الفصل 14 | من 26 فصل

رواية أحببت أناني وأحببت خائنة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منى

المشاهدات
19
كلمة
2,759
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

لما يونس ونعمان سألوا يحيى عايز إيه من ليلى، وهو سكت. وناهد اللي ردت. ناهد: أنا أقولكم هو عايز إيه. كلهم بصوا لها باستغراب، ما عدا يحيى اللي بص لها بتوتر وخوف. ناهد: طبعًا يا يونس، ليلى عمرها ما اشتكت لك من معاملة أبوك وأخوك ليها. قاطعها نعمان: مالها بقا معاملتنا للهانم؟

ناهد: محدش يقاطعني. وبالنسبة للمعاملة، كنتوا بتعملوها كأنها خدامة، تأمروا وتتأمرو عليها، وتعليقاتكم السخيفة اللي في رايحة وجاية، خصوصًا إنت يا يحيى، كنت بتستمتع لما بتحس إنها خايفة منك. وطبعًا مكنتش بتقولك يا يونس عشان كانت، يا حبة عيني، مش عايزة تشيلك هم فوق هم غربتك. كانت فاكرة إنها كده بتحافظ على بيتها. أما بقى يحيى عايز منها إيه، فـ يحيى مش قادر يستوعب إن ليلى الهشة الضعيفة اللي كانت على طول بتخاف منه وبتجري ديمًا من قدامه، إزاي تطلع من تحت طوعه. مش قادر يصدق إن القطة المغمضة بتعرف ترد وتخربش كمان. مش قادر ينساها لأنه حب ليلى الضعيفة اللي كانت بتحسسه برجولته وسيطرته، مش كده؟

كلهم اتصدموا، وأكثرهم يونس اللي فعلًا ليلى عمرها ما لمحت ولا اشتكت من معاملة أهله ليها، وإن أخوه بيحبها، أي كان شكل الحب ده، في الآخر كان بيحبها وهي مرات أخوه. نعمان بضيق: إيه تخاريف اللي بتقوليها دي؟ إنتي كبرتي وخرفت شكلك. (بص لـ يونس) متصدقهاش يا بني، أمك كبرت ومش عارفة هي بتقول إيه. اللي بتقوله ده محصلش. ناهد: لا حصل وأنا شاهدة عليه. أنا لا كبرت ولا خرفت. أنا بختي مال في جوزي وولادي الاتنين، ومش هسكت تاني بعد كده.

نعمان بغضب: لا هتسكتي وتخرسي خالص. إيه ملكيش راجل يحكمك ولا إيه؟ يونس واقف مصدوم، مش مركز في باقي كلامهم. ويحيى متوتر من سكوت يونس. وأخيرًا يونس نطق. يونس بتوهان: أنا همشي بكرة. هعدي آخدك إنت وبابا عشان تشوفوا مالك. يونس خرج، ويحيى من غير ولا كلمة دخل أوضته وقفل عليه. ونعمان بص لـ ناهد بغضب ودخل مكتبه. ***

عند تقى. العزا خلص، ونهال ومصطفى كانت حالتهم صعبة جدًا. سهير ومراد حاولوا يكونوا جنبهم على قد ما يقدروا. وصلوهم، وسهير دخلت حضرت عشا، بس محدش كان قادر ياكل. وفي وسط مناقشات "لا مش هناكل" "لا لازم تأكلوا"، قطع الكلام جرس الباب اللي رن. سهير: ومين اللي جاي دلوقتي؟ الوقت متأخر على إن حد يجي يعزي. مراد: خليكي إنتي، أنا هفتح.

مراد فتح الباب واتفاجأ إن اللي قدامه أمنة. كانت خسّة جدًا والحزن مسيطر عليها، دبلت. مش هي أمنة حبيبته اللي شافها آخر مرة. نظراته كانت كلها شوق وحب ولهفة. أمنة بصت لقيته هو اللي فتح، نزلت عينيها من عينيه بسرعة وكانت بتتنفس بصعوبة. قطع الموقف ده صوت سهير من ورا مراد. سهير: مين يا مراد؟ (شافت أمنة) بنتي حبيبتي، تعالي يا حبيبتي تعالي. أمنة دخلت اترمت في حضن أمها وعيطت جامد. سهير: بس يا حبيبتي، اهدي. إنتي عرفتي منين؟

أنا حاولت أكلمك كتير. أمنة ببكاء: عرفت من الفيس. صحاب تقى كانوا كاتبين. حجزت ونزلت على طول. سهير: طب ليه مكلمتنيش بدل القلق اللي قلقته عليكي؟ أمنة: معلش يا ماما، تليفوني اتكسر. ومكنش فيه وقت أجيب غيره. وأديني قدامك أهو. أومال فين خالو ومصطفى؟ خرجت نهال من أوضتها على جملة أمنة الأخيرة. نهال ببكاء: أمنة، إنتي جيتي؟ شفتي تقى ماتت؟ جريت أمنة عليها وخدتها بالحضن وعيطت هي كمان، وشدت من حضن خالتها.

أمنة: 😭 البقاء لله يا خالو. متعيطيش كده. مفروض نصلي وندعيلها. هي أكيد في مكان أحسن، إن شاء الله يا حبيبتي. نهال: خلاص سبتني وبقيت لوحدي. أمنة وهي بتطبطب عليها: متقوليش كده. هو أنا مش بنتك ولا إيه؟ ده إنتي أمي مش خالتي، وإنتي عارفة كده كويس. نهال: عارفة يا حبيبتي، عارفة. أمنة: هو عمو مصطفى نايم ولا إيه؟ نهال: لا يا حبيبتي، جوه بيقرأ في المصحف وقافل على نفسه. أمنة: طيب أنا هروح أشوفه. عن إذنكم.

أمنة اتحركت لأوضة مصطفى. وسهير خدت نهال تغسل وشها. ومراد فضل واقف مكانه، لا نطق ولا اتحرك، ولا عارف المفروض دلوقتي يعمل إيه. *** الليل خلص. يونس بلّغ ليلى إن هيستناها في النادي ومعاه أبوه وأمه وبناته عشان يشوفوا مالك. وليلى قضت ليلتها صعبة جدًا وكانت خايفة ومتوترة أوي من المقابلة دي. أمنة باتت هي وأمها ومراد مع خالتها، ومتكلمتش مع مراد خالص، متجاهلاه تمامًا. وهو مكنش عارف المفروض يقول إيه أو يتصرف إزاي في موقف زي ده.

يونس منمش طول الليل. كلام أمه بيتردد في ودانه. ندمه زاد أضعاف بعد اللي سمعه، لكنه أضعف من إنه ياخد أي حركة أو قرار. يحيى مخرجش من أوضته. اتصدم إن مشاعره كانت مفضوحة لأمه أوي كده، ومش عارف هيتعامل إزاي مع يونس بعد الكلام اللي اتقال، وهل هيتراجع عن قراره بالنسبة لليلى ولا لأ. طلع نهار يوم جديد مليء بالأحداث. ليلى صحيت، كانت بتحاول تكون طبيعية. لاقت تليفونها بيرن برقم ليث. فرحت جدًا وردت على طول.

ليلى بلهفة: الو حبيبي، وحشتني. ليث: إنتي وحشتني أكتر يا ست البنات. عاملة إيه؟ ولوكا حبيبي عامل إيه؟ ليلى: كويسين الحمد لله. إنت أخبارك إيه؟ أوعى يكون حصل مشاكل في الشغل بسبب إجازتك. ليث: لا يا حبيبتي، كله تمام. متقلقيش. المهم طمنيني، مفيش جديد؟ ليلى اتنهدت: إنهاردة هقابل الحاج والحجة ويونس وبناته عشان عايزين يشوفوا مالك. ليث بجدية: هتقابليهم فين؟ ليلى: في النادي اللي إنت اشتركت لنا فيه.

ليث: ليلى، بتخرجي بالحرس ولا لأ؟ ليلى: متقلقش، كل اللي إنت قلته بنفذه والله بالحرف. بس أنا بدأت أزهق وقعدة البيت بتخليني أفكر كتير وأتوتر. ليث: بتفكري في إيه؟ ليلى: والله ما حاجة محددة. أنا بس لما صدقت إنك كلمتني، فـ بفضفض معاك. ليث: ولما إنتي عايزة تكلميني، متصلتيش بيا ليه؟ ليلى بحرج: أنا قلت أكيد مشغول بعد الإجازة بتاعتك، محبتش أعطلك. ليث: بت، متعصبنيش عليكي. أنا مش متفق معاكي أي وقت احتاجتيني تكلميني على طول؟

ليلى: خلاص بقى يا ليثو. اللي حصل بجد، كنت متوترة أوي الأيام اللي فاتت. ليث: هو أنا ليه حاسس إن في حاجة حصلت وإنتي مقلتيهاش؟ ليلى بتوتر: احم. لا لا مفيش. ليث بعصبية: ليلى، اخلصي. حصل إيه؟ حكت له ليلى اللي حصل في النادي كله. ليث: مممم. وبيشتغل إيه سليم ده؟ ليلى: 🤔 إنت سبت كل اللي حكيته ومسكت في سليم؟ ليث: جاوبي من غير لماضة. ليلى: ماشي. على ما اتذكر دكتور.

ليث: مممم. دكتور. ماشي يا ليلى. عمومًا إنتي اتصرفتي صح، وأنا هكلمك بالليل أعرف إيه حصل إنهاردة. خلي بالك من تليفونك. ليلى: هدوءك ده مش مريحني يا ليثو. ليث: ماتشغليش بالك إنتي. هسيبك دلوقتي وأكلمك بالليل زي ما قلتلك. ليلى: ماشي يا عم الغامض. سلام. ليث: سلام. ***

في المستشفى اللي سليم استلم فيها الشغل. من أول ما دخل وهو جذب انتباه الكل ليه، ولكنه كان ديمًا غير مبالي بأي نظرات تتوجه له. خلص العملية اللي كان بيعملها ودخل الأوضة اللي اتخصصت ليه. ويادوب هيقعد، الباب خبط. سليم: ادخل. دخلت شابة في منتصف العشرينات. شعر أسود متوسط. ملامح جميلة للغاية. إسراء: السلام عليكم. سليم: وعليكم السلام. اتفضلي.

إسراء: أنا دكتورة إسراء، دكتور مساعد. مفروض هكون معاك في العمليات، بس معرفتش غير من عشر دقايق بس، عشان كده ملحقتش حضرتك في العملية اللي اتعملت من ساعة. سليم: اتشرفنا يا دكتورة. عمومًا اليوم طويل ومليان عمليات، وأنا يشرفني إنك تحضري معايا طبعًا. إسراء بنظرة إعجاب: الشرف ليا يا دكتور والله. (حست إن نظرتها ونبرة صوتها فضحتها) احم، طب أستأذن أنا بقى وأقابل حضرتك في عملية جاية. سليم بجدية: تمام يا دكتورة. اتفضلي.

إسراء خرجت من الأوضة وحطت إيديها على قلبها. إسراء بهيام: يا واد يا تقيل 😉 *** أمنة صحيت من النوم وخرجت، لاقت خالتها وأمها قاعدين في الصالة. أمنة: صباح الخير. سهير ونهال: صباح النور. أمنة: أومال فين عمو مصطفى؟ سهير بعفوية: عمك مصطفى مريح جوه شوية لأنه سهر كتير امبارح يصلي ويقري قرآن. ومراد نزل يخلص حاجات في شغله وجاي.

أمنة بصت لها بغيظ. وسهير 🙄 بعدم فهم. أما نهال ففهمت إن أمنة زعلانة من مراد. هي كانت واخدة بالها أنها متجاهلاه تمامًا، بس مكنتش قادرة تتكلم. نهال: بقولك يا سهير. سهير: نعم يا حبيبتي. نهال: لو ممكن تعمليلي فنجان قهوة لحسن مصدعة شوية. أمنة بسرعة: أعملك أنا يا خالو. نهال وهي بتقعدها تاني: لا، أنا بحبها من إيدين أمك. اقعدي إنتي. سهير وهي رايحة المطبخ: وزعوني يختي، ماشي. هعملهالك أهو.

بعد ما سهير دخلت، نهال بصت لـ أمنة بتركيز، وأمنة اتوترت. أمنة: في حاجة يا خالو؟ نهال: بصي يا أمنة، يمكن تشوفي إن مش وقتها اللي أنا هقوله ده، بس أنا لازم أقولك الكلمتين دول دلوقتي. أمنة: إيه يا خالو؟ قلقتيني.

نهال: أنا اللي غصبت على مراد عشان يكتب الكتاب على تقى. أنا كان كل اللي هممني إني أسعد بنتي في آخر أيامها، حتى لو على حساب سعادتك إنتي ومراد. أنا عارفة إني كنت أنانية ومفكرتش غير فيها هي وبس. بس يابنتي، أنتم ولادي بردو. وأكيد هتسمحوني 😭😭. أمنة بدموع: طب ممكن متعيطيش يا خالو عشان خاطري. بلاش عياط لو بتحبيني. نهال ببكاء: سامحيه يا حبيبتي عشان خاطري وسامحيني. والأهم تحاولي تسامحي تقى عشان خاطري أنا.

أمنة: مسامحاها يا خالو والله. ربنا يرحمها ويغفر لها يارب. خلاص والنبي بطلي عياط. سهير: إيه يا نهال؟ حرام عليكي نفسك. كفاية عياط بقى، ضغطك هيعلى تاني. نهال: خلاص هسكت أهو. سهير: شاطرة. يلا اشربي القهوة، أما حتة فنجان عمرك ما شربتي زيه أبدًا. *** ليلى لبست ولبست مالك، ونزلت. اتحركت للنادي. وصلت، ويونس كلمها. كانت شيلة خبر للأمن إنهم يدخلوه. قربوا من ترابيزة، ومالك قام جري حضن ناهد أول واحدة.

ناهد بلهفة: ياقلبي، وحشتني، وحشتني أوي أوي. نعمان وهو بيسحبه من حضنها: اوعي بقى سيبه ليا شوية. حبيبي، وحشتني أوي يا روح جدك. مالك: وانتوا كمان وحشتوني أوي أوي. (وبص لأبوه) ازيك يا بابا؟ يونس: ازيك؟ من بعيد كده؟ مليش حضن أنا كمان ولا إيه؟ مالك حضنه: وحشتني يا بابا أوي. يونس: وانت كمان وحشتني يا روح بابا. تعالي أعرفك على أخواتك. يونس: دي ملك. ملك: ازيك يا لوكا؟ بابا حكالي عنك كتير أوي. مالك: أنا كويس. إنتي ازيك؟

يونس: ودي يا سيدي مليكة. مليكة بتعالي: هاي. ازيكم؟ مالك: 😏 كويس. ناهد بصت بلوم لـ ليلى اللي كانت واخدة جمب. ليلى استجمعت شجاعتها وراحت ناحيتها. ليلى: على فكرة، أنا مقدرش على البصة دي يا ماما. وإنتي عارفة. ناهد بدموع: وحشتني يا بنتي أوي. ليلى وهي بتحضنها: إنتي أكتر يا ماما. وحشتني أوي أوي. نعمان بضيق: مش هنقعد ولا إيه؟ يونس كان بيقيم اللي بيحصل وبيقارن مقابلة أبوه وأمه بكلام أمه امبارح بالليل. وأخيرًا نطق.

يونس: آه طبعًا، تعالوا نقعد. هنقعده على ترابيزة كبيرة، كلهم سوا. ليلى كان من ناحية جنبها ناهد، وناحية تانية مالك. هي وناهد مبطلوش كلام سوا. وناهد وعدتها إنها هتيجي تزورها وتقضي معاها هي ومالك يومين تشبع منها. نعمان كان فرحان إنه قاعد مع أحفاده. ويونس كان بيحاول يفتح حوار وكلام بين مالك وأخواته. ملك كانت متفاعلة جدًا مع مالك. أما مليكة كانت بتتكلم بالعافية وترد على قد السؤال وبس (طالعة لأمها 🔥)

وأخيرًا عدت المقابلة على خير. *** مراد خلص شغله وطلع على بيت خالته. كان متوتر من وجود أمنة معاه في نفس المكان ومش قادر يتكلم معاها. خد نفس عميق ورن الجرس. فتحت أمنة وكان باين من لبسها وشنطتها اللي على دراعها إنها خارجة. أمنة فتحت ومتكلمتش، بتحط موبايلها في شنطتها وبتتجاهله تمامًا. مراد 🤨: إنتي رايحة فين؟ أمنة مردتش. مراد بعصبية مسك إيديها وعدلها ناحيته: لما أكلمك ردي عليا يا أمنة. أنا على آخري. رايحة فين؟ أمنة شدت

إيده واتكلمت بعصبية أكبر: مراد، اوعى تكرر اللي عملته ده تاني مفهوم؟ ورايحة فين ملكش فيه. أمي عارفة. عن إذنك بقى عشان اتأخرت. خرجت من جنبه وهو وشه بقى أحمر من كتر الغضب والعصبية. ودخل يعرف من سهير هي رايحة فين. ليلى كانت قاعدة في الجنينة مستنية مكالمة ليث. ومالك كان نام. لاقت واحد من الحرس بيبلغها إن فيه واحدة برة بتقول اسمها أمنة جايه تشوفها. بلغتهم بكل لهفة إنهم يسيبوها تدخل. وأي وقت تيجي تدخل على طول. أمنة دخلت.

والبارت خلص. رأيكم يا حلوين؟ إيه حكاية إسراء؟ وسليم هيكون معاها في حكايتها ولا لأ؟ أمنة ومراد حياتهم هترجع طبيعية ولا لسه في عقبات هتقابلهم؟ يحيى استسلم وشال ليلى من دماغه ولا حكايته معاها هتبتدي لسه؟ يونس هيكمل مع ناري ولا حبه لـ ليلى هينتصر؟ سلمى اختفت ولا هتظهر تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...