ولا ف البيت الجديد معانا؟ ليث: ... هيكون هنا شوية وهنا شوية. مالك: كشر ... بس هو هناك معاهم على طول، لكن أنا مشفتهوش من كتير أوي. مفروض يفضل معايا أنا بس. ليث: ... بس دول بنات صغيرة، وإنت راجل كبير، مينفعش يسبهم لوحدهم كده. مالك: ... طيب، ماشي، أنا موافق. يلا نروح بيتنا الجديد. بقالي. ليلي: وهي بتحط القهوة ... بس مش عايزين نعمل دوشة عشان تيتا تعبانة. لما نوصل هناك، هنكلمها، أوك؟ مالك: ... اوكي.
ليث وليلي حملوا الشنط بهدوء عشان محدش يحس بيهم، واتحركوا ع البيت الجديد. في نفس الوقت، في محضر راح لـ نعمان على المعرض. محروس اللي شغال عند نعمان: ... يا حج، الحق، في محضر من محكمة برة. نعمان: بخوف ... يا ساتر يارب، محضر ليه؟ يحيي: ... روح يا زفت، اندهله، لما نشوف فيه إيه. محروس جاب المحضر وجه. نعمان: ... خير يا ابني؟ المحضر: ... حضرتك والد المدعو يونس نعمان عبد الله؟ نعمان: ... أيوة أنا. المحضر: ... طيب، هو فين؟
ف إعلان ليه لازم يستلمه، والمكتوب إن عنوان الاستلام هنا. نعمان: ... إعلان إيه؟ أنا ابني مسافر، ولسه قدامه شهر على ما يوصل. المحضر: بتلميح ... لا، مقدرش أقول، لازم هو يستلم بنفسه. آه، دي مسؤولية وأمانة. يحيي: وهو بيحط له مبلغ مالي في جيبه ... طب قولنا احنا أهله بردو، نلحق نتصرف. كلك ذوق. المحضر: ... ده إعلان من محكمة الأسرة، زوجته ليلي عبد الرحمن محمد رافعة عليه قضية خلع.
نعمان اتصدموا الصدمة، حقيقي شلت لسانهم تماماً. بس يحيي فاق قبل نعمان وقال...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!