الفصل 6 | من 26 فصل

رواية أحببت أناني وأحببت خائنة الفصل السادس 6 - بقلم منى

المشاهدات
19
كلمة
3,151
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

دا اعلان من محكمة الأسرة زوجتة ليلي عبد الرحمن محمد رافعة عليه قضية خلع. نعمان ويحيي اتصدموا. الصدمة حقيقي شلت لسانهم تماما، بس يحيي فاق قبل نعمان. يحيي بصدمة: خلع؟ لاخويا أنا! نعمان قعد على الكرسي من الصدمة. المحضر: طيب أنا همشي وهكتب "لم يستدل" يا باشا، شكلكم ناس ولاد حلال. يحيي وهو بيديه مبلغ تاني: تسلم يا ذوق، شكراً.

المحضر مشي، ويحيي قعد ومش عارف ينطق. ليلي اللي بتترعب منهم ومبتعرفش تقول كلمتين على بعض ترفع قضية خلع؟ الصدمة اتحولت لغضب شديد. قام مرة واحدة رايح لها البيت، ونعمان طلع تليفونه واتصل على ابنه. يونس: السلام عليكم يا حج. نعمان بحزن: وعليكم السلام يا ابني، انت في شغلك؟ يونس: لا يا حبيبي، أنا في الطريق مروّح البيت. في حاجة ولا إيه؟ نعمان: احم، أيوه في مشكلة واحنا مش عارفين نتصرف إزاي. يونس: خير يا بابا، قلقتني؟

نعمان: بصراحة يا ابني، كان فيه محضر هنا من شوية ومعاه إعلان من محكمة بيقول إن ليلي مراتك رافعة عليك قضية خلع. يونس بسخرية: 😏 لا والله، إيه يا حج؟ الهزار ده؟ نعمان: وأنا هيهزر في حاجة زي كده يا يونس؟ يونس: بابا، ليلي مين بس؟ أنا مش فاهم حاجة، في إيه؟ نعمان بحدة: فيه إيه مش مفهوم؟ ليلي مراتك، أم ابنك مالك، رافعة عليك قضية خلع، وكان فيه محضر هنا من المحكمة معاه ورق بكده.

يونس بصدمة: لا لا، أكيد فيه حاجة غلط. يمكن يمكن تشابه أسماء مثلاً؟ آه، بتحصل كتير. نعمان: يا ابني أنا مش ناقص. المحضر قال اسمك واسمها ثلاثي. قولي نتصرف إزاي معاها دلوقتي؟ يونس: لو سمحت يا بابا، اقفل دلوقتي وهكلمك تاني. مش قادر أتكلم دلوقتي، سيبني بس أستوعب اللي أنت قلته، وهرجع أكلمك. نعمان: ماشي يا يونس، مع السلامة. يونس: مع السلامة.

في نفس الوقت، يحيي كان وصل البيت وهو في قمة غضبه. خبط على باب ليلي كتير، مفيش رد. نزل على شقتهم، فتح ودخل. يحيي بغضب: ليلي! انتي يا ست هانم! ناهـد بخضة: في إيه؟ بتزعق كده ليه؟ يحيي: هو أنا لسه زعقت؟ فين زفتة الطين دي؟ ناهـد كشرت: واد انت، اتكلم بأدب على مرات أخوك. يحيي: ماما! طلعي نفسك من حوار ده. هي فين؟ طبعاً مستخبية، مش قادرة تطلع، مش كده؟ ناهـد: ليلي مش هنا. طلعت شقتها بعد الفطار على طول، وقالت هتـنزل على الغدا.

يحيي: اللهم طولك يا روح أمي. انجزي، فين ليلي؟ أنا طلعت فوق ومفيش حد. ناهـد بقلق: والله دا اللي حصل. في إيه؟ انت قلقتني. يحيي: الهانم رافعة على يونس أخويا قضية خلع! والمحضر جالنا على المعرض، وفضيحتنا هتبقى على كل لسان. ناهـد: بالهوي! خلع؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. ليه كده بس؟ أقول إيه، كله من عمايل أخوك السودا. يحيي بشك: قصدك إيه؟ ماما، انتي قولتلها إن يونس متجوز؟ ناهـد بتوتر: هـه، لا. آه، يو...

طلعت عشان أقولها، لاقيتها عارفة. ولما قولتلها هتعملي إيه؟ قالتلي هفكر وأقولك. ومن وقتها مفتحتش الموضوع معايا. يحيي بضيق: يالله منك يا أمي. أنا لازم أكلم يونس أفهمه. قاطعه صوت نعمان: سيب أخوك شوية يفوق من صدمة قضية الخلع، وبعدين كلمه. يحيي: انت قلتله يا حج؟ نعمان بحزن: أيوه، وقالي مش قادر أتكلم دلوقتي، سيبني شوية أستوعب، وهبقى أكلمك. (وبص لناهـد) كله منك انتي يا ولية يا حرباية!

رحتي قولتلها قبل ما جوزها ينزل ويقولها هو؟ عجبك عمايلك السودا دي؟ ناهـد: والله هي كانت عارفة، بس مقالتش. عرفت إزاي ولا هتعمل إيه؟ وبعدين عمايلي أنا اللي سودا، وعمايل ابنك قليل الأصل إيه؟ نعمان بغضب: اخرسي! أنا ابني راجل، يتجوز واحدة واتنين وتلاتة، حقه وربنا محلله. هتحرميه انتي؟ ناهـد: وحق ربنا يقول إنه ياخد من الغلبانة ميراثها من أبوها، كله للبيت اللي هتقعد فيه المحروسة التانية؟

نعمان: هيرجعهمـالها يا أختي، لما يرجع هيشتغل في شركة حماه وهيرمـالها فلوسها على الجز*مة. ناهـد بحزن: لله الأمر من قبل ومن بعد. منكم لله، قهرتوها. منكم لله. نعمان بغيظ: يحيي، خلي أمك تخف من وشي الساعة دي، أنا مش ضامن نفسي بعد كده. يحيي لسه هيرد، قاطعته ناهـد: أنا اللي هدخل جوه من وشكم. استغفر الله العظيم. ليلي وصلت البيت، كان مفروش فرش جديد وديكوراته روعة. ليلي بدهشة: انت لحقت عملت كل ده؟ أمتى؟

انت قولتلي هتصرف في أي حاجة مؤقت لحد ما أظبط أموري. ليث: حبيبتي، أنا معملتش حاجة. أنا كلمت مروان صاحبي اللي حكيتلك عنه، وهو اللي اتفق مع مهندس الديكور على كل حاجة، وكان متابع بنفسه كل حاجة. إيه رأيك؟ ليلي بفرحة: تحفة، حلو أوي. بس مش غالي شوية؟ كنت عايز يفضل مبلغ في البنك لأي ظرف. ليث: الفرش كله هدية مني ليكي. ليلي: لا طبعاً. ليث: هش!

ولا كلمة. أنا أخوكي يا هبلة. وبعدين دي حاجة بسيطة. أقولك، اعتبريها هدية الخلع إن شاء الله. ليلي ☺️: هدية الخلع؟ جديدة دي. ليث: معانا تجديد كل جديد يا ستي. مالك بعد ما خد جولة في البيت: الله يا خالو، البيت حلو أوي أوي، وأوضتي حلوووووة أوي. ليث: حبيب خالو، الحمد لله إنه عجبك يا حبيبي. بقولكم إيه؟ أنا جعان. تأكلوا إيه؟ مالك بحماس: بيتزا كبيييييرة أوي. ليث: بس كده؟ أحلى بيتزا كمان.

طلع تليفونه وطلب الأكل، وقعدوا سوا. ثواني والجرس رن. ليلي: معقول الأكل لحق يوصل؟ ليث وهو بيفتح: هنشوف. فتح الباب، لاقى اتنين ضخام جداً ولابسين بدل. ليث: أفندم؟ رافت: إحنا من شركة الحراسة، وجايين حسب المعاد اللي حضرتك حددته. ليث: آه، أهلاً وسهلاً. اتفضلوا. ليلي: مين دول يا ليث؟ في إيه؟ ليث: دول من شركة الحراسة اللي طلبتها. هما واتنين تانيين هيبدلوا مع بعض على الفيلا. ولو خرجتي واحد هيكون معاكي، والتاني هيفضل هنا.

ليلي بدهشة: ليه كل ده؟ ليث: عشان أكون مطمئن عليكي لما أسافر. (وبص للراجل) أنا ليث، ودي مدام ليلي أختي، واللي هناك ده مالك ابنها. أظن أستاذ معتز فهمكم طبيعة شغلكم هنا إزاي. رافت: تشرفنا يا فندم. أنا رافت، وزميلي حسن. وإن شاء الله هنكون قد المسؤولية. ليث: تمام يا رافت، تعالوا معايا أوريكم المداخل والمخارج للمكان عشان تظبطوا شغلكم.

اتحركوا. وليلي كانت مستغربة شوية. ليث عمل كل ده إزاي وهو مسافر، وفكر في كل حاجة فيها أمانها وراحتها. ابتسمت بحزن لما افتكرت إنها كانت مع راجل فاكرة الأمان والراحة. فاقت من شرودها على صوت مالك. مالك: مامي، احنا مش هنكلم تيتا؟ ليلي: هنكلمها كمان شوية. مش انت جعان أوي؟ مالك: آه أوي. ليلي: ناكل الأول، وبعدين نكلمها. مالك: اتفقنا.

أمنة كانت في شغلها، بس كل تفكيرها في مراد ومحتارة وتايهة. مش عارفة تعمل إيه. تليفونها رن برقم مراد. أمنة: الو. مراد: وحشتيني. أمنة بتوتر: مراد، أنا في الشغل. مراد: أعملك إيه طيب؟ ما أنتي اللي رافضة نتقابل.

أمنة بحزن: يا مراد، افهمني. أنا مش هقدر أوجعها كده، خصوصاً وهي تعبانة أوي كده. التعب زاد عليها لدرجة إن خالتو وأنكل مصطفى حسوا، وعرفة والعيلة كلها عرفت بأمنيتها. وخالتك امبارح كانت عندنا وسمعتها بتعيط وبتقول لماما تتكلم معاك عشان توافق على خطوبتكم انت وتقي. مراد: وانتي إيه؟ أمنة: مش فاهمة. مراد: سهل عندك إني أخطب غيرك؟ سهل عندك إني أكون مع غيرك؟ للدرجة دي مش متمسكة بيا؟

أمنة بحزن: ده نصيب وقدر، ومحدش بياخد أكتر من نصيبه. مراد: لآخر مرة هسألك يا أمنة، بس اعرفي إن إجابتك هتكون للعمر كله. حتى لو لا قدر الله تقي حصلها حاجة... أمنة اتوترت من نبرة صوته ونفسها بدأ يعلى. مراد: يا تكلمي معايا ونحل الموضوع ده براحة مع بعض ونفهم الكل إن اللي بيطلبوه مش هيحصل، ونحاول منجرحش تقي. يا... أمنة بخوف: يا إيه؟

مراد بهدوء: يا تنسيني نهائي العمر كله. تنسي واحد اسمه مراد. هشيلك من قلبي ومش هيبقى لك مكان في حياتي نهائي. وهخطب تقي، وممكن أخليه جواز على طول. أمنة ساكتة مش بترد، دموعها نازلة. وهو حاسس بيها. مراد بضيق: هتصل بيكي بكرة أعرف ردك. سلام. مراد قفل قبل ما يضعف من صوت عياطها. هو بيعشقها، بس كان لازم يقسي عليها. لازم يحسسها إنه ممكن يضيع منها، ولازم يحس بتمسكها بيه.

أمنة بعد ما قفل فضلت تعيط كتير، وبعدين اتصلت على أكتر حد هي محتاجاه دلوقتي. أمنة بدموع: ينفع أجيلك؟ ليلي: في إيه يا أمنة؟ مالك؟ أمنة: مش هينفع في التليفون. انتي في البيت؟ ليلي: لا، أنا في الفيلا الجديدة. هبعت لك كوليكشن. أمنة بحماس: إيه ده؟ يونس رجع؟ أمتى؟ حمد الله على سلامته. ليلي بسخرية: الله يسلمك يا أختي. لا، مرجعش. لما تيجي هفهمك. أمنة: أوكي. هستأذن من الشغل حالا وأجيلك. سلام. ليلي: سلام.

في خلال ساعة، كانت أمنة قدام باب الفيلا. رافت: حضرتك مين؟ أمنة باستغراب: أنا أمنة، صديقة ليلي. إيه ده؟ هو فيه إيه؟ رافت: أهلاً يا هانم. اتفضلي. التعليمات اللي عندنا ندخل حضرتك على طول. أمنة دخلت، وليلي واقفة على الباب بتضحك على شكل صحبتها. ليلي: 😂 شكلك يموت من الضحك. أمنة: 😳 مين دول؟ وفي إيه؟ انتي حد هيغتالك ولا إيه؟ ليلي: هههههههه، هفهمك يا تحفة. تعالي بس ندخل. أمنة: الله! المكان حلو أوي، ذوقك يجنن يا لولو.

ليث من خلفها: دا ذوق أخو لولو يا متخلفة. أمنة بدهشة: إيه ده؟ ليث! مش معقول! حييت إمتى يا حيوان انت؟ وإزاي متعرفنيش؟ ليث وهو بيضربها على رأسها: بطلي غلط لسانك ده. إيه مترين؟ أمنة: لم ايدك! ومقلتش ليه إنك جاي؟ ولا هي ليلي بس اللي أختك؟ ليلي: لا طبعاً، بس هي الظروف اللي حصلت كانت ملخبطانا شوية. أمنة: ظروف إيه؟ ما أنا مش فاهمة منك أي حاجة. ليلي: ليث، هو مالك فين؟ ليث: متقلقيش، بيلعب في أوضته.

ليلي: تمام. تعالوا نقعد الأول، وبعدين نتكلم. بعد مدة، كانت ليلي حكت ل أمنة كل حاجة، و أمنة مكنتش بتعلق خالص، مندهشة بس. ليلي: بس ياستي، وادينا جينا هنا، وليث أصر تكون معايا حراسة عشان يكون مطمئن علينا. أمنة: 😳 الواطي! إيه ليفل الندالة ده؟ مشفتوش خالص قبل كده. لا واطي، واطي يعني. ليلي: أنا بس مش خايفة غير على مالك. مش عارفة تأثير كل ده عليه هيكون إزاي. أمنة كشرت: وهو مخافش على ابنه ليه؟ الواطي ده؟

وبعدين مالك، ما شاء الله، عقله أكبر من سنه ومرتبط بيكي جداً. حتى لو عدى بفترة صعبة، بس أكيد هتعدوها. ليث: إيه يا بت العقل ده كله؟ أمنة: وهو أنا جايباه ورا غير العقل ده؟ ليلي: آه صحيح، كان مالك بقا في إيه؟ أمنة حكتلهم كل الموضوع وصولاً لآخر مكالمة ل مراد. ليث: عايزة الحق. أمنة: أكيد. أنا بجد تايهة.

ليث: هو معاه حق في كل كلمة قالها. وبعدين تقي كانت واثقة إنكم بتحبوا بعض. هي الطرف الأناني في الموضوع، والأهل ميعرفوش إنكم بتحبوا بعض، ف طبيعي بالنسبالهم مراد مش مرتبط، مفيش حد في حياته. يبقى إيه المشكلة إنه يخطب بنت خالته ولا يتجوزها حتى. ليلي: انتي جرحتيه أوي بعدم تمسكك بيه. كان فعلاً سهل عندك يسيبك ويكون مع غيرك.

أمنة بدموع: والله أبداً. انتي أكتر واحدة عارفة أنا بحبه قد إيه، وإزاي كنت كل يوم بتخيل اللحظة اللي هيقولي فيها بحبك. أنا بس صعبانة عليا تقي. مش قادرة أكون سبب في وجع إنسانة هي أصلاً بتتوجع. ليث: الإنسانة دي قصدها تفرق بينكم. ووجعها ده انتي وهو ملكوش دخل فيه. ده قضاء ربنا. أمنة بتعب: يعني أعمل إيه دلوقتي؟

ليلي بحدة: بت، متعصبنيش. مبحبش أسمع الكلمة دي. اعملي اللي انتي حاسة وعايزاه. مش كل قرار مهم في حياتك تسألي أي حد. أنا أعمل دلوقتي؟ هي حياتنا ولا حياتك؟ ليث: عجبك كده؟ عصبتيها أهي. ممكن تاكلنا دلوقتي. أمنة بابتسامة: خلاص، هسكت أهو. بس... ليلي: مبقاش انتي هتفكري لمرة أخيرة، وبعدين هتبلغينا كلنا بقرارك. مفهوم؟ أمنة: مفهوم يا ستي.

قاطعها تليفون ليلي اللي رن برقم يونس. رغم كل اللي هي عملته، إلا إنها اتوترت جداً لما رن الرقم. ليث أخد منها التليفون ورد. يونس بحدة: ممكن أفهم مراتي فين؟ وإيه اللي هببتيه ده؟ ليث بغضب: هباب على دماغك يا بجح! ولك عين تتصل وأنت اللي بتزعق كمان؟ يونس: انت مين؟ وإزاي ترد على التليفون؟ وفين ليلي؟

ليث: متنطقش اسمها على لسانك تاني. أنا ليث، أخوها يا روح أمك. اللي هخلي عيشتك انت وأهلك كلها سواد بإذن الله. بس أنت متتـقاطعش وقول آمين. يونس: انت إززززاي تكلمني كده؟ اديني مراتي أكلمهاليث: مراتك عندك هناك، أم بناتك ملك ومليكة، واسمها ناريمان. لكن أختي متخصكش في أي حاجة. واللي بينا وبينك قضية الخلع وبس. أنا كان ممكن بسهولة أوي تخليك تطلقها، بس أنا هخلي سيرتكم على كل لسان.

وكل الناس يقولوا: المخلوع راح، المخلوع جه. وأه الفيلا اللي نصبت على أختي في ميراث أبوها عشان تقعد فيها مراتك التانية، بقت باسم ليلي لأنها من حقها وحق ابنها. يلا غور في داهية. يونس لسه هيرد، كان ليث قفل في وشه السكة. اتصل على أخوه. يونس بغضب: مين اللي عرف ليلي إني متجوز ومخلف؟ أنا مش أكدت عليك انت وبابا متقولوش لحد ما أرجع. عرفت إززززاي؟

يحيي بتوتر: أمك سمعتني وأنا بتكلم مع أبوك وطلعت تقولها. بس بتحلف إنها لما طلعت تقولها، لاقت ليلي أصلاً عارفة. يونس بحزن: ضيعتوا كل حاجة. ليلي ضاعت، وابني وشقي عمري. حرام عليكم. يحيي: كل مشكلة وليها حل. وبعدين شقي عمرك ضاع إزاي؟ يونس: ليلي كتبت الفيلا باسمها وهي هناك، هي وأخوها اللي معرفش جه من السفر إمتى وأزاي. يحيي بغضب: نعم؟ ليه؟ هي سايبة ولا إيه؟

بقولك إيه، ابعتلي عنوان الفيلا دي، وأنا هتصرف. مبقاش يحيي نعمان إن ما كانت انهاردة مرزوعة في بيتها هي وابنك، والفيلا دي الصبح هتبقى باسمك. والقضية هتتنازل عنها. يونس: وانت هتعمل كل ده إزاي؟ انت مشفتش أخوها كلمني إزاي وقالي إيه؟ يحيي: بقولك ابعتلي العنوان، وملكش دعوة بالباقي. يونس: يحيي، أنا مش عايز أخسرها. أنا بحب ليلي فعلاً. اهدي انت، وأنا هحجز وأنزل في خلال يومين تلاتة، وناري (مراته) والبنات ينزلوا لما يجهز ورقهم.

يحيي: ابعتلي العنوان يا يونس، ومتخافش. هترجع تلاقي مراتك وابنك في بيتك. ثق فيا. يونس بخوف: حاضر. بس توعدني متتهورش عشان مخسرش كل حاجة. يحيي بخبث: أوعدك يا حبيبي. سلمى كانت في أوضتها بتتكلم في التليفون. سلمى بدلع: تؤ، أنا زعلانة منك. طرف الآخر: ... سلمى: تؤ، انت كل مرة بتقول كده، ومبيحصلش. طرف الآخر: ... سلمى: بجد؟ يعني ده وعد يا بيبي؟ الباب خبط. سلمى: طيب هكلمك بعدين، باي دلوقتي. وقامت فتحت، واتفاجأت بسليم قدامها.

سلمى بدهشة: سليـم؟ سليم: ... اه سليم. رأيكم إيه؟ يحيي هيعمل إيه؟ ومين اللي سلمى بتتكلمو؟ وباتري سليم ناوي على إيه؟ وإيه هو قرار أمنة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...