الفصل 17 | من 26 فصل

رواية أحببت أناني وأحببت خائنة الفصل السابع عشر 17 - بقلم منى

المشاهدات
22
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما سليم وصل المستشفي وهو مش فاهم حاجة. الظابط بلغه إن سلمي في العناية المركزة، وإنها متهمة بقتل مروان ومعترفة على نفسها. وسليم كان مش فاهم حاجة. وهنا الظابط بدأ يشرح له: "محمود... أنا هشرح لك كل حاجة حصلت في اليوم ده وفقًا لكاميرات المراقبة اللي سجلت اللي حصل." *** **فلاش باك**

سلمي بعصبية: "أنا عايزة فلوسي يا حرامي يا نصاب، يا إما والله هقتلك. أنا خلاص ماليش حاجة أخاف عليها. أمي اتجوزت وسافرت ومعرفش عنها حاجة، وابني ضاع مني خلاص. وأكيد أبوه خلاه يكرهني. فـ رجعلي فلوسي أحسن لك يا مروان." مروان ببرود: "خلصتي زن؟ ملكيش أي حاجة عندي. ويلا بقى بره من هنا عشان أنا عامل بارتي وهتبدأ كمان شوية، ومحبش أصحابي يشوفوا الأشكال اللي زيك معايا." سلمي بغضب: "يا واطي يا حقير يا زبالة! بقولك هات فلوسي."

لسه جاية تهجم عليه وتضربه. مسك إيديها الاثنين وزقها جامد على الأرض. مروان بغضب: "اطلعي بره يا بت انتي. أنا لحد دلوقتي متحكم في نفسي عشان ممدش إيدي على أشكال و... زيك. بررررررررة! سلمي منكتش سامعة كل الكلام ده، كل حواسها مع فكرة واحدة سيطرت عليها. مروان: "بقولك بررررررررررة! سلمي بهدوء: "ماشي يا مروان. ممكن أدخل الحمام أغسل وشي وأظبط نفسي؟ أنا مهما كان سلمي هانم مينفعش حد يشوفني كده."

مروان بلا مبالاة: "اخلصي بسرعة بس." سلمي قامت ودخلت الحمام. غسلت وشها كذا مرة وبصت لنفسها كتير في المراية. وفي الآخر ابتسمت بشر وعدلت هدومها وخدت نفس عميق وخرجت. سلمي وهي بتقرب من مروان: "هو سؤال واحد يا مروان وهمشي ع طول. ممكن؟ مروان: "خير." سلمي: "انت عمرك حسيت بأي مشاعر ناحيتي؟ مروان بسخرية: "مشاعر؟ هههههههه ضحكتيني والله. بصي أنا منكرش إني قضيت وقت حلو معاكي. بصراحة كنتي بتبسطيني أوي يا سوسو."

سلمي عدت من جنبه وبتتكلم بهدوء وهي بتمد إيديها على سكين اللي في طبق اللي جنبه من غير ما هو يحس. سلمي: "أنا بقا حبيتك. حبيتك أوي يا مروان. حسيتك عوضتني عن مشاعر سليم الباردة معايا. بس يا خسارة كنت مغفلة." مروان وهو بيلف ليها: "احنا مش هنخلص بـ اااااااه!

فاجأته سلمي بطعنة في معدته. بص لها بصدمة. ولسه بيحاول يتحرك، مسكت انتيكة تقيلة جنبها ونزلت بيها على راسه مرة، اتنين، تلاتة، أربعة. عدد مرات كتير لحد ما راسه اتهشمت تمامًا. الخدامة والسفرجي طلعوا على صوت. لسه بيقربوا منها، جريت ناحية البلكونة ورمت نفسها من البرج اللي مروان كان قاعد فيه في الدور السابع. *** **بااااااااااااااااااااااك** محمود: "وعشان كده هي في العناية وحالتها خطر. وطلبت تشوفك ضروري."

سليم: "لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب ممكن أدخلها دلوقتي لو سمحت؟ الظابط لسه هيرد عليه، اتفاجئوا بحركة في العناية. دكتور بيجري لجوه وممرضين، ومحدش فاهم حاجة. اتحركوا عشان يشوفوا فيه إيه. لاقوا الدكتور خارج وعلى وشه الحزن باين. محمود: "خير يا دكتور؟ فيه إيه؟ سليم فهم اللي حصل بس استنى يسمع الكلمة من الدكتور. الدكتور: "أنا آسف جدًا. البقاء لله. عن إذنكم." محمود: "لا إله إلا الله. البقاء لله يا دكتور."

سليم: "ونعم بالله. لو سمحت ممكن تعجل بأي إجراءات عشان الدفن وكده. إكرام الميت دفنه." محمود: "أكيد. أكيد متقلقش." وكده تبقى خلصت حكاية سلمي نهائي من الرواية. *** بعد ما اتغدى مع ليلي ومالك وكريم، خرجوا كلهم في جنينة الفيلا. الولاد كانوا بيلعبوا قدامهم وهما قاعدين سوا بيشربوا قهوة. ليلي: "أنا بجد مش قادرة أصدق إنك هنا معايا وهتفضل جنبي على طول." ليث: "لا يا حبيبتي صدقي. إلا صحيح، البت أمنة عاملة إيه؟

ليلي لسه هتحكيله، تلفونها رن بنمرة سليم. ليلي: "ثواني يا ليثو هرد ع بابا." ليلي: "ألو." سليم: "إزيك يا ليلي؟ وازي الولاد؟ يارب يكون كريم مضايقكيش." ليلي: "إحنا تمام الحمد لله. أنت رجعت ولا لسه؟ ومال صوتك؟ سليم: "أنا في مستشفى. والدة كريم توفت من دقايق." ليلي بخضة: "إيييه! أنت بتقول إيه يا سليم؟

سليم: "زي ما سمعتي. اتوفت من دقايق وأنا هنا بخلص مع ظابط إجراءات لأن والدتها اتجوزت وسافرت ومالهاش حد تاني هنا. بحاول أخلص بسرعة عشان أدفنها بكرة الصبح. إكرام الميت دفنه." ليلي بحزن: "لا حول ولا قوة إلا بالله. البقاء لله." سليم: "ونعم بالله." ليلي: "طيب أنت فين وأنا أجلك؟ ليث بص لها باستغراب.

سليم: "لا تيجي فين. أنا هخلص وأجي أنا. بس حبيت أعرفك عشان لو اتأخرت. خلي كريم عندك معلش. أنا بتعبك معايا بس محبتش أقلق بابا وماما دلوقتي خصوصًا إن ماما من يومين كانت تعبانة بسبب الضغط العالي." ليلي: "تعب إيه؟ متقلش كده تاني. ومتقلقش على كريم. خلي بالك انت من نفسك ولما تخلص طمني." سليم: "أوكي. مع السلامة." ليلي: "مع السلامة." ليلي قفلت. كان ليث بصلها أوي باهتمام. ليلي بارتباك: "إيه! فيه إيه؟ مالك بتبصلي ليه كده؟

ليث: "أبدا. مستني أفهم القلق اللي في صوتك ده على مين؟ وحكايته إيه بالظبط؟ ليلي: "ولا حكاية ولا حاجة. الموضوع ياسيدي... وبدأت ليلي تحكيله على سليم وكريم. وليث كان بيسمعها باهتمام أوي وتركيز. قاطع كلامهم مجيء واحد من الحرس ناحيته. الحرس: "احم. أنا آسف يا فندم بس فيه واحد بره عايز يقابل مدام ليلي." ليلي: "مين ده؟ الحرس: "بيقول إن اسمه يحيى نعماني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...