الفصل 16 | من 26 فصل

رواية أحببت أناني وأحببت خائنة الفصل السادس عشر 16 - بقلم منى

المشاهدات
22
كلمة
3,309
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. ليلي صحيت وفطرت مالك ووصلته لباص المدرسة. ويادوب هتدخل تعمل قهوتها، لاقت الحرس بيكلمها على التليفون. ليلي: خير يا فتحي؟ فتحي: في واحدة عايزة تقابل حضرتك. بتقول اسمها ناريمان، حرم أستاذ يونس، طليق حضرتك. ليلي: نعم؟ بتقول مين؟ فتحي: بقول لحضرتك واحدة اسمها ناريمان، بتقول إنها حرم أستاذ يونس طليق حضرتك. ليلي سكتت شوية وبعدين اتكلمت.

ليلي: قولها المدام مش فاضية. وقبل ما تيجي، تبقي تتصل الأول وتحدد معاد. محدش بيدخل هنا من غير معاد، مفهوم؟ فتحي: مفهوم يا هانم. حاضر. ليلي: ولما تمشي، ارجع كلمني عرفني رد فعلها، أوكي؟ فتحي: حاضر. حاضر. مع السلامة. فتحي قفل وبص لناريمان اللي كانت مضايقة جداً من وقفتها كل ده عشان تقابل ليلي. ناريمان بضيق: ها، ممكن توسع بقى عشان أدخل.

فتحي: آسف يا هانم. المدام بتبلغ حضرتك إنها مش فاضية حالياً، وإن حضرتك لو عايزة تقابليها لازم تتصلي بيها الأول وتحددي معاد تليفون قبل ما تيجي. ناريمان بصدمة: نعم؟ أنت بتكلمني أنا! فتحي: أيوه بكلم حضرتك. ناريمان بغضب: تمام. اوكي. بلغ الهانم اللي مشغلاك إن ناريمان هانم هتعرف ترد كويس أوي على الحركة الزبالة دي. سابته ومشيت وهي هتموت من الغيظ.

وفتحي كلم ليلي وبلغها برد فعلها، وليلي ابتسمت بانتصار. هي آه مكنش قصدها تضايقها، هي خافت تواجهها لوحدها يبان عليها الزعل، خافت تشوف اللي جوزها خانها معاه شكله إيه، خافت تضعف، فـ هربت بالطريقة اللي تحفظ بيها قوتها اللي رسمها حوالين نفسها قدام كل أهل يونس ويونس أولهم. بس فرحت إنها ضايقتها. اتنهدت بضيق وقامت تحضر الغدا، أهو تشغل نفسها في أي حاجة بدل التفكير اللي بقى يخنقها. مر أسبوع بدون أي أحداث جديدة.

يونس كان غرقان في الشغل اللي ماسكه، وبدأ ينسى كل مشاكله بالشغل. كان عايز يثبت لنفسه إنه قد المسؤولية اللي حماه حطها فيه. ناريمان كانت مبسوطة إن يونس مشغول أوي في الشركة وبيرجع، بتحاول تنسيه تعب اليوم كله بعشا رومانسي ودلع وحنية. كانت بتعمل كل اللي تقدر عليه عشان ما يفكرش في ليلي وابنها، ويبقى ليها هي وبناتها.

بسيحيي كان مشغول بالصفقة اللي حط فيها كل فلوسه هو وأبوه. بس كل الشغل ده ما كانش بيمنعه من إنه يخطف أي فرصة ويشوف فيها ليلي من بعيد. ليلي كانت بين البيت والنادي. اتعلقت جداً هي ومالك بكريم، وكانت بتستنى مشوار النادي بلهفة. كانت بتبرر لنفسها إن لهفتها دي عشان هي مش بتخرج. ما كانتش عايزة تواجه نفسها إنها بدأت تتعلق بسليم ووجوده.

سليم كان بين شغله وبين كريم. كان بيحاول يقرب منه ويعوضه عن غياب مامته اللي اختفت هي وأمها. محدش عارف راحوا فين. وكان هو كمان بيستنى خروجة النادي بفارغ الصبر، بس كان معترف لنفسه إنه بدأ يتعلق بليلي. أوي مراد وأمنة ما كانش في بينهم جديد. مراد غرق نفسه في الشغل وطلع مهمة بره البلد. وأمنة بتحاول تنسى وتتعامل على إن مفيش حاجة. وأمها ما بين بيتها وبين بيت أختها.

بدأت أحداث جديدة بيوم الجمعة اللي مالك وكريم بيستنوه عشان بيقضوه كله في النادي. ليلي راحت معاهم الصبح وسابتهم ينطلقوا، وهي قعدت على ترابيزة في مكان هادي وبتشرب قهوتها ومعاها رواية بتحبها، بتقرا فيها. وبعد ساعتين تقريباً، حست بحد وقف قدامها وحجب الشمس عنها. رفعت راسها، لاقت اه سليم. واقف ومبتسم أوي. ليلي: سليم! إيه المفاجأة دي؟ سليم وهو بيقعد: ويا ترى مفاجأة حلوة ولا وحشة؟

ليلي: أكيد حلوة. بس أنت مش قلت مش هتقدر تيجي النهاردة عشان شغلك؟ سليم: مقدرتش مجيش. أحم، قصدي يعني، العمليات اللي كانت المفروض النهارده اتأجلت، فـ منهم النهارده بالليل ومنهم بكرة. ليلي: طيب كويس أوي. كريم هيفرح أوي لما يشوفك. سليم: هما فين صحيح؟ ليلي: بيجروا في التراك. عاملين نفسهم شباب بقى وكبروا وراحوا يجروا في تراكات. سليم: هههههه. بجد؟ طب إيه رأيك نروح نجري معاهم؟ ليلي: مين نجري دي؟

اسمها أجري أنت حر في نفسك يا دكتور. أنا كده تمام أوي. قاعدة مع فنجان قهوتي اللي بحبه وبقرأ الرواية اللي بحبها، وحاجة آخر روقان. قال أجري قال. سليم: مممم. طب رواية إيه دي اللي واخداك أوي كده؟ ليلي: رواية رومانسية حلوة أوي اسمها "القدر والنصيب تحت سقف الحبس". سليم: ماشي يا ستي. وأنا مش هقوم أجري وهفضل قاعد معاكي في روقان اللي أنتِ قاعدة فيه. ولا أضايقك؟

ليلي: لا طبعاً. تحب تشرب قهوة معايا على ما الولاد يجوا ونتغدى سوا كلنا؟ سليم: لا شربت في المستشفى قبل ما أجي. صحيح يا ليلي، ممكن أطلب منك طلب؟ ليلي: أكيد طبعاً. سليم: ممكن تخلي كريم يبات النهاردة مع مالك. لأن غالباً هبات في المستشفى وهبقى قلقان عليه. ليلي: من غير ما تطلب. أنا كنت هعمل كده أساساً. سليم بابتسامة: ميرسي يا ليلي. فعلاً وجودكم فارق أوي في نفسية كريم في الفترة اللي بيمر بيها دي.

ليلي: أظن مفيش شكر بينا. وبعدين مالك كمان بيمر بفترة صعبة، وكريم مهون عليه كتير أوي. هما الاتنين بيقووا بعض وصداقتهم مخلياهم يعدوا الفترة دي إن شاء الله على خير. سليم: هو... أحم... هو والد مالك مش بيجيله خالص ولا بيكلمه؟ ليلي: مش بيشوفه خالص. لا بس بيكلمه في الفون وهو بيقوله إنه مشغول فترة وهيعوضه عن كل التقصير ده. بس بحس إن مالك مش مصدقه، وكمان بقى عنده لا مبالاة تجاه أبوه اللي هو مش فارق. اتكلم أو لا.

سليم: وأنتي بتقوليله إيه؟ ليلي: بقوله إنه أكيد مشغول عشان لسه راجع من السفر، وإنه أول ما يستقر هيجيله على طول، وإنه أكيد بيحبه وكلام من ده. سليم: طيب ما تحاولي تكلمي باباه وتلمحيله بإن كده هو بيبعد ابنه عنه. ليلي بتوتر: أحم. لا مش هينفع. عموماً، مالك مجرد ما أبوه يرجع يهتم بيه إن شاء الله، الفترة دي هتخلص. سليم حس إن فيه حاجة ليلي مش حابة تتكلم فيها. محبش يضغط عليها، بس كان جواه فضول كبير يعرف عنها كل حاجة.

ليلي: وأنت لسه مفيش أي أخبار عن والدة كريم وجدته؟ سليم: للأسف مفيش أخبار. والموضوع ده مؤثر أوي في كريم وأنا مش عارف أقوله إيه. ليلي: حاول تهون عليه، وممكن تقوله إنهم اضطروا يسافروا ضروري، وأول ما يرجعوا هيكلموه. سليم: وتفتكري هيقتنع بحاجة زي كده؟ ليلي: هيحاول يقنع نفسه بكده عشان يرتاح. سليم: تمام. هقوله كده النهارده قبل ما أرجع المستشفى تاني. ليلي لسه هترد عليه، تليفونها رن وردت بسرعة وملامحها كلها فرح.

ليلي: حبيبي، وحشتني أوي يا ليث. سليم سمع "حبيبي" دي ووشه بقى يطلع دخان، وحاول يتحكم في أعصابه. ليلي: أنا في النادي مع مالك. متقلقش عليا، كله تمام. أوكي، هستنى مكالمتك بالليل. باي يا ليث. ليلي قفلت وبتبص على سليم، اتخضت من شكله. ليلي: مالك يا سليم؟ سليم بعصبية مكتومة: مليش. أنتِ كنتِ بتكلمي مين؟ ليلي: نعم؟ سليم: إيه سؤال صعب بسألك؟ كنتِ بتكلمي مين؟ ليلي: ملكش الحق إنك تسألني سؤال زي ده وبالطريقة دي.

سليم لسه هيرد عليها بغضب، لاقي الولاد جايين عليهم. سكت ونفخ بضيق وبص ناحية تانية. ليلي: حبايبي، إيه الأخبار؟ انبسطوا؟ مالك: جداً يا ماما. ليلي وهي متعمدة تبص على سليم وهي بتتكلم: لوكا، خالو ليث بيسلم عليك وهيكلمنا بالليل تاني يطمن عليك. تحولت ملامح سليم من الغضب بابتسامة عريضة على وشه. مالك: بجد يا ماما؟ ده وحشني أوي أوي. ليلي: بجد يا قلب ماما. سليم بابتسامة: كيمو، أنت النهارده هتبات مع لوكا عشان أنا هبات في الشغل.

كريم ومالك قعدوا يهيصوا لما عرفوا إنهم هيباتوا مع بعض. سليم: كل دي فرحة؟ مالك: طبعاً يا عمو. إحنا فرحانين أوي. أنا بحب كريم جداً. كريم: وأنا كمان بحبك أوي يا مالك. أنا مليش صحاب أصلاً غيرك أنت وبس. ليلي: خلال لو بابي وافق يا كيمو تيجي كل خميس تبات مع لوكا ونسهر سوا ونعمل موفي نايت وفشار وكل اللي نفسكم فيه، طالما هيكون صبحها الجمعة إجازة. كريم بفرحة: بجد يا أنطي ليلي؟ ليلي: بجد يا روحي. بس لازم تستأذن من بابا الأول.

كريم بص لسليم اللي مش شايل عينيه من على ليلي: بابي بليز وافق. سليم: موافق طبعاً. هتسهر مع لوكا الخميس والجمعة نروح لـ جدو ونانا عشان ما يزعلوش، غير اليومين بتوع النادي. أظن كده تمام أوي يا كيمو؟ كريم: أوي أوي يا بابي. أنا بحبك أوي. سليم: وأنا كمان بحبك يا حبيبي. ها، بقا الأبطال تحب تتغدى إيه النهارده؟ مالك: أنا عايز برجر. كريم: وأنا كمان زي مالك برجر. سليم بحنية (بيسبل يا بنات) : أحم، وأنتي يا ليلي؟

ليلي وهي بتبص في المنيو: مممممم. أنا ممكن آخد اسكالوب، بيعملوه هنا حلو. سليم: أوكي. نادى الجرسون وطلب للولاد برجر وليه هو وليلي اسكالوب. وطول القعدة هو بيصلها بحب وهي مش مدياه أي اهتمام أصلاً، والولاد مش مبطلين رغي مع بعض. اليوم خلص وروحوا. كريم أخد حاجته وراح لـ مالك وطلعوا على أوضة مالك يلعبوا سوا. وليلي كانت بتتكلم مع أمنة على الواتساب ومندمجة معاها أوي.

أما عند سليم، بعد ما وصل كريم لبيت ليلي، رجع عشان يجهز ويروح على شغله. وهو في الطريق كان بيفكر مع نفسه. سليم لنفسه: مالك؟ بما أنت دكتور سليم المشهور ببروده وبيتقال عليه ديما سليم أعصابه في تلاجة، إيه اللي حصلك مجرد ما سمعتها بتتكلم في التليفون وبتقول كلمة "حبيبي"؟ مالك يا سليم، عمرك ما كنت متلخبط كده. آآآآه منك لله يا ليلي، هتجننيني قريب شكلك.

يحيي كان المعرض طاحن نفسه في الشغل، يمكن يقدر يشغل تفكيره شوية عن ليلي. سهر في المعرض لوقت متأخر وخلص، ولقى نفسه من غير ما يحس، فتح تليفونه وقعد يتفرج على صور كتير لـ ليلي. كان مصورها ليها وهي في البيت عندهم من غير ما ليلي تحس، وهي في المطبخ، وهي بترغي مع مامته، وهي بتذاكر لـ مالك، وهكذا. فضل يتفرج على الصور.

يحيي لنفسه: وحشتني أوي يا ليليتي. بس هانت. أخلص من المشروع ده وأنفذ اللي في دماغي وهتبقي بتاعتي العمر كله. مش بعد صبري ده كله تروحي مني؟ أنتِ بتعاتي أنا وبس، ياليلي أنا وبس. مهما طال الوقت. اتنهد وقفل التليفون وقفل المعرض كله وروح على البيت. كان الكل نايم، وده كان حاله من اليوم اللي مامته قالت كلامها قدامهم، وهو مش بيحتك لا بيها ولا بيونس. نهار يوم جديد. أمنة جهزت ونزلت عشان تروح شغلها. اتفاجأت بـ عربية مراد قدامه.

مراد بابتسامة: صباح الخير. أمنة بصدمة: م... مراد. مراد: آه مراد. ممكن تركبي أوصلك للشغل؟ أمنة: لا شكراً. عن إذنك بقى عشان متأخرش. مراد نزل من العربية بسرعة وتحرك وقف قدامها. مراد بعصبية: هو أنا كل ما أحاول أكون هادي ورايق في الكلام معاكي، تستفزيني ليه؟ هه. مبتسمعيش أم الكلام من أول مرة، ليييييييييه؟ بقولك هوصلك للشغل، مش هخطفك يعني. يلاااااالا اركبي. أمنة بخوف: حا... حاضر. بس متزعقليش كده.

مراد ركب وهي كمان وركب. واتحرك بالعربية. خد نفس مرة واتنين عشان يهدي نفسه. لسة بيبصلها عشان يتكلم معاها، اتفاجأ بيها بتعيط في صمت. اتنهد ووقف العربية على جنب. مراد بهدوء: ممكن أعرف بتعيطي ليه دلوقتي؟ أمنة بدموع: عشان أنت زعقتلي. مراد: يا حبيبتي، أنتِ اللي استفزتيني. مع ذلك، حقك عليا. يا ستي أنا آسف. بس وحياة أغلى حاجة عندك، بلاش دموعك دي لأنها بتوجعني وبتوجعني أكتر وأكتر لما بتنزل بسبب.

أمنة مسحت دموعها: أحم. خلاص. حصل خير. مراد: طيب اضحكي عشان أصدق إن خلاص. أمنة كشرت: لا مش عايزة أضحك. أنا هو بالعافية. مراد بجدية: برضه تاني؟ أنتِ ولما بشخط فيكي بتعيطي؟ أمنة ضحكت بعصبية: اهو ارتحت كده. أوووف. مراد ضحك: آه ارتحت أوي. ضحكتك حتى لو برخامة حلوة أوي. أمنة اتكسفت ومردتش. مراد: وخدودك دول لما بيحمروا من الكسوف كده، بيبقوا حلوين أوي أوي أوي. أمنة بكسوف: مراد. مراد: قلب مراد من جوه. أنتِ والله.

أمنة ابتسمت ومن كسوفها معرفتش ترد تقول إيه. مراد اتنهد وبعدها اتكلم. مراد: أمنة، أنا حاولت أبعد عنك وأديكي المساحة والوقت اللي أنتِ طلبتيهم، بس مقدرتش. صدقيني خلاص تعبت من البعد ده. تعبت أكتم مشاعري جوايا. أنا محتاجلك جنبي. محتاجلك أوي يا حبيبتي. أمنة بحزن: يعني أنا اللي متعبتش ولا فاكرني مبسوطة كده؟

مراد قاطعها: من غير بس، مش عايز أسمع أي مبررات لبعدنا عن بعض. أرجوكي. أنا تعبان بجد وبحبك وبموت فيكي ومش قادر على بعدك والله. أمنة ابتسمت وسكتت. مراد: أفهم من كده إيه؟ يعني؟ أمنة بغيظ: أنت ظابط إزاي؟ أنت. مراد: نعم؟ هو كوني ظابط معناه أفهم الابتسامة والسكوت ده إيه معناه؟ أمنة: أيوه يا حظابط. افهم لوحدك. وعلى جنب بقى. أنا وصلت أهو ومش حابة تأخير.

مراد: أمرك يا هانم. هروح أخلص شوية شغل وأعدي عليكي في معاد خروج. خالتي حبيبتي عزماني على الغدا عندكم. أمنة: أوكي. هستناك باي. مراد: باي. سليم خلص شغله في المستشفى وروح هلكان. خد شور ولسه داخل ينام، لاقي تليفونه بيرن بنمرة غريبة. تجاهل الرنة، لكنها اتكررت أكتر من مرة. في الآخر رد. سليم: الو. الطرف الآخر: حضرتك دكتور سليم عز الدين؟ سليم: أيوه. أنا مين معايا؟

الطرف الآخر: أنا ملازم أول محمود، من قسم شرطة مصر الجديدة. كنا محتاجين حضرتك شوية في مستشفى الهلال اللي في نفس المنطقة. سليم بحيرة: قسم ومستشفى؟ أنا مش فاهم حاجة. ممكن حضرتك توضح. محمود: طليقتك في المستشفى هناك وحالتها خطر، وطلبت تشوفك ضروري. وهي اللي أدت لنا رقمك عشان نتواصل معاك. لأنها مقبوض عليها وممنوعة من تليفونات. بس نظراً لسوء حالتها المتدهور، وافق إنك تزورها في أقرب وقت. سليم بصدمة: سلمي! مقبوض عليها ليه؟

وف المستشفى ليه؟ محمود: لما حضرتك تيجي هتفهم كل حاجة. سلام. سليم فضل مكانه شوية، مش مستوعب المكالمة اللي حصلت دي. بعد حوالي خمس دقايق، قام ولبس بسرعة واتحرك لعنوان المستشفى اللي الظابط قاله عليه، ومليون سيناريو في دماغه. ليلي كانت قاعدة زهقانة وبتفكر في حل للزهق اللي هي فيه ده. قطع تفكيرها صوت من وراها. ليث: ست البنات. سرحانة في إيه؟ ليلي بدهشة: لييييث! معقول أنت؟ ليث وهو بيحضنها: وحشتني يا لولا. وحشتني أوي أوي.

ليلي بفرحة: أنت كمان يا حبيبي وحشتني أووووي. إيه المفاجأة الحلوة دي؟ ليث: لا المفاجأة فعلاً إني جيت نهائي. صفيت كل شغلي هناك وهعيش معاكم هنا على طول. ليلي: ليث، أوعى تكون بتهزر. بجد الحاجات دي مفيهاش هزار. ليث: والله بتكلم جد. أنا في دماغي حاجات كتيييير جداً. هنقعد ونرغي ونتكلم وهتفهمي كل حاجة. المهم دلوقتي إني هبقى معاكم ديما ومش هسيبكم أبداً تاني. وإني هموت من الجوع وعايز آكل من إيديكي الحلوة دي. ليلي: بس كده!

أحلى أكل حالا يكون جاهز. ليث: لوكا فين؟ ليلي: لوكا في أوضته بيذاكر هو وكريم صحبه اللي حكيتلك عنه. ليث: طيب على ما تحضري الغدا، أكون طلعت سلمت عليه. ليث طلع لـ مالك، وهي دخلت المطبخ مبسوطة وفرحانة برجوع سندها وأمانها من تاني ليها. سليم وصل المستشفى في وقت قصير جداً. سأل على سلمي، عرف مكانها وراح. لاقى اتنين عساكر واقفين على باب العناية المركزة، وظابط قاعد على جنب. خمن إنه هو الظابط اللي كلمه.

سليم بتوتر: السلام عليكم. أنا دكتور سليم عز الدين، طليق سلمي. محمود: أهلاً يا دكتور. كويس إنك ما اتأخرتش. سليم: أرجوك فهمني. إيه؟ ومالها سلمي بالظبط؟ محمود: مدام سلمي متهمة بقتل المدعو مروان شاكر. وهي معترفة على نفسها. سليم بصدمة: إيه! قتلتُه؟ إزاي؟ وليه؟ وليه هي في العناية المركزة؟ فيه إيه؟ محمود:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...